Connect with us

الرياضة

الغواسيل يبرر تعادل الشباب مع الخليج ويشيد باللاعبين الشباب

أبدى مدرب الشباب إيمانول الغواسيل رضاه عن التعادل مع الخليج في دوري روشن، مشيراً إلى غياب لاعبين مؤثرين والاعتماد على الشباب كاستراتيجية للمستقبل.

Published

on

إيمانول الغواسيل مدرب نادي الشباب

أعرب المدرب الإسباني إيمانول الغواسيل، المدير الفني لنادي الشباب، عن رضاه النسبي بالتعادل الذي حققه فريقه أمام مضيفه الخليج، في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وأكد الغواسيل أن النقطة التي خرج بها الفريق تُعد مكسبًا في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها النادي حاليًا.

في المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، أوضح الغواسيل رؤيته الفنية قائلاً: “نحن أكثر فريق في الدوري يمنح الفرصة للاعبين سعوديين شباب، حيث يشارك معنا 7 لاعبين تحت سن 23 عامًا بشكل مستمر. هذا جزء من استراتيجيتنا لبناء فريق قوي للمستقبل، ونحن نرى تطورًا كبيرًا في أدائهم خلال الفترة الأخيرة”. وأشار إلى أن هذه السياسة قد تتطلب بعض الوقت لتحقيق الانسجام الكامل، لكنها استثمار طويل الأمد في المواهب الوطنية.

سياق المباراة وتحديات الغيابات

يأتي هذا التعادل في فترة حساسة يمر بها نادي الشباب، الذي عانى من تذبذب في النتائج خلال الموسم الحالي، مما وضعه في مركز لا يلبي طموحات جماهيره. وقد أشار الغواسيل إلى أن الفريق خاض اللقاء في ظل غياب عناصر أساسية ومؤثرة، وعلى رأسهم النجم البلجيكي يانيك كاراسكو، بالإضافة إلى لاعبين آخرين مهمين في تشكيلة الفريق. وأضاف: “غياب لاعبين بحجم كاراسكو يؤثر على أي فريق، فهم يمثلون قوة هجومية وخبرة كبيرة. لكننا عملنا مع المجموعة المتاحة وقدموا أداءً جيدًا”.

أهمية النتيجة وتأثيرها المستقبلي

شدد الغواسيل على قوة فريق الخليج، خاصة عند اللعب على أرضه، قائلاً: “لا يجب أن ننسى أن الخليج فريق مميز على ملعبه، ونادرًا ما تعرض للخسارة هذا الموسم بين جماهيره، مما يجعل مهمة أي فريق زائر صعبة للغاية”. وبهذا المنطق، اعتبر أن الخروج بنقطة من الدمام يعد نتيجة إيجابية تساهم في استعادة الثقة تدريجيًا. وتطلع المدرب الإسباني للمستقبل بتفاؤل، مختتمًا حديثه: “سنواصل العمل بجد لتحسين موقعنا في جدول الترتيب. لدينا ثقة كبيرة في الصفقات الجديدة التي أبرمها النادي، والتي ستمثل إضافة نوعية وقوة إضافية للفريق في الفترة المقبلة من الموسم”.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرياضة

كومو يسحق تورينو 6-0 ويصعد للمركز الخامس بالدوري الإيطالي

حقق فريق كومو، بقيادة سيسك فابريغاس، فوزاً تاريخياً على تورينو 6-0، ليصعد للمركز الخامس في الدوري الإيطالي ويواصل تألقه كأحد مفاجآت الموسم.

Published

on

فرحة لاعبي كومو بالفوز الكبير

في أمسية كروية لن تُنسى على ملعب “جوزيبي سينيجاجليا”، واصل فريق كومو، العائد حديثاً إلى دوري الأضواء، كتابة قصة نجاحه الملهمة هذا الموسم، بعد أن سحق ضيفه تورينو بسداسية نظيفة ومدوية، وذلك ضمن منافسات المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

مهرجان أهداف وتألق لافت

افتتح المهاجم اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس مهرجان الأهداف مبكراً في الدقيقة الثامنة، قبل أن يضيف الكرواتي مارتين باتورينا الهدف الثاني في الدقيقة 16. وفي الشوط الثاني، عمّق الفرنسي لوكاس دا كونيا جراح تورينو بهدف ثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 59. لم يكتفِ كومو بذلك، حيث عاد دوفيكاس ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 66. واختتم البديلان، الألماني نيكولاس-غيريت كون والفرنسي ماكسونس كاكوريه، السداسية التاريخية في الدقيقتين 70 و76 على التوالي.

صعود صاروخي في جدول الترتيب

بهذا الانتصار الساحق، وهو الثاني على التوالي والحادي عشر هذا الموسم، رفع فريق المدرب الإسباني سيسك فابريغاس رصيده إلى 40 نقطة، ليقفز إلى المركز الخامس مؤقتاً في جدول ترتيب “الكالتشيو”. هذا المركز يضع كومو في قلب المنافسة على المقاعد الأوروبية، متجاوزاً فرقاً عريقة، في انتظار ما ستسفر عنه مواجهة القمة بين يوفنتوس ونابولي. إن هذا الإنجاز يعتبر استثنائياً لفريق صعد لتوه من دوري الدرجة الثانية.

خلفية تاريخية وتأثير فابريغاس

يعيش نادي كومو حلماً حقيقياً، فهو الذي غاب عن دوري الدرجة الأولى الإيطالي لأكثر من عقدين، وعانى من الإفلاس والهبوط إلى الدرجات الدنيا. عودته هذا الموسم كانت بمثابة إنجاز بحد ذاتها، لكن الأداء الذي يقدمه تحت قيادة نجم خط الوسط العالمي السابق سيسك فابريغاس فاق كل التوقعات. لقد نجح فابريغاس في بث روح قتالية وفكر تكتيكي حديث في الفريق، مما جعله الحصان الأسود للبطولة وأحد أمتع الفرق أداءً.

تأثير الفوز على الصعيدين المحلي والإقليمي

على الصعيد المحلي، أشعل هذا الفوز حماس مدينة كومو بأكملها، وأعاد النادي إلى الخارطة الكروية الإيطالية بقوة. أما إقليمياً، فقد أرسل كومو رسالة شديدة اللهجة إلى كبار الدوري الإيطالي بأن المنافسة على المراكز الأوروبية لن تكون سهلة، وأنهم قادمون بقوة لخلط الأوراق. في المقابل، تزيد هذه الهزيمة المذلة من معاناة تورينو، الذي تجمد رصيده عند 23 نقطة في المركز الرابع عشر، ليجد نفسه أقرب إلى صراع الهبوط، مما يضع ضغطاً كبيراً على إدارة الفريق وجهازه الفني.

Continue Reading

الرياضة

أخضر اليد في مواجهة حاسمة أمام البحرين بالبطولة الآسيوية

يستعد المنتخب السعودي لكرة اليد لمواجهة مصيرية ضد البحرين في البطولة الآسيوية، سعيًا لحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي ومونديال ألمانيا 2027.

Published

on

المنتخب السعودي لكرة اليد في مواجهة حاسمة

يخوض المنتخب السعودي لكرة اليد، المعروف بلقب “أخضر اليد”، مواجهة حاسمة ومصيرية أمام نظيره البحريني مساء الأحد، وذلك في ختام منافسات الدور الرئيسي للبطولة الآسيوية الثانية والعشرين للرجال، التي تستضيفها دولة الكويت. وتحمل هذه البطولة أهمية قصوى كونها البوابة الرئيسية للمنتخبات الآسيوية نحو التأهل إلى بطولة العالم لكرة اليد 2027، المقرر إقامتها في ألمانيا.

خلفية تاريخية وسياق البطولة

تُعد بطولة آسيا لكرة اليد للرجال الحدث الأبرز على مستوى القارة، حيث انطلقت نسختها الأولى عام 1977، ومنذ ذلك الحين أصبحت المنافسة الأهم التي تحدد بطل آسيا وتمنح بطاقات التأهل للمشاركة في المحفل العالمي. وتكتسب المواجهات الخليجية-الخليجية في هذه البطولة طابعًا خاصًا من الندية والإثارة، نظرًا للتقارب في المستويات والتنافس التاريخي بين منتخبات المنطقة، مما يجعل مباراة السعودية والبحرين أكثر من مجرد لقاء في الدور الرئيسي، بل ديربي خليجي مرتقب.

مشوار الأخضر في البطولة

قدم المنتخب السعودي أداءً لافتًا منذ انطلاق البطولة، حيث تمكن من تصدر مجموعته في الدور الأول بالعلامة الكاملة، محققًا انتصارات متتالية على منتخبات قوية مثل إيران واليابان، بالإضافة إلى أستراليا. هذا الأداء القوي منحه بطاقة التأهل إلى الدور الرئيسي عن جدارة واستحقاق. وفي الدور الرئيسي، تعرض “أخضر اليد” لخسارة في مستهل مشواره أمام منتخب قطر، لكنه سرعان ما استعاد توازنه وقدم عرضًا مقنعًا، محققًا فوزًا عريضًا ومستحقًا على منتخب الإمارات بنتيجة 33 – 19. هذا الانتصار لم يمنح الفريق نقطتين ثمينتين فحسب، بل أعاد إليه الثقة والروح المعنوية العالية قبل المواجهة الختامية.

أهمية المباراة وتأثيرها المتوقع

لا تقتصر أهمية هذه المباراة على تحديد المتأهل إلى الدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية، بل تمتد لتكون خطوة مفصلية في طريق التأهل إلى مونديال ألمانيا 2027. إن الوصول إلى بطولة العالم يمثل هدفًا استراتيجيًا لكرة اليد السعودية، حيث يساهم في رفع تصنيف المنتخب دوليًا، ويعزز من مكانة اللعبة في المملكة، كما يوفر للاعبين فرصة الاحتكاك بأفضل المدارس الكروية في العالم، مما ينعكس إيجابًا على تطورهم الفني والبدني.

حسابات التأهل المعقدة

أعاد الفوز الكبير على الإمارات المنتخب السعودي بقوة إلى دائرة المنافسة، لكن مهمته لا تزال تتطلب حسابات دقيقة في مواجهة البحرين. وتتمثل سيناريوهات التأهل للأخضر في الآتي:

  • الفوز بفارق 6 أهداف أو أكثر: يضمن هذا السيناريو تأهل المنتخب السعودي مباشرة إلى الدور نصف النهائي دون النظر لنتائج أخرى.
  • الفوز بفارق 5 أهداف: في هذه الحالة، سيتساوى المنتخبان السعودي والبحريني في المواجهات المباشرة، وسيتم اللجوء إلى معيار عدد الأهداف المسجلة في البطولة لتحديد المتأهل.
  • أي نتيجة أخرى: أي نتيجة غير الفوز بفارق 5 أهداف على الأقل قد تضع حظوظ المنتخب السعودي في خطر، وتعتمد على نتيجة مباراة قطر والإمارات.

تترقب الجماهير السعودية هذا اللقاء بشغف كبير، وتأمل أن يواصل نجوم “أخضر اليد” تقديم عروضهم القوية وتحقيق النتيجة المطلوبة التي تضمن لهم مواصلة المشوار القاري بنجاح، والاقتراب خطوة أخرى من تحقيق حلم التأهل إلى مونديال 2027.

Continue Reading

الرياضة

كؤوس مهرجان الهجن للإمارات والسعودية تتصدر إجمالي الأشواط

في انطلاقة مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، حصدت الهجن الإماراتية كؤوس فئة “الحقايق” الأربعة، بينما تصدر الملاك السعوديون غالبية الأشواط في منافسات قوية.

Published

on

تتويج الفائزين في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن

في انطلاقة قوية للنسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، خطفت الهجن الإماراتية الأضواء بفوزها بكؤوس فئة “الحقايق” الأربعة الرئيسية، وذلك في اليوم الأول من المنافسات التي أقيمت على أرض ميدان الجنادرية التاريخي بالرياض. وقام صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، بتتويج الملاك الإماراتيين الفائزين، في مشهد يعكس روح التنافس الأخوي بين أبناء الخليج.

خلفية تاريخية وأهمية الحدث

تُعد سباقات الهجن جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي والرياضي في شبه الجزيرة العربية، حيث تمثل رمزاً للأصالة والقوة. وفي إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى الحفاظ على الموروث الثقافي وتعزيزه، تم إطلاق مهرجانات كبرى مثل مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن. يهدف المهرجان إلى دعم رياضة الهجن، ورفع قيمتها الاقتصادية، وتحويلها إلى قطاع رياضي وسياحي جاذب. ويُقام المهرجان تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مما يمنحه زخماً ومكانة رفيعة على المستويين المحلي والدولي.

تفاصيل المنافسات والسيطرة الإماراتية

شهدت منافسات فئة “الحقايق” إثارة كبيرة، حيث تمكنت الهجن الإماراتية من حسم الأشواط الأربعة المخصصة للكؤوس لصالحها. فقد ظفرت المطية “بينة” لمالكها الإماراتي مانع الشامسي بكأس الشوط الأول (بكار ـ مفتوح)، مسجلةً التوقيت الأفضل بزمن قدره 5:50.969 دقيقة. وفازت المطية “محكم” لهجن الرئاسة الإماراتية بكأس الشوط الثاني (قعدان ـ مفتوح). أما كأس الشوط الثالث (بكار ـ عام) فكان من نصيب المطية “صبا” لمالكها محمد الكتبي، بينما حصدت المطية “الهلالي” لمالكها حمد العامري كأس الشوط الرابع (قعدان ـ عام).

هيمنة سعودية في مجمل الأشواط

على الرغم من الفوز الإماراتي بالكؤوس، أظهرت النتائج الإجمالية لليومين الأولين تفوقاً واضحاً للهجن السعودية، التي تصدرت قائمة المراكز الأولى بالفوز في 38 شوطاً من أصل 64، أي بنسبة تقارب 59%. وجاءت الهجن الإماراتية في المرتبة الثانية بـ 13 شوطاً، تلتها الهجن العمانية والقطرية بأربعة أشواط لكل منهما، ثم الكويتية بثلاثة أشواط، والبحرينية بشوطين. يعكس هذا التوزيع مدى اتساع قاعدة المشاركة الخليجية وقوة المنافسة في المهرجان.

التأثير الاقتصادي والثقافي للمهرجان

يمتد تأثير المهرجان، الذي تستمر فعالياته لمدة 10 أيام بجوائز تتجاوز 75 مليون ريال، إلى ما هو أبعد من المضمار. فهو يعد محركاً اقتصادياً مهماً، حيث ينشط سوق بيع وشراء الهجن، ويدعم الصناعات المرتبطة بها. كما يسهم في تعزيز السياحة الرياضية، مستقطباً نخبة الملاك والمشجعين من المملكة ودول الخليج والعالم. ومع إقامة 225 شوطاً وخمس فئات معتمدة، بالإضافة إلى سباقات الهجانة والفعاليات المصاحبة مثل “المزاين”، يرسخ المهرجان مكانته كأحد أبرز الأحداث التراثية والرياضية في العالم.

Continue Reading

الأخبار الترند