الرياضة
الأهلي السعودي: مرونة تكتيكية تتحدى الغيابات بدوري روشن
تحليل لأداء النادي الأهلي السعودي وقدرته على تقليص الفارق مع المتصدر في دوري روشن رغم غياب نجومه وإيقافات لاعبيه، معتمدًا على التنوع الخططي وعمق التشكيلة.
الأهلي يثبت أن المنظومة أقوى من الأسماء في سباق دوري روشن
نجح النادي الأهلي السعودي في تحقيق إنجاز لافت خلال الجولات السبع الأخيرة من دوري روشن للمحترفين، حيث تمكن من تقليص الفارق مع فرق الصدارة رغم مواجهته لسلسلة من التحديات الفنية والانضباطية. أظهر الفريق قدرة استثنائية على التكيف مع الظروف الصعبة، معتمداً على عمق تشكيلته ومرونته التكتيكية، ليثبت أن نجاحه يعتمد على منظومة عمل متكاملة وليس على أسماء فردية.
خلفية تاريخية وسياق المنافسة
يأتي هذا الأداء المتميز في سياق خاص للنادي الأهلي، الذي عاد هذا الموسم إلى دوري الأضواء بعد موسم واحد قضاه في دوري يلو للدرجة الأولى. هذه العودة السريعة وضعت الفريق تحت ضغط كبير لإثبات مكانته كأحد أقطاب الكرة السعودية. ومع الدعم الكبير الذي حظيت به أندية الصندوق السيادي، بما في ذلك الأهلي، ارتفعت سقف التوقعات بشكل هائل، خصوصاً بعد استقطاب نجوم عالميين مثل رياض محرز، روبيرتو فيرمينو، فرانك كيسييه، وإدوارد ميندي. لذلك، لم تكن المنافسة على اللقب مجرد هدف، بل ضرورة لتلبية طموحات الجماهير وتأكيد نجاح المشروع الرياضي الجديد في المملكة.
ظروف قاهرة فرضت حلولاً مبتكرة
لم تكن رحلة الأهلي سهلة، فقد واجه الفريق تحديات متزامنة أثرت بشكل مباشر على استقرار تشكيلته الأساسية. تمثلت أبرز هذه الصعوبات في:
- غيابات دولية مؤثرة: شكّل غياب الحارس إدوارد ميندي، ولاعب الوسط المحوري فرانك كيسييه، والنجم الجزائري رياض محرز بسبب مشاركتهم في كأس أمم أفريقيا ضربة قوية للعمود الفقري للفريق.
- إيقافات متتالية: أدت البطاقات الحمراء والصفراء المتراكمة إلى غياب لاعبين أساسيين في أوقات حرجة، مثل المدافع روجر إيبانيز والظهير علي مجرشي، مما أخلّ بتوازن الخط الخلفي.
هذه المعطيات أجبرت الجهاز الفني بقيادة المدرب ماتياس يايسله على البحث عن حلول بديلة، وتحويل الاعتماد على اللاعبين البدلاء من خيار تكتيكي إلى ضرورة حتمية للحفاظ على نسق النتائج الإيجابية.
عمق التشكيلة وتنوع خططي يخدم المرحلة
أبرز ما ميز الأهلي في هذه الفترة هو قدرته على الحفاظ على هويته الفنية رغم تبديل اللاعبين. شارك 22 لاعباً مختلفاً في المباريات السبع، وهو رقم يعكس ثقة المدرب في جميع عناصر الفريق. لم يكن هذا التدوير عشوائياً، بل كان مدروساً للحفاظ على نواة أساسية مع إدخال عناصر مساندة قادرة على أداء أدوار محددة دون التأثير على الإيقاع العام.
على الصعيد الفني، أظهر الأهلي مرونة تكتيكية عالية، حيث استخدم أكثر من رسم خططي للتكيف مع ظروف كل مباراة:
- 4-2-3-1: لتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم.
- 4-3-3: لزيادة الضغط الهجومي وسرعة التحولات.
- 3-4-2-1: لتأمين العمق الدفاعي عند التقدم في النتيجة.
- 4-4-2: كحل مباشر وبسيط لتعويض غياب صناع اللعب.
الأهمية والتأثير على مستقبل الدوري
إن قدرة الأهلي على المنافسة بقوة تحت الضغط لا تعزز فقط من فرصه في سباق اللقب، بل ترفع أيضاً من مستوى التنافسية في دوري روشن بشكل عام. يبعث أداء الفريق رسالة واضحة بأن النجاح في الدوري السعودي لم يعد يعتمد فقط على استقطاب النجوم، بل على بناء منظومة قوية وفريق متكامل قادر على التعامل مع كافة المتغيرات. هذا الأمر يخدم سمعة الدوري على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويؤكد نضجه التكتيكي وقوته كواحد من الدوريات الجاذبة في العالم.
خلاصة: فريق ينافس بالمنظومة
ما حققه الأهلي يتجاوز مجرد حصد النقاط؛ إنه مؤشر على نضج الفريق وقوة شخصيته. لقد أثبت أنه يمتلك الأدوات اللازمة للمنافسة طويلة الأمد، معتمداً على منظومة جماعية صلبة وعمق استراتيجي في تشكيلته، وهو ما يميز الفرق الكبرى التي تنافس على البطولات.
الرياضة
رئيس النصر: جيسوس جيد وأقلق من أسلوب اللعب والإرهاق
كشف رئيس نادي النصر عن تقييمه للمدرب جيسوس، مشيدًا بالنتائج الإيجابية ومبديًا قلقه من أسلوب الضغط العالي وقلة تدوير اللاعبين وتأثيره على الفريق.

في تصريح لافت يعكس حالة التقييم المستمر داخل أروقة نادي النصر، قدم رئيس النادي، الأستاذ عبد الله الماجد، رؤيته لأداء المدرب البرتغالي خورخي جيسوس، حيث مزج بين الإشادة بالنتائج الإيجابية والتعبير عن قلق مشروع يتعلق بالمنهجية الفنية للفريق. وخلال ظهوره عبر منصة “ثمانية”، أكد الماجد أن الأداء الجيد للفريق هو نتاج “عمل تراكمي”، مشيدًا بسلسلة الانتصارات التي سبقت التعثرات الأخيرة بقوله: «بالعمل التراكمي أشوف جيسوس جيد، صحيح فيه الهفوات الأخيرة، لكن قبلها عشر انتصارات».
خلفية وسياق تصريحات رئيس النصر
تأتي هذه التصريحات في وقت حاسم من عمر منافسات دوري روشن السعودي، الذي يشهد سباقًا محتدمًا على اللقب. ويُعرف عن خورخي جيسوس، الذي يمتلك مسيرة تدريبية حافلة مع أندية كبرى مثل بنفيكا وفلامنغو، اعتماده على فلسفة كروية تتطلب مجهودًا بدنيًا عاليًا من اللاعبين. وقد نجح في قيادة النصر لتحقيق سلسلة انتصارات متتالية عززت من موقعه في صدارة المنافسة، إلا أن أي تراجع في المستوى أو النتائج يوضع فورًا تحت المجهر، خاصة في ظل وجود كوكبة من النجوم العالميين على رأسهم الأسطورة كريستيانو رونالدو، مما يضع الفريق وإدارته الفنية تحت ضغط إعلامي وجماهيري هائل.
مخاوف من الضغط العالي وقلة المداورة
لم يتردد الماجد في الكشف عن مكمن قلقه الشخصي، والذي يتمحور حول نقطتين فنيتين أساسيتين. الأولى هي اعتماد جيسوس بشكل مكثف على أسلوب “الضغط العالي”، وهو تكتيك حديث يتطلب من اللاعبين ركضًا متواصلًا للضغط على الخصم في مناطقه. ورغم فعالية هذا الأسلوب في استخلاص الكرة بسرعة، إلا أنه يمثل سيفًا ذا حدين، حيث يؤدي إلى استنزاف اللياقة البدنية للاعبين على المدى الطويل. أما النقطة الثانية، فهي مرتبطة بالأولى وتتمثل في “عدم التدوير الكافي للاعبين”. إن الاعتماد على مجموعة محدودة من اللاعبين في ظل جدول مباريات مزدحم محليًا وقاريًا (دوري أبطال آسيا) يرفع من احتمالية تعرض اللاعبين الأساسيين للإرهاق والإصابات العضلية، وهو ما قد يكلف الفريق غاليًا في المنعطفات الأخيرة من الموسم.
التأثير المتوقع وأهمية الاستقرار
تكتسب تصريحات رئيس النادي أهمية كبرى على الصعيدين المحلي والدولي. محليًا، هي رسالة واضحة للجهاز الفني بضرورة الموازنة بين تحقيق النتائج الفورية والحفاظ على جاهزية الفريق للمستقبل. وعلى الصعيد الدولي، تعكس هذه النقاشات التطور الاحترافي في إدارة الأندية السعودية، التي لم تعد تكتفي بالنتائج فقط، بل تخوض في تفاصيل فنية دقيقة لضمان استدامة النجاح. وأكد الماجد في ختام حديثه أن الهدف الأسمى هو “الحفاظ على استقرار الفريق”، مع المتابعة الدقيقة للأسلوب الفني والجاهزية البدنية، في إشارة إلى أن دعم الإدارة للمدرب مستمر، ولكنه مقرون بمراقبة حثيثة لضمان تحقيق الأهداف المنشودة للنادي العالمي.
الرياضة
صفقة درو فرنانديز: استياء لابورتا من باريس سان جيرمان
رئيس برشلونة جوان لابورتا يعبر عن استيائه من انتقال الموهبة الشابة درو فرنانديز إلى باريس سان جيرمان، في صفقة تعكس الصراع المالي بين الناديين.
أعرب رئيس نادي برشلونة، جوان لابورتا، عن استيائه الشديد من قرار اللاعب الشاب الموهوب درو فرنانديز بالرحيل عن النادي الكتالوني والانتقال إلى صفوف باريس سان جيرمان، واصفاً الموقف بـ “المزعج”، خاصة بعد وجود اتفاق مسبق لتجديد عقد اللاعب.
ويستعد لاعب الوسط الواعد، البالغ من العمر 18 عاماً، للانضمام إلى بطل فرنسا في صفقة تسلط الضوء مجدداً على التوتر القائم بين الناديين. ووفقاً لتقارير إعلامية، سيدفع النادي الباريسي مبلغاً يزيد قليلاً عن قيمة الشرط الجزائي البالغة 6 ملايين يورو (7 ملايين دولار) كبادرة حسن نية، وهو ما لم يخفف من غضب إدارة برشلونة.
وفي تصريحات لإذاعة كاتالونيا، قال لابورتا: “لقد كان موقفا مزعجا ومفاجئا، لأننا كنا قد اتفقنا على حلّ مختلف عند بلوغه سنّ الثامنة عشرة”. وأضاف: “المثير للدهشة أن وكيل أعماله أخبرنا بأنه لا يستطيع الالتزام بما اتفقنا عليه”، ملمحاً إلى أن النادي كان بإمكانه الحصول على مقابل مادي أفضل يصل إلى 8.5 ملايين يورو.
خلفية الصراع بين برشلونة وباريس سان جيرمان
لا تعتبر هذه الحادثة معزولة، بل هي حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الصراعات بين برشلونة وباريس سان جيرمان في سوق الانتقالات. بدأت الشرارة الأكبر عام 2017 عندما قام النادي الباريسي بتفعيل الشرط الجزائي في عقد النجم البرازيلي نيمار جونيور، في صفقة قياسية غيرت ملامح كرة القدم. ومنذ ذلك الحين، شهدت العلاقة بين الناديين توتراً مستمراً، شملت محاولات للتعاقد مع لاعبين مثل ماركو فيراتي وأدريان رابيو، وصولاً إلى انتقال ليونيل ميسي إلى باريس بعد تعثر تجديد عقده مع برشلونة.
أهمية أكاديمية “لا ماسيا” وتأثير الصفقة
يمثل رحيل درو فرنانديز، الذي انضم إلى أكاديمية “لا ماسيا” الشهيرة عام 2022 وشارك في 8 مباريات مع الفريق الأول، ضربة رمزية لبرشلونة. لطالما كانت “لا ماسيا” حجر الزاوية في هوية النادي ونجاحاته، حيث تخرج منها أساطير مثل ليونيل ميسي، تشافي هيرنانديز، وأندريس إنييستا. وتنظر إدارة النادي الحالية إلى الأكاديمية باعتبارها الحل الأمثل للخروج من الأزمة المالية عبر الاعتماد على المواهب الشابة. خسارة أحد أبرز هذه المواهب لصالح منافس مباشر يثير القلق حول قدرة النادي على الاحتفاظ بجواهره في مواجهة الإغراءات المالية الضخمة.
فليك يعبر عن خيبة أمله
من جانبه، لم يخفِ المدرب الألماني هانزي فليك خيبة أمله من القرار. وفي تصريحات سابقة، وجه فليك رسالة قوية للاعبين الشباب قائلاً: “ما أود قوله للاعبين الشباب من أكاديمية لا ماسيا هو أننا برشلونة، أحد أفضل الفرق في العالم. نمنحهم فرصة للنمو يومياً مع أفضل اللاعبين”. وأضاف بحزم: “إذا كنتم ترغبون باللعب لبرشلونة، فافعلوا ذلك بكل جوارحكم. يجب أن يكون هذا هو هدفكم بنسبة 100 في المئة. هذه الألوان، يجب أن تعيشوا من أجلها”.
الرياضة
يوفنتوس يرحب ببنزيما: هل يعود النجم الفرنسي لأوروبا؟
تصريحات لاعب يوفنتوس كيفرين تورام تثير الجدل حول مستقبل كريم بنزيما وإمكانية انتقاله للدوري الإيطالي. فهل يغادر الدوري السعودي ويعود لأوروبا؟

أعاد كيفرين تورام، لاعب خط وسط نادي يوفنتوس الإيطالي، إشعال فتيل التكهنات حول مستقبل النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم نادي الاتحاد السعودي الحالي، بتصريحات ألمح فيها إلى ترحيب “السيدة العجوز” بانضمام الفائز بالكرة الذهبية لعام 2022 إلى صفوفها.
وفي تصريحات صحفية أثارت اهتمام وسائل الإعلام العالمية، قال تورام: «بنزيما مرتاح في السعودية، لكن إذا قرر القدوم فسنكون سعداء بذلك». ورغم أن التصريح يبدو دبلوماسياً، إلا أنه يحمل في طياته رسالة واضحة بأن أبواب تورينو مفتوحة أمام المهاجم المخضرم، وأن لاعبي الفريق سيرحبون بقدومه لتعزيز القوة الهجومية للنادي.
خلفية انتقال بنزيما إلى الدوري السعودي
يأتي هذا الجدل في أعقاب موسم أول لكريم بنزيما في دوري روشن السعودي، الذي انضم إليه في صيف 2023 في صفقة تاريخية بعد مسيرة أسطورية مع ريال مدريد الإسباني. كان انتقال بنزيما جزءاً من مشروع ضخم يهدف إلى رفع مستوى وقيمة الدوري السعودي عالمياً، حيث لحق بنجوم كبار مثل كريستيانو رونالدو. ورغم تقديمه لمحات فنية مميزة وتسجيله أهدافاً حاسمة، إلا أن موسمه الأول لم يخلُ من التحديات وبعض التقارير الإعلامية التي تحدثت عن عدم تأقلمه بشكل كامل، مما غذّى شائعات إمكانية عودته السريعة إلى الملاعب الأوروبية.
أهمية الصفقة المحتملة ليوفنتوس وأوروبا
بالنسبة ليوفنتوس، الذي يسعى للعودة بقوة إلى المنافسة على لقب الدوري الإيطالي “الكالتشيو” وتحقيق حضور قوي في دوري أبطال أوروبا، فإن التعاقد مع لاعب بحجم وقيمة بنزيما سيمثل إضافة استراتيجية هائلة. فإلى جانب قدراته التهديفية التي لا يختلف عليها اثنان، يمتلك بنزيما خبرة أوروبية عريضة وشخصية قيادية يمكن أن تلهم اللاعبين الشباب في الفريق. ويرى محللون أن وجوده في خط الهجوم سيمنح الفريق الإيطالي ثقلاً فنياً وتكتيكياً كبيراً، خاصة في المباريات الكبرى التي تتطلب خبرة وحسماً.
على الصعيد الأوروبي، ستكون عودة بنزيما إلى القارة العجوز عبر بوابة نادٍ عريق مثل يوفنتوس حدثاً رياضياً وإعلامياً بارزاً. وسيعزز هذا الانتقال، إن تم، من جاذبية الدوري الإيطالي الذي يسعى لاستعادة مكانته بين الدوريات الكبرى. أما بالنسبة للدوري السعودي، فقد يمثل رحيل نجم بحجم بنزيما بعد موسم واحد فقط ضربة رمزية لمشروعه الطموح، رغم أن الدوري لا يزال يزخر بالعديد من النجوم العالميين. وفي حين لم تظهر أي مفاوضات رسمية على السطح بعد، فإن تصريحات تورام تضع الكرة في ملعب بنزيما، وتجعل جماهير كرة القدم تترقب بشغف قراره المستقبلي.
-
الأخبار المحليةيوم واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةيومين agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحلية3 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحليةيوم واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن6 أيام agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الرياضة21 ساعة ago
جدل هدف الهلال ضد الرياض: خبير تحكيمي يكشف عن خطأ فادح
-
الثقافة و الفن18 ساعة agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الرياضةيوم واحد ago
غيابات النصر أمام التعاون في دوري روشن وتأثيرها على الفريق
