الرياضة
نائب رئيس النصر ينتقد التحكيم ويطالب بتصحيح الأخطاء
خالد المالك، نائب رئيس نادي النصر، يصرح بأن الأخطاء التحكيمية الواضحة أثرت على نتائج الفريق، مطالباً لجنة الحكام بمراجعة الأداء بعد مباراة ضمك في دوري روشن.
في تصريح أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية السعودية، وجه خالد المالك، نائب رئيس نادي النصر، انتقادات حادة للأداء التحكيمي عقب فوز فريقه الصعب على نادي ضمك بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. ورغم تهنئته لجماهير النادي بالنقاط الثلاث، إلا أنه لم يخفِ استياءه من القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة.
عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، كتب المالك: “الحمدلله مبرووك للجميع الثلاث نقاط.. ضربتي جزاء واضحة جدًا لم تُحتسب، الجميع شاهدها إلا غرفة الڤار.. استمرار للأخطاء التحكيمية التي نعاني منها الفترة الأخيرة وأثرت على نتائج الفريق المباريات السابقة”. وأضاف أن هذه الأخطاء لم تكن تقديرية أو جدلية، بل كانت “واضحة أقر بوجودهما الجميع”، مما يزيد من حدة الموقف.
سياق متوتر في سباق الصدارة
تأتي هذه التصريحات في وقت حاسم من عمر الدوري، حيث يشتعل الصراع على اللقب بين النصر وغريمه التقليدي الهلال. ويحتل النصر المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 37 نقطة، بفارق نقاط قليل عن الهلال المتصدر. وفي ظل هذه المنافسة الشرسة، تصبح كل نقطة وكل قرار تحكيمي مؤثراً بشكل مباشر على مسار البطولة، وهو ما يفسر حالة التوتر والغضب التي عبر عنها مسؤول النصر، حيث يمكن لخطأ واحد أن يغير موازين القوى ويعيد رسم خريطة المنافسة.
تأثير الأخطاء على سمعة الدوري عالمياً
لم تعد الأخطاء التحكيمية في الدوري السعودي شأناً محلياً فقط. فمع استقطاب نجوم عالميين بحجم كريستيانو رونالدو وساديو ماني وغيرهم، أصبحت الأنظار الدولية مسلطة بشكل مكثف على دوري روشن. إن تكرار الجدل التحكيمي قد يؤثر سلباً على صورة الدوري وسمعته الاحترافية على الساحة العالمية، ويفتح الباب أمام التساؤلات حول مستوى التحكيم وقدرته على مواكبة التطور الكبير الذي تشهده الكرة السعودية. لذلك، فإن دعوة المالك لمراجعة الأداء التحكيمي لا تهدف فقط لحماية مصالح ناديه، بل تمثل أيضاً دعوة للحفاظ على نزاهة وجودة المنتج الكروي السعودي ككل.
واختتم المالك تغريدته بمطالبة واضحة للجنة الحكام بمراجعة الأخطاء وتصحيحها مستقبلاً، مؤكداً ثقته في المسؤولين وقدرتهم على تفاديها، ومشيداً في الوقت ذاته بالدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به الفريق في المنطقة الجنوبية، معتبراً إياهم “نقطة فارقة” في تحقيق الفوز.
الرياضة
غيابات تضرب الاتفاق قبل مواجهة الخلود في دوري روشن السعودي
يواجه نادي الاتفاق تحديًا كبيرًا في مباراته ضد الخلود ضمن دوري روشن، حيث يغيب 4 لاعبين أساسيين بسبب الإيقاف والإصابة، مما يضع الفريق في اختبار صعب.
يستعد نادي الاتفاق لخوض مواجهة هامة أمام نظيره الخلود ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين، إلا أن الفريق يدخل اللقاء في ظل ظروف صعبة تتمثل في غياب أربعة من لاعبيه الأساسيين لأسباب مختلفة، ما يضع الجهاز الفني بقيادة المدرب ستيفن جيرارد أمام تحدٍ حقيقي لاختيار التشكيلة المناسبة.
خلفية المواجهة وأهميتها في الدوري
يُعد دوري روشن السعودي حاليًا واحدًا من أبرز الدوريات في المنطقة وآسيا، حيث استقطب نجومًا عالميين ورفع من مستوى التنافسية بشكل ملحوظ. يسعى نادي الاتفاق، أحد الأندية العريقة في المنطقة الشرقية، إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب وتحقيق نتائج إيجابية تليق بتاريخه وطموحات جماهيره. وتكتسب كل مباراة أهمية قصوى في سباق النقاط المحتدم، خاصة أمام الفرق التي تسعى لإثبات وجودها مثل نادي الخلود، الصاعد حديثًا لدوري المحترفين والذي يطمح لتحقيق نتيجة إيجابية على أرضه وأمام جماهيره.
تفاصيل الغيابات وتأثيرها المتوقع
تتمثل المشكلة الأكبر التي تواجه “فارس الدهناء” في غياب لاعبين مؤثرين في مختلف خطوط الفريق. حيث سيفقد الفريق خدمات كل من المدافع الكوستاريكي فرانشيسكو كالفو ولاعب خط الوسط الإسباني ألفارو ميدران بسبب الإيقاف الناتج عن تراكم البطاقات الصفراء، بعد حصولهما على إنذار في المباراة الأخيرة أمام نيوم. ويُعتبر غيابهما ضربة قوية للعمود الفقري للفريق، لما يمثلانه من ثقل في الجانبين الدفاعي والهجومي.
وتتفاقم الأزمة بالإصابات التي لحقت بالخط الأمامي، حيث يغيب المهاجم المصري أحمد حسن كوكا والمهاجم الفرنسي المخضرم موسي ديمبيلي. هذا الغياب المزدوج في خط الهجوم سيجبر المدرب جيرارد على البحث عن حلول بديلة وإعادة ترتيب أوراقه الهجومية لتعويض الفعالية التهديفية التي يقدمها الثنائي، مما قد يؤثر على قدرة الفريق على ترجمة الفرص إلى أهداف في هذه المباراة الحاسمة.
التحديات والفرص المتاحة
على الرغم من هذه الصعوبات، تمثل المباراة فرصة للاعبين البدلاء لإثبات جدارتهم وتقديم أفضل ما لديهم لنيل ثقة المدرب وحجز مكان في التشكيلة الأساسية. وسيعول جمهور الاتفاق على خبرة جيرارد في التعامل مع مثل هذه المواقف الصعبة وقدرته على إيجاد التوليفة المناسبة التي يمكنها العودة بنتيجة إيجابية من ملعب الخلود. من جهة أخرى، يرى فريق الخلود في هذه الغيابات فرصة سانحة لتحقيق مفاجأة وخطف نقاط المباراة الثلاث، مستغلاً عاملي الأرض والجمهور والنقص العددي المؤثر في صفوف منافسه.
الرياضة
ساديو ماني يعود لتشكيلة النصر أمام التعاون بقرار من جيسوس
حسم المدرب جورجي جيسوس قراره بشأن مشاركة النجم ساديو ماني مع النصر بعد عودته من كأس أفريقيا، حيث تقرر ضمه لقائمة الفريق لمواجهة التعاون بدوري روشن.
أنهى المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر السعودي، حالة الترقب بشأن مستقبل مشاركة نجمه السنغالي ساديو ماني، حيث اتخذ قراراً حاسماً بضمه إلى قائمة الفريق التي ستواجه نادي التعاون. وتأتي هذه المواجهة المرتقبة ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، والتي يستضيفها ملعب “الأول بارك” في العاصمة الرياض، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير.
خلفية عودة ماني وأداؤه في كأس أفريقيا
يأتي قرار جيسوس بعد عودة ساديو ماني من المشاركة مع منتخب بلاده السنغال في بطولة كأس أمم أفريقيا التي أقيمت في كوت ديفوار. وقد غاب النجم السنغالي عن صفوف “العالمي” خلال الفترة الماضية بسبب هذا الالتزام الدولي. وعلى الرغم من أن منتخب السنغال، حامل اللقب السابق، لم يتمكن من الدفاع عن لقبه وودع البطولة من دور الستة عشر، إلا أن ماني قدم أداءً فردياً مميزاً، مؤكداً على جاهزيته البدنية والفنية. عودته تمثل إضافة نوعية وقوة هجومية ضاربة لفريق النصر في مرحلة حاسمة من الموسم.
أهمية المباراة وتأثير عودة النجم السنغالي
تكتسب عودة ماني أهمية قصوى لنادي النصر الذي يسعى لمواصلة الضغط على متصدر الترتيب والمنافسة بقوة على لقب الدوري. يُعتبر ماني أحد الركائز الأساسية في الخط الهجومي للفريق إلى جانب الأسطورة كريستيانو رونالدو والبرازيلي تاليسكا، حيث يشكلون ثلاثياً مرعباً لأي دفاع. قدرته على المراوغة والسرعة والتسجيل تمنح جيسوس حلولاً تكتيكية متنوعة وتزيد من الفعالية الهجومية للفريق. ومن المتوقع أن يكون لعودته تأثير إيجابي كبير على معنويات زملائه والجماهير، خاصة بعد الفوز الأخير الذي حققه الفريق على حساب نادي ضمك بنتيجة هدفين مقابل هدف، مما يعزز من استمرارية الزخم الإيجابي.
التأثير المتوقع على الصعيد المحلي والإقليمي
على الصعيد المحلي، فإن وجود لاعب بحجم ساديو ماني في الملاعب السعودية يرفع من القيمة الفنية والتسويقية لدوري روشن، ويجذب أنظار المتابعين من جميع أنحاء العالم. أما إقليمياً، فإن جاهزية كامل نجوم النصر، بمن فيهم ماني، تعد رسالة قوية للمنافسين في بطولة دوري أبطال آسيا، التي يطمح النادي لتحقيق لقبها. مشاركة ماني أمام التعاون ستكون بمثابة اختبار حقيقي لمدى سرعة انسجامه مجدداً مع الفريق قبل الاستحقاقات القارية الهامة المقبلة.
