الرياضة
تشيفيرين ورئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: دعم الخليفي
ناصر الخليفي يطالب ألكسندر تشيفيرين بالترشح مجدداً لمنصب رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لضمان استقرار اللعبة ومواجهة كافة التحديات الإدارية المقبلة.
في خطوة تعكس عمق التحالفات الإستراتيجية داخل منظومة كرة القدم القارية، دعا رئيس رابطة الأندية الأوروبية ورئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا)، السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، إلى الترشح لولاية جديدة على رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وجاءت هذه الدعوة الرسمية خلال أعمال الجمعية العمومية للرابطة التي عُقدت في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، حيث أكد الخليفي أن هذا الطلب يمثل رغبة جماعية لأكثر من 900 نادٍ أوروبي منضوٍ تحت لواء الرابطة، مشدداً على أن اللعبة في الوقت الراهن بحاجة ماسة إلى قادة يتمتعون بخبرة وحكمة تشيفيرين لقيادة المرحلة المقبلة.
مستقبل رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واستقرار اللعبة شعبياً واستثمارياً
تأتي دعوة ناصر الخليفي في سياق تاريخي حافل بالتحديات التي واجهتها كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. وكان ألكسندر تشيفيرين، البالغ من العمر 58 عاماً، قد انتُخب لأول مرة رئيساً لليويفا في سبتمبر 2016، ثم أعيد انتخابه بالتزكية في عامي 2019 و2023. وخلال هذه الفترة، نجح تشيفيرين بالتعاون مع الخليفي في التصدي لمشاريع كبرى هددت استقرار اللعبة، وعلى رأسها مشروع “الدوري السوبر الأوروبي” (السوبر ليغ)، مما عزز مكانة الثنائي كحاميين رئيسيين للهيكل التقليدي للكرة الأوروبية ومصالح الأندية بمختلف مستوياتها.
وعلى الرغم من أن ولاية تشيفيرين الحالية تنتهي في عام 2027، وكان قد أشار في وقت سابق إلى إمكانية عدم ترشحه مجدداً، إلا أن تصريحات الخليفي الأخيرة تفتح الباب على مصراعيه أمام استمراره في منصبه. ويرى المراقبون أن بقاء تشيفيرين على رأس الهرم الكروي الأوروبي يضمن استمرارية المشاريع التطويرية المشتركة بين اليويفا ورابطة الأندية الأوروبية، لا سيما مع النظام الجديد لبطولة دوري أبطال أوروبا وتوزيع العائدات المالية بشكل أكثر عدالة.
تحالفات قوية في مواجهة سياسات الاتحاد الدولي (فيفا)
لا يمكن فصل هذه الدعوة عن الصراع الصامت والمستمر حول الحوكمة وإدارة اللعبة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وقد أظهر ناصر الخليفي مراراً توافقاً تاماً مع تشيفيرين في مواجهة بعض خطط رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، وخاصة تلك المتعلقة بفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص لإدارة بعض البطولات العالمية، وهو المشروع الذي تم التخلي عنه لاحقاً بعد معارضة شرسة من القارة العجوز.
وفي هذا الصدد، كان تشيفيرين قد حسم الجدل حول إمكانية منافسة إنفانتينو على رئاسة الفيفا في الانتخابات المقررة في مارس 2027، مؤكداً في تصريحات صحفية لـ بودكاست “ذي ريست إز بوليتيكس” البريطاني استبعاده التام لهذه الخطوة، مما يترك إنفانتينو مرشحاً وحيداً حتى الآن، ويركز جهود تشيفيرين بالكامل على مواصلة قيادة الكرة الأوروبية وتطويرها.
دعوة صريحة للشفافية وتجنب الصراعات الهامشية
وفي سياق حديثه عن أزمة الحوكمة الحالية في أروقة كرة القدم العالمية، وجه الخليفي انتقادات ضمنية لطريقة إدارة الأمور في الفيفا دون تسمية إنفانتينو بشكل مباشر، حيث قال: “من المحزن حقاً أن نرى الوضع الحالي”. وأضاف منتقداً هدر الطاقات: “بدلاً من التركيز على تطوير رياضتنا ومستقبلها، نجد أنفسنا نهدر وقتاً ثميناً في التعامل مع المشكلات والصعوبات المفتعلة”.
واختتم رئيس رابطة الأندية الأوروبية كلمته بالتأكيد على المبادئ الأساسية التي يجب أن تحكم اللعبة، مشيراً إلى أن نجاح كرة القدم يعتمد بالدرجة الأولى على الإصغاء المتبادل، والتحلي بالشفافية المطلقة، والصدق في التعامل بين جميع الأطراف المعنية، وهي المبادئ التي يرى أن تشيفيرين يجسدها بشكل مثالي خلال فترة رئاسته الحالية.
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
تفاصيل إصابة جورج إلينيخينا لاعب الاتحاد مع منتخب نيجيريا
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
إلغاء إطلاق نموذج GPT-6.1 Astra من OpenAI لدواعي أمنية
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل ورود وذنوب الموسم الثاني: تفاصيل وأسرار مشوقة
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
علاج زكام وحمى ما بعد الحج: نصائح وإرشادات طبية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
المعايير الخمسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
تسريب بيانات البنتاجون: اختراق ضخم يطال ملايين العسكريين