الرياضة
النصر يستعيد لاعبيه الدوليين استعداداً لمواجهة الزوراء آسيوياً
انتظم لاعبو النصر الدوليون في التدريبات بعد كأس العرب، استعداداً لمواجهة الزوراء العراقي في دوري أبطال آسيا 2. الفريق يسعى لمواصلة انتصاراته.
استعاد نادي النصر السعودي خدمات لاعبيه الدوليين الذين انتظموا في التدريبات الجماعية للفريق يوم الأحد، معلنين نهاية فترة الراحة التي حصلوا عليها عقب مشاركتهم مع المنتخب السعودي في بطولة كأس العرب 2025 التي أقيمت في قطر. وتأتي هذه العودة في توقيت حاسم، حيث يستعد الفريق لمواصلة مشواره القاري الناجح.
وكان المدير الفني البرتغالي، جيسوس، قد منح الخماسي الدولي المكون من حارس المرمى نواف العقيدي، والمدافعين نواف بوشل وعبدالإله العمري، ولاعب خط الوسط عبدالله الخيبري، بالإضافة إلى الحارس راغد النجار، إجازة خاصة لالتقاط الأنفاس بعد المجهود الذي بذلوه مع “الأخضر”. في المقابل، استمر غياب الجناح أيمن يحيى الذي لم يتمكن من الانضمام لقائمة المنتخب في البطولة بسبب تعرضه للإصابة.
خلفية المشاركة الدولية وأهميتها
تعتبر البطولات الإقليمية مثل كأس العرب فرصة هامة للاعبين لاكتساب الخبرة الدولية وتمثيل بلادهم، وهو ما ينعكس إيجاباً على مستوياتهم عند العودة لأنديتهم. ورغم انتهاء مشوار المنتخب في البطولة، فإن عودة هؤلاء اللاعبين الأساسيين تمثل دفعة معنوية وفنية كبيرة لنادي النصر، حيث يشكلون العمود الفقري للفريق في مراكز حساسة، من حراسة المرمى والدفاع وصولاً إلى محور الارتكاز في خط الوسط.
استعدادات لمواجهة الزوراء وتأثيرها
تتجه أنظار الفريق الآن نحو المواجهة المقبلة ضد نادي الزوراء العراقي، مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة من مرحلة المجموعات في بطولة دوري أبطال آسيا 2. وعلى الرغم من أن المباراة تعتبر تحصيل حاصل بالنسبة للنصر الذي ضمن تأهله رسمياً إلى الدور ثمن النهائي، إلا أنها تحمل أهمية خاصة للحفاظ على السجل المثالي.
فقد نجح “العالمي” في تحقيق العلامة الكاملة حتى الآن، بالفوز في جميع مبارياته الخمس السابقة، وهو إنجاز يسعى الفريق لترسيخه بانتصار سادس يبعث برسالة قوية لمنافسيه في الأدوار الإقصائية. كما أن المواجهات السعودية-العراقية دائماً ما تحظى بزخم إعلامي وجماهيري كبير، مما يضيف طابعاً تنافسياً على اللقاء رغم حسم بطاقة التأهل. ومن المتوقع أن يستغل المدرب جيسوس المباراة لمنح بعض اللاعبين العائدين دقائق لعب لاستعادة حساسية المباريات قبل الدخول في غمار المنافسات المحلية والقارية المقبلة.
الرياضة
مباراة الاتفاق والفتح: جاهزية نكوتا وجلوشيفيتش لدعم تشكيلة الشهري
تأكدت جاهزية ثنائي الاتفاق موهاو نكوتا وماتيا جلوشيفيتش لمواجهة الفتح في الجولة 23 من دوري روشن. تعرف على إحصائيات اللاعبين وخطة سعد الشهري للمباراة.
تلقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتفاق، بقيادة المدرب الوطني سعد الشهري، أنباءً سارة قبل ساعات قليلة من المواجهة المرتقبة أمام نظيره الفتح، حيث تأكدت بشكل نهائي جاهزية الثنائي المحترف، الجنوب إفريقي موهاو نكوتا والصربي ماتيا جلوشيفيتش، للدخول في قائمة الفريق والمشاركة في المباراة التي تأتي ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين.
خيارات تكتيكية إضافية أمام سعد الشهري
تمثل عودة الثنائي خياراً تكتيكياً هاماً للمدرب سعد الشهري، الذي يعتزم الدفع بأحدهما في التشكيلة الأساسية لتعزيز القوة الهجومية لفارس الدهناء. وتأتي هذه الجاهزية في توقيت حاسم من الموسم، حيث يسعى الفريق لتحسين موقعه في سلم الترتيب واستغلال عاملي الأرض والجمهور في “ديربي شرقي” يتسم دائماً بالندية والإثارة.
لغة الأرقام: ماذا قدم نكوتا وجلوشيفيتش؟
وبالنظر إلى لغة الأرقام والإحصائيات التي تعكس تأثير اللاعبين، فقد شارك الجناح الجنوب إفريقي موهاو نكوتا بقميص “النواخذة” خلال الموسم الجاري في (16) مباراة، أثبت خلالها فاعليته بتسجيل هدفين وصناعة (3) أهداف لزملائه، وذلك خلال (1109) دقيقة لعب، مما يجعله ورقة رابحة في الثلث الهجومي. في المقابل، شارك الصربي ماتيا جلوشيفيتش في (4) مباريات، ولم يسجل أو يصنع أي هدف خلال (156) دقيقة لعب، إلا أن عودته للجاهزية تمنح المدرب عمقاً في دكة البدلاء وخيارات التدوير أثناء سير اللقاء.
موقف الفريقين في جدول ترتيب دوري روشن
وتكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة نظراً لموقف الفريقين في جدول الترتيب، حيث يدخل الاتفاق اللقاء وهو يحتل المركز السابع برصيد (35) نقطة، طامحاً في حصد النقاط الثلاث للاقتراب أكثر من مراكز المقدمة والمنافسة على المقاعد المؤهلة للمشاركات الخارجية. على الجانب الآخر، يحل فريق الفتح ضيفاً وهو في المركز العاشر برصيد (24) نقطة، ويسعى “النموذجي” لتحسين وضعه وتأمين تواجده في المنطقة الدافئة بعيداً عن حسابات الهبوط المعقدة.
موعد مباراة الاتفاق والفتح
ومن المقرر أن يستضيف فريق الاتفاق نظيره الفتح عند الساعة العاشرة من مساء اليوم الخميس، في مواجهة ينتظر أن تشهد حضوراً جماهيرياً من عشاق الكرة في المنطقة الشرقية، نظراً للتنافس التاريخي والجغرافي بين الناديين، حيث يسعى كل طرف لفرض سيطرته وكسب نقاط المباراة كاملة في هذه الجولة الحاسمة من عمر الدوري.
الرياضة
جاهزية ثنائي الاتفاق لمباراة الفتح في ديربي الشرقية
تأكدت جاهزية ثنائي الاتفاق نكوتا وجلوشيفيتش لمواجهة الفتح في ديربي الشرقية ضمن الجولة 23 من دوري روشن. تعرف على التفاصيل وأرقام اللاعبين وموعد المباراة.
تنفس الجهاز الفني لفريق الاتفاق الأول لكرة القدم الصعداء، بقيادة المدرب الوطني سعد الشهري، بعد تلقيه دفعة معنوية وفنية هائلة قبل ساعات قليلة من انطلاق صافرة المواجهة المرتقبة في ديربي الشرقية. حيث تأكدت بصفة نهائية جاهزية الثنائي الأجنبي؛ الجناح الجنوب إفريقي موهاو نكوتا، والمهاجم الصربي ماتيا جلوشيفيتش، للانضمام إلى القائمة الرسمية التي ستخوض غمار المنافسة الشرسة أمام الجار والمنافس التقليدي فريق الفتح.
خيارات تكتيكية واسعة أمام الشهري
وتشكل هذه العودة إضافة نوعية تمنح المدرب سعد الشهري مرونة تكتيكية كبيرة وخيارات أوسع في الخطوط الأمامية، حيث يخطط الجهاز الفني للدفع بأحدهما كركيزة أساسية في التشكيلة التي ستبدأ موقعة الفتح. ويهدف الشهري من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز القوة الهجومية لـ "النواخذة"، واستغلال السرعات العالية التي يتمتع بها اللاعبان لفك شفرة التكتلات الدفاعية المتوقعة من الخصم، وخلق مساحات في الثلث الهجومي الأخير.
لغة الأرقام: ماذا قدم نكوتا وجلوشيفيتش؟
وبتسليط الضوء على لغة الأرقام التي تترجم التأثير الفعلي للاعبين داخل المستطيل الأخضر، نجد أن الجناح الجنوب إفريقي موهاو نكوتا قد سجل حضوراً لافتاً بقميص الاتفاق هذا الموسم. فقد شارك في (16) مباراة، نجح خلالها في وضع بصمته بتسجيل هدفين وصناعة (3) أهداف حاسمة لزملائه، وذلك خلال (1109) دقيقة لعب، مما يجعله ورقة رابحة لا غنى عنها في حسابات المدرب. في الجهة المقابلة، لا يزال الصربي ماتيا جلوشيفيتش يبحث عن انطلاقته الحقيقية، حيث اكتفى بالمشاركة في (4) مباريات فقط بمجموع (156) دقيقة لعب، دون تسجيل أو صناعة أي هدف، ويسعى من خلال جاهزيته الحالية لإثبات جدارته وتقديم الإضافة المرجوة للجماهير الاتفاقية.
موعد ديربي الشرقية وموقف الفريقين في سلم الترتيب
ويحتضن ملعب الاتفاق هذه القمة الكروية عند الساعة العاشرة من مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة (23) من دوري روشن السعودي للمحترفين. ويدخل أصحاب الأرض اللقاء وهم في المركز السابع برصيد (35) نقطة، وعينهم على استغلال عاملي الأرض والجمهور للظفر بالنقاط الثلاث والزحف نحو المربع الذهبي. بينما يقف فريق الفتح في المركز العاشر برصيد (24) نقطة، طامحاً في تحسين مركزه والابتعاد عن مناطق الخطر في وسط الترتيب، مما يجعل المباراة مفتوحة على كافة الاحتمالات.
أهمية ديربي الشرقية وتاريخ التنافس
وتكتسب مواجهة الاتفاق والفتح أهمية خاصة تتجاوز حسابات النقاط الثلاث؛ فهي تمثل "ديربي الشرقية" الذي يحمل إرثاً تاريخياً من التنافس والندية بين قطبي المنطقة. تاريخياً، لطالما اتسمت لقاءات الفريقين بالإثارة والأهداف الغزيرة، حيث يسعى كل طرف لفرض زعامته الإقليمية وإسعاد جماهيره. ويعد الاتفاق أحد أعرق الأندية السعودية وصاحب تاريخ حافل بالبطولات، بينما يمتلك الفتح شخصية البطل (بطل الدوري سابقاً)، مما يضفي طابعاً حماسياً على اللقاء.
تأثير النتيجة على مسار الدوري
وفي سياق المنافسة العامة في دوري روشن السعودي، الذي بات محط أنظار العالم، يعد الفوز في هذه المرحلة من الموسم أمراً حاسماً لترتيب الأوراق قبل الدخول في المنعطفات الأخيرة. فبالنسبة للاتفاق، الانتصار يعني تأكيد الاستقرار الفني ومواصلة الضغط على فرق المقدمة للمنافسة على المقاعد المؤهلة للبطولات القارية. أما بالنسبة للفتح، فإن الخروج بنتيجة إيجابية سيعيد للفريق توازنه المفقود ويمنحه الثقة اللازمة لإنهاء الموسم في مركز يليق باسم النادي.
الرياضة
أرتيتا يهاجم لاعبي أرسنال بعد التعادل الصادم مع ولفرهامبتون
تعرف على تصريحات ميكل أرتيتا الغاضبة بعد تعادل أرسنال مع ولفرهامبتون 2-2، وكيف أثرت النتيجة على صراع لقب الدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي.

في ليلة درامية بملعب الإمارات، أقرّ المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، المدير الفني لنادي أرسنال، بأحقية الانتقادات اللاذعة التي طالت فريقه عقب التعادل المخيب للآمال أمام ولفرهامبتون بنتيجة 2-2، في المباراة المقدمة من الجولة الـ31 للدوري الإنجليزي الممتاز. وقد تسبب هذا التعادل في نكأ جراح الفريق اللندني الذي يصارع من أجل الحفاظ على صدارته في ظل الملاحقة الشرسة من مانشستر سيتي.
وكانت المباراة تسير في اتجاه واحد بعد أن تقدم "الغانرز" بهدفين نظيفين حملا توقيع النجم الإنجليزي بوكايو ساكا والمدافع الإكوادوري بييرو هينكابييه، مما كان سيوسع الفارق في الصدارة إلى سبع نقاط. إلا أن ولفرهامبتون، متذيل الترتيب، نجح في تحقيق "ريمونتادا" مذهلة، مسجلاً هدفين عبر الإسباني هوغو بوينو والبديل توم إيدوزي الذي خطف التعادل في الدقيقة (90+4)، مستغلاً خطأً كارثياً في التنسيق بين الحارس دافيد رايا والمدافع غابريال.
خيبة أمل وتصريحات نارية
لم يخفِ أرتيتا غضبه الشديد في المؤتمر الصحفي، حيث صرح قائلاً: "نشعر بخيبة أمل كبيرة للغاية. علينا أن نتقبل ذلك، وأن نكون أكثر صراحة وانتقاداً لأنفسنا، لأن ما قدمناه لم يكن جيداً بما فيه الكفاية". وأضاف المدرب الإسباني بلهجة حادة: "في الدوري، هذه هي الحقيقة، لم نكن على قدر الثبات المطلوب خلال الأشهر القليلة الماضية. هناك أساسيات معينة يتعين علينا الالتزام بها، لكننا نفذناها بصورة سيئة للغاية، وعندها تفقد الهيمنة والسيطرة".
شبح المواسم الماضية يطارد أرسنال
تأتي هذه النتيجة لتعيد للأذهان سيناريوهات المواسم السابقة التي عانى فيها النادي اللندني من فقدان النقاط في الأمتار الأخيرة من السباق، مما كلفه خسارة اللقب لصالح منافسيه المباشرين مثل مانشستر سيتي وليفربول. ويسعى أرسنال جاهداً لكسر عقدة الغياب عن منصات التتويج بلقب "البريميرليغ" المستمرة منذ عام 2004، إلا أن خسارة الفريق لـ 11 نقطة في ثماني مباريات خلال العام الحالي تضع علامات استفهام كبرى حول القدرة الذهنية للفريق على حسم اللقب.
تأثير النتيجة على صراع اللقب
بهذا التعادل، وصل رصيد أرسنال إلى 58 نقطة، ليتقلص الفارق مع الوصيف مانشستر سيتي إلى خمس نقاط فقط، مع تبقي مباراة مؤجلة للسيتي. وتكتسب المواجهة المرتقبة بين الفريقين في أبريل المقبل أهمية قصوى، حيث قد تكون هي الفيصل في تحديد هوية بطل الدوري لهذا الموسم. ويدرك أرتيتا أن أي تعثر جديد قد يعني إهداء اللقب لكتيبة بيب غوارديولا التي لا ترحم في مثل هذه المواقف.
توتر في غرفة الملابس ومواجهات نارية قادمة
ولم تقتصر الخسائر على فقدان النقاط فحسب، بل ظهر التوتر جلياً بين اللاعبين، حيث رصدت الكاميرات مشادة كلامية بين الحارس رايا والمدافع غابريال عقب صافرة النهاية، بالإضافة إلى اشتباك المهاجم غابريال جيزوس مع لاعب الخصم ييرسون موسكيرا. وعن كيفية التعامل مع هذا الضغط، قال أرتيتا: "علي أن أبقى قريباً جداً منهم وأذكرهم بمدى جودتهم. عليك أن تقف بثبات عندما تمر بلحظة صعبة".
وينتظر أرسنال اختبار صعب للغاية لاستعادة توازنه، حيث يحل ضيفاً على جاره اللدود توتنهام هوتسبير يوم الأحد المقبل في "ديربي شمال لندن"، قبل أن يخوض مواجهة أخرى من العيار الثقيل أمام تشلسي في الأول من مارس، وهي مباريات ستحدد بشكل كبير ملامح موسم "المدفعجية".
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
رامز ليفل الوحش: تفاصيل برنامج رامز جلال في رمضان 2026
-
الأخبار المحليةيومين ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال