Connect with us

الرياضة

الفتح يرفض زيادة مقاعد جماهير النصر في دوري روشن

إدارة الفتح ترفض رسمياً زيادة حصة جماهير النصر في مباراة الجولة 22 من دوري روشن، متمسكة بنسبة 90% لأصحاب الأرض لضمان المؤازرة الجماهيرية في الأحساء.

Published

on

مباراة الفتح والنصر في دوري روشن

حسم مجلس إدارة نادي الفتح الجدل الدائر حول الترتيبات الجماهيرية للمواجهة المرتقبة، معلناً بشكل رسمي ونهائي رفضه القاطع لأي مقترحات تتعلق بزيادة الحصة المقررة لجماهير نادي النصر في مدرجات ملعب النادي بالأحساء. وتأتي هذه المباراة ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، وهي المواجهة التي تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري واسع.

وأوضحت المصادر الرسمية في "النموذجي" أن إدارة النادي متمسكة بتطبيق اللوائح التنظيمية لرابطة الدوري السعودي للمحترفين بحذافيرها، والتي تمنح النادي المستضيف الحق في الاستحواذ على 90% من سعة المدرجات، فيما تقتصر حصة الفريق الضيف على 10% فقط. ويهدف هذا القرار الاستراتيجي إلى حشد أكبر عدد ممكن من عشاق الفتح لدعم الفريق في ملعبه، استغلالاً لعامل الأرض والجمهور الذي يعتبر سلاحاً حاسماً في المباريات الكبرى.

وتكتسب هذه المواجهة أبعاداً تنافسية خاصة، حيث يدخل نادي النصر، الملقب بـ"العالمي"، اللقاء بمعنويات تعانق السماء عقب انتصاره المدوي في الكلاسيكو الأخير على غريمه الاتحاد بهدفين نظيفين. ويسعى رفاق الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو لمواصلة الزحف نحو صدارة الترتيب، مما يجعل الطلب على تذاكر المباراة من قبل الجماهير النصراوية في أعلى مستوياته، وهو ما شكل ضغطاً لزيادة المقاعد، قوبل برفض فتحاوي صارم.

وفي سياق متصل، يعكس هذا القرار التطور الكبير في عقلية الأندية السعودية واحترافيتها في إدارة مبارياتها، لا سيما في ظل النقلة النوعية التي يشهدها دوري روشن. فالفتح، الذي سبق له تذوق طعم الذهب وتحقيق لقب الدوري تاريخياً في موسم 2012-2013، يدرك تماماً أن التفريط في أي ميزة تنافسية أمام الفرق الكبرى قد يكلفه الكثير في سلم الترتيب، ولذلك فإن التمسك بالحقوق الجماهيرية يعد جزءاً من التكتيك الإداري الموازي للعمل الفني داخل المستطيل الأخضر.

وتشهد الملاعب السعودية حالياً حراكاً رياضياً غير مسبوق ومتابعة عالمية دقيقة، مما يجعل كل مباراة بمثابة حدث دولي مصغر. وتعد زيارات الأندية الجماهيرية الكبرى مثل النصر إلى مناطق المملكة المختلفة، وتحديداً الأحساء، فرصة لإنعاش الأجواء الرياضية، إلا أن ذلك لا يثني الأندية المستضيفة عن الدفاع عن حظوظها، حيث يعتبر جمهور الأحساء العاشق لكرة القدم هو الداعم الأول للفتح في مسيرته بالدوري.

ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية يوم السبت المقبل على ملعب نادي الفتح، وسط توقعات بنفاد التذاكر بالكامل فور طرحها. وتتجه الأنظار صوب الأحساء لمتابعة ما ستسفر عنه هذه القمة الكروية، وهل سينجح الفتح بدعم جماهيره الغفيرة في إيقاف قطار النصر، أم سيتمكن "العالمي" من تجاوز عقبة الأرض والجمهور والعودة بالنقاط الثلاث إلى الرياض.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرياضة

ضمك يهزم التعاون ويعود للانتصارات مع كاريلي

بعد غياب 72 يوماً، ضمك يحقق فوزاً ثميناً على التعاون 2-1 في أول مباراة للمدرب فابيو كاريلي، كاسراً سلسلة النتائج السلبية في الدوري السعودي.

Published

on

فرحة لاعبي ضمك بالانتصار

نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي ضمك في استعادة نغمة الانتصارات المفقودة، مسدلاً الستار على فترة عصيبة من النتائج السلبية دامت 72 يوماً بالتمام والكمال. وجاءت هذه العودة القوية عقب تحقيق فوز ثمين ومستحق أمام مضيفه فريق التعاون، بهدفين مقابل هدف وحيد، في المواجهة النارية التي جمعت الفريقين على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

بداية مثالية للبرازيلي فابيو كاريلي

شهدت المباراة الظهور الأول للمدرب البرازيلي المخضرم فابيو كاريلي على رأس القيادة الفنية لنادي ضمك. وقد أثبت كاريلي، الخبير بخبايا الكرة السعودية، قدرته على إحداث الفارق سريعاً، حيث تمكن من إعادة التنظيم التكتيكي للفريق وبث الروح القتالية في نفوس اللاعبين، ليحقق العلامة الكاملة في اختباره الأول. ويأتي هذا الانتصار ليعزز الثقة في قرار الإدارة بالتعاقد معه لإنقاذ موسم الفريق وتصحيح المسار بعد سلسلة من الإخفاقات.

تفاصيل المعاناة قبل العودة

لم يكن طريق ضمك نحو هذا الفوز مفروشاً بالورود، بل جاء بعد مخاض عسير وسلسلة طويلة من التعثرات التي وضعت الفريق تحت ضغط نفسي وجماهيري كبير. فقبل هذه المباراة، خاض “فارس الجنوب” 9 مباريات متتالية في الدوري دون أن يتذوق طعم الفوز، حيث اكتفى بالتعادل في 3 مناسبات، بينما تجرع مرارة الهزيمة في 6 لقاءات، مما أدى إلى تراجع مخيف في ترتيب الفريق وأثار قلق عشاقه.

نهاية حقبة إيفايغليستا وتصحيح المسار

كان آخر عهد لنادي ضمك بالانتصارات في العام الماضي، وتحديداً بتاريخ 30 ديسمبر 2025، حينما تغلب على نادي الأخدود بهدف نظيف تحت قيادة المدرب السابق البرتغالي إرماندو إيفايغليستا. إلا أن الأمور ساءت بعد ذلك، حيث فشل المدرب البرتغالي في الحفاظ على استقرار الفريق وعجز عن تحقيق أي انتصار في الجولات الأخيرة، مما عجل بقرار الإطاحة به من قبل إدارة النادي بحثاً عن صدمة إيجابية للفريق، وهو ما تحقق بالفعل مع قدوم كاريلي.

أهمية الفوز وتأثيره

يكتسب هذا الفوز أهمية مضاعفة كونه جاء خارج الديار وأمام خصم عنيد مثل التعاون، الذي يعد من أقوى الفرق على ملعبه وبين جماهيره. ويعد هذا الانتصار بمثابة نقطة تحول محورية لضمك، حيث يمنح اللاعبين دفعة معنوية هائلة لاستكمال مشوار الدوري بروح جديدة، ويبعد الفريق خطوة هامة عن مناطق الخطر، مؤكداً أن التغيير الفني كان ضرورة ملحة لاستعادة هيبة الفريق وشخصيته داخل المستطيل الأخضر.

Continue Reading

الرياضة

يايسله يستبعد ثنائي الأهلي من مباراة الشباب في دوري روشن

تعرف على تفاصيل قرار ماتياس يايسله باستبعاد ثنائي الأهلي الأجنبي من مباراة الشباب، وأهمية الكلاسيكو وتأثير الغيابات على تشكيلة الفريق في دوري روشن.

