Connect with us

الرياضة

مدرب النصر بيولي: الديربي اختباري الحقيقي

عناوين فرعية:- السعودية تتقدم بسرعة- وجدت بنية تحتية واحترافية- سنواجه خصماً لا يُهزم- أبحث عن تحدٍ مختلف- الديربي

Published

on

عناوين فرعية:

– السعودية تتقدم بسرعة

– وجدت بنية تحتية واحترافية

– سنواجه خصماً لا يُهزم

– أبحث عن تحدٍ مختلف

– الديربي محط أنظار الجماهير

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

في أفقٍ جديد ومغامرة بعيدة عن مسيرته الطويلة في إيطاليا، وصل ستيفانو بيولي إلى الرياض، حاملًا طموحًا يمتزج بالحماس. يرى بيولي في النصر فرصة للتجديد واختبار فلسفته التدريبية، والتي تستند إلى تحسين أداء اللاعبين وخلق بيئة عمل تنافسية. يعترف بأن وجود كريستيانو رونالدو كان دافعًا إضافيًا لقبول المهمة، وأن ديربي الرياض يمثل بالنسبة له اختبارًا أمام خصمٍ يبدو لا يُهزم. بعيون متفائلة، ينظر بيولي إلى الدوري السعودي كأرض خصبة للنمو، ويرى في مشواره مع النصر خطوة نحو تحقيق نجاحات جديدة.

خلال حوار موسع لموقع دوري روشن السعودي للمحترفين، كشف فيه العديد من الأفكار والقصص، قال المدرب الإيطالي إنه عندما تواصل معه النادي، شعر بسعادة عارمة. لقد كان يبحث عن تحدٍ مختلف عن مسيرته الطويلة في إيطاليا، ووجد في النصر ما يلهمه للمضي قدمًا. يقول بيولي عن تلك اللحظة: «كنت سعيدًا للغاية عندما تواصل معي النصر؛ كنت أرغب في خوض تجربة جديدة تختلف عن العشرين عامًا التي قضيتها في إيطاليا. لقد وجدت في حديثي مع الإدارة الثقة والطموح، ووجدت أنهم يريدون النمو والتطور». ولم يُخفِ بيولي أن وجود كريستيانو رونالدو في الفريق كان دافعًا إضافيًا لقبوله المهمة، مشيرًا إلى حماسه الكبير لتحقيق النجاح مع هذا الفريق العريق.

ويتحدث بيولي عن أهدافه مع النصر هذا الموسم، مشددًا على حماسه الشديد للوصول لأقصى ما يمكن تحقيقه «نحن متحمسون للغاية للمنافسة والسعي للفوز. النصر نادٍ كبير وتاريخي في السعودية، ورغم قوة المنافسين، نسعى للوصول إلى مستواهم». تلك الطموحات لم تأتِ من فراغ، فبيولي يدرك أن الطريق لن يكون سهلًا، لكنه يؤمن بقدرة فريقه على تجاوز التحديات والتفوق.

ومع خبرة طويلة تمتد إلى 25 عامًا، يصف بيولي تطور فلسفته التدريبية. فقد تطورت رؤيته لكرة القدم على مر السنوات، وأدرك أن كل فريق وكل لاعب يحملان دروسًا جديدة لاكتشافها «فلسفتي الأساسية هي تحسين أداء اللاعبين المتاحين لي، هذا هو الهدف الرئيسي. وكذلك بناء ثقافة عمل جادة وعقلية تنافسية، وخلق بيئة يساهم فيها الجميع بأفضل ما لديهم للوصول إلى نتائج أفضل». يرى بيولي أن المدرب هو الذي يزرع روح العمل الجماعي، ويضع الأسس التي تجعل اللاعبين يقدمون أفضل ما لديهم على أرض الملعب.

في حديثه عن ديربي الرياض، الذي سيكون محط أنظار الجماهير، بدا بيولي متحمسًا لتلك التجربة الجديدة. فهو يعتبرها اختبارًا حقيقيًا لفريقه، إذ سيواجه الهلال الذي يراه فريقًا يبدو «لا يُهزم». يقول بيولي: «ستكون تجربة رائعة، سنواجه فريقًا يبدو أنه لا يُهزم، مما سيجعلها فرصة لاختبار أنفسنا». ويعتبر هذه المباراة فرصة ليست فقط من أجل إثبات قدرات الفريق، بل كذلك لبناء روح المنافسة والتفاني.

وعلى الرغم من تجربته السابقة في ديربي «ديللا مادونينا» الشهير، يتجنب بيولي المقارنة بين التجربتين قبل أن يعيش ديربي الرياض بنفسه، ولكنه يسمع منذ وصوله عن الأجواء الحماسية التي تصاحب المباراة «أتوقع أجواء حماسية وجميلة. فالأشخاص الذين يحبون الرياضة ينتظرون بفارغ الصبر المباريات الكبرى، ويشعرون بالإثارة التي ترافقها».

أما عن الدوري السعودي بشكل عام، فيرى بيولي أنه يسير نحو النمو والتطور، ويؤمن بأن الأندية السعودية تتقدم بسرعة من حيث البنية التحتية والاحترافية. يقول: «أرى أن هناك كل المقومات لنمو الدوري السعودي ليصبح أكثر أهمية على الساحة العالمية». بيولي معجب بالتحسن المستمر في مستوى اللاعبين، وكذلك بإدارة الأندية التي تسعى لتطوير البنية الرياضية.

وفي حديثه عن تجربته مع كريستيانو رونالدو، عبّر بيولي عن إعجابه الشديد بالنجم البرتغالي، ليس فقط كأحد أفضل اللاعبين في العالم، ولكن كقدوة في العمل الجاد والالتزام. يصف بيولي رونالدو بأنه يتمتع بروح تنافسية لا تعرف الكلل، وشغف لا يزال نابضًا رغم السنوات «أكتشف الآن شخصًا قد لا يكون شابًا بعد، لكنه يحتفظ بنفس الحماس والشغف كما كان عندما كان صغيرًا، ويرغب دائمًا في بذل أقصى ما لديه وتسجيل الأهداف ومساعدة الفريق».

ورغم انشغاله بالتدريبات والمباريات، بدأ بيولي يندمج تدريجيًا مع الثقافة السعودية. يقول إنه في بداية قدومه كانت حياته تنحصر بين «الفندق والملعب»، لكنه أعرب عن إعجابه بكرم الشعب السعودي واحترامهم «قابلت حتى الآن أشخاصًا مهذبين للغاية ويحملون احترامًا كبيرًا، وهذا أمر إيجابي جدًا بالنسبة لي».

بيولي يُظهر تفاؤلًا حذرًا تجاه مستقبله مع النصر، ويؤكد أنه يستعد بكل شغف لخوض التحديات التي تنتظره في رحلته مع الفريق، مؤمنًا بأن هذا التحدي سيكون فرصة لإظهار مدى قدراته كمدرب، وعازمًا على قيادة النصر نحو تحقيق الطموحات المنشودة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الرياضة

مباراة الـ 17 بطاقة حمراء: ليلة سوداء في الدوري البوليفي

تفاصيل ليلة سوداء في الكرة البوليفية شهدت إشهار 17 بطاقة حمراء في مباراة واحدة بين بالمافلور وبلومينغ بعد وقت بدل ضائع قياسي وشجار عنيف هز العالم.

Published

on

شهدت ملاعب كرة القدم في أمريكا الجنوبية حادثة استثنائية وتاريخية بكل المقاييس، تحولت فيها مباراة كرة قدم إلى ساحة معركة حقيقية، مما أدى إلى إشهار الحكم لعدد قياسي من البطاقات الحمراء بلغ 17 بطاقة. هذه الواقعة، التي تصدرت عناوين الصحف الرياضية العالمية، حدثت خلال مواجهة في الدوري البوليفي (الذي يشار إليه أحياناً في سياق الكؤوس المحلية نظراً لنظام البطولات هناك) بين فريقي "بالمافلور" و"بلومينغ".

تفاصيل الليلة العاصفة

بدأت المباراة بشكل طبيعي، لكنها سرعان ما انحرفت عن مسارها الرياضي بسبب الظروف الجوية والقرارات التحكيمية المثيرة للجدل. المباراة التي أقيمت تحت أمطار غزيرة حولت الملعب إلى بركة من الوحل، شهدت وقتاً بدلاً للضائع يعتبر من الأطول في تاريخ اللعبة، حيث استمر اللعب لمدة 42 دقيقة إضافية. هذا التمديد غير المسبوق جاء نتيجة مراجعات مطولة لتقنية الفيديو (VAR) وتوقفات متكررة، مما زاد من شحن الأجواء وتوتر اللاعبين.

انفجر الوضع تماماً بعد تسجيل فريق بالمافلور لهدف الفوز (3-2) في الدقيقة 38 من الوقت بدل الضائع. هذا الهدف أشعل فتيل شجار جماعي عنيف بين لاعبي الفريقين، تدخل فيه البدلاء والأجهزة الفنية. وأمام هذا الانفلات الأمني والرياضي، لم يجد الحكم "خوليو غوتيريز" خياراً سوى إشهار البطاقة الحمراء في وجه الجميع تقريباً، لتنتهي الحصيلة بـ 17 حالة طرد شملت لاعبين أساسيين واحتياطيين وأعضاء من الطاقم الفني.

سياق الكرة اللاتينية: شغف أم عنف؟

لا يمكن فصل هذه الحادثة عن السياق العام للكرة في أمريكا الجنوبية. تشتهر القارة بامتلاكها لأكثر الجماهير واللاعبين شغفاً في العالم، وهو ما يُعرف بـ "الغرينتا". ومع ذلك، فإن هذا الشغف غالباً ما يتجاوز الخطوط الحمراء ليتحول إلى عنف غير مبرر. تاريخياً، شهدت بطولات مثل "كوبا ليبرتادوريس" والدوريات المحلية في الأرجنتين والبرازيل وبوليفيا حوادث مماثلة، وإن كانت حصيلة 17 بطاقة حمراء تظل رقماً نادراً جداً يعيد للأذهان حوادث تاريخية مثل "معركة سانتياغو" في كأس العالم 1962.

التداعيات والعواقب المتوقعة

لم تمر هذه المباراة مرور الكرام لدى الاتحاد البوليفي لكرة القدم. فمن الناحية الإدارية، تم اتخاذ قرارات فورية بتجميد نشاط طاقم التحكيم بقيادة غوتيريز لأجل غير مسمى، نظراً لفقدانهم السيطرة على مجريات اللقاء والسماح للوقت بالامتداد بشكل مبالغ فيه. أما على صعيد الأندية، فقد هددت إدارة نادي "بلومينغ" باتخاذ إجراءات تصعيدية قد تصل للانسحاب، معتبرة ما حدث مهزلة تحكيمية.

تفتح هذه الحادثة الباب واسعاً لنقاش عالمي حول دور تقنية الفيديو (VAR) في إطالة زمن المباريات وتأثير ذلك على النفسية العصبية للاعبين، بالإضافة إلى ضرورة فرض عقوبات دولية صارمة من قبل "الفيفا" للحد من ظاهرة العنف الجماعي في الملاعب، لضمان بقاء كرة القدم في إطارها التنافسي الشريف بعيداً عن حلبات المصارعة.

Continue Reading

الرياضة

كأس العرب: تاريخ البطولة وأهميتها وتأثيرها على الكرة العربية

تعرف على تاريخ كأس العرب وأهمية هذه البطولة التي تتجاوز حدود الرياضة لتصبح رمزاً للوحدة العربية، مع استعراض لأبرز محطاتها وتأثيرها الإقليمي والدولي.

Published

on

لم تكن بطولة كأس العرب يوماً مجرد منافسة رياضية تقليدية تنتهي بتتويج فريق وحصوله على الكأس الذهبية، بل كانت ولا تزال حدثاً استثنائياً يحمل في طياته معاني أعمق بكثير من حسابات الفوز والخسارة. إن عبارة «أكبر من بطولة وأغلى من الذهب» ليست مجرد شعار عابر، بل هي توصيف دقيق لحدث يجمع شتات الأمة العربية من المحيط إلى الخليج، ويعيد رسم ملامح الوحدة والتلاحم بين الشعوب في إطار تنافسي شريف يعكس تطور الرياضة في المنطقة.

الجذور التاريخية ومسيرة التحدي

بالعودة إلى الوراء، انطلقت فكرة كأس العرب في ستينيات القرن الماضي، وتحديداً في عام 1963 في لبنان، بمبادرة تهدف إلى تعزيز الروابط العربية عبر بوابة كرة القدم. وعلى الرغم من أن البطولة واجهت تحديات عديدة أدت إلى توقفها لفترات زمنية طويلة وعدم انتظامها لسنوات، إلا أنها ظلت حلماً يراود الجماهير العربية. وجاءت النسخة الاستثنائية التي استضافتها دولة قطر في عام 2021 تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتعيد الروح لهذا المحفل الكبير، وتثبت للعالم أجمع أن العرب قادرون على تنظيم بطولات تضاهي في جودتها كأس العالم.

أهمية البطولة وتأثيرها الإقليمي والدولي

تكمن الأهمية الاستراتيجية لبطولة كأس العرب، وخاصة في نسختها الحديثة، في كونها شكلت بروفة حقيقية واختباراً عملياً لقدرات المنطقة على استضافة الأحداث العالمية الكبرى. فقد كانت فرصة مثالية لاختبار الملاعب المونديالية والبنية التحتية المتطورة، مما لفت أنظار العالم إلى التطور الهائل الذي تشهده المنطقة العربية في المجال الرياضي. علاوة على ذلك، منحت البطولة الفرصة للمنتخبات العربية للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة من قارتي آسيا وأفريقيا، مما ساهم في رفع المستوى الفني والبدني للاعبين المحليين والمحترفين على حد سواء.

أبعاد اجتماعية وثقافية تتجاوز الرياضة

بعيداً عن الجوانب الفنية والتكتيكية، لعبت كأس العرب دوراً محورياً في تعزيز الهوية الثقافية المشتركة. فقد شهدت المدرجات لوحات فنية رائعة رسمتها الجماهير التي زحفت خلف منتخباتها، مظهرةً رقي التشجيع وعمق الروابط الأخوية. لقد أثبتت هذه البطولة أن الرياضة هي القوة الناعمة القادرة على إذابة الجليد وتقريب المسافات، حيث توحدت الهتافات واختلطت الأعلام في مشهد مهيب يؤكد أن ما يجمع العرب أكثر بكثير مما يفرقهم. إن القيمة الحقيقية لهذه البطولة لا تقدر بثمن الذهب المصنوع منه الكأس، بل تكمن في الروح الإيجابية والفرحة التي عمت الشارع العربي، مما يجعلها إرثاً يجب الحفاظ عليه وتطويره لضمان استمراريته للأجيال القادمة.

Continue Reading

الرياضة

ملخص مباراة الأهلي والجيش الملكي.. تريزيجيه يخطف تعادلاً مثيراً

تابع تفاصيل تعادل الأهلي والجيش الملكي 1-1 في دوري أبطال أفريقيا. تريزيجيه يسجل هدف الإنقاذ ويحافظ للأهلي على صدارة المجموعة الثانية وسط أجواء حماسية.

Published

on

مباراة الأهلي والجيش الملكي

نجح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري في اقتناص نقطة ثمينة من قلب المغرب، بعد تعادله الإيجابي مع مضيفه الجيش الملكي بهدف لمثله، في المواجهة النارية التي جمعت بينهما مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا.

تفاصيل المواجهة الملحمية في الرباط

شهد الشوط الأول سيطرة نسبية لأصحاب الأرض، حيث ترجم الجيش الملكي أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 37. وجاء الهدف بعد دراما تحكيمية، حيث احتسب الحكم ركلة جزاء نفذها اللاعب محمد حريمات، إلا أن القائم الأيمن للحارس المتألق مصطفى شوبير تصدى للكرة، قبل أن يتابعها المهاجم محسن بوريكة ببراعة ويسكنها الشباك، معلناً عن تقدم الفريق المغربي.

وفي الشوط الثاني، أظهر النادي الأهلي شخصية البطل المعتادة في الأدغال الأفريقية، حيث كثف من هجماته بحثاً عن التعديل. وفي الدقيقة 68، ومن جملة تكتيكية منظمة، أرسل النجم التونسي محمد بن رمضان كرة عرضية متقنة من الجبهة اليمنى، وجدت رأس النجم الدولي محمود حسن «تريزيجيه»، الذي حولها بقوة وإتقان إلى داخل المرمى، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية وينقذ المارد الأحمر من فخ الخسارة.

ديربيات شمال أفريقيا.. صراع العمالقة

تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها تندرج تحت مسمى «ديربيات شمال أفريقيا»، التي تتسم دائماً بالندية والإثارة والالتحامات البدنية القوية. وتاريخياً، لطالما كانت مواجهات الأندية المصرية والمغربية حافلة بالمتعة الكروية والصراع التكتيكي المعقد. ويؤكد هذا التعادل قدرة النادي الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة، على التعامل مع الضغوط الجماهيرية الكبيرة خارج ملعبه، وهو عامل حاسم في مشوار الفريق نحو الحفاظ على لقبه القاري وتعزيز هيمنته على الكرة الأفريقية.

موقف المجموعة الثانية وحسابات التأهل

بهذه النتيجة، حافظ النادي الأهلي على موقعه في صدارة جدول ترتيب المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، مستفيداً من فوزه العريض في الجولة الأولى على شبيبة القبائل الجزائري بنتيجة 4-1. ويتفوق الأهلي بفارق الأهداف عن يانغ أفريكانز التنزاني الذي يمتلك نفس الرصيد من النقاط.

في المقابل، حصد الجيش الملكي أول نقطة له في المجموعة ليحتل المركز الثالث، متساوياً مع شبيبة القبائل الجزائري الذي يقبع في المركز الرابع. وتؤشر هذه النتائج إلى أن الصراع على بطاقتي التأهل سيظل مشتعلاً حتى الجولات الأخيرة، خاصة مع تقارب المستويات ورغبة الجيش الملكي في التعويض في المباريات القادمة.

Continue Reading

Trending