الرياضة
نهار الطائف وسعود لياليها
قفزت محافظة الطائف منذ انطلاق رؤية المملكة 2030 قفزات هائلة في الرسم والتخطيط والأحداث والمناسبات حتى أضحت ضمن برنامج
قفزت محافظة الطائف منذ انطلاق رؤية المملكة 2030 قفزات هائلة في الرسم والتخطيط والأحداث والمناسبات حتى أضحت ضمن برنامج كافة الجهات في الرياضة والترفيه والثقافة وسبقتها لذلك السياحة فتشكلت على أرضها أهم تحول محوري لوجه يمثل التاريخ والجغرافيا، يمثل الاقتصاد والسياسة، يمثل الناس والحياة المجتمعية لمحافظة قابلة ومقبلة على نهضة تاريخية توسعت معها كل الأحلام وتوفرت لها كل الإمكانات.
وإذا أتى الحديث عن الطائف الآن فإن الحديث عن الحضور المهم والمؤثر لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود محافظها الذي كساها بما يكسوها المطر من حضور وتأثير على كافة الأصعدة والمستويات حيث تشكلت المحافظة بروحه الطيبة وفكره النير وعقله الحاضر، تشكلت بتأثيره ونشاطه ومتابعته وحرصه الدائم للوقوف على الأحداث والمناسبات والمهرجانات والمشاريع قصيرة الأجل أو تلك التي تحتاج مزيداً من الوقت.
لقد شكل سموه بروحه ورحابته نهاراً جديداً لأبناء المحافظة من طلاب وشباب ورياضيين ورجال مال وأعمال واكتست مشاريع «مدينة المطر» والمراكز التابعة لها ذات الروح والنشاط والعمل الدائم والمستمر في سبيل تحقيق هذا التحول الكبير الذي تعد فيه الطائف مساحة شاسعة قابلة لكل الاستثمارات وأكثر المشاريع حتى العالمية المرتبطة بالعاصمة المقدسة والمشاعر كون المسافة التي تفصل بينهما تكاد لا تذكر وكونها من الممكن أن تكون حديقة استثمارية ضخمة على مستوى رؤوس الأموال المحلية والأجنبية مستفيدة من هذه المسافة ومستفيدة من الفرق الشاسع في الأجواء التي تمتاز بها الطائف.
لقد ازدانت الطائف طيلة أشهر الصيف بمهرجان سمو سيدي ولي العهد الذي جعل من المحافظة وجهاً تراثيا لموروث أصيل أسهم في خلق بيئة تنافسية واقتصادية على مستوى الهجن في العالم وحقق أرقاما قياسية حتى أنه فاز العام الماضي بجائزة التميز الاقتصادي على مستوى منطقة مكة المكرمة، ومعه استمرت سباقات نادي الفروسية كما جرت العادة في نادي الطائف، واستقبلت المحافظة بطولة آسيوية لكرة القدم وأخرى محلية، وكانت العام الماضي شرفت بنهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية العربية. وأذكر في مشواري الإعلامي ارتباطي الوثيق معها حين كنت مكلفاً بتغطية معسكر المنتخب السعودي الأول الذي تمكن من الذهاب إلى مونديال أمريكا عبر تصفيات الدوحة، وأذكر محبة وطيبة العم محمد بن نمشان مدير مدينة الملك فهد الرياضية بالطائف ووالد المهندس سلمان نمشان مدير ملعب الملك فهد ملعب الدرة في الرياض سابقاً.
في كل مرة تقودنا الخطوة صوب أنشودة المطر مدينة الحب والحياة محافظة الطائف كلما حفلنا بحفاوة أهلها وتراحيب المطر التي ارتبطت بمرحبا، لأن أهل الطائف الذين يزورهم الغيث وتصافحهم الغيوم يدركون قيمة الزمان والمكان الذي يعيشونه ويتداولونه بكل بساطة وتواضع وترحاب وعلى حبالهم الصوتية نمت غرسة مجرور وورد طائفي فاح منها الشوق وبلغ الحب مداه وعاد قراره وصداه، لقد تخيلت نفسي في كل مرة أزور فيها الطائف بالمستقبل المبهر الذي ينتظرها حين حافظت على كل المكتسبات في ظروف صعبة، وها هي الآن تعود مع عراب هذه الرؤية لتكون موطن الحياة ومتنفس الالتقاء، وقد تكون قريباً مدينة المعسكرات الرياضية والمدن الشبابية التي طالما كانت عليه ومدينة الإطلالات البهية والفنادق الفاخرة والعلامات التجارية، مدينة الاستشفاء والمدن العلاجية ومدينة مراكز البحوث القادرة والقابلة لاستقبال ضيوفها طوال العام، وكم سيكون ذلك أقرب إذا ما ارتبطت بقطار مع مكة المكرمة لتكون شرفة العمرة وموطن رجال المال.
الرياضة
تعادل يوفنتوس وكالياري ينهي آمال السيدة العجوز في اللقب
تعثر يوفنتوس بتعادل مثير 2-2 مع كالياري في الدوري الإيطالي، مما يضعف آماله في المنافسة على اللقب ويجعل تأمين مقعد دوري الأبطال أولوية قصوى.
تبددت الآمال الأخيرة ليوفنتوس في المنافسة على لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم (السكوديتو) بعد أن سقط في فخ التعادل الإيجابي 2-2 أمام مضيفه كالياري، في مباراة مثيرة أظهرت مرة أخرى حالة عدم الاستقرار التي يعاني منها فريق “السيدة العجوز” هذا الموسم. ورغم عودة يوفنتوس من تأخر بهدفين، إلا أن النقطة الواحدة لا تخدم طموحاته في اللحاق بالمتصدر إنتر ميلان، بل تعزز من واقع أن الهدف الأسمى للفريق أصبح محصوراً في ضمان مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
تفاصيل المباراة المثيرة
بدأ اللقاء بشكل صادم لجماهير يوفنتوس، حيث وجد الفريق نفسه متأخراً بهدفين نظيفين في الشوط الأول، وكلاهما جاء من ركلات جزاء. افتتح جيانلوكا جايتانو التسجيل لكالياري في الدقيقة 30، قبل أن يضيف زميله ييري مينا الهدف الثاني في الدقيقة 36. هذا التقدم المفاجئ لفريق يصارع من أجل البقاء في دوري الدرجة الأولى عكس الصعوبات التي واجهها يوفنتوس في فرض سيطرته على مجريات اللعب.
خلفية وسياق الموسم الحالي ليوفنتوس
يأتي هذا التعثر كحلقة جديدة في مسلسل تراجع نتائج يوفنتوس خلال النصف الثاني من الموسم. بعد أن كان الفريق المنافس المباشر لإنتر ميلان على الصدارة حتى شهر يناير، شهدت نتائجه هبوطاً حاداً، حيث فقد العديد من النقاط السهلة أمام فرق متوسطة، مما أدى إلى اتساع الفجوة مع المتصدر بشكل كبير. هذا التراجع أثار تساؤلات عديدة حول مستقبل المدرب ماسيميليانو أليغري وقدرة الفريق على العودة للمنافسة على الألقاب الكبرى، خاصة بعد فترة هيمنة تاريخية على الكرة الإيطالية امتدت لتسعة مواسم متتالية.
أهمية النتيجة وتأثيرها
على الصعيد المحلي، فإن هذه النتيجة تقضي عملياً على أي فرصة متبقية ليوفنتوس للفوز باللقب، وتجعل تركيزه منصباً بالكامل على تأمين المركز الثالث أو الرابع في الترتيب. أما بالنسبة لكالياري، فإن هذه النقطة الثمينة تعتبر دفعة معنوية كبيرة في معركته الشرسة للهروب من منطقة الهبوط. إقليمياً، يرسخ هذا التعثر هيمنة إنتر ميلان المطلقة على الدوري هذا الموسم، ويفتح الباب أمام ميلان لتعزيز مركزه الثاني. دولياً، يدرك يوفنتوس أن غيابه عن المنافسة على اللقب المحلي يؤثر على مكانته كأحد كبار أندية أوروبا، ويجعل من التأهل لدوري الأبطال ضرورة حتمية للحفاظ على الاستقرار المالي والرياضي للنادي.
في الشوط الثاني، أجرى أليغري تغييرات تكتيكية أعادت بعض الروح للفريق. ونجح المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش في تقليص الفارق في الدقيقة 61 من ركلة حرة مباشرة رائعة. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، كثف يوفنتوس ضغطه، ليأتي هدف التعادل في الدقيقة 87 بهدف عكسي من مدافع كالياري ألبيرتو دوسينا بعد محاولة من النجم التركي الشاب كينان يلدز، لينقذ يوفنتوس نقطة من المباراة، لكنه خسر نقطتين ثمينتين في صراعه.
الرياضة
ناصر العطية يفوز برالي داكار السعودية 2026 للمرة السادسة
اختتم رالي داكار السعودية 2026 بتتويج القطري ناصر العطية باللقب السادس في مسيرته. تعرف على تفاصيل السباق وأهميته للمملكة والمنطقة.
أُسدل الستار على منافسات النسخة السابعة من رالي داكار السعودية 2026، الحدث الأبرز في عالم سباقات التحمل، بتتويج السائق القطري المخضرم ناصر العطية، سائق فريق “داسيا ساندرز”، بلقب فئة السيارات “ألتيميت”. ويُعد هذا الفوز هو السادس في مسيرة العطية الأسطورية، والثالث له على التوالي في أراضي المملكة العربية السعودية، ليؤكد هيمنته على أصعب الراليات في العالم.
تاريخ عريق وفصل جديد في المملكة
يعتبر رالي داكار، الذي انطلق لأول مرة عام 1978 من باريس إلى داكار، الاختبار الأقسى لقدرة الإنسان والآلة على التحمل. وبعد عقود من إقامته في إفريقيا ثم انتقاله إلى أمريكا الجنوبية، وجد الرالي موطنًا جديدًا له في المملكة العربية السعودية منذ عام 2020. وقد أضافت التضاريس السعودية المتنوعة، من صحراء الربع الخالي الشاسعة إلى المناطق الجبلية الوعرة والسواحل الممتدة، تحديًا فريدًا وبعدًا جديدًا لتاريخ الرالي العريق، مما جعله أكثر إثارة وجاذبية للمتنافسين والجماهير حول العالم.
تفاصيل التتويج والمنافسة الشرسة
في حفل ختامي مهيب، توّج صاحب السمو الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية، البطل ناصر العطية باللقب. جاء فوز العطية بعد أن أنهى السباق الماراثوني بزمن إجمالي قدره 48 ساعة و56 دقيقة و53 ثانية. وقد شهدت المنافسة ندية كبيرة، حيث حلّ الإسباني ناني روما، سائق “فورد ريسينغ”، في المركز الثاني بفارق 9 دقائق و42 ثانية، بينما ذهب المركز الثالث للسويدي ماتياس إكستروم، سائق فريق “فورد ريسينغ” أيضًا، بفارق 14 دقيقة و33 ثانية عن المتصدر.
العطية: فخور بالإنجاز وأشكر السعودية
وفي تصريحات خاصة لـ”سبورت 24″، أعرب ناصر العطية عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز، قائلًا: “كل الشكر للحكومة السعودية والاتحاد السعودي للسيارات ووزارة الرياضة على جهودهم ودعمهم لرالي داكار”. وأضاف: “اليوم أصبح رالي داكار من أقوى الراليات وأصعبها على الصعيد العالمي. تحالفني حالة من التوفيق، فهذا هو الفوز الثالث لي هنا، في النسخة السابعة من الرالي”. وأكد العطية أن هدفه الآن هو الحفاظ على مستواه، مشيرًا إلى أنه سيبدأ الاستعداد للمشاركة في بطولة العالم، كونه العربي الوحيد الذي ينافس على أعلى المستويات العالمية.
أهمية استراتيجية للمملكة والمنطقة
لا تقتصر أهمية رالي داكار على الجانب الرياضي فحسب، بل تمثل حدثًا استراتيجيًا يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030. فالرالي يسلط الضوء على الجمال الطبيعي والتنوع الجغرافي للمملكة أمام ملايين المتابعين عالميًا، مما يعزز مكانتها كوجهة سياحية ورياضية رائدة. كما يساهم الحدث في تطوير الخبرات المحلية، حيث أشاد محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، بالكوادر السعودية الشابة التي شاركت في التنظيم والإدارة، مؤكدًا أن ذلك “يزيد من ثقافة المجتمع ويخلق جيلًا جديدًا لديه الكثير من الوعي”. وأضاف بن سليم أن فوز بطل من المنطقة العربية يضاعف من نجاح الحدث، مؤكدًا: “داكار بدأت ونزلت في المكان الصحيح، ونحن موفقون بهذا الإنجاز على مستوى نجاح التنظيم والمشاهدات”.
الرياضة
أرسنال يتعثر وأرتيتا يأسف على الفرص الضائعة أمام فورست
تعادل أرسنال سلبياً مع نوتنجهام فورست، مما أضعف آماله في الفوز بالدوري. أرتيتا يعبر عن إحباطه الشديد من الفرص المهدرة في مباراة حاسمة.
في ليلة محبطة لعشاق أرسنال، عبر المدرب الإسباني ميكل أرتيتا عن حسرته الشديدة بعد سقوط فريقه في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه نوتنجهام فورست، في مباراة أقيمت على ملعب “سيتي جراوند” ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا التعادل لم يكن مجرد نقطة أضافها الفريق لرصيده، بل كان بمثابة فرصة ذهبية مهدرة لتوسيع الفارق في صدارة الترتيب، مما يضيف المزيد من الضغط على الفريق في سباق اللقب المحتدم.
سياق المباراة والفرص الضائعة
سيطر أرسنال على مجريات اللعب واستحوذ على الكرة لمعظم فترات المباراة، لكنه عجز عن ترجمة هذه السيطرة إلى أهداف. جاءت تصريحات أرتيتا بعد المباراة لتعكس سيناريو اللقاء، حيث قال لشبكة (تي.إن.تي) التلفزيونية: “جئنا إلى هنا للفوز بالمباراة، ومرة أخرى، لم نتمكن من ذلك. يستحق المنافس الإشادة بالطريقة التي نظم بها صفوفه”. وأضاف بمرارة: “عندما تتاح لك أربع فرص كبيرة مثل تلك التي سنحت لبوكايو ساكا، وجابرييل مارتينيلي، وديكلان رايس، والمرمى مفتوح أمامهم، عليك أن تجد طريقة للفوز بالمباراة. هذا هو الفارق بين الفوز والتعادل”.
أهمية النتيجة في سباق اللقب
تأتي هذه النتيجة في وقت حاسم من الموسم. فبعد خسارة المنافس المباشر مانشستر سيتي أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 2-0، كان الفوز سيمنح أرسنال فارقاً مريحاً يصل إلى تسع نقاط في الصدارة. لكن التعادل أبقى الفارق عند سبع نقاط فقط، مع تبقي العديد من المباريات الصعبة. ويحتل أرسنال صدارة الترتيب برصيد 50 نقطة، متقدماً على مانشستر سيتي وأستون فيلا، مما يجعل كل نقطة مفقودة، خاصة أمام فرق النصف الثاني من الجدول، بمثابة ضربة قوية لآمال الفوز باللقب الغائب عن خزائن النادي منذ سنوات طويلة.
جدل تحكيمي وقرار الـVAR
زادت حدة الإحباط في الدقائق الأخيرة من المباراة عندما طالب لاعبو أرسنال باحتساب ركلة جزاء بعد أن ارتطمت الكرة بذراع مدافع نوتنجهام فورست، أولا إينا، داخل منطقة الجزاء. وبعد مراجعة طويلة من قبل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، قرر الحكم استمرار اللعب، معتبراً أن اللمسة لم تكن متعمدة أو كافية لاحتساب مخالفة. وعلق أرتيتا على الواقعة قائلاً: “عليك أن تصنع تلك اللحظة الحاسمة. لقد صنعنا لحظات معينة، ولكن المنافس يستحق الثناء أيضاً لأنه منظم للغاية ويعطل زخمك بطرق ذكية”.
فرحة في معسكر فورست
على الجانب الآخر، كانت الفرحة هي السائدة في معسكر نوتنجهام فورست. فقد نجح الفريق في تنفيذ خطته الدفاعية بإتقان، وخطف نقطة ثمينة من متصدر الدوري، مما يعزز من فرصه في معركة الهروب من الهبوط. وأعرب مدرب الفريق عن سعادته بأداء لاعبيه، مشيداً بالروح القتالية والتنظيم الدفاعي الذي أظهروه طوال 90 دقيقة. ويحتل فورست حالياً المركز السابع عشر برصيد 22 نقطة، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الخطر، مما يجعل هذه النقطة ذات قيمة مضاعفة.
-
التقارير3 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة