الرياضة
التعاون ضد الحزم: صراع القمة والوسط في دوري روشن السعودي
يستعد التعاون لمواجهة الحزم في الجولة 17 من دوري روشن. يسعى سكري القصيم للفوز للحفاظ على مركزه المتقدم، بينما يأمل الحزم في تحقيق نتيجة إيجابية.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية، مساء الخميس، إلى ملعب نادي التعاون بمدينة بريدة، حيث يستضيف فريق التعاون نظيره الحزم في مباراة هامة ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. يدخل “سكري القصيم” اللقاء وعينه على النقاط الثلاث، بهدف تعزيز موقعه في المربع الذهبي ومواصلة الضغط على فرق الصدارة، بينما يسعى الحزم لتحقيق نتيجة إيجابية تبعده عن مناطق الخطر.
طموحات التعاون وتحديات الموسم
يقدم نادي التعاون موسمًا استثنائيًا، حيث نجح في فرض نفسه كأحد المنافسين البارزين في الدوري، محتلاً مركزًا متقدمًا في جدول الترتيب. بعد خسارته أمام الأهلي، استعاد الفريق توازنه سريعًا بفوز ثمين على الرياض، مما يؤكد على الرغبة القوية لدى لاعبيه في البقاء ضمن دائرة المنافسة الشرسة على القمة. ويعي الجهاز الفني واللاعبون أن أي تعثر في هذه المرحلة قد يكلف الفريق الكثير، خاصة في ظل تقارب النقاط بين فرق المقدمة. الفوز على الحزم لا يعني مجرد ثلاث نقاط، بل هو رسالة واضحة للمنافسين بأن التعاون سيقاتل حتى النهاية للحصول على مركز مؤهل للمسابقات الآسيوية الموسم المقبل.
السياق التاريخي والمواجهات المباشرة
تاريخيًا، يمتلك التعاون تفوقًا واضحًا على ضيفه في دوري المحترفين السعودي. فلم يسبق للحزم أن تذوق طعم الفوز على التعاون خلال 10 مواجهات جمعتهما، حيث انتهت 5 مباريات بفوز “سكري القصيم”، بينما حسم التعادل المواجهات الخمس الأخرى. هذا السجل الخالي من الهزائم يمنح أصحاب الأرض أفضلية نفسية كبيرة قبل انطلاق المباراة. كما يعكس الفارق التهديفي (20 هدفًا للتعاون مقابل 8 للحزم) الهيمنة الهجومية للتعاون في لقاءات الفريقين، وهو ما سيسعى الفريق لترجمته مجددًا على أرض الملعب.
الحزم في مهمة البحث عن الذات
على الجانب الآخر، يدخل الحزم المباراة بظروف مغايرة. الفريق الذي يتطلع لتحسين موقعه في المنطقة الدافئة بمنتصف الترتيب، يعاني من تذبذب في النتائج. فبعد فوز صعب، تلقى الفريق خسارة قاسية، وهو ما يجعله في أمس الحاجة لتحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة للاعبين وتدعم موقفه في الجدول. يدرك الحزم صعوبة المهمة أمام فريق متمرس مثل التعاون وعلى أرضه، لكنه سيحاول استغلال أي فرصة لخلط الأوراق وتحقيق مفاجأة تمنحه دفعة معنوية ونقاطًا ثمينة في مسيرته بالدوري.
أهمية المباراة في سياق دوري روشن
تكتسب المباراة أهميتها من كونها تعكس التنافسية العالية التي وصل إليها دوري روشن السعودي هذا الموسم. فبينما يسعى التعاون لكسر هيمنة الفرق الكبرى التقليدية، يقاتل الحزم لإثبات قدرته على البقاء والمنافسة. ويعتمد كلا الفريقين على مجموعة من اللاعبين المميزين، حيث يبرز في صفوف التعاون البرازيلي جيروتو ومواطنيه مايلسون وفلافيو، إلى جانب محمد الكويكبي، بينما يمتلك الحزم أسماء جيدة مثل البرتغالي فابيو مارتينيز والجزائري أمير سعيود، مما يعد بمواجهة قوية ومثيرة على المستطيل الأخضر.
الرياضة
القادسية ضد الاتحاد: مواجهة نارية في ختام الجولة 17 بدوري روشن
يستضيف القادسية نظيره الاتحاد في قمة الجولة 17 من دوري روشن. تحليل شامل للمواجهة، تاريخ الفريقين، وتوقعات المباراة التي تجمع طموح القادسية بقوة الاتحاد.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية، مساء الخميس، إلى ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، الذي سيكون مسرحًا لمواجهة من العيار الثقيل تجمع بين نادي القادسية، الحصان الأسود للبطولة، وضيفه الاتحاد، أحد أقطاب الكرة السعودية، وذلك في ختام منافسات الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين.
السياق التاريخي والمنافسة بين الفريقين
تاريخيًا، تميل الكفة بشكل واضح لصالح نادي الاتحاد في مواجهاته المباشرة مع القادسية ضمن دوري المحترفين. فقد التقى الفريقان في 18 مناسبة سابقة، حقق خلالها “العميد” الفوز في 10 مباريات، بينما لم يتمكن القادسية من تحقيق الانتصار سوى في مباراة واحدة، وحسم التعادل نتيجة 7 مواجهات. يعكس السجل التهديفي هذا التفوق، حيث سجل هجوم الاتحاد 43 هدفًا مقابل 17 هدفًا لهجوم القادسية. ورغم هذا الفارق التاريخي، يدخل القادسية المباراة الحالية بمعطيات مختلفة تمامًا، مدفوعًا باستثماراته الكبيرة وطموحاته الجديدة التي غيرت من شكل الفريق ومكانته في الدوري.
أهمية المباراة وتأثيرها على ترتيب الدوري
تحمل المباراة أهمية كبرى لكلا الفريقين. فالقادسية، الذي يحتل المركز الخامس برصيد 33 نقطة، يسعى لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية المذهلة تحت قيادة مدربه الجديد الإيرلندي رودجرز. فبعد تعادل في أول مباراة، انطلق الفريق ليحقق خمسة انتصارات متتالية، ويطمح لتحقيق فوز سادس يجعله على مقربة من فرق المربع الذهبي، وربما القفز إلى مركز متقدم في حال تعثر المنافسين. يمتلك الفريق تشكيلة مدججة بالنجوم العالميين مثل الحارس البلجيكي كوين كاستيلس، والمدافع الإسباني المخضرم ناتشو فيرنانديز، والمهاجم الإيطالي ماتيو ريتيغي، إلى جانب أسماء بارزة كالألماني جوليان فيغل والأوروجوياني ناهيتان نانديز والمكسيكي جوليان كينيوني.
على الجانب الآخر، يدخل الاتحاد المباراة وهو في المركز السادس برصيد 27 نقطة، باحثًا عن استعادة توازنه بعد فترة من تذبذب النتائج. فبعد سلسلة من خمسة انتصارات متتالية، تعثر الفريق بتعادل مع ضمك ثم خسارة أمام الاتفاق، مما أدى إلى اتساع الفارق مع متصدر الترتيب إلى 14 نقطة. لذا، يعتبر الفوز على القادسية ضرورة ملحة لكتيبة النمور من أجل العودة إلى سكة الانتصارات وتقليص الفارق مع فرق المقدمة، والحفاظ على حظوظه في المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات القارية. ورغم غياب حارسه الصربي رايكوفيتش للإيقاف والهولندي ستيفن بيرجوين للإصابة، يعول الاتحاد على خبرة نجومه الكبار مثل كريم بنزيما، نغولو كانتي، فابينيو، وموسى ديابي لحسم اللقاء.
تمثل هذه المواجهة صدامًا بين طموح القادسية المتصاعد ورغبة الاتحاد في تأكيد مكانته كقوة كروية لا يستهان بها، مما يعد بمباراة مثيرة وحافلة بالندية على الصعيدين الفني والتكتيكي.
الرياضة
بيلينغهام يدعم فينيسيوس ويطالب جماهير ريال مدريد بالحب
جود بيلينغهام يؤكد أن فينيسيوس جونيور يحتاج إلى دعم وحب جماهير ريال مدريد ليقدم أفضل ما لديه، وذلك بعد تألقه في دوري أبطال أوروبا.

في ليلة أوروبية ساطعة على ملعب سانتياغو برنابيو، وبعد انتصار كاسح لريال مدريد على موناكو الفرنسي بنتيجة 6-1 في دوري أبطال أوروبا، وجه نجم خط الوسط الإنجليزي جود بيلينغهام رسالة مباشرة وقوية إلى جماهير النادي الملكي، مؤكداً أن زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، وبقية الفريق، بحاجة إلى “الحب” والدعم بدلاً من صافرات الاستهجان من أجل إطلاق العنان لإمكانياتهم الكاملة.
السياق: علاقة متقلبة بين النجوم والبرنابيو
تأتي تصريحات بيلينغهام في أعقاب فترة متوترة شهدها النادي. فقبل أيام قليلة من الفوز الأوروبي الكبير، تعرض فينيسيوس وبيلينغهام على وجه الخصوص لصافرات استهجان من بعض جماهير ريال مدريد خلال مباراة في الدوري الإسباني ضد ليفانتي. هذا الغضب الجماهيري كان نتيجة لسلسلة من النتائج غير المرضية التي أدت إلى إقالة المدرب شابي ألونسو وخروج الفريق من بطولة كأس الملك، مما خلق جواً من الإحباط والضغط الشديد. تاريخياً، يُعرف عن جماهير سانتياغو برنابيو أنها من الأكثر تطلباً في العالم، حيث لم يسلم من صافراتها حتى أساطير النادي في أوقات تراجع المستوى، وهو ما يمثل سيفاً ذا حدين: دافع نحو التميز الدائم، ومصدر ضغط هائل على اللاعبين.
تألق فينيسيوس ورد بيلينغهام
قدم فينيسيوس جونيور أداءً استثنائياً ضد موناكو، حيث سجل هدفاً وساهم بشكل مباشر في ثلاثة أهداف أخرى، ليثبت أنه لاعب اللحظات الكبيرة. هذا التألق دفع بيلينغهام للدفاع عنه بقوة. وقال لقناة “تي إن تي سبورتس”: “(فينيسيوس) كان حاداً للغاية، وخطيراً في كل مرة يلمس فيها الكرة، وصنع الكثير من الفرص”. وأضاف الدولي الإنجليزي: “أعتقد أنه لاعب يتألّق عندما يشعر بالحب. ويمكنكم رؤية ذلك اليوم عندما تغيّر الجو العام نحوه. يرتقي مستواه بشكل هائل وتصبح مشاهدته واللعب إلى جانبه أكثر متعة… أعتقد أن الضغط الذي تسببه الصافرات يؤثر على اللاعب، لكنه يبدو الآن متحرراً قليلاً من تلك القيود، ونأمل أن يستمر على هذا النحو”.
دعم من الإدارة الفنية الجديدة
لم يأتِ الدعم لفينيسيوس من زملائه فقط، بل أيضاً من المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، الذي خلف شابي ألونسو في 12 يناير الماضي. وأعرب أربيلوا عن سعادته البالغة بالأداء الذي قدمه الجناح البرازيلي وبالتقدير الذي ناله من الجماهير. وقال: “أنا سعيد جداً من أجله لأنه يستحق ذلك. يستحق احتضان جميع زملائه له، ويستحق تحية برنابيو”. وأضاف المدرب: “لم أقل له شيئاً آخر سوى أننا بحاجة إليه بنسبة 100%، وأنه سيكون لاعباً مهماً جداً. أريده سعيداً ومركزاً على لعبه. أريد أن يستمتع، وأن يعرف أن لديه ثقتي الكاملة ليُظهر كرة القدم التي يمتلكها”.
أهمية الدعم الجماهيري وتأثيره المستقبلي
تتجاوز هذه الحادثة مجرد مباراة واحدة، لتسلط الضوء على أهمية العلاقة بين اللاعبين والجماهير في تحقيق الأهداف الكبرى. ففي نادٍ بحجم ريال مدريد، الذي يعتبره مدربه أربيلوا “دائماً المرشح للفوز بكل شيء”، يُعد الاستقرار النفسي للاعبين عاملاً حاسماً. إن دعوة بيلينغهام تمثل نداءً لتوحيد الصفوف، وإدراك أن الدعم الإيجابي يمكن أن يكون الوقود الذي يدفع الفريق لتجاوز الصعاب والمنافسة بقوة على الصعيدين المحلي والقاري. من جانبه، تحدث بيلينغهام عن تجربته الشخصية مع ضغط الجماهير، معترفاً بحقهم في التعبير عن رأيهم، ولكنه أوضح أن الأجواء السلبية لا تخدم الفريق. كما رد بطريقة ذكية على الشائعات التي طالته مؤخراً حول حياته الشخصية، حيث احتفل بهدفه ضد موناكو بطريقة ساخرة، مؤكداً تركيزه الكامل على الملعب.
الرياضة
غيابات الهلال أمام الفيحاء: تحدي جديد لمتصدر دوري روشن
يواجه الهلال، متصدر دوري روشن، تحديًا صعبًا أمام الفيحاء في ظل غيابات مؤثرة لسالم الدوسري وكوليبالي، واختبار حقيقي لعمق تشكيلة الفريق.

يستعد نادي الهلال، متصدر دوري روشن السعودي للمحترفين، لخوض مواجهة هامة أمام نظيره الفيحاء ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من المسابقة، والتي ستقام على أرضية ملعبه الجديد “المملكة أرينا”. ورغم المعنويات المرتفعة التي يعيشها الفريق، إلا أن كتيبة المدرب البرتغالي خورخي خيسوس تواجه تحديًا حقيقيًا يتمثل في غيابات مؤثرة لعدد من أعمدته الأساسية، مما يضع عمق التشكيلة الزرقاء تحت الاختبار.
تفاصيل الغيابات وتأثيرها
تأتي على رأس قائمة الغيابات أسماء وازنة، أبرزها النجم سالم الدوسري، أفضل لاعب في آسيا، والذي يواصل برنامجه العلاجي والتأهيلي بسبب الإصابة التي لحقت به مؤخرًا وأبعدته عن المشاركة في المباريات الأخيرة. ويُعد غياب الدوسري ضربة فنية قوية للجانب الهجومي، لما يمتلكه من قدرة على صناعة الفارق بمهاراته الفردية وأهدافه الحاسمة. وإلى جانبه، يغيب صخرة الدفاع السنغالي خاليدو كوليبالي، الذي يعاني من إصابة على مستوى الفخذ، حيث سيخضع لاختبار طبي لتحديد مدى جاهزيته وموعد عودته للملاعب. كما تشير المصادر إلى أن المدرب خيسوس يميل إلى إراحة الحارس المغربي المتألق ياسين بونو، ومنح الفرصة للحارس محمد الربيعي للمشاركة أساسيًا، في خطوة تهدف إلى تدوير اللاعبين وتجنب الإرهاق في ظل ضغط المباريات.
السياق العام وأهمية المباراة
يدخل الهلال هذه المباراة وهو يتربع على قمة ترتيب الدوري بفارق مريح عن أقرب منافسيه، محققًا سلسلة من الانتصارات المتتالية وأداءً لافتًا جعله المرشح الأبرز لنيل اللقب. وتأتي هذه المواجهة في سياق سعي الفريق للحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم ومواصلة التحليق في الصدارة قبل فترة التوقف الدولي. تاريخيًا، لم تكن مواجهات الفيحاء سهلة على الهلال، حيث يُعرف “البرتقالي” بقدرته على تقديم أداء منظم دفاعيًا وشراسة في الهجمات المرتدة، مما يجعل المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الهلال على التعامل مع التحديات رغم النقص العددي.
التأثير المتوقع وإستراتيجية خيسوس
من المتوقع أن تؤثر هذه الغيابات على النهج التكتيكي للمدرب خورخي خيسوس، الذي سيتعين عليه إيجاد البدائل المناسبة لتعويض غياب لاعبين بحجم الدوسري وكوليبالي. وتُبرز هذه الظروف أهمية امتلاك فريق كبير لتشكيلة قوية ودكة بدلاء قادرة على سد الفراغ عند الحاجة، وهو ما عملت عليه الإدارة الهلالية بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية. ستكون هذه المباراة فرصة للاعبين مثل محمد الربيعي وعبدالله الحمدان وغيرهم لإثبات جدارتهم وكسب ثقة المدرب والجماهير. إن تجاوز هذا الاختبار بنجاح سيؤكد ليس فقط قوة الهلال الفنية، بل أيضًا عمق وجودة قائمته، وهو أمر حاسم في سباق النفس الطويل نحو تحقيق البطولات المحلية والقارية.
-
التقارير6 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة
-
الرياضة4 أسابيع ago
إصابة ألكسندر إيزاك: ضربة قوية لطموحات نيوكاسل يونايتد