الرياضة
شعلة الأولمبياد السعودي تتوهج في عروس البحر الأحمر
نيابة عن الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، تسلّم الأمير سعود بن عبدالله
نيابة عن الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، تسلّم الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، شعلة دورة الألعاب السعودية 2022، في إطار جولتها الترويجية؛ لانطلاق أكبر حدث رياضي وطني تستضيفه العاصمة الرياض خلال المدة من 27 أكتوبر حتى 7 نوفمبر المقبل.
وكانت مسيرة الشعلة قد تجولت في عدد من المواقع في مدينة جدة، رافقها عدد من الأبطال والمؤثرين في المجتمع ممن كانت لهم إسهامات وبطولات وإنجازات كبيرة؛ لنقل رسالة سلام وصداقة إلى الناس، إلى جانب منح جميع أفراد المجتمع فرصة مشاهدة الشعلة والمشاركة في الاحتفاء برمزيتها الإنسانية.
وزارت مسيرة الشعلة حلبة كورنيش جدة، ومنطقة جدة التاريخية، وجدة ساين على الواجهة البحرية، واختتمت جولتها في ملعب الجوهرة بمدينة الملك عبدالله الرياضية. وتناوب على حمل الشعلة خلال المسيرة الرياضية ياسمين الدباغ لاعبة ألعاب القوى، ولاعب كرة القدم محمد نور، ولاعب التايكوندو يوسف الدباغ، ولاعبة التسلق رها المحرق، والإعلامي ياسر السقاف، ولاعب ألعاب القوى العدّاء مازن آل ياسين، ولاعب الجودو عيسى مجرشي، ورائد الأعمال ومتسلق الجبال بدر الشيباني، ولاعب كرة يد للمنتخب السعودي وعضو مجلس إدارة النادي الأهلي عباس خياط، وحارس مرمى المنتخب السعودي السابق ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق أحمد عيد.
ومن المقرر أن تتوجه المسيرة بعد ذلك إلى محافظة الطائف، ومنها إلى منطقة جازان، ثم الباحة، ومنها إلى محافظة العُلا، ثم إلى العاصمة الرياض، ومنها إلى أبها قبل أن تُختتم مسيرة الشعلة يوم 10 أكتوبر في محافظة الدرعية.
الرياضة
ليفربول يفوز على بارنسلي 4-1 في كأس الاتحاد الإنجليزي
تأهل ليفربول للدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي بعد فوز كبير على بارنسلي بنتيجة 4-1 في مباراة مثيرة على ملعب أنفيلد. تعرف على تفاصيل وأهداف اللقاء.
حقق نادي ليفربول فوزاً مقنعاً على ضيفه بارنسلي، المنافس في دوري الدرجة الأدنى، بنتيجة 4-1 على ملعب أنفيلد، ليضمن بذلك تأهله إلى الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث من المقرر أن يواجه برايتون آند هوف ألبيون في مواجهة مرتقبة.
بدأت المباراة بحماس كبير من جانب ليفربول، الذي سعى لتجنب أي مفاجآت غير سارة تشتهر بها هذه البطولة العريقة. وافتتح النجم المجري دومينيك سوبوسلاي التسجيل للريدز في الدقيقة التاسعة بهدف رائع من تسديدة صاروخية بعيدة المدى، استقرت في شباك حارس بارنسلي، مانحاً فريقه تقدماً مبكراً ومريحاً. وكاد بارنسلي أن يباغت أصحاب الأرض في الدقائق الأولى عندما ارتدت رأسية أحد لاعبيه من القائم، لتكون بمثابة إنذار لليفربول بضرورة أخذ المباراة على محمل الجد.
السياق التاريخي وأهمية كأس الاتحاد الإنجليزي
تُعد بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي أقدم مسابقة كرة قدم في العالم، وتشتهر بتاريخها الحافل بالمفاجآت التي يطلق عليها “سحر الكأس” أو “الجاينت كيلينغ” (قتل العمالقة)، حيث تنجح فرق من الدرجات الدنيا في إقصاء أندية الدوري الممتاز. ولا ينسى جمهور ليفربول المواجهة الشهيرة ضد بارنسلي في نفس البطولة عام 2008، عندما نجح الأخير في تحقيق مفاجأة مدوية بالفوز على ليفربول في عقر داره بملعب أنفيلد. هذا التاريخ جعل فريق ليفربول، بقيادة مدربه، يدخل اللقاء بجدية تامة وبتشكيلة قوية لتفادي تكرار مثل هذا السيناريو.
تفاصيل المباراة وتأثيرها
عزز ليفربول تقدمه في الدقيقة 36 عن طريق الظهير الشاب كونور برادلي، الذي أضاف الهدف الثاني بعد توغل مميز وتسديدة متقنة. لكن قبل نهاية الشوط الأول، ارتكب سوبوسلاي خطأ فادحاً في الدقيقة 40 عندما حاول إعادة الكرة بكعب القدم إلى حارسه، ليخطفها مهاجم بارنسلي آدم فيليبس ويقلص الفارق، معيداً بعض الأمل لفريقه. وفي الشوط الثاني، سيطر ليفربول على مجريات اللعب وأجرى المدرب عدة تغييرات لزيادة الفعالية الهجومية. ونجح البديل ديوغو جوتا في تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 84، ليقضي على آمال بارنسلي في العودة. وفي الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، اختتم كودي جاكبو رباعية الريدز، مؤكداً تأهل فريقه. هذا الفوز يمنح ليفربول دفعة معنوية هامة ويحافظ على آماله في المنافسة على الألقاب المحلية، كما يمثل فرصة للمدرب لمنح دقائق للاعبين الشباب والبدلاء في الأدوار الأولى من الكأس.
الرياضة
يوفنتوس 2-0 كريمونيزي: فوز ثمين في صراع دوري الأبطال
حقق يوفنتوس فوزًا هامًا على كريمونيزي بنتيجة 2-0 في الدوري الإيطالي، معززًا موقعه في المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا رغم موسم صعب.
فوز استراتيجي ليوفنتوس في الدوري الإيطالي
حقق فريق يوفنتوس فوزًا استراتيجيًا ومهمًا على ضيفه كريمونيزي بنتيجة هدفين دون مقابل، في المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب “أليانز ستاديوم” في تورينو، ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من بطولة الدوري الإيطالي لموسم 2022-2023. جاء هذا الانتصار ليعزز من موقع “البيانكونيري” في المراكز المتقدمة ويقربه خطوة أخرى من ضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا للموسم التالي، في مباراة كانت تحمل أهمية قصوى لكلا الفريقين لأسباب مختلفة.
السياق العام: موسم صعب وتحديات خارج الملعب
دخل يوفنتوس هذه المباراة في خضم موسم يعتبر من أصعب المواسم في تاريخه الحديث. لم تكن التحديات مقتصرة على أرض الملعب فحسب، بل امتدت إلى أروقة المحاكم الرياضية التي فرضت على النادي عقوبة خصم نقاط بسبب قضايا مالية، مما ألقى بظلال من الشك حول مصيره في المنافسة على المراكز الأوروبية. لذلك، كانت كل مباراة بمثابة نهائي، وكل نقطة تكتسب أهمية مضاعفة. من ناحية أخرى، كان كريمونيزي يصارع من أجل البقاء في دوري الدرجة الأولى، حيث كان يحتل أحد المراكز الأخيرة في جدول الترتيب، مما جعله خصمًا لا يستهان به يسعى للقتال حتى الرمق الأخير.
تفاصيل وأحداث اللقاء
شهدت المباراة عودة النجم الفرنسي بول بوغبا إلى التشكيلة الأساسية ليوفنتوس لأول مرة منذ أكثر من عام، لكن فرحة الجماهير لم تدم طويلاً، حيث تعرض لإصابة عضلية أجبرته على مغادرة الملعب في الدقيقة 24 وسط حالة من الإحباط. ورغم سيطرة يوفنتوس على مجريات اللعب، إلا أنه وجد صعوبة في اختراق الدفاع المنظم لفريق كريمونيزي خلال الشوط الأول.
في الشوط الثاني، نجح يوفنتوس أخيرًا في فك شفرة دفاع الضيوف. في الدقيقة 55، تمكن لاعب الوسط الشاب نيكولو فاجيولي من افتتاح التسجيل بتسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء، مانحًا فريقه التقدم الذي طال انتظاره. واستمر ضغط أصحاب الأرض حتى تمكن المدافع البرازيلي جليسون بريمر من تأمين الفوز بهدف ثانٍ في الدقيقة 79، مستغلاً ركلة ركنية ليحولها برأسه إلى الشباك.
أهمية الفوز وتأثيره على جدول الترتيب
بهذا الفوز، رفع يوفنتوس رصيده من النقاط بشكل مؤقت، معززًا مركزه الثاني في ذلك الوقت، وموسعًا الفارق مع أقرب منافسيه في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا. كان الانتصار بمثابة جرعة معنوية كبيرة للفريق ومدربه ماسيميليانو أليغري، خاصة وأنه جاء في فترة حرجة من الموسم المليء بالضغوطات الخارجية. على الصعيد الدولي، أكد الفوز قدرة يوفنتوس على تحقيق النتائج الإيجابية رغم الظروف الصعبة، وهو ما يتابعه عشاق النادي حول العالم عن كثب.
في المقابل، عقدت هذه الهزيمة من وضع كريمونيزي بشكل كبير، حيث أصبح هبوطه إلى دوري الدرجة الثانية (سيري ب) شبه مؤكد، ليتوقف رصيده عند نقطة حرجة في قاع الترتيب. وهكذا، انتهت المباراة بنتيجة تعكس أهميتها المختلفة لكلا الفريقين: خطوة نحو المجد الأوروبي ليوفنتوس، ومسمار آخر في نعش آمال البقاء لكريمونيزي.
الرياضة
قرار عاجل في النصر بعد الخسارة من الهلال بديربي الرياض
كشفت تقارير عن قرار إدارة النصر بتجميد صفقة انتقال حارسه بينتو ماثيوس بعد الخسارة 3-0 أمام الهلال وطرد نواف العقيدي في ديربي دوري روشن السعودي.
في أعقاب الهزيمة الثقيلة التي مُني بها نادي النصر أمام غريمه التقليدي الهلال في ديربي الرياض، اتخذت إدارة “العالمي” قراراً إدارياً عاجلاً يعكس حجم التأثر بنتيجة المباراة وتداعياتها على مستقبل الفريق في المنافسات المحلية. الخسارة بثلاثة أهداف نظيفة لم تكن مجرد فقدان لثلاث نقاط، بل كانت ضربة قوية لطموحات الفريق في سباق صدارة دوري روشن السعودي.
تفاصيل القرار وتداعيات المباراة
وفقاً لما أوردته شبكة “سكاي سبورت” العالمية، قررت إدارة نادي النصر بشكل فوري تجميد صفقة انتقال حارس مرماه البرازيلي بينتو ماثيوس، والتي كانت على وشك الإتمام مع نادي جنوى الإيطالي. جاء هذا القرار كرد فعل مباشر على الأحداث التي شهدتها مباراة القمة في الجولة الخامسة عشرة، والتي لم تقتصر على الخسارة فقط، بل شهدت أيضاً طرد الحارس الأساسي للفريق، نواف العقيدي، بالبطاقة الحمراء المباشرة، مما سيؤدي إلى غيابه عن المباريات القادمة ويخلق أزمة محتملة في هذا المركز الحساس.
السياق التاريخي لديربي الرياض وأهميته
يُعد ديربي الرياض بين الهلال والنصر أحد أقوى وأعرق المواجهات في كرة القدم الآسيوية والعربية. إنه ليس مجرد مباراة في الدوري، بل هو صراع على زعامة العاصمة يمتد لعقود، ويحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة. ازدادت أهمية هذا الديربي على الساحة العالمية بشكل غير مسبوق بعد انضمام نجوم عالميين كبار إلى الدوري السعودي، وعلى رأسهم الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو في صفوف النصر، ونجوم آخرين مثل نيمار (رغم إصابته)، ميتروفيتش، وسافيتش في صفوف الهلال. هذه الأسماء حوّلت المباراة إلى حدث رياضي عالمي، وأصبحت نتائجها تؤثر بشكل مباشر على سمعة الدوري وجاذبيته الدولية.
التأثير المتوقع للقرار على النصر والدوري
إن قرار تجميد صفقة الحارس البرازيلي يعكس حالة من القلق داخل أروقة النصر بشأن عمق التشكيلة وقدرتها على التعامل مع الطوارئ مثل إصابة أو إيقاف لاعب أساسي. فمع إيقاف العقيدي، أصبح الفريق بحاجة ماسة لبديل جاهز وموثوق، وهو ما دفع الإدارة للتراجع عن التفريط في حارس مرمى كان يُنظر إليه كخيار ثالث. على المستوى الأوسع، تُظهر هذه الهزيمة والقرارات التي تلتها أن المنافسة على لقب دوري روشن هذا الموسم ستكون شرسة وتتطلب تخطيطاً دقيقاً وعمقاً في قائمة اللاعبين. كما أن نتيجة المباراة وسّعت الفارق النقطي لصالح الهلال في صدارة الترتيب، مما يضع ضغطاً إضافياً على النصر في الجولات المتبقية من عمر المسابقة للحاق بركب المنافسة وتجنب فقدان المزيد من النقاط.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية