Connect with us

الرياضة

مدربو المنتخبات: نتمنى إقامة بطولة كأس العرب للشباب تحت 20 عاماً.. سنوياً

أعرب مساعد مدرب المنتخب السعودي للشباب ماجد الطفيل عن شكره للاتحاد العربي لكرة القدم على إقامة بطولة كأس العرب

Published

on

أعرب مساعد مدرب المنتخب السعودي للشباب ماجد الطفيل عن شكره للاتحاد العربي لكرة القدم على إقامة بطولة كأس العرب للشباب تحت 20 سنة، وتقام في مدينة أبها ومحافظة خميس مشيط، كما قدم شكره للاتحاد السعودي على الاستضافة.

وقال الطفيل: «أقمنا معسكراً في مدينة أبها خضنا خلاله عدة مباريات ودية، للاستعداد بشكل أمثل لهذه المسابقة، حيث الجميع سيكون رابحاً وحرصنا على إكساب اللاعبين جاهزية، خاصة وسط أجواء مدينة أبها».

جاء ذلك في المؤتمرات الصحفية الخاصة بمدربي المنتخبات المشاركة في البطولة، وينظمها الاتحاد العربي لكرة القدم ويستضيفها الاتحاد السعودي لكرة القدم خلال الفترة من 20 يوليو المقبل إلى 6 أغسطس القادم.

وأضاف الطفيل: «هذه البطولة تضم عدداً كبيراً من المنتخبات القوية، التي ستعمل على بلوغ الأدوار النهائية، وسنعمل من جانبنا على الاحتفاظ باللقب الذي توجنا به العام الماضي في مصر، ونحن جاهزون لكافة المباريات».

من جانبه شكر مدرب منتخب العراق عماد محمد الاتحاد العربي على هذه البطولة المفيدة للاعبين الشباب، وكذلك الاتحاد السعودي على هذه الإستضافة، موضحا أنهم سيخوضون بطولة مهمة ووضعنا لها استعدادات خاصة، لتكون خير تحضير للتصفيات الآسيوية في الفترة القادمة، وسنعمل لتحقيق استفادة قصوى من كافة المباريات، لكي نظهر بشكل قوي.

وزاد بقوله: «الهدف من البطولة يتماشى مع خطط الاتحاد العراقي، الذي أعاد دوريات الفئات السنية في البلاد، بما يساعدنا على تقديم أفضل ما لدينا وسنخرج من تلك البطولة بأقصى استفادة ممكنة».

من جهته قدم مدرب منتخب موريتانيا طالب أمرابط الشكر للمملكة على هذه الاستضافة الرائعة في مدينة أبها، حيث أجواء البطولة رائعة للغاية وستُكسب اللاعبين استفادة فنية كبيرة، وهي فرصة لكل العناصر الشابة، كما أن التنافس هنا سيكون قوياً لذلك نحن على أهبة الاستعداد لكافة الظروف بالعزيمة والإصرار لتشريف الكرة الموريتانية».

وقال مدرب منتخب الإمارات فرانك أورتيجا: «أشكر الاتحاد العربي على تنظيم مثل هذه البطولات، وقمنا بالاستعداد من خلال معسكر خارجي وخضنا مباريات ودية لكي نؤهل اللاعبين لتلك المسابقة المهمة لتحضير اللاعبين للمنافسات القارية المقبلة، وهي تمهد أيضاً لإعداد الجيل القادم لمنتخب الإمارات الأول ولدينا لاعبون صغار وسنُكسبهم الثقة في إمكانياتهم لمنحهم مزيداً من التطور، وأشكر الاتحاد الإماراتي على اهتمامه باللاعبين من فئات عمرية مختلفة». وأوضح مدرب منتخب اليمن محمد النفيعي قائلا: «نشكر الاتحاد العربي على الاهتمام بمثل هذه البطولات، سنخوض البطولة بمنتخب الناشئين 2019، ونشكر الاتحاد السعودي أيضاً على هذه الاستضافة والاهتمام الكبير ببعثة منتخبنا الوطني». وأردف: «هذه البطولة ستفيد اللاعبين جميعاً، وستكون خير إعداد لنا للتصفيات الآسيوية، حيث كأس العرب للشباب بطولة قوية وعريقة وتضم منافسين أقوياء من مدارس مختلفة، لذلك سنعمل على أن نظهر بصورة مشرفة ونسعد الشعب اليمني».

فيما أوضح مدرب منتخب ليبيا عياد القاضي أنهم خاضوا فترة إعداد على مدار 20 يوماً، وبمشيئة الله سنظهر بأفضل صورة، ربما يكون الطقس في مدينة أبها هو أكبر عائق لنا لأننا لم نعتد عليه وبطولة العرب للشباب تضم منتخبات قوية من مدارس مختلفة، لذا سنحقق استفادة كبيرة من تلك المشاركة، وسنلعب كل مباراة بأسلوب وتفكير مختلفين، المؤشرات تؤكد أن تلك البطولة ستنجح، ونتعهد للجمهور الليبي بالظهور بصورة مشرفة.

وطمأن مدرب منتخب الجزائر لاسات محمد محبي منتخب بلاده أن الأمور الفنية طيبة للغاية، ونحن جاهزون للمشاركة في بطولة قوية تضم منافسين أكفاء، والطقس مناسب لنا كثيراً لخوض المباريات، وسنقدم مستويات قوية تمنحنا فرصة الوصول إلى الأدوار المتقدمة، وكأس العرب للشباب فرصة مهمة للاعبين الصغار في الوطن العربي، لإكتساب المزيد من الخبرات، ومن الضروري استمرارها بشكل سنوي.

وأضاف قائلا: «هذا التنوع الفني بين منتخبات آسيوية وأفريقية مفيد للجميع و مواجهة منتخب لبنان مهمة للغاية للطرفين وستكسب كل منهما خبرات مختلفة وكبيرة على مدار الـ90 دقيقة، وأتمنى أن نكون عند حسن ظن الجميع».

وشدد مدرب منتخب لبنان بلال فليفل بقوله: «سنحقق استفادة كبيرة من المشاركة في كأس العرب، وسنكسب اللاعبين خبرات. هذه البطولة مفيدة للغاية وتشهد تنوعاً فنياً، وهي أفضل وسيلة لإكساب اللاعبين الخبرات الكروية، الكرة اللبنانية بحاجة لعودة قوية من خلال العناصر الشابة ونجهز جيلاً جديداً ليحمل الراية في السنوات المقبلة».

وأضاف مدرب منتخب عمان ديفيد جوردو: أعددنا المنتخب العماني بشكل مناسب ليكون الفريق في أعلى مستوى من الجاهزية خلال تلك البطولة، نحترم جميع المنافسين ونقدر منتخب الصومال الذي جاء من أجل المنافسة وتقديم مستويات عالية، ونحن أيضاً سنفرض أسلوبنا الخاص في كل مباراة مهما كان أي منافس، ونتعهد للجماهير بالظهور بالصورة المطلوبة، وأن يكون هذا الجيل هو نواة المنتخب العماني الأول في الفترة القادمة.

من جانبه قال مدرب منتخب مصر محمود جابر: أقمنا معسكرات تحضيرية داخل مصر لتجهيز اللاعبين، ونشارك في البطولة لنعكس الصورة الجميلة المعروفة عن منتخب مصر، وأي بطولة لابد من احترام كافة المشاركين فيها والمفاجآت واردة، وعلينا أن نستعد من الآن لكافة الاحتمالات. الفريق جاهز من جميع النواحي الفنية والإدارية، وسنبذل أقصى ما لدينا لنكون فريقاً قوياً ينافس ويبلغ الأدوار المتقدمة في البطولة، ويليق بالكرة المصرية. البطولة تشهد تقارباً في المستويات الفنية، وهي أفضل إعداد لنا لكل الاستحقاقات القادمة.

وقال مدرب منتخب البحرين عادل النعيمي: تحضيراتنا كانت من خلال معسكرين داخلي وخارجي، وخضنا عدة مباريات ودية مع أندية تركية حققنا منها إيجابيات كبيرة، وهذه البطولة ستمنحنا استفادة عالية على الصعيد الفني، وسنخوض مواجهات مرتقبة أمام منتخبات أفريقية كبيرة، وسنعمل على المضي قدماً نحو الهدف المنشود، بتجاوز كل مرحلة بنجاح، لنصل بالمنتخب البحريني إلى أفضل شكل ممكن، ونشكر الاتحاد العربي على إقامتها ونتمنى استمرارها في السنوات القادمة.

وشدد مدرب منتخب فلسطين حسام يونس بقوله: نشكر الاتحاد العربي على تنظيم هذه البطولة، وضعنا خطة تأهيلية لهذا الفريق لكي يظهر بصورة مشرفة، خاصة أننا سنواجه منتخبات قوية من أفريقيا وآسيا، وسنتعامل مع كل مباراة حسب ظروفها الخاصة، وسنقدم مستويات بروح وعزيمة الشاب الفلسطيني، وأتمنى التوفيق للجميع.

وأخيرا أكد مدرب منتخب المغرب محمد وهبي أن هذه البطولة أفضل تحضير لمنتخب المغرب وهي قوية وصعبة على الجميع، جئنا من أجل التتويج باللقب، والمباريات ستكون صعبة ولكل مباراة ظروفها الخاصة، قمنا بالاستعداد بشكل مثالي وخضنا مباريات ودية قوية أمام إسبانيا وإيطاليا، ونحن جاهزون من كافة النواحي الفنية والإدارية، أهمية هذه البطولة تكمن في تنوع المدارس الفنية للمنافسين، وسنقدم صورة مشرفة للكرة المغربية، تعكس فترة التحضيرات الأخيرة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الرياضة

المغرب والكاميرون: الركراكي يستهدف لقب أمم أفريقيا 2023

يستعد منتخب المغرب بقيادة وليد الركراكي لمواجهة الكاميرون في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا، مؤكداً على طموح الفريق في الفوز باللقب بعد إنجاز المونديال.

Published

on

المغرب والكاميرون: الركراكي يستهدف لقب أمم أفريقيا 2023

أكد وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أن طموحات فريقه تتجاوز مجرد المشاركة المشرفة في بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في كوت ديفوار، مشيراً إلى أن الهدف هو الوصول إلى أبعد مدى ممكن والمنافسة على اللقب القاري. جاءت هذه التصريحات في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة المرتقبة في الدور ربع النهائي ضد منتخب الكاميرون، والتي تعد اختباراً حقيقياً لـ “أسود الأطلس” في مسعاهم نحو التتويج.

ويعيش المنتخب المغربي تحت ضغط التوقعات المرتفعة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، حيث أصبح أول فريق أفريقي وعربي يصل إلى الدور نصف النهائي. هذا الأداء المذهل وضع المغرب في صدارة المنتخبات الأفريقية ورفعه إلى مصاف المرشحين الأبرز للفوز باللقب الأفريقي، وهو ما يضع على عاتق الركراكي ولاعبيه مسؤولية كبيرة لتلبية طموحات الجماهير.

وعلى الرغم من النجاح العالمي، يمتلك المغرب تاريخاً متواضعاً نسبياً في كأس أمم أفريقيا، حيث فاز باللقب مرة واحدة فقط كانت في عام 1976. ويمثل هذا التحدي دافعاً إضافياً للجيل الحالي من اللاعبين لكتابة أسمائهم في تاريخ الكرة المغربية والأفريقية، وإنهاء انتظار طويل دام لعقود من أجل معانقة الكأس الغالية للمرة الثانية.

وقال الركراكي في تصريحاته: “هدفنا التقدم لأبعد مرحلة ممكنة في البطولة. نتوقع مواجهة صعبة أمام الكاميرون، فهو من أفضل الفرق الأفريقية تاريخياً وحاضراً”. وأضاف: “نأمل أن نقدم صورة جيدة عن كرة القدم الأفريقية وأن نبلغ الدور قبل النهائي. الناحية الذهنية سيكون لها دور مهم وكبير، والمنافس يملك لاعبين ممتازين قادرين على صنع الفارق”.

في المقابل، يدخل منتخب الكاميرون، المعروف بلقب “الأسود غير المروضة”، المواجهة بمعنويات عالية. وحذر مدربه لاعبيه من مواجهة “أفضل فريق أفريقي في الوقت الحالي”، مؤكداً على ضرورة اللعب بتركيز عالٍ وقوة بدنية لإرباك الخصم. ورغم أن أمجاد الماضي، التي تشمل الفوز باللقب القاري خمس مرات، لا تضمن التفوق، إلا أنها تمنح الفريق الكاميروني ثقة وخبرة كبيرة في مثل هذه المباريات الإقصائية.

وأشار مدرب الكاميرون إلى أن “المغرب حالياً في قمة التصنيف للمنتخبات الأفريقية والمهمة لن تكون سهلة. يجب علينا أن نواصل التركيز، خصوصاً وأن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين الشبان الذين يرغبون في تدوين أسمائهم في سجلات أبطال الكرة الأفريقية”. وتمثل هذه المباراة صداماً بين قوة المغرب الصاعدة وطموحه الكبير، وتاريخ الكاميرون العريق ورغبته في استعادة مكانته على عرش القارة السمراء.

Continue Reading

الرياضة

فوز الإمارات على قطر 2-0 في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عامًا

منتخب الإمارات الأولمبي يبدأ تصفيات كأس آسيا 2026 بقوة، محققًا فوزًا ثمينًا على قطر بهدفين نظيفين. المدرب برولي يشيد بردة فعل الفريق بعد التصدي لركلة جزاء.

Published

on

فوز الإمارات على قطر 2-0 في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عامًا

أعرب مارسيلو برولي، المدير الفني لمنتخب الإمارات الأولمبي، عن سعادته البالغة بالأداء القوي وردة الفعل الإيجابية التي أظهرها لاعبوه، ليستهل الفريق مشواره في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 بفوز مستحق على نظيره القطري بنتيجة 2-0. أقيمت المباراة يوم الأربعاء على استاد الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جدة، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية.

خلفية البطولة وأهميتها الإقليمية

تُعد بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً منصة حيوية لإبراز المواهب الشابة في القارة، وتمثل بوابة العبور إلى المحافل الدولية الكبرى، حيث تتأهل المنتخبات الأفضل في نسخها المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية. وتحمل المواجهات بين المنتخبات الخليجية، مثل الإمارات وقطر، طابعاً خاصاً من الندية والتنافس، مما يضفي على المباراة أهمية إضافية تتجاوز مجرد حصد النقاط الثلاث، إذ تعكس نتيجة اللقاء مدى تطور برامج إعداد اللاعبين الشباب في كلا البلدين.

تفاصيل المباراة ونقطة التحول

بدأت المباراة بضغط قطري أسفر عن احتساب ركلة جزاء في الدقيقة الأولى، وهو ما لم يكن في حسابات المدرب برولي. لكن تألق الحارس الإماراتي خالد توحيد الذي تصدى ببراعة للركلة التي سددها الهاشمي محيي الدين، شكل نقطة تحول حاسمة في اللقاء. هذا التصدي منح لاعبي الإمارات ثقة كبيرة، ومكّنهم من إعادة تنظيم صفوفهم وفرض سيطرتهم على مجريات اللعب. وترجم المنتخب الإماراتي أفضليته بتسجيل هدفين عن طريق علي المعمري في الدقيقة 21، وجونيور ندياي في الدقيقة 37، ليحسم الشوط الأول واللقاء لصالحه.

تصريحات المدربين وتأثير النتيجة

وفي تصريحاته بعد المباراة، قال برولي: “أنا سعيدٌ جداً بأداء المجموعة كاملةً. كنا نعلم أن المباراة ستكون صعبةً للغاية لأن منتخب قطر قوي. استقبال هدفٍ في الدقيقة الأولى كان سيُشكّل ضربةً قوية، لكن الفريق تعامل مع الموقف بالشكل الصحيح وأظهر شخصية كبيرة”. وأضاف: “هؤلاء لاعبون أضع فيهم ثقةً كبيرة، ويقدمون كل ما لديهم، ولدينا ثقةٌ كاملة في تحقيق التأهل إلى الأدوار الإقصائية”.

في المقابل، اعترف إيليديو فالي، مدرب منتخب قطر، بأن إهدار ركلة الجزاء أثر سلباً على معنويات فريقه. وقال: “كانت لحظةً حاسمة، لأن الفريق أصبح متوتراً جداً بعدها. الشوط الأول لم يكن بالمستوى الذي توقعناه، وفي الشوط الثاني تحسن الأداء وصنعنا فرصاً لكننا لم نحسن استغلالها”.

ترتيب المجموعة والمباريات القادمة

بهذا الفوز، حصد منتخب الإمارات أول ثلاث نقاط في مشواره، متساوياً مع المنتخب الياباني الذي تصدر المجموعة بفارق الأهداف بعد فوزه الكاسح على سوريا بنتيجة 5-0. وتستعد الإمارات لمواجهة صعبة أمام اليابان في الجولة الثانية يوم السبت، بينما تلتقي قطر مع سوريا في مباراة لتعويض الخسارة. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026.

Continue Reading

الرياضة

فوز أوزبكستان على لبنان 3-2 في كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026

حقق منتخب أوزبكستان فوزاً صعباً على لبنان 3-2 في كأس آسيا تحت 23 عاماً. المدرب حيدروف يعترف بأن التوتر وفقدان التركيز كاد يكلف فريقه الكثير.

Published

on

اعترف رافشان حيدروف، المدير الفني لمنتخب أوزبكستان الأولمبي، بأن فريقه كاد أن يدفع ثمناً باهظاً بسبب التوتر وفقدان التركيز في الدقائق الأخيرة من مباراته الافتتاحية ضد لبنان، والتي انتهت بفوز أوزبكي صعب بنتيجة 3-2. أقيمت المباراة على استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض، ضمن أولى جولات المجموعة الثالثة من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

بدأ المنتخب الأوزبكي المباراة بقوة، وسيطر على مجرياتها ليتقدم بثلاثة أهداف نظيفة، سجلها كل من أميربيك سعيدوف في الدقيقة 24، ورافشان خيروللاييف في الدقيقة 50، وسردوربيك بهروموف في الدقيقة 57. وبدا أن المباراة في طريقها لفوز سهل لأحد أبرز المرشحين للقب، إلا أن المنتخب اللبناني أظهر روحاً قتالية عالية وعاد في النتيجة بهدفين عن طريق ليوناردو شاهين في الدقيقتين 65 و90+5، ليضع المنتخب الأوزبكي تحت ضغط شديد حتى صافرة النهاية.

خلفية البطولة وأهميتها القارية

تُعد بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً من أهم المسابقات على مستوى القارة، حيث تمثل منصة رئيسية لاكتشاف المواهب الشابة وتقديمها للساحة الدولية. كما تكتسب البطولة أهمية مضاعفة في النسخ التي تسبق دورات الألعاب الأولمبية، حيث تكون مؤهلة مباشرة للمشاركة في هذا المحفل العالمي. يدخل منتخب أوزبكستان البطولة وهو يحمل تاريخاً مشرفاً في هذه الفئة العمرية، حيث سبق له التتويج باللقب في نسخة عام 2018، ويُعتبر دائماً من القوى الكروية الصاعدة في آسيا على مستوى الفئات السنية، مما يضع على كاهل لاعبيه ضغطاً كبيراً لتحقيق التوقعات.

تحليل حيدروف: درس يجب تعلمه

في تصريحاته بعد المباراة، لم يخفِ المدرب حيدروف قلقه من الأداء في الشوط الثاني، قائلاً: “بدأ اللاعبون المباراة ببعض التوتر نظراً لأهميتها الكبيرة، لكننا سيطرنا على مجريات اللعب بالكامل مع نهاية الشوط الأول”. وأضاف: “لكن في الدقائق الأخيرة، عاد التوتر من جديد، وازدادت حالة الإرهاق. فقدنا التركيز بعد التقدم بثلاثية، وهو ما أدى لاستقبال هدفين. ارتكبنا أخطاء غير ضرورية ومنحنا المنافس كرات ثابتة. سنتعلم من هذه المباراة وسنعمل على تحسين أدائنا”.

إشادة لبنانية بالروح القتالية

على الجانب الآخر، أعرب جمال طه، مدرب منتخب لبنان، عن فخره الكبير برد فعل لاعبيه. وقال: “كان الشوط الأول صعباً، والأخطاء الفردية كلفتنا ثلاثة أهداف. لكن في الشوط الثاني، نجحنا في العودة وكنا قريبين من تحقيق التعادل. أُشيد باللاعبين على مجهودهم الكبير وروحهم القتالية حتى النهاية”.

ترتيب المجموعة والتأثير المستقبلي

بهذا الفوز، تصدرت أوزبكستان ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، مستفيدة من تعادل منتخبي كوريا الجنوبية وإيران سلبياً في المباراة الأخرى التي أقيمت على استاد نادي الشباب. ويضع هذا الفوز الصعب المنتخب الأوزبكي في موقف جيد، لكنه يمثل أيضاً إنذاراً مبكراً بضرورة الحفاظ على الانضباط التكتيكي طوال التسعين دقيقة، خاصة قبل مواجهته المرتقبة والقوية ضد إيران في الجولة الثانية، بينما سيلتقي لبنان مع كوريا الجنوبية في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين لكلا الفريقين. ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، مما يجعل كل نقطة حاسمة في سباق التأهل.

Continue Reading

Trending