الرياضة
تصريحات أرماندو إيفانغيليستا بعد تعادل ضمك والخلود
أكد أرماندو إيفانغيليستا مدرب ضمك أن فريقه أهدر فرصاً محققة للفوز أمام الخلود في الجولة 20 من دوري روشن، مشيراً لسيطرتهم على الشوط الثاني.
أعرب البرتغالي أرماندو إيفانغيليستا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي ضمك، عن عدم رضاه التام عن النتيجة النهائية للمباراة التي جمعت فريقه بنظيره الخلود، رغم الأداء الجيد الذي قدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر. وأكد المدرب أن غياب الفاعلية الهجومية كان السبب الرئيسي وراء الخروج بنقطة التعادل بدلاً من حصد النقاط الثلاث كاملة.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عقب نهاية اللقاء، قدم إيفانغيليستا تحليلاً فنياً لمجريات المباراة، مشيراً إلى أن فريقه أحكم سيطرته بشكل واضح على مجريات اللعب، وتحديداً خلال شوط المباراة الثاني. وأوضح أن اللاعبين نجحوا في الاستحواذ على الكرة وخلق مساحات في دفاعات الخصم، إلا أن اللمسة الأخيرة كانت غائبة، مما أدى لضياع العديد من الفرص السانحة للتسجيل التي كانت كفيلة بتغيير مسار المباراة لصالح “فارس الجنوب”.
وفي المقابل، أشار مدرب ضمك إلى النهج التكتيكي الذي اتبعه فريق الخلود، حيث اعتمد المنافس بشكل أساسي على التكتل الدفاعي واللعب على الهجمات المرتدة السريعة، والتي شكلت خطورة حقيقية في بعض فترات اللقاء. ووصف إيفانغيليستا المباراة بأنها كانت متوازنة في المجمل، وأن نتيجتها حُسمت بناءً على تفاصيل صغيرة ودقيقة، وهو ما يعكس حدة المنافسة وتقارب المستويات في هذه المرحلة من الدوري.
وتأتي هذه المباراة ضمن سياق تنافسي شرس يشهده دوري روشن السعودي للمحترفين هذا الموسم، حيث تسعى فرق النصف الثاني من جدول الترتيب جاهدة للهروب من مناطق الخطر. وتكتسب كل نقطة أهمية مضاعفة، خاصة في ظل الصراع المحتدم لتفادي الهبوط، وهو ما يضع ضغوطاً كبيرة على الأجهزة الفنية واللاعبين لاستغلال أنصاف الفرص، حيث أن إهدار النقاط السهلة قد يكون له تبعات مكلفة مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
وكانت صافرة النهاية قد أعلنت عن تعادل سلبي بين الفريقين في اللقاء الذي أقيم مساء يوم الثلاثاء ضمن منافسات الجولة العشرين من المسابقة. وبهذه النتيجة، يواصل فريق ضمك معاناته في سلم الترتيب، حيث رفع رصيده إلى 12 نقطة مستقراً في المركز الخامس عشر، وهو مركز يضعه في دائرة الخطر المباشر. في المقابل، حافظ فريق الخلود على فارق النقاط الأربع، متواجدًا في المركز الرابع عشر، مما يجعل الصراع بين الفريقين وغيرهم من أندية القاع مفتوحاً على كافة الاحتمالات في الجولات القادمة.
الرياضة
المسحل يكشف حقيقة تغيير عدد الأجانب في الدوري السعودي
ياسر المسحل يوضح حقيقة تغيير عدد الأجانب في دوري روشن للموسم المقبل، مؤكداً أن مصلحة المنتخب السعودي هي المعيار الأساسي لأي قرار جديد.

حسم ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، الجدل الدائر في الأوساط الرياضية حول احتمالية تغيير عدد اللاعبين الأجانب في دوري روشن للمحترفين خلال منافسات الموسم المقبل 2026/2027. وجاءت تصريحات المسحل لتضع حداً للشائعات التي تم تداولها مؤخراً بشأن تقليص أو زيادة العدد الحالي.
تصريحات المسحل حول ملف الأجانب
وقال المسحل في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الثلاثاء: "إن ملف عدد اللاعبين الأجانب يخضع لدراسة سنوية دقيقة ومستمرة، وحتى هذه اللحظة لا يوجد أي قرار بتغيير العدد الحالي". وأوضح رئيس الاتحاد أن هناك تنسيقاً دائماً واجتماعات دورية مع المسؤولين في رابطة دوري المحترفين لقياس الأثر الفني والمالي والتسويقي المترتب على أي تغيير محتمل في اللوائح.
وأضاف المسحل مؤكداً على المعيار الأساسي لأي قرار مستقبلي: "أي دراسة يتم الانتهاء منها وتثبت أن فيها مصلحة للكرة السعودية بصفة عامة، وللمنتخب الوطني بصفة خاصة، سيتم الإعلان عنها واعتمادها فوراً، ولكن حتى الآن الوضع مستمر كما هو ولا يوجد تغيير في عدد اللاعبين الأجانب".
النظام الحالي للاعبين الأجانب في دوري روشن
وفقاً للوائح المعمول بها حالياً، يحق لكل نادٍ في دوري روشن السعودي للمحترفين تسجيل 10 لاعبين أجانب في قائمته الرسمية، بشرط أن يكون من بينهم لاعبان اثنان من مواليد عام 2004 فما فوق، لضمان الاستثمار في المواهب الشابة. وتنص القوانين على السماح بمشاركة 8 لاعبين أجانب فقط في قائمة المباراة الواحدة، باستثناء بطولتي كأس خادم الحرمين الشريفين وكأس السوبر السعودي حيث يُسمح بمشاركة العدد كاملاً. أما بالنسبة لدوري يلو للدرجة الأولى، فالحد الأقصى هو 4 لاعبين أجانب، بينما يُسمح بثلاثة لاعبين في دوري الدرجة الثانية.
خلفية تاريخية وتطور الدوري السعودي
شهدت الكرة السعودية في السنوات القليلة الماضية طفرة نوعية غير مسبوقة، حيث تحول الدوري السعودي إلى وجهة عالمية جاذبة لأبرز نجوم كرة القدم. وقد تدرج عدد اللاعبين الأجانب عبر السنوات من 4 لاعبين، ثم ارتفع إلى 7، ومن ثم إلى 8، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يسمح بتسجيل 10 لاعبين. هذا التدرج جاء متوافقاً مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى وضع الدوري السعودي ضمن أفضل 10 دوريات في العالم من حيث القيمة السوقية والفنية والمتابعة الجماهيرية.
التوازن بين قوة الدوري ومصلحة المنتخب
تأتي تصريحات المسحل لتؤكد على حرص الاتحاد السعودي على إيجاد التوازن الدقيق بين رفع تنافسية الدوري عبر استقطاب النجوم العالميين، وبين الحفاظ على هوية وقوة المنتخب السعودي الأول. فزيادة عدد الأجانب ساهمت بلا شك في رفع نسق المباريات وتطوير البنية التحتية والاحتكاك القوي للاعب المحلي، إلا أن الاتحاد يضع "دقائق اللعب" للاعب السعودي كأولوية قصوى لضمان جاهزية عناصر "الأخضر" للاستحقاقات الدولية القادمة، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم والبطولات الآسيوية، وهو ما يفسر التأكيد المستمر على أن أي تغيير مرهون بمصلحة المنتخب.
الرياضة
ديشان يدافع عن مبابي: ليس أنانياً ولا يحتاج للجري 11 كم
ديدييه ديشان يدافع عن قائد منتخب فرنسا كيليان مبابي، مؤكداً أنه ليس أنانياً ولا يُنتظر منه قطع مسافات طويلة، مشيداً بدوره القيادي وتأثيره مع الديوك.

دافع ديدييه ديشان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، بقوة عن قائد فريقه كيليان مبابي، رداً على الانتقادات التي طالت المهاجم الدولي بشأن معدلات الجري والمجهود البدني المبذول داخل الملعب. جاء ذلك خلال مشاركة ديشان يوم الثلاثاء في مهرجان الصحافة الرياضية بمدينة لافال، حيث أكد أن نجم ريال مدريد لا يتسم بالأنانية، وأن دوره التكتيكي لا يتطلب منه قطع مسافات ماراثونية.
وخلال محاضرة افتتاحية تناولت علاقته بوسائل الإعلام تحت عنوان “لا ينبغي للمدرب أن يقول ذلك”، واجه ديشان سؤالاً من أحد الصحفيين أشار فيه إلى أن مبابي هو اللاعب الوحيد في التشكيلة الذي “لا يركض”. وجاء رد المدرب المخضرم مزيجاً بين السخرية والتحليل الفني، حيث قال مازحاً: “هذا الوصف ينطبق بالفعل على حارس المرمى”، قبل أن يستدرك بجدية: “هذا تحليلك أنت، وأنا لا أوافقك الرأي، حتى وإن كانت الإحصائيات تشير إلى أن بعض اللاعبين يقطعون مسافات أقل من غيرهم”.
وأوضح المدرب البالغ من العمر 57 عاماً فلسفته التدريبية تجاه النجم الفرنسي، قائلاً: “إذا كنت تتوقع منه أن يجري 11 كيلومتراً على الأقل في كل مباراة، فلا داعي لانتظار ذلك، لأنه لن يفعله ببساطة”. ويأتي هذا التصريح في سياق فهم ديشان العميق لخصائص مبابي كلاعب يعتمد على الانفجارية والسرعة القصوى في اللحظات الحاسمة بدلاً من الجري المتواصل الذي قد يستنزف طاقته الهجومية.
شهادة الجهاز الفني ودور القائد
من جانبه، تدخل غاي ستيفان، مساعد ديشان الذي كان حاضراً على مسرح لافال، ليوضح الجوانب الفنية لأداء مبابي، مشيراً إلى أن اللاعب “يقوم بالكثير من الجري عالي الكثافة”، وهو المعيار الأهم في كرة القدم الحديثة للمهاجمين. وأضاف ستيفان: “قد تُعجبك شخصية كيليان وقد لا تُعجبك، لكن الحقيقة هي أن اللاعبين الشباب يعشقونه. قد يرسم البعض صورة نمطية عنه كشخص أناني ومنعزل، وبالطبع يجب أن يمتلك المهاجم قدراً من الأنانية الإيجابية لتسجيل الأهداف، لكنني أؤكد لكم أنه داخل معسكر المنتخب الفرنسي، يتصرف كقائد حقيقي”.
سياق الضغوط وتحديات النجومية
تكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة في ظل الضغوط المستمرة التي يواجهها كيليان مبابي، سواء مع ناديه ريال مدريد الإسباني أو مع منتخب بلاده. فمنذ انتقاله إلى النادي الملكي، أصبحت كل حركة للنجم الفرنسي تحت مجهر التحليل، حيث تُعقد مقارنات دائمة بين أدواره الدفاعية والهجومية. ويدرك ديشان جيداً أن حماية نجمه الأول من سهام النقد الإعلامي هي جزء أساسي من إدارة غرفة الملابس، خاصة قبل الاستحقاقات الدولية القادمة.
ويعكس دفاع ديشان وستيفان استراتيجية واضحة للحفاظ على استقرار المنتخب الفرنسي، حيث يعتبر مبابي حجر الزاوية في مشروع “الديوك”. فالمطالبة بمعدلات جري مرتفعة قد تتعارض مع الطبيعة الفسيولوجية للاعبين الذين يعتمدون على السرعة الخاطفة، وهو ما يدركه الجهاز الفني الذي يفضل الفعالية الهجومية والحسم أمام المرمى على مجرد الأرقام والإحصائيات المتعلقة بالمسافات المقطوعة.
الرياضة
القادسية يهزم الخليج بهدف ريتيغي في دوري روشن السعودي
القادسية يحقق فوزاً ثميناً على الخليج بهدف ماتيو ريتيغي ضمن الجولة 20 من دوري روشن السعودي، ليعزز موقعه في المركز الرابع برصيد 43 نقطة في سباق المربع الذهبي.
نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية في اقتناص ثلاث نقاط ثمينة للغاية، عقب تحقيقه فوزاً صعباً ومستحقاً على نظيره الخليج بهدف نظيف، حمل توقيع المهاجم الإيطالي الدولي ماتيو ريتيغي. جاء ذلك خلال المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الثلاثاء على أرضية ملعب الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام، ضمن منافسات الجولة العشرين من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، في لقاء اتسم بالندية والإثارة حتى لحظاته الأخيرة.
وبالعودة إلى مجريات اللقاء، كاد الضيوف أن يباغتوا أصحاب الأرض بهدف مبكر جداً بعد مرور دقيقتين فقط على صافرة البداية، حينما سدد النرويجي جوشوا كينغ كرة خطيرة تصدى لها الحارس المتألق أحمد الكسار ببراعة وحولها إلى ركلة ركنية في الدقيقة الثالثة. بعد هذه البداية الساخنة، استمر اللعب سجالاً بين الطرفين، ولاحت فرصة محققة للقادسية عندما ارتقى المدافع الأوروجوياني جاستون ألفاريز لكرة نفذت من ركلة ركنية، لعبها برأسه متقنة تجاه المرمى، إلا أنها وجدت الحارس اللوكسمبورجي أنتوني موريس في الموعد ليمسكها ببراعة عند الدقيقة 24. وواصل القادسية ضغطه، حيث سدد ناهيتان هيرنانديز كرة قوية اعتلت العارضة في الدقيقة 29، قبل أن تترجم الأفضلية القدساوية إلى هدف التقدم، عندما تابع ماتيو ريتيغي كرة عرضية متقنة ولعبها قوية لتعانق الشباك في الدقيقة 41، معلناً تقدم فريقه قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، حاول فريق الخليج العودة في النتيجة وتعديل الكفة، وأضاع فرصة محققة للتعادل عندما انطلق اليوناني يورغوس ماسوراس بكرة انفرد على إثرها بالمرمى، لكنه سددها بجوار القائم في الدقيقة 55 وسط حسرة جماهير الدانة. ومن هجمة مرتدة سريعة ومنظمة، كان القادسية قريباً جداً من قتل المباراة بهدف ثانٍ لولا التألق اللافت للحارس أنتوني موريس، الذي تصدى لتسديدة ريتيغي وحولها بصعوبة بالغة إلى ركلة ركنية في الدقيقة 58. واستمرت المحاولات متبادلة في الدقائق المتبقية دون تغيير في النتيجة حتى أطلق الحكم صافرة النهاية.
وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها تجمع بين فريقين من المنطقة الشرقية، مما يضفي عليها طابع “ديربي” مصغر يتسم دائماً بالحماس الجماهيري والتنافس الشديد. ويأتي هذا الفوز ليؤكد الطفرة الكبيرة التي يعيشها نادي القادسية هذا الموسم، مستفيداً من استقطاباته العالمية المميزة التي رفعت من جودة الفريق الفنية، وجعلته منافساً شرساً على المراكز المتقدمة المؤهلة للمسابقات القارية، في ظل التطور الهائل الذي يشهده الدوري السعودي والمتابعة العالمية المتزايدة لمبارياته.
وبهذه النتيجة الإيجابية، رفع القادسية رصيده النقطي إلى 43 نقطة، معززاً تواجده في المركز الرابع بجدول الترتيب، وهو مركز حيوي يضمن للفريق البقاء ضمن دائرة الكبار والمنافسة على مقعد آسيوي. في المقابل، تجمد رصيد الخليج عند 25 نقطة في المركز الثامن، مما يضع الفريق أمام ضرورة مراجعة الحسابات في الجولات القادمة لتأمين موقعه في المنطقة الدافئة وتجنب أي تراجع قد يهدد استقراره الفني في منتصف الجدول.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
-
الأخبار المحلية6 أيام agoتخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
-
الثقافة و الفن5 أيام agoوفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