الرياضة
تراجع التعاون في دوري روشن يهدد طموحاته الآسيوية
يواجه نادي التعاون تراجعًا في نتائجه بدوري روشن السعودي، مما يثير القلق حول قدرته على المنافسة على المراكز المتقدمة والتأهل الآسيوي. تحليل لأسباب الأزمة.

يشهد نادي التعاون، المعروف بلقب “سكري القصيم”، فترة من عدم الاستقرار وتراجعًا ملحوظًا في نتائجه مع انطلاقة عام 2026، وذلك ضمن منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين. هذه الفترة العصيبة أثارت موجة من القلق وعلامات الاستفهام حول قدرة الفريق، تحت قيادة مدربه البرازيلي بريكليس شاموسكا، على استعادة الزخم القوي الذي ميز أداءه في النصف الأول من الموسم وأنعش آمال جماهيره في تحقيق مركز متقدم.
خلفية تاريخية وطموحات متجددة
يُعد نادي التعاون أحد الأندية البارزة في الكرة السعودية، ويمتلك تاريخًا من المنافسة وتقديم كرة قدم ممتعة. ولطالما كان الفريق رقمًا صعبًا في مواجهة الكبار، وبلغ ذروة نجاحه التاريخي بتحقيق لقب كأس خادم الحرمين الشريفين عام 2019، وهو إنجاز لا يزال يمثل مصدر إلهام للنادي وجماهيره. انطلاقًا من هذا الإرث، دخل التعاون الموسم الحالي بطموحات كبيرة للمنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال آسيا، وهو ما بدا واقعيًا بالنظر إلى بدايته القوية التي وضعته قريبًا من وصافة الترتيب.
تحليل التراجع الأخير بالأرقام
كانت مواجهة الأهلي في الجولة 15 بمثابة نقطة تحول، لكنها لم تكن إيجابية كما كان متوقعًا. ففي آخر خمس مباريات خاضها الفريق في الدوري، لم يتمكن من تحقيق سوى انتصارين، بينما تعرض لخسارتين وسقط في فخ التعادل مرة واحدة، كان آخرها أمام الحزم. هذا النزيف النقطي كلف الفريق إهدار 8 نقاط ثمينة في فترة وجيزة، مما أدى إلى تراجعه للمركز الخامس برصيد 35 نقطة، مبتعدًا عن سباق القمة الذي كان جزءًا منه.
التأثير المحلي والإقليمي للأزمة
لا يقتصر تأثير هذا التراجع على معنويات الجماهير فحسب، بل يمتد ليؤثر على مستقبل النادي على المدى القصير. فالمنافسة في دوري روشن أصبحت شرسة للغاية مع وجود نخبة من النجوم العالميين، وأي تعثر قد يكلف الفريق غاليًا. إن الابتعاد عن المراكز الأربعة الأولى يعني ضياع حلم المشاركة في دوري أبطال آسيا، وهو ما يمثل هدفًا استراتيجيًا للأندية السعودية لما له من أهمية مالية ورياضية وإعلامية على الصعيدين المحلي والقاري. إن الحفاظ على مقعد آسيوي يعزز من مكانة النادي ويساعده على استقطاب لاعبين مميزين في المستقبل.
مشكلات فنية وتحديات قادمة
كشف الأداء على أرض الملعب عن وجود بعض المشكلات الفنية التي تحتاج إلى معالجة سريعة من قبل الجهاز الفني. لوحظ تراجع في الفاعلية الهجومية وعدم القدرة على حسم المباريات التي كانت في المتناول، إلى جانب بعض الهفوات في الجانب الدفاعي. ورغم امتلاك الفريق تشكيلة متوازنة تضم لاعبين محليين وأجانب على مستوى عالٍ، إلا أن الانسجام والاستقرار الفني لم يترجم إلى نتائج إيجابية مؤخرًا.
الأنظار تتجه الآن نحو المواجهة المرتقبة ضد النصر في الجولة 18، والتي تعد اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق على النهوض من كبوته. هذه المباراة ليست مجرد ثلاث نقاط، بل هي فرصة لاستعادة الثقة وتصحيح المسار وإرسال رسالة قوية للمنافسين بأن طموحات “سكري القصيم” لا تزال حية. فإما أن تكون بداية العودة، أو استمرارًا لنزيف النقاط الذي قد يعصف بأحلام الموسم بأكمله.
أرقام التعاون في دوري روشن هذا الموسم
- المركز: 5
- النقاط: 35
- الفوز: 11
- التعادل: 2
- الخسارة: 3
-
التقاريرأسبوع واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
السعودية تدشن أكبر مركز بيانات حكومي عالمياً ‘هيكساجون’
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
دمج KSA Map وبلدي بلس: خطوة نحو السيادة الرقمية السعودية
-
التكنولوجياأسبوعين ago
هيكساجون: السعودية تعزز سيادة بياناتها بأكبر مركز حكومي عالمي
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
البنوك الأوروبية والذكاء الاصطناعي: خطة لتسريح 200 ألف موظف
-
السياسة3 أسابيع ago
التحالف يدمر أسلحة إماراتية مهربة بالمكلا في ضربة نوعية