Connect with us

الرياضة

فضيحة تحكيمية.. حكم يحتفل بإهدار ضربة جزاء برشلونة أمام أوساسونا

أثارت لقطة من مباراة برشلونة وأوساسونا، التي أقيمت يوم (الخميس)، ضمن منافسات الدوري الإسباني، موجة واسعة من الجدل

Published

on

أثارت لقطة من مباراة برشلونة وأوساسونا، التي أقيمت يوم (الخميس)، ضمن منافسات الدوري الإسباني، موجة واسعة من الجدل بين عشاق كرة القدم، بعد انتشار مقطع فيديو يُظهر الحكم «ماتيو بوسكيتس» وهو يقوم بحركة يد يُفسرها البعض على أنها احتفال بإهدار داني أولمو، نجم برشلونة، لركلة جزاء في الشوط الأول من المباراة.

الحادثة وقعت خلال مباراة مؤجلة من الجولة 27 لليغا، حيث احتسب الحكم «بوسكيتس» ركلة جزاء لصالح برشلونة بعد عرقلة داخل منطقة الجزاء، تقدم أولمو لتسديد الركلة، لكنه أضاعها بعد تصدٍ رائع من حارس أوساسونا، لكن القرار لم ينتهِ عند هذا الحد، إذ أمر الحكم بإعادة الركلة بسبب دخول لاعب من أوساسونا إلى منطقة الجزاء قبل تنفيذها، وهو ما أكدته القوانين، في المحاولة الثانية، نجح أولمو في تسجيل الهدف، ليمنح فريقه تقدما في المباراة التي انتهت بفوز برشلونة 3-0.

ما أثار الجدل لم يكن قرار إعادة الركلة، بل اللقطة التي أعقبت إهدار المحاولة الأولى، حيث أظهر الفيديو المتداول الحكم «بوسكيتس» وهو يرفع يده في حركة بدت للكثيرين وكأنها تعبير عن الفرح أو الاحتفال بفشل أولمو، هذا المشهد أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبرها دليلا على «تحيز» الحكم ضد برشلونة، ومن رأى أنها مجرد حركة عابرة تم تضخيمها دون أساس.

جماهير برشلونة عبرت عن غضبها عبر منصة «إكس»، حيث كتب أحد المشجعين: «الحكم لا يستطيع إخفاء فرحته ضد البارسا، هذه فضيحة تحكيمية!». بينما علق آخر: «كيف يُسمح لحكم أن يُظهر انحيازه بهذا الشكل؟». في المقابل، دافع البعض عن «بوسكيتس» مشيرين إلى أن الحركة قد تكون مجرد إشارة روتينية لتأكيد القرار أو التواصل مع حكام الفيديو (VAR)، وليست احتفالا بالمعنى الحرفي.

أخبار ذات صلة

ولم يصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم أو لجنة الحكام أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الواقعة، لكن مصادر قريبة من اللجنة الفنية للحكام أشارت لوسائل إعلام إسبانية إلى أن الحادثة «قد تُخضع للمراجعة» للتحقق من سلوك الحكم.

من جانبه، لم يُدلِ نادي برشلونة بأي تصريح رسمي، لكن تقارير صحفية كتالونية، مثل صحيفة «سبورت» ألمحت إلى أن النادي قد يتقدم بشكوى إذا ثبت وجود «سوء نية» من الحكم.

وأدار الحكم «بوسكيتس» أربع مباريات لبرشلونة في الدوري هذا الموسم، واحتسب ثلاث ركلات جزاء لصالح الفريق الكتالوني، مما يجعل اتهامات التحيز ضده مثيرة للنقاش. خبراء تحكيم، مثل أحد المحللين في صحيفة «آس» رأوا أن قرار إعادة الركلة كان صحيحا قانونيا، لكنهم أقروا بأن حركة الحكم «غير المبررة» قد تكون أعطت انطباعا سلبيا للجمهور.