Published

on

في تطور لافت للأحداث داخل أروقة النادي الأهلي السعودي، قرر المدير الفني الألماني ماتياس يايسله استبعاد ثنائي الفريق الأجنبي من القائمة المستدعاة لخوض المواجهة المرتقبة أمام نادي الشباب، وذلك في إطار منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين. ويأتي هذا القرار قبل ساعات قليلة من انطلاق صافرة البداية، مما أثار تساؤلات واسعة بين الجماهير والمحللين الرياضيين حول الأسباب الفنية أو الطبية التي دعت المدرب لاتخاذ هذه الخطوة الجريئة في توقيت حساس.

تفاصيل الاستبعاد والاستعدادات الفنية

أكدت المصادر المقربة من البيت الأهلاوي أن قرار يايسله جاء بناءً على تقييم فني وبدني دقيق خلال التدريبات الختامية التي أجراها الفريق. ويسعى المدرب الألماني من خلال هذه التغييرات في القائمة إلى فرض الانضباط التكتيكي واختيار العناصر الأكثر جاهزية لتنفيذ خطة اللعب المناسبة لمواجهة فريق بحجم الشباب، الذي يتميز بتنظيم دفاعي وهجومي قوي. ويعكس هذا القرار رغبة الجهاز الفني في الاعتماد على اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة المرجوة طوال التسعين دقيقة، متجاوزاً الأسماء الكبيرة لصالح الجاهزية الفنية.

أهمية كلاسيكو الأهلي والشباب

تكتسب مباراة الأهلي والشباب أهمية قصوى تتجاوز مجرد كونها مباراة بثلاث نقاط؛ فهي تعد واحدة من قمم الكرة السعودية الكلاسيكية التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة محلياً وعربياً. تاريخياً، اتسمت مواجهات “الراقي” و”الليث” بالندية والإثارة وغزارة الأهداف، حيث يسعى كل طرف لفرض هيمنته وإثبات جدارته بالمنافسة على المراكز المتقدمة في سلم الترتيب. وتأتي هذه المباراة في وقت يحتاج فيه الفريقان بشدة إلى الفوز لتعزيز موقفهما في الدوري ومصالحة الجماهير، مما يضاعف من الضغوط الملقاة على عاتق المدربين واللاعبين.

التأثير المتوقع للقرار على مجريات اللقاء

من المتوقع أن يلقي غياب الثنائي الأجنبي بظلاله على التشكيلة الأساسية للأهلي، حيث سيضطر يايسله لإجراء تعديلات تكتيكية لتعويض هذا النقص. قد يفتح هذا الاستبعاد الباب أمام العناصر المحلية أو البدلاء لتقديم أوراق اعتمادهم في مباراة جماهيرية كبرى. ويرى خبراء التحليل الفني أن مثل هذه القرارات الصارمة قد تكون سلاحاً ذو حدين؛ فإما أن تحفز المجموعة المتبقية لتقديم أقصى ما لديها لتعويض الغيابات، أو تؤثر سلباً على الانسجام العام للفريق إذا لم يتم التعامل مع البدائل بالشكل الأمثل.

ختاماً، تترقب الجماهير الرياضية كيف سيتعامل ماتياس يايسله مع مجريات اللقاء في ظل هذه الغيابات، وهل سينجح في كسب الرهان التكتيكي أمام نظيره في نادي الشباب، في ليلة كروية تعد بالكثير من الإثارة والندية في سماء الكرة السعودية.

Continue Reading

الرياضة

تاريخ فورمولا إي في السعودية: من الدرعية إلى جدة وسجل الأبطال

تعرف على تاريخ سباقات فورمولا إي في السعودية، من الانطلاقة في الدرعية إلى حلبة جدة، وسجل الفائزين من 2018 حتى 2025 في إطار رؤية المملكة 2030.

Published

on

سباق فورمولا إي في السعودية

من قلب صحراء الدرعية التي تنبض بعبق التاريخ والتراث العالمي لليونسكو، وصولاً إلى سواحل جدة المتلألئة بالحداثة على البحر الأحمر، سطرت المملكة العربية السعودية فصلاً استثنائياً في عالم رياضة المحركات. لم تكن استضافة سباقات "فورمولا إي" (Formula E) مجرد حدث رياضي عابر في أجندة الفعاليات، بل كانت تجسيداً حياً للتناغم بين التراث العريق والتقنية المستقبلية، ومنصة انطلقت منها طموحات المملكة لتصبح وجهة عالمية رائدة في مجال الرياضة المستدامة.

الرياضة في قلب رؤية 2030

تأتي استضافة هذه البطولة العالمية كجزء لا يتجزأ من مستهدفات "رؤية المملكة 2030"، وتحديداً برنامج "جودة الحياة"، الذي يهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز السياحة الرياضية. لقد وضعت المملكة نفسها على الخارطة الدولية كمركز رئيسي لرياضة السيارات، حيث لا يقتصر الأمر على السباق فحسب، بل يمتد ليشمل رسائل بيئية قوية تدعم مبادرات السعودية الخضراء، من خلال الترويج للمركبات الكهربائية وتقنيات الطاقة النظيفة التي تمثل جوهر سباقات الفورمولا إي.

حقبة الدرعية: البداية التاريخية والسباقات الليلية

انطلقت رحلة الإثارة في عام 2018م، حين فتحت الدرعية أبوابها لاستقبال الجولة الافتتاحية، مسجلة بذلك أول حضور لسباقات السيارات الكهربائية في الشرق الأوسط بموجب اتفاقية طويلة الأمد. وفي تلك اللحظة التاريخية، اعتلى البرتغالي أنطونيو فيليكس دا كوستا، سائق فريق "بي إم دبليو إي أندريتي"، منصة التتويج، ليكون أول فائز بلقب فورمولا إي على الأراضي السعودية.

وفي عام 2019، تحولت الحلبة إلى مسرح لمنافسة مزدوجة شرسة؛ حيث شهدت الجولة الأولى تتويج البريطاني سام بيرد سائق "إينفجين ريسينغ"، بينما رد فريق "بي إم دبليو إي أندريتي" اعتباره في الجولة الثانية بفوز سائقه البريطاني ألكسندر سيمز.

بعد توقف اضطراري في عام 2020 بسبب الجائحة، عادت البطولة في عام 2021 بحلة تقنية مبهرة، حيث تم تنظيم أول سباق ليلي بالكامل في تاريخ البطولة، معتمداً على تقنيات إضاءة LED مستدامة ومنخفضة الاستهلاك. خطف الأضواء حينها الهولندي نيك دي فريز (مرسيدس إي كيو) بفوزه بالجولة الأولى، ليعود المخضرم سام بيرد (مع فريق جاغوار ريسينغ) ويخطف صدارة الجولة الثانية. واستمرت الندية في 2022 مع فوز دي فريز مجدداً والسويسري إدواردو مورتارا.

وشهدت حلبة الدرعية في 2023 هيمنة مطلقة للألماني باسكال فيرلاين (بورشه) الذي حقق الفوز بالجولتين، قبل أن يسدل الستار على حقبة الدرعية في 2024 بفوز البريطاني جيك دينيس والنيوزيلندي نِك كاسيدي.

نقلة نوعية إلى كورنيش جدة 2025

مع حلول عام 2025، انتقل الصخب إلى عروس البحر الأحمر، لتبدأ حقبة جديدة على حلبة كورنيش جدة التي تُعرف بأنها أسرع حلبة شوارع في العالم، مما شكل تحدياً تقنياً جديداً للفرق والسائقين يختلف كلياً عن منعطفات الدرعية الضيقة. بلغ الحماس ذروته حين تمكن الألماني ماكسيميليان غونتر (دي إس بينسكي) من الفوز بالسباق الأول، بينما نجح البريطاني أوليفر رولاند سائق "نيسان" في خطف صدارة الجولة الرابعة.

هذا الانتقال يعكس التطور المستمر للبنية التحتية الرياضية في المملكة، ويؤكد التزامها بتقديم تجارب عالمية المستوى للجماهير، في انتظار ما ستسفر عنه منافسات عام 2026 وما بعدها.

Continue Reading

الأخبار الترند