الرياضة
مندش: الفوز هديتنا للتعاونيين.. وهدفنا الآسيوية
أهدى النجم التعاوني سلطان مندش الانتصار الذي تحقق على فريق تراكتور الإيراني والتأهل لدور نصف النهائي في دوري أبطال
أهدى النجم التعاوني سلطان مندش الانتصار الذي تحقق على فريق تراكتور الإيراني والتأهل لدور نصف النهائي في دوري أبطال آسيا 2، لمحبي التعاون من إدارة وأعضاء شرف وجماهير.
وأبدى مندش سعادته بالهدف الذي سجله في شباك فريق تراكتور، ووصفه بأنه من ضمن الأهداف الجميلة في مشواره الكروي، مبديا فرحته بالمساهمة مع زملائه في الانتصار الثمين والوصول لدور الأربعة في البطولة الآسيوية من أجل تحقيق كأس دوري أبطال آسيا 2.
وامتدح مندش الجماهير التعاونية التي حضرت بقوة وآزرت الفريق بدعمها ووقفتها غير المستغربة، إذ ساهمت في تحقيق الفوز على فريق تراكتور والتأهل للدور نصف النهائي، مبينا أنهم سيستمرون في المنافسة على حصد الكأس الآسيوية.
أخبار ذات صلة
الرياضة
إيرادات كأس أمم إفريقيا 2025 ترتفع 90% في إنجاز تاريخي
أعلن الكاف عن زيادة تاريخية بنسبة 90% في الإيرادات التجارية لكأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، مما يعكس النمو العالمي للبطولة وتأثيره على مستقبل كرة القدم.
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) عن تحقيق إنجاز مالي غير مسبوق، تمثل في زيادة الإيرادات التجارية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، المقرر إقامتها في المغرب، بنسبة هائلة بلغت 90%. ووصف الكاف هذا التطور بأنه “القصة التجارية الأكثر نجاحًا في تاريخ كرة القدم الإفريقية”، مؤكدًا على التحول الكبير الذي تشهده البطولة على الساحة العالمية.
خلفية النمو وأسبابه
أرجع الاتحاد الإفريقي هذا النمو الاستثنائي إلى استراتيجية تجارية محكمة ركزت على عدة محاور رئيسية. يأتي في مقدمتها التوسع الكبير في قاعدة الشركاء التجاريين والرعاة. فبعد أن كان عدد الشركاء يقتصر على تسعة في نسخة الكاميرون 2021، ارتفع إلى 17 شريكًا في نسخة كوت ديفوار 2023، ليقفز الآن إلى 23 راعيًا رسميًا لنسخة المغرب 2025. ويعكس هذا التوسع جاذبية البطولة المتزايدة للعلامات التجارية العالمية الكبرى، إلى جانب قدرة الكاف على الاحتفاظ بالشركاء الحاليين الذين وجدوا في البطولة عائدًا استثماريًا ممتازًا.
بالإضافة إلى ذلك، لعب التوزيع الفعال للحقوق الإعلامية والمغامرة في أسواق جديدة دورًا حاسمًا. وقد نجح الكاف في اختراق أسواق واعدة، أبرزها في قارة آسيا، مما وسّع من قاعدة المشاهدين العالميين ورفع من قيمة الحقوق التلفزيونية بشكل ملحوظ.
السياق التاريخي وأهمية البطولة
تُعد بطولة كأس الأمم الإفريقية، التي انطلقت لأول مرة عام 1957، الحدث الكروي الأبرز في القارة السمراء. وعلى مر العقود، تطورت البطولة من مسابقة إقليمية محدودة إلى حدث رياضي عالمي يتابعه مئات الملايين حول العالم. وقد ساهم تألق النجوم الأفارقة في كبرى الأندية الأوروبية، مثل محمد صلاح وساديو ماني ورياض محرز، في زيادة الاهتمام العالمي بالبطولة، مما جعلها منصة تسويقية جذابة للشركات الدولية.
