الرياضة
ميسي يفتش عن الـ «16»
يترقّب محبو الساحرة المستديرة في العالم بصفة عامة، وكرة القدم اللاتينية على وجه الخصوص، المباراة النهائية في
يترقّب محبو الساحرة المستديرة في العالم بصفة عامة، وكرة القدم اللاتينية على وجه الخصوص، المباراة النهائية في بطولة كأس أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا 2024).
ويلتقي منتخب الأرجنتين نظيره الكولومبي الساعة الثالثة فجر غد (الاثنين) حسب توقيت مكة المكرمة (مساء اليوم الأحد بتوقيت أمريكا) في نهائي البطولة، المقامة حالياً بالولايات المتحدة.
وسيكون هناك الآلاف من المشجعين حاضرين في ملعب (هارد روك) بمدينة ميامي لمشاهدة المباراة التاريخية بين المنتخبين الأرجنتيني والكولومبي.
وستحرص الملايين الأخرى على مشاهدة اللقاء في جميع أنحاء الكوكب لمتابعة ما سيقدمه نجوم؛ مثل ليونيل ميسي وخميس رودريغيز وأنخيل دي ماريا ولويس دياز، حيث يأمل الجميع في تقديم عرض رائع على أرض الملعب.
وفي الوقت الذي يتطلع فيه منتخب الأرجنتين للتتويج باللقب للمرة الـ16 في تاريخه والانفراد بالرقم القياسي كأكثر المنتخبات فوزاً بالبطولة، الذي يتقاسمه حالياً مع الأوروغواي، فإن منتخب كولومبيا يحلم بحمل كأس المسابقة للمرة الثانية، بعدما نالها عام 2001، عندما نظم البطولة على ملاعبه.
وستكون هذه هي المباراة الثالثة التي يحتضنها ملعب (هارد روك) في النسخة الحالية للبطولة، بعدما شهد فوز الأوروغواي على بنما 3-1، والأرجنتين على بيرو 2- صفر في مرحلة المجموعات.
واجتاز منتخب الأرجنتين عقبة نظيره الإكوادوري في دور الثمانية بركلات الترجيح، التي احتكم إليها المنتخبان عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، ليواصل الفريق حملته الناجحة في البطولة بالفوز مجددا 2- صفر على كندا في قبل النهائي، ليتأهل للنهائي الرابع في المسابقة خلال النسخ الخمس الأخيرة.
أما منتخب كولومبيا فاستهل مشواره في البطولة بالفوز 2-1 على الباراغواي، ثم تغلب 3- صفر على كوستاريكا في الجولة الثانية بالمجموعة الرابعة في مرحلة المجموعات، التي اختتم مبارياته بها بالتعادل 1-1 مع البرازيل، ليتصدر المجموعة برصيد سبع نقاط.
وفي مرحلة خروج المغلوب، حقق فريق المنتخب الكولومبي انتصاره الأكبر في كوبا أمريكا 2024 بفوزه الكاسح 5- صفر على بنما بدور الثمانية، قبل أن يعبر منتخب الأوروغواي 1- صفر في قبل النهائي، ليظل محافظاً على سجله خاليا من الهزائم في 28 مباراة متتالية للمرة الأولى في تاريخه.
الرياضة
الاتفاق يهزم الاتحاد 1-0 ويُعقّد مهمة حامل اللقب بدوري روشن
حقق الاتفاق فوزًا ثمينًا على الاتحاد بهدف نظيف سجله خالد الغنام، ضمن الجولة 16 من دوري روشن السعودي، معقدًا مهمة حامل اللقب في الدفاع عن لقبه.
في مواجهة تكتيكية مثيرة، نجح نادي الاتفاق في تحقيق فوز ثمين خارج أرضه على حساب مضيفه الاتحاد، حامل لقب دوري روشن السعودي، بهدف دون رد. أقيمت المباراة مساء الجمعة على ملعب الإنماء بجدة، وذلك ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من البطولة، لتشعل صراع المراكز المتقدمة في جدول الترتيب.
خلفية المباراة وأهميتها في سباق الدوري
دخل الفريقان المباراة بدوافع مختلفة ولكن بنفس القدر من الأهمية. الاتحاد، بصفته بطل النسخة الماضية، كان يسعى لتحقيق فوز يقربه من فرق الصدارة وتقليص الفارق، خاصة بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة التي أثرت على موقعه في جدول الترتيب. أما الاتفاق، تحت قيادة المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد، فكان يطمح لتأكيد تطوره وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد كبار الدوري، تعزز من فرصه في المنافسة على مقعد مؤهل للمسابقات الآسيوية الموسم المقبل. وقد أضافت الأسماء الكبيرة في صفوف الفريقين، مثل كريم بنزيما في الاتحاد وجوردان هندرسون في الاتفاق، بعدًا عالميًا للمواجهة وزادت من ترقب الجماهير لها.
تفاصيل وأحداث اللقاء
بدأ الشوط الأول بحذر من كلا الجانبين، حيث انحصر اللعب في وسط الملعب مع أفضلية نسبية للاتحاد في الاستحواذ. اعتمد الاتفاق على التنظيم الدفاعي المحكم والانطلاق في هجمات مرتدة سريعة. جاءت أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة 10 عبر تسديدة قوية من لاعب الاتحاد دومبيا، لكن حارس الاتفاق كان لها بالمرصاد. رد الاتفاق في الدقيقة 22 بهجمة خطيرة قادها خالد الغنام الذي راوغ ببراعة دفاع الاتحاد، إلا أن الحارس رايكوفيتش تصدى لمحاولته ببراعة. وشهدت الدقيقة 36 جدلاً تحكيميًا عندما طالب لاعبو الاتحاد بركلة جزاء بداعي وجود لمسة يد على مدافع الاتفاق، لكن حكم المباراة وتقنية الفيديو (VAR) أشارا باستمرار اللعب.
مع انطلاق الشوط الثاني، تغيرت المعطيات سريعًا. فاجأ الاتفاق مضيفه بضغط هجومي أسفر عن هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 54. جاء الهدف عن طريق خالد الغنام الذي أطلق تسديدة متقنة سكنت شباك الحارس رايكوفيتش، مانحًا فريقه تقدمًا ثمينًا. بعد الهدف، كثف الاتحاد من ضغطه الهجومي بشكل كبير في محاولة لإدراك التعادل، لكنه اصطدم بدفاع صلب ومنظم من لاعبي الاتفاق وتألق لافت للحارس ماريك روداك الذي أنقذ مرماه من عدة فرص محققة. وأهدر كريم بنزيما فرصة خطيرة في الدقيقة 75 عندما مرت رأسيته بجوار القائم.
تأثير النتيجة ومستقبل الفريقين
زادت المباراة إثارة في دقائقها الأخيرة، ففي الدقيقة 85، أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه حارس الاتحاد رايكوفيتش بعد خروجه من مرماه ولمس الكرة بيده خارج منطقة الجزاء، ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين. وبهذه النتيجة، رفع الاتفاق رصيده إلى 25 نقطة معززًا موقعه في المركز السابع، بينما تجمد رصيد الاتحاد عند 28 نقطة في المركز الخامس، ليتلقى ضربة موجعة في حملة الدفاع عن لقبه. يمثل هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة لفريق المدرب جيرارد، بينما يضع المزيد من الضغط على الاتحاد لتصحيح مساره في الجولات القادمة.
الرياضة
أربيلوا يناشد جماهير ريال مدريد: دعمكم سر قوتنا التاريخية
اللاعب السابق ومدرب شباب ريال مدريد ألفارو أربيلوا يؤكد على أهمية دعم الجماهير في سانتياغو برنابيو، مستشهداً بروح النادي التاريخية لتجاوز أي مرحلة صعبة.
وجه ألفارو أربيلوا، النجم السابق لنادي ريال مدريد والمدرب الحالي لفريق الشباب (Juvenil A)، نداءً قوياً لجماهير النادي الملكي، داعياً إياهم إلى التكاتف والوقوف خلف الفريق في الأوقات التي تتصاعد فيها الضغوط والتحديات. وفي تصريحات تعكس فهمه العميق لروح النادي، شدد أربيلوا على أن وحدة الصف بين اللاعبين والمشجعين كانت دائماً السلاح السري الذي مكّن ريال مدريد من قهر الصعاب وتحقيق الإنجازات التاريخية.
خلفية تاريخية: من هو ألفارو أربيلوا؟
لا تأتي كلمات أربيلوا من فراغ، فهو أحد أبناء النادي الذين نشأوا في أكاديمية “لا فابريكا” وتدرجوا حتى الوصول للفريق الأول. بعد فترة قضاها في ديبورتيفو لاكورونيا وليفربول الإنجليزي، عاد أربيلوا إلى بيته في عام 2009 ليصبح جزءاً من جيل ذهبي حقق العديد من الألقاب. خلال مسيرته كلاعب، عُرف أربيلوا بروحه القتالية وشغفه الكبير في الدفاع عن قميص ريال مدريد، مما أكسبه احترام وتقدير الجماهير. مسيرته الحافلة التي شهدت التتويج بلقب الدوري الإسباني ولقبين في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية مع المنتخب الإسباني، تمنح كلماته مصداقية وثقلاً كبيراً لدى أنصار الميرينغي.
أهمية دعم “سانتياغو برنابيو”
أكد أربيلوا في حديثه على الدور الحاسم الذي يلعبه ملعب سانتياغو برنابيو، قائلاً: “أكن احتراماً كبيراً لرأي جماهير سانتياغو برنابيو. أتفهم تمامًا الألم وخيبة الأمل عند عدم تحقيق النتائج المرجوة، لكنني أطلب منهم الوقوف إلى جانب لاعبيهم”. وأضاف: “الإنجازات الكبرى تحققت عندما كان برنابيو داعماً للفريق. دعم الجماهير سيكون عنصراً حاسماً في أي مرحلة، وآمل أن ينتهي الموسم بالطريقة التي نتمناها جميعاً”. تاريخياً، كان لجمهور البرنابيو دور محوري في “الريمونتادا” الأوروبية الشهيرة، حيث تتحول الأجواء في الملعب إلى قوة دافعة تشل حركة الخصوم وتلهم لاعبي ريال مدريد لتحقيق المستحيل.
عقلية الفوز: قصة كارفاخال الملهمة
لتوضيح العقلية المطلوبة داخل النادي، استشهد أربيلوا بقصة مؤثرة رواها للاعبيه في غرفة الملابس، بطلها القائد الحالي داني كارفاخال. قال أربيلوا: “استغرق الأمر مني سنوات طويلة للفوز بدوري أبطال أوروبا، رغم أنني كنت بطل العالم وبطل أوروبا. وعندما فزت أخيراً بالكأس، صعدت إلى الحافلة وكان خلفي زميل لي قال: لنحاول الفوز بلقب آخر، أليس كذلك؟ هذا الزميل هو قائدكم داني كارفاخال. الماضي لا يهم، المهم هو ما نفكر فيه الآن”. هذه القصة تلخص فلسفة ريال مدريد التي لا ترتكن إلى أمجاد الماضي، بل تتطلع دائماً نحو التحدي القادم، وهي الروح التي يسعى أربيلوا لغرسها في الجيل الجديد من المواهب.
التأثير المستقبلي: من لاعب إلى صانع أجيال
يمثل أربيلوا، إلى جانب أساطير آخرين مثل راؤول غونزاليس وتشابي ألونسو الذين اتجهوا للتدريب، استمرارية لفلسفة النادي. إن وجود هؤلاء النجوم السابقين في المناصب التدريبية يضمن نقل الحمض النووي لريال مدريد وقيمه الراسخة إلى الأجيال القادمة. فدوره لا يقتصر على تطوير المهارات الفنية للاعبين الشباب، بل يمتد ليشمل إعدادهم ذهنياً ونفسياً لتحمل ضغوط اللعب في أكبر نادٍ في العالم، وفهم ما يعنيه ارتداء القميص الأبيض وتمثيل ملايين المشجعين حول العالم.
الرياضة
جدة تستضيف افتتاحية بطولة العالم للقوارب الكهربائية E1
تستعد جدة لانطلاق الموسم الثالث من بطولة العالم للقوارب الكهربائية E1. تعرف على تفاصيل السباق المستدام، وأبرز المشاركين، وأهمية الحدث للسعودية.
تتجه أنظار عشاق الرياضات البحرية والتقنيات المستدامة نحو شواطئ مدينة جدة، التي تستعد للمرة الثالثة على التوالي لاحتضان الجولة الافتتاحية من بطولة العالم للقوارب الكهربائية السريعة “E1 Series”، وذلك يومي 23 و24 يناير. يأتي هذا الحدث العالمي، الذي ينظمه الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص بالتعاون مع الاتحاد الدولي للرياضات البحرية الآلية (UIM) وبإشراف وزارة الرياضة، ليؤكد على مكانة المملكة كوجهة رائدة للأحداث الرياضية الكبرى، ويعكس التزامها بدعم الابتكار والاستدامة البيئية.
تُعد بطولة “E1 Series”، التي أسسها أليخاندرو أجاج، العقل المدبر وراء بطولات “فورمولا إي” و”إكستريم إي”، ثورة في عالم السباقات البحرية. فهي أول بطولة في العالم مخصصة بالكامل للقوارب الكهربائية، مما يضعها في طليعة التحول العالمي نحو الرياضات النظيفة. انطلقت فكرة البطولة من رؤية لدمج إثارة السباقات المائية مع رسالة بيئية قوية، تهدف إلى حماية المحيطات وتسريع وتيرة اعتماد التقنيات البحرية الكهربائية. استضافة جدة للبطولة منذ انطلاقتها الأولى يعكس الثقة الدولية في قدرات المملكة التنظيمية ورؤيتها المستقبلية.
في قلب المنافسة تبرز قوارب “RaceBird” المتطورة، التي تعمل بالطاقة الكهربائية بنسبة 100% دون أي انبعاثات كربونية. تتميز هذه القوارب بتقنية الرفع المائي (Hydrofoil) المبتكرة، التي تسمح لها بالارتفاع فوق سطح الماء أثناء السباق، مما يقلل من الاحتكاك بشكل كبير ويتيح لها الوصول إلى سرعات عالية مع الحفاظ على استهلاك الطاقة. هذا التصميم لا يعزز الأداء الرياضي فحسب، بل يقلل أيضًا من الضوضاء والأمواج المصاحبة للقوارب التقليدية، مما يساهم في حماية النظم البيئية البحرية الحساسة في البحر الأحمر.
لا يقتصر تأثير البطولة على الجانب الرياضي، بل يمتد ليشكل رافدًا مهمًا لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. فمن خلال جذب فعاليات عالمية بهذا الحجم، تعزز المملكة قطاع السياحة الرياضية، وتنوع مصادر اقتصادها، وتقدم للعالم صورة مشرقة عن بنيتها التحتية المتطورة، لا سيما واجهة جدة البحرية التي أصبحت مسرحًا مثاليًا لهذه المنافسات. كما يمثل الحدث منصة للشركات السعودية والشركاء العالميين، مثل صندوق الاستثمارات العامة، لعرض التزامهم بالاستدامة والتقنيات المستقبلية.
ويكتسب موسم 2026 زخمًا إضافيًا بفضل مشاركة نخبة من الأسماء العالمية في مجالات الرياضة والترفيه، حيث يمتلك كل من أسطورة كرة القدم الأمريكية توم برادي، ونجم التنس رافاييل نادال، والممثل العالمي ويل سميث، ولاعب كرة السلة ليبرون جيمس، والهداف الإيفواري ديدييه دروغبا، فرقًا مشاركة في البطولة. هذا الحضور الإعلامي الضخم يساهم في توسيع قاعدة جماهيرية البطولة عالميًا، ويسلط الضوء على رسالتها في الحفاظ على البيئة. ومع انطلاق الموسم من جدة، مرورًا بوجهات عالمية مرموقة مثل موناكو وميامي، وانتهاءً بجزر البهاما، ترسخ البطولة مكانتها كحدث رياضي عالمي فريد يجمع بين السرعة والتقنية والمسؤولية البيئية.
-
التقاريريوم واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار غزيرة على الخرج والدلم
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات