Connect with us

الرياضة

ميتروفيتش يقود الزعيم لصدارة دوري أبطال آسيا

واصل المهاجم الهلالي الصربي ألكسندر ميتروفيتش، تقديم المستويات الجيدة والاستمرار في تسجيل الأهداف في جميع المسابقات،

Published

on

واصل المهاجم الهلالي الصربي ألكسندر ميتروفيتش، تقديم المستويات الجيدة والاستمرار في تسجيل الأهداف في جميع المسابقات، واستطاع أن يقود الميترو الزعيم إلى تحقيق الفوز والظفر بالنقاط الثلاث في لقاء فريقه أمام استقلال طهران، وذلك بعدما سجل «هاتريك» في شباك الفريق الإيراني، ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا لأندية النخبة.

ونجح الصربي ميتروفيتش في تسجيل ثلاثة أهداف في شباك استقلال طهران الإيراني جاءت في الدقائق 15 و33 و74 من عمر المباراة، ليرفع رصيده التهديفي في هذه البطولة إلى 4 أهداف في 4 مباريات لعبها في البطولة الآسيوية.

وبهذا «الهاتريك» يكون اللاعب ميتروفيتش سجل للمرة الثالثة بهذه الطريقة مع الفريق الأزرق، وجاء الهاتريك الأول في مواجهة الاتحاد الذي فاز فريقه بـ(4-3) الموسم الماضي في دوري روشن، والثاني، في شباك فريق مومباي سيتي الهندي، عندما فاز الهلال (6-0) بمجموعات النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا، والثالث في شباك استقلال طهران الإيراني وساهم في انتصار فريقه بثلاثية نظيفة.

ويعتبر الهاتريك الذي سجله النجم ميتروفيتش في مرمى فريق استقلال طهران الإيراني، العاشر له بمشواره الكروي سواءً مع الأندية أو منتخب بلاده طوال مسيرته التهديفية، وسجل الهاتريك 4 مرات مع فريق فولهام الإنجليزي ضد فرق (لوتون تاون، سوانزي سيتي، ويستر بروميتش ألبيون، بريستول سيتي و3 مرات «هاتريك» مع الهلال أمام فرق (الاتحاد السعودي، مومباي سيتي الهندي، واستقلال طهران الإيراني)، و3 مرات «هاتريك» مع منتخب صربيا ضد (السويد، الجبل الأسود، ليتوانيا).

من جانبه، نجح الظهير الأيسر الهلالي رينان لودي في التألق مع «الأزرق»، من خلال مساهمته في تحقيق الزعيم للفوز على استقلال طهران الإيراني بمسابقة دوري أبطال آسيا للأندية النخبة، في المباراة التي انتهت لصالح الهلال بثلاثية نظيفة سجلها المهاجم ميتروفيتش ولودي في صناعة الهدف الثاني.

واستطاع لودي في آخر 6 مباريات في جميع المسابقات، صنع 4 أهداف، وسجل هدفاً واحداً، وأثبت اللاعب في المباريات الأخيرة بأن لديه ما يقدمه مع الفريق الهلالي، وأصبح من أهم مفاتيح اللعب الهجومية في فريقه، وقدم 4 تمريرات حاسمة «محلياً» أمام فرق (الأهلي والخلود والفيحاء)، و«آسيوياً» ضد استقلال طهران الإيراني.

يذكر أن الجماهير الهلالية طالبت في وقت سابق برحيل اللاعب خلال الميركاتو الصيفي الماضي، نتيجة عدم ظهوره بالمستوى المطلوب منه من الناحية الفنية التي يكون لها تأثير واضح على الفريق منذ انضمامه للزعيم في 2024.

من جهة أخرى، واصل الفريق الهلالي هيمنته وسطوته على الأندية الإيرانية، وذلك عندما انتصر على فريق استقلال طهران في الجولة الرابعة من البطولة الآسيوية للنخبة، في اللقاء الذي أقيم على ملعب المملكة أرينا.

إذ يعتبر الفوز الذي حققه الزعيم على فريق استقلال طهران استمراراً للتفوق على الأندية الإيرانية، التي التقى بها إجمالاً مع هذه المباراة في 49 مباراة، وبهذا الانتصار يصل إلى الرقم 25 في عدد مرات الفوز مقابل 15 انتصاراً للأندية الإيرانية، بينما حضر التعادل في 9 مباريات.

على صعيدٍ آخر، يعتبر الانتصار الهلالي الأكبر تاريخياً على فريق استقلال طهران الإيراني، الذي واجهه 12 مرة واستطاع الزعيم الفوز في 7 مواجهات، إلى جانب تأكيد التفوق الهلالي على الأندية الإيرانية في آخر 13 مباراة، إذ كسب الأزرق في 12 مباراة ولم يتلق الخسارة، وتعادل في مباراة واحدة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الرياضة

برشلونة يتأهل لربع نهائي كأس الملك بفوز صعب على سانتاندير

حجز برشلونة مقعده في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا بعد فوزه الصعب 2-0 على راسينغ سانتاندير. سجل فيران توريس ولامين يامال أهداف الفريق الكتالوني.

Published

on

برشلونة يتأهل لربع نهائي كأس الملك بفوز صعب على سانتاندير

نجح نادي برشلونة في حجز مقعده بالدور ربع النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا، بعد أن حقق فوزًا ثمينًا وصعبًا على مضيفه راسينغ سانتاندير بنتيجة هدفين دون مقابل، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس ضمن منافسات دور الـ16 للمسابقة. ورغم الفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين، أظهر سانتاندير صمودًا دفاعيًا لافتًا، مما أجبر الفريق الكتالوني على الانتظار طويلاً قبل حسم بطاقة التأهل.

تفاصيل وأحداث المباراة

دخل برشلونة اللقاء وهو المرشح الأوفر حظًا، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم من قبل لاعبي سانتاندير الذين أغلقوا المساحات بفعالية لأكثر من ساعة. واستمرت المحاولات الكتالونية دون جدوى حتى الدقيقة 66، عندما تمكن المهاجم فيران توريس من كسر صمود أصحاب الأرض. جاء الهدف بعد تمريرة بينية متقنة من لاعب الوسط الشاب فيرمين لوبيز، استلمها توريس بمهارة ليراوغ حارس المرمى ويضع الكرة في الشباك الخالية، مانحًا فريقه تقدمًا مستحقًا طال انتظاره.

وبينما كانت المباراة تتجه نحو النهاية، سعى سانتاندير للعودة في النتيجة، لكن برشلونة تمكن من تأمين انتصاره بهدف ثانٍ في الأنفاس الأخيرة. ففي الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع (90+5)، أرسل البرازيلي رافينيا كرة عرضية متقنة، تابعها النجم الشاب لامين يامال بلمسة مباشرة في المرمى، ليؤكد عبور فريقه إلى الدور المقبل ويقضي على آمال سانتاندير في العودة.

أهمية الفوز في سياق البطولة

يحمل هذا التأهل أهمية كبيرة لنادي برشلونة، ليس فقط لكونه خطوة إضافية نحو تحقيق لقب محلي، بل لأنه يأتي في إطار سعيه لتعزيز رقمه القياسي في بطولة كأس الملك. يُعتبر برشلونة “ملك الكأس” (Rey de Copas) بامتياز، حيث يتصدر قائمة الأندية الأكثر تتويجًا باللقب عبر تاريخ البطولة العريقة التي تُعد من أقدم مسابقات كرة القدم في إسبانيا. وغالبًا ما تمثل هذه البطولة فرصة حقيقية للأندية الكبرى لإنقاذ موسمها أو إضافة لقب مهم إلى خزائنها، خاصة في ظل المنافسة الشرسة في الدوري الإسباني والبطولات الأوروبية.

التأثير المستقبلي والنظرة القادمة

على الصعيد المحلي، يمنح هذا الفوز دفعة معنوية للاعبي برشلونة وجهازه الفني، ويؤكد قدرتهم على حسم المباريات الصعبة. كما يسلط الضوء على الدور المتزايد للأسماء الشابة مثل لامين يامال وفيرمين لوبيز، اللذين أصبحا جزءًا لا يتجزأ من خطط الفريق المستقبلية. وينتظر النادي الكتالوني الآن قرعة الدور ربع النهائي، على أمل مواصلة المشوار بنجاح والمنافسة بقوة على لقب غاب عن خزائنه في المواسم الأخيرة، وهو ما يتابعه بشغف الملايين من عشاقه حول العالم.

Continue Reading

الرياضة

ميلان يهزم كومو 3-1 ويلاحق إنتر في صدارة الدوري الإيطالي

حقق ميلان فوزًا مهمًا على كومو بنتيجة 3-1 في الجولة 16 من الدوري الإيطالي، ليقلص الفارق مع المتصدر إنتر. تفاصيل المباراة وأهداف رابيو ونكونكو.

Published

on

ميلان يهزم كومو 3-1 ويلاحق إنتر في صدارة الدوري الإيطالي

في مباراة مثيرة ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من بطولة الدوري الإيطالي لموسم 2025-2026، نجح نادي إيه سي ميلان في تحقيق انتصار ثمين خارج قواعده على حساب فريق كومو بنتيجة 3-1. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان رسالة قوية من الروسونيري بأنه لن يتنازل عن سباق المنافسة على لقب “السكوديتو”، مواصلاً الضغط على غريمه التقليدي وجاره إنتر ميلان المتصدر.

بدأت المباراة بشكل مفاجئ لأبناء المدرب ستيفانو بيولي، حيث تمكن أصحاب الأرض من افتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة العاشرة عن طريق اللاعب مارك أوليفيه كيمب، الذي استغل حالة من عدم التركيز في دفاع ميلان. ورغم السيطرة النسبية لميلان بعد الهدف، استمرت النتيجة على حالها حتى اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، حين تحصل الفريق على ركلة جزاء حاسمة، انبرى لها كريستوفر نكونكو بنجاح في الدقيقة (45+1)، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه دفعة معنوية هائلة قبل الاستراحة.

في الشوط الثاني، تغير وجه ميلان تماماً، حيث فرض سيطرته الكاملة على وسط الملعب وبدأ في بناء هجماته بشكل منظم. أتت هذه السيطرة بثمارها في الدقيقة 55 عندما تمكن لاعب الوسط أدريان رابيو من تسجيل الهدف الثاني بعد تمريرة حاسمة من الجناح الطائر رافاييل لياو. ولم يكتفِ رابيو بذلك، بل عاد ليؤمن النقاط الثلاث لفريقه بهدف شخصي ثانٍ له وثالث لميلان في الدقيقة 88، جاء من تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، قضت على آمال كومو في العودة.

يأتي هذا اللقاء في سياق تاريخي مهم، خاصة بالنسبة لفريق كومو الذي عاد إلى دوري الأضواء “سيريا آ” مؤخراً بعد غياب طويل، ويقدم مستويات لافتة جعلته يحتل مركزاً متقدماً في جدول الترتيب. مواجهة عملاق بحجم ميلان كانت اختباراً حقيقياً لقدرات الفريق، ورغم الخسارة، إلا أن أداءه في الشوط الأول أثبت أنه خصم لا يستهان به. على الجانب الآخر، يمثل هذا الفوز لميلان استمرارية في رحلة البحث عن استعادة اللقب الغائب، في ظل منافسة شرسة ومحتدمة مع إنتر ميلان، مما يجعل كل نقطة في هذا الموسم حاسمة في تحديد هوية البطل.

بهذه النتيجة، عزز ميلان موقعه في المركز الثاني برصيد 43 نقطة، مقلصاً الفارق مع المتصدر إنتر إلى ثلاث نقاط فقط، مما يشعل الصراع على القمة في الجولات المقبلة. في المقابل، توقف رصيد كومو عند 34 نقطة في المركز السادس، ولكنه لا يزال في قلب المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، وهو إنجاز كبير لفريق صاعد حديثاً. الآن، يتطلع كلا الفريقين إلى الاستعداد للمواجهات القادمة، حيث يسعى ميلان لمواصلة انتصاراته للحاق بالصدارة، بينما يأمل كومو في استعادة توازنه سريعاً للحفاظ على موقعه المتقدم.