التأثير المتوقع للنمو المالي
لهذا النمو المالي الكبير تأثيرات إيجابية متعددة الأبعاد. على المستوى المحلي، تستفيد الدولة المضيفة، المغرب، من تدفقات استثمارية وسياحية ضخمة، فضلاً عن تطوير البنية التحتية الرياضية وخلق فرص عمل. وعلى المستوى الإقليمي، ستُمكن هذه الإيرادات المتزايدة الكاف من ضخ المزيد من الأموال في برامج تطوير كرة القدم في الدول الأعضاء، ودعم المسابقات القارية الأخرى (مثل دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية)، وتطوير كرة القدم النسائية والشباب. أما على المستوى الدولي، فإن هذا النجاح التجاري يعزز من مكانة كرة القدم الإفريقية عالميًا، ويجعلها منافسًا قويًا للبطولات القارية الأخرى، ويؤكد على أن إفريقيا لم تعد مجرد مصدر للمواهب، بل قوة كروية واقتصادية مؤثرة.
وكان الكاف قد أعلن خلال جمعيته العمومية العام الماضي عن تحقيق عائدات تعاقدية صافية بلغت 96 مليون دولار في النسخة الأخيرة، بينما تشير التوقعات إلى أن نسخة المغرب 2025 ستحقق أرباحًا صافية قد تصل إلى 114 مليون دولار، مما يضع معيارًا جديدًا للنجاح في تاريخ البطولة.
الرياضة
بطولة العلا لبولو الصحراء 2026 | رياضة فاخرة في قلب التاريخ
تعرف على تفاصيل النسخة الخامسة من بطولة العلا لبولو الصحراء 2026. حدث رياضي عالمي يجمع نخبة اللاعبين في وجهة تاريخية فريدة ضمن رؤية المملكة 2030.
أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، خلال مؤتمر صحفي حاشد، عن تفاصيل النسخة الخامسة المرتقبة من “بطولة العُلا لبولو الصحراء 2026″، مؤكدةً على ترسيخ مكانة العلا كوجهة عالمية رائدة في رياضات الفروسية الفاخرة. ومن المقرر أن تُقام البطولة يومي 16 و17 يناير 2026، بمشاركة نخبة من ألمع نجوم رياضة البولو في العالم، إلى جانب عدد من الأمراء ورعاة الفرق، مما يعد بتقديم منافسات استثنائية تجمع بين الحماس والمهارة.
خلفية تاريخية وسياق ثقافي
تأتي هذه البطولة كامتداد طبيعي للإرث العريق الذي يربط شبه الجزيرة العربية بالخيول والفروسية منذ آلاف السنين. فالعلا، بمشاهدها الطبيعية الخلابة وتاريخها الممتد، كانت دومًا ملتقى للحضارات، وشكلت الخيول جزءًا لا يتجزأ من نسيجها الثقافي. وتُعد رياضة البولو، المعروفة بـ “رياضة الملوك”، إضافة عصرية لهذا الإرث، حيث تم تكييفها لتناسب الطبيعة الصحراوية الفريدة للعلا، مقدمةً بذلك نسخة مبتكرة من اللعبة تُعرف بـ “بولو الصحراء”، والتي أصبحت حدثًا مميزًا على أجندة الفعاليات الرياضية العالمية منذ انطلاقتها الأولى.
تفاصيل البطولة وتجربة متكاملة
أوضح رئيس قطاع الرياضة في الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، زياد السحيباني، أن البطولة التي تمتد على مدى ثلاثة أيام ستشهد تنافس ستة فرق في تسع مباريات مثيرة. وأكد أن الحدث لا يقتصر على المنافسات الرياضية فحسب، بل يقدم تجربة ثقافية وسياحية متكاملة. وأضاف السحيباني: “بطولة العُلا لبولو الصحراء هي إحدى المحطات البارزة التي تعكس الحضور المتنامي للعُلا على خارطة الفعاليات العالمية. النسخة الخامسة تأتي امتدادًا لنجاحاتنا السابقة، وتجسد حرصنا على استقطاب فعاليات نوعية تجمع بين الرياضة الرفيعة والتجارب الثقافية والسياحية المتكاملة التي تشتهر بها العلا”.
الأهمية الاستراتيجية والتأثير المتوقع
يندرج تنظيم هذا الحدث العالمي ضمن استراتيجية الهيئة الطموحة لتحويل العلا إلى وجهة سياحية وثقافية ورياضية عالمية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد. على الصعيد المحلي، تساهم البطولة في تنشيط الحركة السياحية ودعم الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص عمل وتعزيز قطاع الضيافة. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فتعزز البطولة من مكانة المملكة كمركز للفعاليات الرياضية الكبرى، وتجذب أنظار العالم إلى الجمال الطبيعي والتراث الثقافي الذي تحتضنه العلا، مستقطبةً الزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم الباحثين عن تجارب فريدة وفاخرة.
ومع الزخم الإعلامي والجماهيري المتوقع، من المنتظر أن تقدم نسخة 2026 تجربة لا تُنسى، تمزج بين إثارة رياضة البولو، وسحر طبيعة العلا الخلابة، وكرم الضيافة العربية الأصيلة، لتؤكد مجددًا أن العلا ليست مجرد وجهة تاريخية، بل هي مسرح حي للفعاليات العالمية الكبرى.
الرياضة
جيسوس: غيابات النصر مؤثرة وسنصحح المسار أمام الشباب
مدرب النصر خورخي جيسوس يحلل أسباب تراجع الفريق قبل مواجهة الشباب في دوري روشن، مشيراً إلى تأثير غياب ماني والإصابات وثقته في تصحيح المسار.
أقر المدرب البرتغالي المخضرم، خورخي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، بأن فريقه يمر بفترة صعبة تتطلب تركيزاً مضاعفاً وعملاً دؤوباً لتصحيح المسار، وذلك في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة الهامة والمرتقبة ضد نادي الشباب، ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين.
خلفية التراجع وسياق المنافسة
تأتي تصريحات جيسوس في وقت حرج لـ “العالمي”، الذي يسعى للمنافسة بقوة على لقب الدوري. فقد شهدت الفترة الأخيرة تراجعاً في النتائج، حيث أشار المدرب إلى أن الفريق تلقى نتائج سلبية في آخر ثلاث مباريات، وهو أمر غير معتاد في مسيرته التدريبية الحافلة بالإنجازات. هذه السلسلة من النتائج وضعت الفريق تحت ضغط كبير، خاصة بعد الخسارة في ديربي الرياض أمام الغريم التقليدي الهلال، مما وسّع الفارق النقطي في صدارة الترتيب. وتكتسب مواجهة الشباب، وهي ديربي آخر للعاصمة، أهمية قصوى ليس فقط لحصد النقاط الثلاث، بل لاستعادة الثقة وتأكيد قدرة الفريق على العودة للمنافسة.
تأثير الغيابات والإصابات
فصّل جيسوس الأسباب التي أثرت على استقرار الفريق، معتبراً أن الغيابات لعبت دوراً محورياً في تراجع الأداء. وأوضح أن انضمام النجم السنغالي ساديو ماني لمنتخب بلاده للمشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا يمثل ضربة قوية للخط الأمامي، نظراً للدور الكبير الذي يلعبه ماني بجانب كريستيانو رونالدو. بالإضافة إلى ذلك، أشار المدرب إلى أن إصابة لاعبين مؤثرين مثل أيمن يحيى وسيماكان قد قلصت من الخيارات المتاحة أمامه وأثرت على عمق التشكيلة، مما أجبر الجهاز الفني على التعامل مع ظروف صعبة في مباريات متتالية.
الأخطاء التحكيمية والمسؤولية الداخلية
لم يغفل جيسوس الحديث عن الجانب التحكيمي، حيث ألمح إلى وجود أخطاء تحكيمية في مباراة الهلال الأخيرة. ومع ذلك، شدد المدرب البرتغالي على أن فريقه يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن الخسارة. وقال في هذا الصدد: “نعم، كانت هناك أخطاء تحكيمية، لكن لدينا أيضاً أخطاء واضحة يجب علينا تصحيحها والتعلم منها”. يعكس هذا التصريح نهج جيسوس الاحترافي في تحميل لاعبيه المسؤولية والتركيز على تطوير الأداء الداخلي بدلاً من تعليق الأخطاء على عوامل خارجية فقط.
نظرة مستقبلية وثقة في العودة
واختتم خورخي جيسوس حديثه بنبرة متفائلة، مؤكداً ثقته الكاملة في قدرة لاعبيه على تجاوز هذه المرحلة الصعبة. وأكد أن الجهاز الفني يعمل بجد على تحليل الأخطاء التي وقعت في المباريات السابقة، ووضع الحلول التكتيكية المناسبة لمواجهة الشباب. وأعرب عن أمله في أن تكون المباراة القادمة هي نقطة الانطلاق لعودة الفريق إلى مسار الانتصارات والمنافسة بقوة على جميع الألقاب الممكنة هذا الموسم.
-
التقاريريوم واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
الأزياء4 أسابيع ago
أنغام وجينيفر لوبيز بنفس الفستان: مقارنة إطلالة ستيفان رولاند
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار غزيرة على الخرج والدلم