الرياضة
تشكيل الاتحاد المتوقع أمام الفيحاء في دوري روشن السعودي
تعرف على تشكيل الاتحاد المتوقع أمام الفيحاء في الجولة 22 من دوري روشن. كونسيساو يدفع بالقوة الضاربة بقيادة يوسف النصيري وموسى ديابي وحسام عوار لحسم اللقاء.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد لخوض مواجهة مفصلية ومرتقبة مساء غدٍ الجمعة، حيث يفتح ملعبه لاستضافة نظيره الفيحاء ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين. وتأتي هذه المباراة في توقيت بالغ الأهمية من عمر الموسم الرياضي، حيث يسعى "العميد" لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في المربع الذهبي لجدول الترتيب، مستغلاً عاملي الأرض والجمهور الغفير الداعم للفريق في جدة.
سياق المنافسة وتطور دوري روشن
تكتسب هذه المواجهة أهمية مضاعفة في ظل التطور الهائل الذي يشهده الدوري السعودي للمحترفين، والذي بات محط أنظار العالم بفضل استقطاب نخبة من أبرز نجوم الكرة العالمية. ولم يعد هناك مجال للتهاون في أي مباراة، حيث أصبحت الفوارق الفنية تتقلص بفضل التنظيم التكتيكي للأندية المتوسطة مثل الفيحاء. ويدرك نادي الاتحاد، بتاريخه العريق كأحد أقطاب الكرة السعودية والآسيوية، أن الحفاظ على نسق الانتصارات هو السبيل الوحيد للمنافسة على الألقاب وضمان المقاعد القارية، خاصة في النصف الثاني من الموسم الذي تزداد فيه الضغوط النفسية والبدنية على اللاعبين.
ملامح تشكيل الاتحاد المتوقع أمام الفيحاء
على الصعيد الفني، حسم المدرب البرتغالي سيرجو كونسيساو، المدير الفني لفريق الاتحاد، خياراته التكتيكية لهذه المواجهة الصعبة. وتشير التدريبات الأخيرة إلى استقرار الجهاز الفني بنسبة كبيرة على الأسماء التي سيعتمد عليها لفك شفرة التكتلات الدفاعية المتوقعة للضيوف. ومن المنتظر أن يدخل الاتحاد اللقاء بتشكيلة هجومية كاسحة تضم مزيجاً من الخبرة الدولية والموهبة المحلية، وجاءت التشكيلة المتوقعة كالتالي:
- حراسة المرمى: رايكوفيتش.
- خط الدفاع: مهند الشنقيطي، دانيلو بيريرا، حسن كادش، ماريو ميتاي.
- خط الوسط: أحمد الجليدان، فابينيو، محمد دومبيا.
- خط الهجوم: حسام عوار، يوسف النصيري، موسى ديابي.
فلسفة كونسيساو والقوة الهجومية الضاربة
يعكس التشكيل الذي استقر عليه كونسيساو رغبة واضحة في فرض السيطرة الميدانية منذ الدقيقة الأولى وحسم اللقاء مبكراً. وجود النجم البرازيلي فابينيو في محور الارتكاز يمنح الفريق التوازن المطلوب والأمان الدفاعي، مما يحرر لاعبي الوسط والهجوم للتقدم. ويعول المدرب البرتغالي بشكل كبير على السرعات الفائقة للجناح الفرنسي موسى ديابي في خلخلة الأطراف، والقدرات التهديفية العالية للمهاجم المغربي يوسف النصيري، الذي يعد محطة هجومية بارزة بفضل إجادته للألعاب الهوائية والإنهاء الحاسم داخل الصندوق، مدعوماً بلمسات صانع الألعاب الموهوب حسام عوار.
أهمية المباراة وتأثيرها على سباق الدوري
لا تمثل مباراة الاتحاد والفيحاء مجرد ثلاث نقاط عابرة في الجولة الـ22، بل هي محطة مفصلية في مشوار الفريق نحو تحقيق أهدافه الموسمية. ففي ظل التنافس الشرس في مقدمة الترتيب، يعتبر إهدار النقاط على الأرض بمثابة تعثر قد يكلف الفريق غالياً في الحسابات الختامية. ومن المتوقع أن يلجأ الفيحاء إلى أسلوب التحفظ الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، وهو ما يضع عبئاً إضافياً على منظومة الاتحاد الهجومية لإيجاد الحلول المبتكرة وكسر التكتل الدفاعي بذكاء وصبر.
وتترقب جماهير الاتحاد هذه المباراة بشغف كبير، معلقة آمالها على حنكة كونسيساو وقتالية اللاعبين لتقديم أداء يليق بمكانة "النمور" وحصد العلامة الكاملة لإسعاد المدرج الاتحادي الكبير.
الرياضة
ضمك يهزم التعاون ويعود للانتصارات مع كاريلي
بعد غياب 72 يوماً، ضمك يحقق فوزاً ثميناً على التعاون 2-1 في أول مباراة للمدرب فابيو كاريلي، كاسراً سلسلة النتائج السلبية في الدوري السعودي.

نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي ضمك في استعادة نغمة الانتصارات المفقودة، مسدلاً الستار على فترة عصيبة من النتائج السلبية دامت 72 يوماً بالتمام والكمال. وجاءت هذه العودة القوية عقب تحقيق فوز ثمين ومستحق أمام مضيفه فريق التعاون، بهدفين مقابل هدف وحيد، في المواجهة النارية التي جمعت الفريقين على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.
بداية مثالية للبرازيلي فابيو كاريلي
شهدت المباراة الظهور الأول للمدرب البرازيلي المخضرم فابيو كاريلي على رأس القيادة الفنية لنادي ضمك. وقد أثبت كاريلي، الخبير بخبايا الكرة السعودية، قدرته على إحداث الفارق سريعاً، حيث تمكن من إعادة التنظيم التكتيكي للفريق وبث الروح القتالية في نفوس اللاعبين، ليحقق العلامة الكاملة في اختباره الأول. ويأتي هذا الانتصار ليعزز الثقة في قرار الإدارة بالتعاقد معه لإنقاذ موسم الفريق وتصحيح المسار بعد سلسلة من الإخفاقات.
تفاصيل المعاناة قبل العودة
لم يكن طريق ضمك نحو هذا الفوز مفروشاً بالورود، بل جاء بعد مخاض عسير وسلسلة طويلة من التعثرات التي وضعت الفريق تحت ضغط نفسي وجماهيري كبير. فقبل هذه المباراة، خاض “فارس الجنوب” 9 مباريات متتالية في الدوري دون أن يتذوق طعم الفوز، حيث اكتفى بالتعادل في 3 مناسبات، بينما تجرع مرارة الهزيمة في 6 لقاءات، مما أدى إلى تراجع مخيف في ترتيب الفريق وأثار قلق عشاقه.
نهاية حقبة إيفايغليستا وتصحيح المسار
كان آخر عهد لنادي ضمك بالانتصارات في العام الماضي، وتحديداً بتاريخ 30 ديسمبر 2025، حينما تغلب على نادي الأخدود بهدف نظيف تحت قيادة المدرب السابق البرتغالي إرماندو إيفايغليستا. إلا أن الأمور ساءت بعد ذلك، حيث فشل المدرب البرتغالي في الحفاظ على استقرار الفريق وعجز عن تحقيق أي انتصار في الجولات الأخيرة، مما عجل بقرار الإطاحة به من قبل إدارة النادي بحثاً عن صدمة إيجابية للفريق، وهو ما تحقق بالفعل مع قدوم كاريلي.
أهمية الفوز وتأثيره
يكتسب هذا الفوز أهمية مضاعفة كونه جاء خارج الديار وأمام خصم عنيد مثل التعاون، الذي يعد من أقوى الفرق على ملعبه وبين جماهيره. ويعد هذا الانتصار بمثابة نقطة تحول محورية لضمك، حيث يمنح اللاعبين دفعة معنوية هائلة لاستكمال مشوار الدوري بروح جديدة، ويبعد الفريق خطوة هامة عن مناطق الخطر، مؤكداً أن التغيير الفني كان ضرورة ملحة لاستعادة هيبة الفريق وشخصيته داخل المستطيل الأخضر.
الرياضة
يايسله يستبعد ثنائي الأهلي من مباراة الشباب في دوري روشن
تعرف على تفاصيل قرار ماتياس يايسله باستبعاد ثنائي الأهلي الأجنبي من مباراة الشباب، وأهمية الكلاسيكو وتأثير الغيابات على تشكيلة الفريق في دوري روشن.
في تطور لافت للأحداث داخل أروقة النادي الأهلي السعودي، قرر المدير الفني الألماني ماتياس يايسله استبعاد ثنائي الفريق الأجنبي من القائمة المستدعاة لخوض المواجهة المرتقبة أمام نادي الشباب، وذلك في إطار منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين. ويأتي هذا القرار قبل ساعات قليلة من انطلاق صافرة البداية، مما أثار تساؤلات واسعة بين الجماهير والمحللين الرياضيين حول الأسباب الفنية أو الطبية التي دعت المدرب لاتخاذ هذه الخطوة الجريئة في توقيت حساس.
تفاصيل الاستبعاد والاستعدادات الفنية
أكدت المصادر المقربة من البيت الأهلاوي أن قرار يايسله جاء بناءً على تقييم فني وبدني دقيق خلال التدريبات الختامية التي أجراها الفريق. ويسعى المدرب الألماني من خلال هذه التغييرات في القائمة إلى فرض الانضباط التكتيكي واختيار العناصر الأكثر جاهزية لتنفيذ خطة اللعب المناسبة لمواجهة فريق بحجم الشباب، الذي يتميز بتنظيم دفاعي وهجومي قوي. ويعكس هذا القرار رغبة الجهاز الفني في الاعتماد على اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة المرجوة طوال التسعين دقيقة، متجاوزاً الأسماء الكبيرة لصالح الجاهزية الفنية.
أهمية كلاسيكو الأهلي والشباب
تكتسب مباراة الأهلي والشباب أهمية قصوى تتجاوز مجرد كونها مباراة بثلاث نقاط؛ فهي تعد واحدة من قمم الكرة السعودية الكلاسيكية التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة محلياً وعربياً. تاريخياً، اتسمت مواجهات “الراقي” و”الليث” بالندية والإثارة وغزارة الأهداف، حيث يسعى كل طرف لفرض هيمنته وإثبات جدارته بالمنافسة على المراكز المتقدمة في سلم الترتيب. وتأتي هذه المباراة في وقت يحتاج فيه الفريقان بشدة إلى الفوز لتعزيز موقفهما في الدوري ومصالحة الجماهير، مما يضاعف من الضغوط الملقاة على عاتق المدربين واللاعبين.
التأثير المتوقع للقرار على مجريات اللقاء
من المتوقع أن يلقي غياب الثنائي الأجنبي بظلاله على التشكيلة الأساسية للأهلي، حيث سيضطر يايسله لإجراء تعديلات تكتيكية لتعويض هذا النقص. قد يفتح هذا الاستبعاد الباب أمام العناصر المحلية أو البدلاء لتقديم أوراق اعتمادهم في مباراة جماهيرية كبرى. ويرى خبراء التحليل الفني أن مثل هذه القرارات الصارمة قد تكون سلاحاً ذو حدين؛ فإما أن تحفز المجموعة المتبقية لتقديم أقصى ما لديها لتعويض الغيابات، أو تؤثر سلباً على الانسجام العام للفريق إذا لم يتم التعامل مع البدائل بالشكل الأمثل.
ختاماً، تترقب الجماهير الرياضية كيف سيتعامل ماتياس يايسله مع مجريات اللقاء في ظل هذه الغيابات، وهل سينجح في كسب الرهان التكتيكي أمام نظيره في نادي الشباب، في ليلة كروية تعد بالكثير من الإثارة والندية في سماء الكرة السعودية.
الرياضة
تاريخ فورمولا إي في السعودية: من الدرعية إلى جدة وسجل الأبطال
تعرف على تاريخ سباقات فورمولا إي في السعودية، من الانطلاقة في الدرعية إلى حلبة جدة، وسجل الفائزين من 2018 حتى 2025 في إطار رؤية المملكة 2030.

من قلب صحراء الدرعية التي تنبض بعبق التاريخ والتراث العالمي لليونسكو، وصولاً إلى سواحل جدة المتلألئة بالحداثة على البحر الأحمر، سطرت المملكة العربية السعودية فصلاً استثنائياً في عالم رياضة المحركات. لم تكن استضافة سباقات "فورمولا إي" (Formula E) مجرد حدث رياضي عابر في أجندة الفعاليات، بل كانت تجسيداً حياً للتناغم بين التراث العريق والتقنية المستقبلية، ومنصة انطلقت منها طموحات المملكة لتصبح وجهة عالمية رائدة في مجال الرياضة المستدامة.
الرياضة في قلب رؤية 2030
تأتي استضافة هذه البطولة العالمية كجزء لا يتجزأ من مستهدفات "رؤية المملكة 2030"، وتحديداً برنامج "جودة الحياة"، الذي يهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز السياحة الرياضية. لقد وضعت المملكة نفسها على الخارطة الدولية كمركز رئيسي لرياضة السيارات، حيث لا يقتصر الأمر على السباق فحسب، بل يمتد ليشمل رسائل بيئية قوية تدعم مبادرات السعودية الخضراء، من خلال الترويج للمركبات الكهربائية وتقنيات الطاقة النظيفة التي تمثل جوهر سباقات الفورمولا إي.
حقبة الدرعية: البداية التاريخية والسباقات الليلية
انطلقت رحلة الإثارة في عام 2018م، حين فتحت الدرعية أبوابها لاستقبال الجولة الافتتاحية، مسجلة بذلك أول حضور لسباقات السيارات الكهربائية في الشرق الأوسط بموجب اتفاقية طويلة الأمد. وفي تلك اللحظة التاريخية، اعتلى البرتغالي أنطونيو فيليكس دا كوستا، سائق فريق "بي إم دبليو إي أندريتي"، منصة التتويج، ليكون أول فائز بلقب فورمولا إي على الأراضي السعودية.
وفي عام 2019، تحولت الحلبة إلى مسرح لمنافسة مزدوجة شرسة؛ حيث شهدت الجولة الأولى تتويج البريطاني سام بيرد سائق "إينفجين ريسينغ"، بينما رد فريق "بي إم دبليو إي أندريتي" اعتباره في الجولة الثانية بفوز سائقه البريطاني ألكسندر سيمز.
بعد توقف اضطراري في عام 2020 بسبب الجائحة، عادت البطولة في عام 2021 بحلة تقنية مبهرة، حيث تم تنظيم أول سباق ليلي بالكامل في تاريخ البطولة، معتمداً على تقنيات إضاءة LED مستدامة ومنخفضة الاستهلاك. خطف الأضواء حينها الهولندي نيك دي فريز (مرسيدس إي كيو) بفوزه بالجولة الأولى، ليعود المخضرم سام بيرد (مع فريق جاغوار ريسينغ) ويخطف صدارة الجولة الثانية. واستمرت الندية في 2022 مع فوز دي فريز مجدداً والسويسري إدواردو مورتارا.
وشهدت حلبة الدرعية في 2023 هيمنة مطلقة للألماني باسكال فيرلاين (بورشه) الذي حقق الفوز بالجولتين، قبل أن يسدل الستار على حقبة الدرعية في 2024 بفوز البريطاني جيك دينيس والنيوزيلندي نِك كاسيدي.
نقلة نوعية إلى كورنيش جدة 2025
مع حلول عام 2025، انتقل الصخب إلى عروس البحر الأحمر، لتبدأ حقبة جديدة على حلبة كورنيش جدة التي تُعرف بأنها أسرع حلبة شوارع في العالم، مما شكل تحدياً تقنياً جديداً للفرق والسائقين يختلف كلياً عن منعطفات الدرعية الضيقة. بلغ الحماس ذروته حين تمكن الألماني ماكسيميليان غونتر (دي إس بينسكي) من الفوز بالسباق الأول، بينما نجح البريطاني أوليفر رولاند سائق "نيسان" في خطف صدارة الجولة الرابعة.
هذا الانتقال يعكس التطور المستمر للبنية التحتية الرياضية في المملكة، ويؤكد التزامها بتقديم تجارب عالمية المستوى للجماهير، في انتظار ما ستسفر عنه منافسات عام 2026 وما بعدها.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
بوستر مسلسل اتنين غيرنا: آسر ياسين ودينا الشربيني في رمضان
-
السياسةأسبوع واحد ago
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يغادر الرياض بعد زيارة رسمية