Continue Reading

الرياضة

جوليانو سيميوني يجدد عقده مع أتلتيكو مدريد حتى 2030

أعلن نادي أتلتيكو مدريد رسميًا عن تمديد عقد مهاجمه الشاب جوليانو سيميوني حتى عام 2030، في خطوة تؤكد ثقة النادي في نجل المدرب دييغو سيميوني.

Published

on

جوليانو سيميوني يجدد عقده مع أتلتيكو مدريد حتى 2030

أعلن نادي أتلتيكو مدريد بشكل رسمي عن خطوة استراتيجية هامة لمستقبله، حيث قام بتمديد عقد مهاجمه الأرجنتيني الشاب، جوليانو سيميوني، ليستمر الارتباط بين الطرفين حتى صيف عام 2030. تأتي هذه الخطوة لتؤكد ثقة إدارة الروخيبلانكوس الكبيرة في إمكانيات اللاعب الواعد، ونجل المدير الفني الأسطوري للنادي، دييغو سيميوني.

ويمثل هذا التجديد، الذي يضيف عامين على العقد السابق الممتد حتى 2028، رسالة واضحة بأن النادي يرى في جوليانو أحد الركائز الأساسية لمشروعه المستقبلي، ويعكس سياسة النادي في الحفاظ على المواهب الشابة التي نشأت وترعرعت داخل أسواره، خاصة أولئك الذين يجسدون روح النادي القتالية التي أرساها والده.

مسيرة مليئة بالتحديات والإصرار

لم يكن طريق جوليانو، البالغ من العمر 21 عامًا، مفروشًا بالورود رغم انتمائه لعائلة كروية عريقة. فبعد تدرجه في أكاديمية النادي، انطلق اللاعب في رحلة إعارة ناجحة مع نادي ريال سرقسطة في دوري الدرجة الثانية الإسباني خلال موسم 2022-2023، حيث أثبت قدراته التهديفية العالية وروحه القتالية، مسجلاً 9 أهداف وصانعاً 3 أخرى في 36 مباراة، مما جعله معشوق الجماهير هناك.

وفي الموسم التالي، انتقل على سبيل الإعارة إلى ديبورتيفو ألافيس في خطوة كانت تهدف إلى منحه خبرة اللعب في الدوري الإسباني الممتاز (لا ليغا). لكن مسيرته تعرضت لانتكاسة قوية بعد إصابة خطيرة في الكاحل خلال فترة الإعداد للموسم، أبعدته عن الملاعب لعدة أشهر. ورغم ذلك، أظهر جوليانو عزيمة فولاذية وعاد للمشاركة في النصف الثاني من الموسم، مؤكداً على قوته الذهنية ورغبته في النجاح.

أهمية التجديد وتأثيره المستقبلي

يحمل تمديد العقد أهمية كبرى لكلا الطرفين. بالنسبة لأتلتيكو مدريد، هو استثمار في مهاجم شاب أثبت جدارته في مستويات مختلفة ويمتلك “الحمض النووي” للنادي. كما أنه يبعث برسالة دعم قوية للاعب بعد الإصابة الصعبة التي تعرض لها، مما يعزز من ولائه وارتباطه بالنادي. أما بالنسبة لجوليانو، فيمثل العقد الجديد استقرارًا وثقة من ناديه الأم، ويمنحه دافعًا كبيرًا للعودة بقوة والمنافسة على مركز أساسي في تشكيلة والده خلال المواسم القادمة.

ويتوقع المراقبون أن يحصل جوليانو سيميوني على فرصة حقيقية هذا الموسم لإثبات نفسه ضمن الفريق الأول لأتلتيكو مدريد. ومع امتلاكه لأسلوب لعب يتميز بالضغط العالي والحركة الدؤوبة، فإنه يتناسب تمامًا مع الفلسفة التكتيكية لدييغو سيميوني، مما يجعله خيارًا مستقبليًا واعدًا لقيادة هجوم الروخيبلانكوس في السنوات القادمة.

Continue Reading

الأخبار الترند