هذه الواقعة أضافت فصلا جديدا إلى سلسلة الجدل التحكيمي المحيط ببرشلونة هذا الموسم، حيث سبق أن احتج النادي على قرارات مماثلة في مباريات سابقة، وبينما يواصل الفريق الكتالوني تصدره لجدول الليغا، يبقى السؤال: هل كانت حركة بوسكيتس مجرد سوء تفاهم، أم دليلاً على انحياز يستحق التحقيق؟.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الرياضة

إنفانتينو يطالب بطرد من يغطي فمه: ثورة في قوانين كرة القدم

طالب جياني إنفانتينو بطرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم خلال المشادات، وذلك على خلفية واقعة فينيسيوس وبريستياني، مؤكداً على ضرورة محاربة العنصرية بحزم.

Published

on

جياني إنفانتينو رئيس الفيفا

في خطوة قد تُحدث تغييراً جذرياً في القوانين الانضباطية لكرة القدم، اعتبر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم الأحد، أن اللاعبين الذين يتعمدون تغطية أفواههم أثناء المشادات الكلامية يجب أن يتعرضوا للطرد المباشر من المباراة. جاءت هذه التصريحات القوية تعليقاً على الحادثة المثيرة للجدل التي تورط فيها اللاعب الأرجنتيني جانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا البرتغالي، والمتهم بتوجيه إهانات عنصرية للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد الإسباني.

تفاصيل الواقعة وتصريحات إنفانتينو

خلال مقابلة حصرية مع شبكة "سكاي سبورتس"، أوضح إنفانتينو موقفه الحازم قائلاً: "إذا غطى لاعب فمه وقال شيئاً يحمل تبعات عنصرية، فعندها يجب طرده، بطبيعة الحال. ينبغي افتراض أنه قال شيئاً لا ينبغي قوله، وإلا لما احتاج إلى تغطية فمه". وأضاف المسؤول الإيطالي السويسري مشدداً على ضرورة التحرك: "هذه إجراءات يمكننا ويجب علينا اتخاذها كي نُظهر أننا نتعامل بجدية مطلقة مع معركتنا ضد العنصرية في الملاعب".

وتعود جذور هذه التصريحات إلى المباراة التي جمعت بنفيكا وريال مدريد في ذهاب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة، حيث توقفت المباراة لنحو عشر دقائق بعد شكوى فينيسيوس من تعرضه للفظ "قرد" من قبل بريستياني. ورغم نفي اللاعب الأرجنتيني للاتهامات عبر حسابه على إنستغرام، إلا أن الاتحاد الأوروبي (ويفا) قرر إيقافه مؤقتاً لحين انتهاء التحقيقات.

سياق أوسع: معركة فينيسيوس والفيفا ضد العنصرية

لا يمكن فصل تصريحات إنفانتينو عن السياق العام الذي تعيشه كرة القدم العالمية حالياً، حيث أصبح فينيسيوس جونيور رمزاً عالمياً في مكافحة العنصرية بعد تعرضه لسلسلة من المضايقات في الملاعب الإسبانية والأوروبية. ويسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم من خلال هذه المقترحات إلى سد الثغرات التي يستغلها بعض اللاعبين للإفلات من العقاب، حيث تمنع تغطية الفم الكاميرات وقارئي الشفاه من توثيق الإهانات، مما يصعب عملية إثبات الإدانة.

وأكد إنفانتينو في حديثه على ضرورة تغيير الثقافة السائدة، قائلاً: "علينا أن نتحرك بحزم وبأسلوب رادع. ربما يجب أن نفكر ليس فقط في العقوبات، بل أيضاً في تغيير ثقافتنا ومنح اللاعبين فرصة للاعتذار. قد يقوم المرء بأشياء يندم عليها تحت تأثير الغضب، فيعتذر، وعندها يجب أن تكون العقوبة مختلفة".

ردود الفعل والتبعات المستقبلية

من جانبه، اتخذ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، موقفاً صارماً رغم دفاعه المبدئي عن لاعبه، مؤكداً أنه في حال ثبوت الوقائع، فإن بريستياني لن يلعب مجدداً تحت إشرافه، مما يعكس خطورة الموقف وتأثيره على مستقبل اللاعب الذي يواجه عقوبة قد تصل إلى الإيقاف لـ 10 مباريات.

وقد أثيرت هذه القضية خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) يوم السبت، ومن المتوقع أن تكون محور نقاش رئيسي في مؤتمر الفيفا المقبل المقرر عقده الشهر القادم في فانكوفر. حيث تتجه الأنظار إلى إمكانية اعتماد تشريعات جديدة تمنع تغطية الفم، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم المقبلة، لضمان أقصى درجات الشفافية والروح الرياضية.

Continue Reading

الرياضة

ناغلسمان يعلن عودة هافيرتز وموسيالا لمنتخب ألمانيا

ناغلسمان يؤكد عودة جمال موسيالا وكاي هافيرتز لقائمة منتخب ألمانيا في معسكر مارس المقبل استعداداً لمواجهة غانا وسويسرا تحضيراً لكأس العالم 2026.

Published

on

يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا

أعلن يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن قراره الحاسم بشأن استدعاء الثنائي الهجومي البارز، كاي هافيرتز وجمال موسيالا، للانضمام إلى معسكر "المانشافت" المقرر إقامته في شهر مارس المقبل. ويأتي هذا القرار لينهي حالة من الترقب حول جاهزية اللاعبين وقدرتهما على اللحاق بالاستحقاقات الدولية القادمة.

وفي تصريحات صحفية أدلى بها لصحيفة "كيكر" الألمانية مساء الأحد، أكد ناغلسمان أن الثنائي سيتواجد بشكل رسمي في قائمة المنتخب لتوقف مارس، وذلك بعد فترة غياب طويلة فرضتها الإصابات والظروف البدنية التي أبعدتهما عن المشاركة الدولية. وأوضح المدرب الشاب أهمية هذه العودة قائلاً: "من الطبيعي والضروري عودتهما في هذا التوقيت، لقد مر وقت طويل للغاية منذ آخر مشاركة لهما بقميص المنتخب؛ فلم أرَ موسيالا معنا منذ أكثر من 10 أشهر، وغياب كاي هافيرتز امتد لفترة أطول من ذلك".

وشدد المدرب البالغ من العمر 38 عاماً في ختام تصريحاته على أن الهدف الرئيسي من استدعاء الثنائي الآن هو منحهما الفرصة لاستعادة إيقاع اللعب والانسجام داخل منظومة المنتخب التكتيكية قبل الاستحقاقات الكبرى. وتُعد عودة موسيالا، نجم بايرن ميونخ، وهافيرتز، صانع ألعاب أرسنال، دفعة معنوية وفنية هائلة للماكينات الألمانية، نظراً لما يتمتعان به من حلول فردية وقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، وهي عناصر افتقدها المنتخب في بعض فترات الغياب السابقة.

وتكتسب هذه العودة أهمية مضاعفة في سياق تحضيرات المنتخب الألماني لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026. ويسعى ناغلسمان من خلال المعسكر المقبل إلى تثبيت التشكيلة الأساسية وخلق التناغم المطلوب بين عناصر الخبرة والشباب. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الألماني مواجهتين وديتين من العيار الثقيل خلال توقف مارس الدولي، حيث سيلتقي بمنتخب غانا القوي بدنياً، ومنتخب سويسرا المنظم تكتيكياً، وهما اختباران حقيقيان لقياس مدى جاهزية الفريق وتطبيق أفكار المدرب على أرض الملعب.

ويعول الجمهور الألماني كثيراً على اكتمال صفوف المنتخب بعودة نجومه المصابين، حيث يمثل هذا المعسكر خطوة محورية في خارطة الطريق نحو المونديال، ومحاولة لاستعادة هيبة الكرة الألمانية على الساحة العالمية بعد التحديات التي واجهتها في البطولات الأخيرة.

Continue Reading

الرياضة

موقف موسى ديمبيلي من مباراة الاتفاق والشباب في دوري روشن

يترقب الجهاز الفني للاتفاق نتائج فحوصات موسى ديمبيلي لتحديد موقفه من مباراة الشباب في الجولة 25 من دوري روشن. تعرف على أرقام اللاعب وترتيب الفريقين.

Published

on

موسى ديمبيلي لاعب الاتفاق

تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية، وتحديداً جماهير المنطقة الشرقية، صوب المعسكر التدريبي لنادي الاتفاق، حيث يعيش الجهاز الفني للفريق حالة من الترقب والقلق. وينتظر المدرب الوطني سعد الشهري، الذي يقود الدفة الفنية لفريق الاتفاق، بفارغ الصبر نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها المهاجم الفرنسي المحترف موسى ديمبيلي، وذلك مساء يوم أمس الأحد. وتأتي هذه الفحوصات كخطوة حاسمة لتحديد مدى جاهزية اللاعب وقدرته على اللحاق بالمواجهة المرتقبة والنارية أمام نادي الشباب في إطار منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين.

ويعد موسى ديمبيلي، البالغ من العمر 29 عاماً، أحد الركائز الأساسية في التشكيلة الهجومية لنواخذة الاتفاق هذا الموسم. وتشير لغة الأرقام إلى أهمية اللاعب وتأثيره المباشر على نتائج الفريق، حيث شارك بقميص النادي خلال الموسم الجاري في 13 مباراة رسمية، نجح خلالها في زيارة شباك الخصوم بتسجيله 5 أهداف حاسمة، بالإضافة إلى صناعته لهدف آخر، وذلك خلال 1025 دقيقة لعب قضاها فوق المستطيل الأخضر، مما يجعله ورقة رابحة يأمل الجهاز الفني في عدم فقدانها في مثل هذه المباريات الكبيرة.

ومن المقرر أن يحتضن ملعب الاتفاق هذه المواجهة القوية، حيث يستضيف نظيره فريق الشباب عند الساعة العاشرة من مساء يوم السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين (25) من مسابقة دوري روشن. وتكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة للفريقين نظراً لوضعهما في سلم الترتيب ورغبتهما في تحسين المراكز قبل انقضاء الموسم.

وبالنظر إلى موقف الفريقين في جدول الترتيب قبل صافرة البداية، يدخل فريق الاتفاق المباراة وهو يحتل المركز السابع برصيد 38 نقطة، طامحاً في استغلال عاملي الأرض والجمهور للظفر بالنقاط الثلاث والاقتراب أكثر من المربع الذهبي أو تحسين مركزه في منطقة الوسط الدافئة. في المقابل، يعيش نادي الشباب موسماً استثنائياً صعباً، حيث يقبع الفريق في المركز الثالث عشر برصيد 25 نقطة، وهو مركز لا يليق بتاريخ “الليث” العريق، مما يجعل المباراة بمثابة نهائي كؤوس للشبابيين الساعين للهروب من مناطق الخطر واستعادة توازنهم في الدوري.

وتحمل مواجهات الاتفاق والشباب دائماً طابعاً خاصاً من الندية والإثارة التاريخية في الكرة السعودية، حيث يسعى كل طرف لفرض هيمنته. وفي ظل القيادة الفنية لسعد الشهري للاتفاق، يتطلع الفريق لتقديم أداء تكتيكي منضبط، إلا أن غياب ديمبيلي المحتمل قد يفرض على المدرب البحث عن حلول هجومية بديلة لتعويض القوة الضاربة التي يمثلها المهاجم الفرنسي، خاصة أمام دفاعات الشباب التي ستقاتل للخروج بنتيجة إيجابية.

Continue Reading

الأخبار الترند