الرياضة
3 انتصارات و3 تعادلات في رابع أيام البطولة الإقليمية
تواصلت، اليوم الأحد، منافسات بطولة المنتخبات الإقليمية تحت 13 عاماً، التي تستضيفها محافظة الطائف خلال الفترة من
تواصلت، اليوم الأحد، منافسات بطولة المنتخبات الإقليمية تحت 13 عاماً، التي تستضيفها محافظة الطائف خلال الفترة من 18 إلى 30 يوليو الجاري، وينظمها الاتحاد السعودي لكرة القدم.
وأقيمت اليوم 6 مباريات لحساب المجموعتين الأولى والثانية، إذ فاز القصيم على حائل بنتيجة 3-0 وحصل لاعب القصيم حمد المربد على جائزة أفضل لاعب، فيما تعادل جازان مع الأحساء بنتيجة 1-1 وحصد لاعب جازان يزيد عواجي جائزة أفضل لاعب، بينما خسر الجوف أمام الشرقية بنتيجة 0-2 وحقق لاعب الشرقية علي الرمضان جائزة أفضل لاعب.
وتعادل المدينة المنورة مع حفر الباطن بنتيجة 2-2 وحصد لاعب المدينة محمد الصاعدي جائزة أفضل لاعب، فيما حسم التعادل السلبي مباراة الرياض مع جدة وحصد لاعب الرياض مبارك مسرحي جائزة أفضل لاعب، بينما تغلب تبوك على مكة بهدف نظيف، وحصد لاعبه فهد عسيري جائزة أفضل لاعب.
وأقيمت مباريات اليوم بقيادة 6 طواقم تحكيمية شابة تراوح أعمارهم بين 20 إلى 25 سنة، إذ يمثل الحكام المشاركون في البطولة نتاج أكاديمية الحكام التي تعد إحدى مبادرات استراتيجية تحول كرة القدم السعودية، إضافة إلى الحكام المشاركين في مسابقات الفئات السنية المختلفة.
ومن المقرر أن تستكمل منافسات بطولة المنتخبات الإقليمية غدًا الإثنين بإقامة 6 مباريات تجمع الجوف مع جازان، حائل مع الشرقية، القصيم مع نجران، مكة المكرمة مع جدة، حفر الباطن مع تبوك والمدينة المنورة مع عسير.
يذكر أن بطولة المنتخبات الإقليمية تقام لأول مرة، ويسعى معها الاتحاد السعودي لاكتشاف المواهب في سن مبكرة، للعمل على تطويرها لتكون قادرة في المستقبل على خدمة الكرة السعودية وتمثيل منتخباتها الوطنية.
الرياضة
ريكاردو دي بورغوس حكماً لكلاسيكو الهلال والاتحاد | دوري روشن
تعرف على تفاصيل تعيين الحكم الإسباني ريكاردو دي بورغوس لإدارة مباراة الهلال والاتحاد في جولة يوم التأسيس، وموقف كريم بنزيما من مواجهة فريقه السابق.

أزاح الاتحاد السعودي لكرة القدم الستار عن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة واحدة من أقوى مواجهات الموسم، حيث تم تعيين الحكم الإسباني الدولي ريكاردو دي بورغوس لإدارة كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال والاتحاد. وتأتي هذه المواجهة المرتقبة ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين، والتي تتزامن مع احتفالات المملكة بـ "جولة يوم التأسيس"، مما يضفي طابعاً وطنياً واحتفالياً خاصاً على اللقاء الذي سيحتضنه ملعب "المملكة أرينا" في العاصمة الرياض.
طاقم تحكيمي إسباني متكامل
ووفقاً للبيان الرسمي، سيقود دي بورغوس اللقاء بمساعدة طاقم إسباني مكون من إيكير دي فرانسيسكو وألفريدو رودريغيز كحكمين مساعدين. وفي غرفة تقنية الفيديو (VAR)، سيتواجد الحكم سيزار سوتو، وتعاونة الحكمة مارتا هويرتا، في حين أُسندت مهمة الحكم الرابع للحكم السعودي علي القحطاني. ويأتي اختيار هذا الطاقم في إطار حرص لجنة الحكام على استقطاب نخبة حكام النخبة في أوروبا لإدارة المباريات الجماهيرية الحساسة لضمان أعلى درجات العدالة والنزاهة.
خبرة دي بورغوس في الملاعب السعودية
لا يعد هذا الظهور هو الأول للحكم الإسباني البالغ من العمر 39 عاماً في الملاعب السعودية؛ إذ يمتلك دي بورغوس، الذي نال الشارة الدولية في عام 2018، سجلاً سابقاً في دوري روشن. فقد سبق له إدارة قمة الهلال والأهلي التي انتهت بفوز الزعيم (2-1)، ومباراة النصر والخلود التي حسمها العالمي بهدفين نظيفين. كما يمتلك خبرة في مباريات الكؤوس السعودية، حيث أدار لقاء السوبر بين الأهلي والقادسية الذي شهد غزارة تهديفية بفوز الأهلي (5-1).
صراع الصدارة وحسابات النقاط
تكتسب المباراة أهمية قصوى في حسابات جدول الترتيب؛ حيث يدخل الهلال اللقاء وهو يتربع على الصدارة برصيد 53 نقطة، متساوياً بشكل مؤقت مع الأهلي ومتقدماً بفارق نقطة يتيمة عن ملاحقه النصر، مما يجعل الفوز ضرورة حتمية لفك الشراكة والانفراد بالقمة. في المقابل، يعيش الاتحاد وضعاً مغايراً محلياً باحتلاله المركز السابع برصيد 37 نقطة، ويسعى "العميد" لمصالحة جماهيره واستعادة توازنه في الدوري، مستمداً الثقة من نتائجه الإيجابية قارياً في بطولة "نخبة آسيا".
بنزيما في مواجهة الماضي
بعيداً عن لغة الأرقام، تحمل المباراة بعداً عاطفياً ودرامياً غير مسبوق؛ إذ ستكون هذه الليلة الرمضانية شاهدة على أول مواجهة للنجم الفرنسي كريم بنزيما بقميص الهلال ضد فريقه السابق الاتحاد. ويأتي هذا الصدام بعد أقل من ثلاثة أسابيع فقط على انتقاله المثير للجدل إلى صفوف الزعيم، مما يجعل الأنظار تتجه صوب النجم الفرنسي وكيفية تعامله مع الضغوط الجماهيرية ومواجهة زملائه السابقين في ليلة كروية تعد بالكثير من الإثارة والندية.
الرياضة
فليك يقلص دور كانسيلو في برشلونة.. هل كسب الهلال الرهان؟
تراجع دور جواو كانسيلو مع برشلونة بقرار من هانزي فليك يؤكد صحة قرار الهلال بالاستغناء عنه. تعرف على التفاصيل وأرقام اللاعب المخيبة مع الفريقين.

أعاد الألماني هانزي فليك، المدير الفني لنادي برشلونة الإسباني، فتح ملف مستقبل الظهير البرتغالي جواو كانسيلو على مصراعيه، وذلك بعدما تراجع حضور اللاعب بشكل ملحوظ في التشكيلة الأساسية للفريق الكتالوني خلال الأسابيع الأخيرة. هذا التطور الفني اللافت داخل أروقة "البلوغرانا" يعيد إلى الواجهة وبقوة صحة القرار الذي اتخذته إدارة نادي الهلال السعودي سابقاً بعدم استمرار اللاعب، مما يؤكد النظرة الثاقبة للإدارة الهلالية في تقييم اللاعبين المحترفين.
عودة غير موفقة ومعاناة مستمرة
وكان النادي الكتالوني قد أعلن في يناير الماضي عن ضم كانسيلو على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، في محاولة لتكرار تجربة اللاعب الذي سبق له ارتداء قميص الفريق في موسم 2023-2024 معاراً من مانشستر سيتي. ومع ذلك، تشير التقارير الإسبانية، وعلى رأسها صحيفة "آس"، إلى أن اللاعب لم يقدم الإضافة الفنية المنتظرة حتى الآن. وقد تجلى ذلك بوضوح في قرار فليك الاعتماد على جيرارد مارتن أساسياً في مواجهة جيرونا، وهو ما يعكس تراجع ثقة الجهاز الفني في قدرات كانسيلو الحالية على تلبية المتطلبات التكتيكية للفريق.
كواليس رحلة الهلال وقرار إنزاغي
بالعودة إلى فترته مع الهلال، لم ينجح الظهير البرتغالي في فرض نفسه ضمن الخيارات الأساسية للمدرب الإيطالي سيموني إنزاغي. وقد عانى اللاعب من إصابات متكررة حدّت من استمراريته في الملاعب، مما دفع الإدارة الهلالية حينها إلى اتخاذ قرار جريء باستبعاده من القائمة المحلية والإبقاء عليه فقط في قائمة دوري أبطال آسيا للنخبة. هذا الوضع لم يتماشَ مع طموحات اللاعب الدولي، ليقرر العودة إلى برشلونة بحثاً عن طوق نجاة لمسيرته.
لغة الأرقام تؤكد تراجع المستوى
تتحدث الأرقام بوضوح عن المعاناة التي يعيشها كانسيلو؛ حيث خاض ست مباريات رسمية فقط بقميص الهلال منذ بداية الموسم قبل رحيله، مما أثار تساؤلات مشروعة حول جاهزيته البدنية والذهنية. ومنذ عودته إلى برشلونة، شارك في خمس مباريات دون أن ينجح في تسجيل أو صناعة أي هدف، لتستمر معاناته الفنية وتغيب عنه اللمسة الإبداعية التي كان يشتهر بها سابقاً في الملاعب الأوروبية.
انتصار لرؤية إدارة الهلال
تأتي هذه التطورات لتعزز وجهة نظر إدارة الهلال التي فضّلت إفساح المجال للتعاقد مع عنصر أجنبي أكثر جاهزية وتأثيراً، في ظل المنافسة القوية التي يخوضها الفريق على مختلف الجبهات المحلية والقارية. ويثبت هذا الموقف أن الأندية السعودية باتت تمتلك معايير فنية عالية جداً في اختيار وتقييم المحترفين، وأن الأسماء الرنانة وحدها لم تعد تكفي لضمان مكان أساسي في تشكيلة الفرق الكبرى مثل الهلال، ما يعكس التطور الكبير في الفكر الإداري والفني للكرة السعودية.
الرياضة
تأثير الأجانب في دوري روشن على المنتخب السعودي واللاعب المحلي
تحليل لتأثير زيادة اللاعبين الأجانب في دوري روشن السعودي على فرص اللاعب المحلي وأداء المنتخب السعودي، ومناقشة الحلول المقترحة لاستعادة هيبة الأخضر.
لا يمكن لأي متابع للشأن الرياضي أن ينكر الدور المحوري الذي لعبه استقطاب النجوم العالميين واللاعبين الأجانب في رفع أسهم دوري روشن السعودي، ووضعه في مصاف الدوريات الأكثر متابعة عالمياً. لقد منحت هذه الأسماء الكبيرة والصفقات المدوية سمعة مرموقة للأندية السعودية، وجذبت أنظار الجماهير من مختلف قارات العالم لمتابعة المباريات بشكل أسبوعي، مما عزز من القيمة السوقية والتسويقية للمسابقات المحلية.
أزمة دكة الاحتياط واللاعب السعودي
في خضم هذا التوهج العالمي، يبرز تساؤل جوهري ومقلق يطرحه الشارع الرياضي: أين موقع اللاعب السعودي المميز من خارطة الفرق الكبرى؟ الواقع يشير إلى أن تواجد النخبة من اللاعبين الأجانب وسيطرتهم على التشكيلات الأساسية أجبر العديد من المواهب المحلية على الجلوس طويلاً على دكة الاحتياط. هذا الوضع حرم اللاعب المحلي من ممارسة كرة القدم بشكل تنافسي ومنتظم، وجعله ينتظر أنصاف الفرص للمشاركة، أو القبول بخيار الإعارة لأندية أخرى قد لا تملك نفس الإمكانيات الفنية، وذلك لعدم الحاجة إليه في ناديه الأصلي.
انعكاسات سلبية على الأخضر السعودي
إن العدد الكبير المسموح به للمحترفين الأجانب في قوائم الأندية قد هضم حق لاعبينا في الحصول على فرصتهم الحقيقية وتطوير مستوياتهم عبر الاحتكاك المستمر في المباريات الرسمية. وقد انعكس هذا الأمر بشكل مباشر وملموس على أداء المنتخب السعودي الأول، الذي بدا تائهاً في المنافسات الأخيرة بين المنتخبات العربية والآسيوية. لقد لاحظ الكثير من المحللين انخفاضاً حاداً في نسق اللياقة وحساسية المباريات لدى عناصر المنتخب، في وقت تقدمت فيه منتخبات خليجية وعربية وآسيوية بفارق ملحوظ، مستفيدة من اعتماد أنديتها المحلية على لاعبيها الوطنيين وصقل مهاراتهم بشكل مستمر.
السياق التاريخي والحاجة للتوازن
تاريخياً، كانت الكرة السعودية ولادة للنجوم الذين صالوا وجالوا في الملاعب الآسيوية، وحققوا الألقاب القارية بفضل الاعتماد الكبير على العنصر المحلي الذي كان عماد الأندية. اليوم، ومع التحول الكبير في استراتيجية الدوري، بات من الضروري إعادة النظر في كيفية خلق توازن يحفظ قوة الدوري وتنافسيته العالمية، وفي الوقت ذاته يضمن تطور اللاعب السعودي.
لقد تناول الكثير من النقاد والمحللين هذه المعضلة مع كل تعثر للمنتخب خارجياً، ولكن السؤال الأهم يبقى حول الخطوات الجادة والإجراءات التصحيحية التي يمكن اتخاذها. الجمهور السعودي، وهو يعيش هذا الزخم الكبير والقوة الهائلة للدوري، يطمح لأن يرى انعكاس ذلك على المنتخب الوطني، ليكون فريقاً تهابه الخصوم كما كان في السابق، لا أن يكون محطة عبور سهلة.
نظرة نحو المستقبل
كنا نتأمل مع نهاية الموسم الماضي أن يتم سن قوانين تمنح اللاعب المحلي مساحة أكبر للمشاركة، ولكن انطلق الموسم الجديد بنفس الوتيرة. والآن، تتجه الأنظار نحو نهاية الموسم الحالي، لعل وعسى أن تصدر قرارات تنظيمية جديدة قبل انطلاقة الموسم القادم تعيد للاعب السعودي هيبته ومكانه في المستطيل الأخضر، بما يخدم مصلحة الكرة السعودية ومنتخباتها الوطنية.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية