Connect with us

الرياضة

فتح باب التقديم لـ«صندوق الفورمولا إي لمستقبل أفضل»

أطلقت الفورمولا إي اليوم عملية تقديم الطلبات لبرنامجها الرائد لدعم الجمعيات الخيرية «صندوق الفورمولا إي لمستقبل

Published

on

أطلقت الفورمولا إي اليوم عملية تقديم الطلبات لبرنامجها الرائد لدعم الجمعيات الخيرية «صندوق الفورمولا إي لمستقبل أفضل» الذي يوفر الدعم المباشر للجمعيات الخيرية، والمجتمعات في جميع الأسواق التي تستضيف السباقات في الموسم الـ11؛ بهدف ترك تأثير أعمق، ودائم، وأكثر استهدافًا.

وقد تم إطلاق «صندوق الفورمولا إي لمستقبل أفضل» خلال الموسم الـ10 للبطولة، لمواصلة الإرث الإيجابي الذي تتركه بطولة العالم للفورمولا إي في المدن المستضيفة، والمساهمة في الحفاظ على معايير الاستدامة الرائدة عالميًا التي تضعها بطولة العالم للفورمولا إي التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات ضمن قطاعي الرياضة والاستدامة.

وبهدف تسريع التقدم البشري المستدام من خلال قوة سباقات السيارات الكهربائية، يعمل الصندوق على تمكين المجتمعات ودعمها من خلال المبادرات التي ستترك أثرًا ملموسًا على مدار العام يتجاوز عطلات نهاية الأسبوع للسباق من خلال تقديم تمويل بمبلغ 25 ألف يورو لكل مدينة، وإلى جانب التمويل ستلتزم الفورمولا إي بالعمل مع هذه المؤسسات والجمعيات لتوفير الوعي بقضاياها، مع التركيز على المبادرات المتوافقة مع هدف الفورمولا إي، وإستراتيجية الاستدامة التي تحقق تأثيرًا بيئيًا واجتماعيًا، إذ تم تصميم «صندوق الفورمولا إي لمستقبل أفضل» لترك تأثير ملموس يستمر على مدار العام.

كما يقدم هذا الصندوق أيضًا دورًا محوريًا في إستراتيجية التأثير الاجتماعي لعدالة سباقات الفورمولا إي، والتي تعالج أوجه عدم المساواة الاجتماعية، وترعى المجتمعات المرنة والمتنوعة في الأماكن التي تقام فيها السباقات، ويتماشى هذا التركيز مع التزام بطولة الفورمولا إي الأوسع بالتنوع والمساواة، داخليًا وخارجيًا.

تم الإعلان عن إنشاء هذا الصندوق في نهاية الموسم الـ10 قبل سباق برلين للفورمولا إي 2024 في مايو الماضي، وتم تعميمه ليشمل جميع المدن التي ستستضيف السباقات المتبقية من الموسم الـ10، وهي شنغهاي، وبورتلند، ولندن، إذ سيتيح التمويل تأثيرًا متوقعًا على 13520 شخصًا في تلك المجتمعات المحلية، وسيركز الصندوق على دعم المجتمعات الأقل تمثيلًا في مواقع السباق، ومعالجة أوجه عدم المساواة الاجتماعية، وحماية البيئة، وإعطاء الأولوية للطبيعة، وجودة الهواء في البيئات الحضرية، ومشاركة المجتمعات المحلية في الانتقال إلى أنماط حياة أكثر استدامة، وإلى جانب التمويل نفسه، تلتزم الفورمولا إي بالعمل مع كل مؤسسة خيرية بشكل كامل، وتوفير الوعي بالقضايا التي تعمل من أجلها، والتعامل المباشر مع المنظمة، وتقديم الدعم التطوعي أثناء وجودها في المدينة.

كما سيتم أيضًا إدراج المنظمات ضمن إستراتيجية الاستدامة الأوسع نطاقًا للفورمولا إي، بما في ذلك استضافة ممثلين عنها في الحلبة، وتعريفهم بالنظام البيئي الأوسع للفورمولا إي كجزء من ساعة الإلهام للسلسلة التي تقام كل أسبوع، لإشراك المجتمعات المحلية في سباقات الفورمولا إي، من أجل نشر الوعي بشأن البيئة والصحة، وأفضل ممارسات الاستدامة الاجتماعية.

عملية تقديم الطلبات الخيرية

1- التعبير عن الاهتمام: سيتعين على المؤسسات الخيرية استكمال نموذج التعبير عن الاهتمام بحلول الموعد النهائي في سوقها.

2- المراجعة واختصار القائمة: تقوم الفورمولا إي بمراجعة جميع الطلبات المقدمة، وتنشئ قائمة مختصرة بناءً على التوافق مع موضوعات تأثير الصندوق ورسالته.

3- تقديم الاقتراح الكامل: تتم دعوة المنظمات المدرجة في القائمة المختصرة لتقديم اقتراح تمويل كامل.

4- الاختيار النهائي: ستقوم لجنة الاختيار بمراجعة المقترحات الكاملة المستلمة، وفقًا لمعايير التمويل، واختيار قضية واحدة لكل مدينة.

وبهذه المناسبة، قالت نائب الرئيس للاستدامة في الفورمولا إي جوليا بالي: «نحن سعداء بتوسيع نطاق «صندوق الفورمولا إي لمستقبل أفضل» ليشمل جميع المدن المستضيفة في الموسم الـ11، بعد التأثير الفوري والدائم الذي أحدثه الصندوق في الأسواق الأربعة في سباقات الموسم الـ10، والذي استفاد منه أكثر من 13500 شخص». وأضافت: «إن مهمتنا كبطولة لا تقتصر على أن نترك كل موقع نتسابق فيه في وضع أفضل، بل نسعى أن يكون لتأثيرنا فوائد ذات مغزى وقابلة للقياس ودائمة». وتابعت: «نحن ندرك أن المجتمعات المحرومة والأكثر تنوعًا غالبًا ما تكون هي الأكثر تأثرًا بتغير المناخ، لذا من خلال دعم الجمعيات الخيرية والمشاريع التي تركز على حماية البيئة، وتحسين جودة الهواء، يمكننا مساعدة أولئك الأشخاص الأكثر حاجة».

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الرياضة

فريق ديفندر يحصد لقب بطولة العلا لبولو الصحراء 2024

توج فريق ديفندر بلقب بطولة العلا لبولو الصحراء بعد فوزه المثير على فريق العلا. تعرف على تفاصيل البطولة وأهميتها كحدث رياضي عالمي فريد في قلب السعودية.

Published

on

فريق ديفندر يحصد لقب بطولة العلا لبولو الصحراء 2024

في مشهد مهيب يمتزج فيه عبق التاريخ مع حماس الرياضة، أسدل الستار على فعاليات النسخة الأحدث من بطولة العلا لبولو الصحراء، التي أقيمت على مدار يومين من المنافسات النخبوية في قرية الفرسان للفروسية بقلب واحة العلا الساحرة. وشهد اليوم الختامي تتويج فريق “ديفندر” بلقب البطولة بعد مباراة نهائية حبست الأنفاس أمام فريق “العلا”، انتهت بنتيجة متقاربة 9-8، لتؤكد البطولة مكانتها كواحدة من أبرز الفعاليات الرياضية الفاخرة على مستوى العالم.

خلفية تاريخية وأهمية الحدث

تعتبر بطولة العلا لبولو الصحراء حدثًا فريدًا من نوعه، فهي أول بطولة بولو منظمة تقام على رمال الصحراء في العالم، مما يمثل تطورًا مبتكرًا لرياضة الملوك العريقة. وتأتي هذه البطولة لتعزيز الإرث التاريخي العريق للمملكة العربية السعودية في مجال الفروسية، حيث ارتبطت الخيول العربية الأصيلة بثقافة وتاريخ شبه الجزيرة العربية لآلاف السنين. إقامة هذا الحدث في العلا، التي تعد موطنًا لمواقع أثرية عالمية مثل “الحِجر” المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، يضفي بعدًا ثقافيًا وسياحيًا استثنائيًا، حيث يلتقي التراث القديم مع الرياضة الحديثة في تناغم فريد.

تأثير استراتيجي يتماشى مع رؤية 2030

لا يقتصر تأثير البطولة على الجانب الرياضي فحسب، بل يمتد ليلعب دورًا محوريًا في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. على الصعيد المحلي، تساهم البطولة في ترسيخ مكانة العلا كوجهة سياحية عالمية فاخرة، وتنشيط الحركة الاقتصادية، وتوفير فرص جديدة للمجتمع المحلي. إقليميًا ودوليًا، تبرز البطولة قدرة المملكة على استضافة فعاليات عالمية المستوى، وتجذب أنظار كبار اللاعبين والمستثمرين والمشاهير والسياح من جميع أنحاء العالم، مما يعزز من القوة الناعمة للمملكة ويقدم صورة مشرقة عن التطور الذي تشهده في مختلف المجالات، خاصة في قطاعات الرياضة والترفيه والسياحة.

تفاصيل اليوم الختامي والمنافسات

المباراة النهائية بين فريقي ديفندر والعلا كانت تجسيدًا حقيقيًا للمهارة والتنافس، حيث تميزت بتقارب كبير في النتيجة وتبادل التقدم، قبل أن يحسمها فريق ديفندر بفارق هدف واحد في لحظاتها الأخيرة. وضم فريق ديفندر الفائز كلًا من الأسطورة بابلو ماكدونو، وجيني لوتريل، وصاحب السمو الأمير يوجين زو أوتينغن. وقبل المواجهة الكبرى، شهد اليوم منافسات أخرى لا تقل إثارة؛ ففي نهائي الكأس الفرعية، تمكن فريق “بدجت” من الفوز على فريق “بي أف أس” بنتيجة 7-5. كما حسم فريق “دادان” المركز الخامس بفوزه على فريق “فيزا” بنتيجة 9-6.

تجربة متكاملة للزوار

إلى جانب المنافسات الرياضية، قدمت البطولة تجربة ترفيهية متكاملة للضيوف والزوار، حيث شملت الفعاليات ضيافة فاخرة وعروضًا فنية وموسيقية حية، بالإضافة إلى أنشطة متنوعة تناسب جميع أفراد العائلة في قرية الفعالية. وقد نُظمت البطولة من قبل الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالشراكة مع الاتحاد السعودي للبولو، وتندرج ضمن تقويم “لحظات العلا”، الذي يضم سلسلة من المهرجانات والفعاليات العالمية التي تحتفي بالثقافة والفن والرياضة والتراث في أحضان طبيعة العلا الخلابة.

Continue Reading

الرياضة

نتائج دوري يلو الجولة 17: أبها يعزز صدارته والدرعية يلاحق

ملخص شامل لنتائج الجولة 17 من دوري يلو للمحترفين. أبها يبتعد في الصدارة بفوزه على الرائد، والدرعية يواصل مطاردته، بينما يتعثر العروبة والعلا.

Published

on

نتائج دوري يلو الجولة 17: أبها يعزز صدارته والدرعية يلاحق

أبها يغرد وحيداً في صدارة دوري يلو بعد جولة حاسمة

اختتمت يوم السبت منافسات الجولة السابعة عشرة من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، والتي شهدت أحداثاً مثيرة أعادت تشكيل خريطة المنافسة على الصعود. نجح نادي أبها في تعزيز موقعه في القمة والابتعاد بالصدارة، مستغلاً تعثر منافسيه المباشرين، بينما واصل الدرعية ضغطه في المركز الثاني، ليؤكد أن الصراع على بطاقات التأهل لدوري روشن السعودي للمحترفين لا يزال في أوجه.

السياق العام وأهمية دوري يلو

يُعد دوري يلو للدرجة الأولى بمثابة البوابة الرئيسية نحو عالم الأضواء والشهرة في دوري المحترفين السعودي. تتنافس فيه الأندية بشراسة ليس فقط من أجل حصد اللقب، بل لضمان مقعد بين الكبار، وهو ما يجلب معه دعماً مالياً وجماهيرياً أكبر. تاريخياً، شهد الدوري صعود وهبوط العديد من الأندية العريقة، مما يجعله مسابقة لا يمكن التنبؤ بنتائجها، حيث تمتلك كل مباراة أهمية قصوى في تحديد مصير الفرق سواء في قمة الترتيب أو في قاعها للهروب من شبح الهبوط.

تفاصيل نتائج الجولة 17: صعود وهبوط

شهدت الجولة إقامة عدة مباريات حاسمة، كان أبرزها فوز المتصدر أبها على ضيفه الرائد بنتيجة 2-1. بهذا الانتصار الثمين، رفع أبها رصيده إلى 42 نقطة، محلقاً في الصدارة بفارق مريح، بينما تجمد رصيد الرائد عند 23 نقطة في المركز التاسع.

الدرعية يقتنص فوزاً مهماً والعروبة يتعثر

في قمة مباريات الجولة، تمكن الدرعية من حسم المواجهة الصعبة أمام مضيفه البكيرية بهدف نظيف، ليرفع رصيده إلى 36 نقطة ويعزز موقعه في وصافة الترتيب. في المقابل، تراجع البكيرية إلى المركز الرابع برصيد 32 نقطة. وعلى صعيد آخر، واصل العروبة نزيف النقاط بتعادله الإيجابي 2-2 مع مضيفه الأنوار، ليصل إلى النقطة 34 في المركز الثالث، وهو ما أفقده فرصة تضييق الخناق على المتصدر.

بقية نتائج الجولة وتأثيرها على الترتيب

  • العلا والزلفي: تعثر العلا بتعادل سلبي مع مضيفه الزلفي، ليفرط في فرصة ثمينة لدخول المربع الذهبي، مكتفياً بالمركز الخامس برصيد 31 نقطة.
  • الجبلين والوحدة: حقق الجبلين فوزاً مهماً على ضيفه الوحدة بهدفين دون رد، ليصعد إلى المركز السادس برصيد 30 نقطة.
  • الفيصلي والباطن: تغلب الفيصلي على الباطن بنتيجة 2-1، ليصل إلى النقطة 26 في المركز السابع، بينما يواصل الباطن معاناته في قاع الترتيب بأربع نقاط فقط.
  • مباريات أخرى: حسم التعادل السلبي مباراة جدة والطائي، بينما فاز الجندل على العربي بهدف نظيف، وتعادل الجبيل مع العدالة بهدفين لكل منهما.

إحصائيات وأرقام من الجولة 17

بنهاية الجولة، عزز مهاجم أبها، سيلا سو، صدارته لقائمة الهدافين برصيد 17 هدفاً، يليه جايتان لابورد لاعب الدرعية بـ 14 هدفاً. وشهدت الجولة تسجيل 18 هدفاً في المجمل. كما واصل نادي أبها تألقه ليس فقط كأكثر الأندية تحقيقاً للفوز (13 مباراة)، بل أيضاً كصاحب أقوى خط هجوم برصيد 35 هدفاً وأقوى خط دفاع حيث لم تستقبل شباكه سوى 14 هدفاً، مما يعكس التوازن الكبير الذي يتمتع به الفريق هذا الموسم ويجعله المرشح الأبرز للصعود.

Continue Reading

الرياضة

رئيس الكاف: أمم أفريقيا كل 4 سنوات قرارنا وليس بتدخل الفيفا

دافع باتريس موتسيبي عن قرار الكاف التاريخي بتغيير دورية كأس الأمم الأفريقية، مؤكداً أنه يصب في مصلحة الكرة الأفريقية وينفي أي تدخل من الفيفا في القرار.

Published

on

رئيس الكاف: أمم أفريقيا كل 4 سنوات قرارنا وليس بتدخل الفيفا

في تصريح حاسم من زيورخ، دافع باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، بقوة عن القرار المثير للجدل بتحويل دورية إقامة بطولة كأس الأمم الأفريقية من كل عامين إلى كل أربع سنوات، مؤكداً أن هذا التغيير يصب في مصلحة تطوير الكرة في القارة، ونافياً بشكل قاطع الاتهامات التي أشارت إلى أن القرار جاء بإيعاز أو تدخل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

خلفية القرار وتاريخ البطولة

تُعد بطولة كأس الأمم الأفريقية، التي انطلقت في عام 1957، الحدث الرياضي الأبرز في القارة السمراء. ومنذ عام 1968، استقرت البطولة على نظام الإقامة كل عامين، مما جعلها حدثاً متكرراً يترقبه عشاق كرة القدم الأفريقية بشغف، ومصدراً رئيسياً لإيرادات الكاف، حيث كانت تشكل عائداتها حوالي 80% من ميزانية الاتحاد. هذا النظام منح البطولة طابعاً فريداً وزخماً مستمراً، لكنه في الوقت ذاته كان سبباً في جدل دائم مع الأندية الأوروبية التي كانت تتردد في تحرير لاعبيها الأفارقة للمشاركة في منتصف الموسم الكروي الأوروبي.

تفاصيل تصريحات موتسيبي

أقر موتسيبي خلال مؤتمر صحفي بأن الاتحاد الأفريقي “لم يبذل الجهد الكافي في تهيئة الأجواء لهذا القرار”، معترفاً بوجود قصور في التواصل لشرح أبعاد هذه الخطوة للجماهير والجهات المعنية. وأضاف: “يجب أن نتأكد من أن جمهورنا، ونحن مسؤولون أمامه، يدرك أن ما قمنا به يصب في مصلحته”.

ورفض موتسيبي بشدة فكرة أن القرار كان إملاءً من رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، الذي كان قد دعا قبل سنوات إلى إقامة البطولة كل أربع سنوات. وشدد رئيس الكاف قائلاً: “علينا كأفارقة أن نتحرر ونثق بأنفسنا أكثر. لا ينبغي أن يكون الأمر متعلقاً بتصريحات الفيفا أو اليويفا. يمكن أن نكون مقتنعين بأننا نسير على الطريق الصحيح”.

التأثير المتوقع والبدائل المالية

من المتوقع أن يبدأ تطبيق النظام الجديد بعد نسخة عام 2028. يرى المؤيدون أن إقامة البطولة كل أربع سنوات سيزيد من قيمتها وهيبتها، على غرار كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، كما سيحل بشكل كبير مشكلة تضارب المواعيد مع الأندية الأوروبية. وفي المقابل، يخشى المنتقدون من أن هذا التغيير قد يفقد البطولة جزءاً من زخمها ويقلل من فرص الاحتكاك والتنافس بين المنتخبات الأفريقية.

ولمعالجة المخاوف المالية الناتجة عن فقدان عائدات البطولة كل عامين، كشف موتسيبي أن الكاف يعول بشكل كبير على بطولة “دوري الأمم الأفريقية” الجديدة، التي من المقرر أن تنطلق في عام 2029. وأكد بثقة: “عائدات الأمم الأفريقية أقل بكثير من العائدات التي اعتمدناها لدوري الأمم الأفريقية. ونحن على يقين تام من نجاحها”، مشيراً إلى أن هذه البطولة الجديدة ستوفر منافسة قوية ومستمرة للمنتخبات، وستعزز من الموارد المالية للاتحاد بشكل يفوق ما كانت تحققه البطولة القارية بنظامها القديم.

Continue Reading

الأخبار الترند