Connect with us

الرياضة

شتاء الزعيم «صدارة»

مع ختام الدور الأول لدوري روشن السعودي، تصدر الهلال جدول الترتيب برصيد 43 نقطة، متساوياً مع وصيفه الاتحاد ومتفوقاً

Published

on

مع ختام الدور الأول لدوري روشن السعودي، تصدر الهلال جدول الترتيب برصيد 43 نقطة، متساوياً مع وصيفه الاتحاد ومتفوقاً عليه بفارق الأهداف، فيما جاء القادسية ثالثاً برصيد 37 نقطة، واحتل المراكز الثلاثة الأخيرة كل من العروبة (المركز الـ16) برصيد 14 نقطة، الوحدة (المركز الـ17) برصيد 13 نقطة، الفتح (المركز الـ18 والأخير) برصيد 9 نقاط. وشهد الدور الأول العديد من الأرقام على مستوى الفرق واللاعبين.. وإليكم الإحصاءات والأرقام:

الهلال الأفضل تهديفاً والقادسية

الأقوى دفاعاً

تصدر الهلال قائمة الأكثر تهديفاً برصيد 53 هدفاً، وكانت أكبر النتائج لمصلحة الهلال بفوزه على الفتح بنتيجة 9/‏‏‏ صفر، فيما حل ثانياً الاتحاد برصيد 40 هدفاً، وكانت أكبر نتائجه فوزه على الوحدة بنتيجة 7/‏‏‏ 1، وحل النصر ثالثاً برصيد 35 هدفاً، وكانت أكبر نتائجه فوزه على الفيحاء 4/‏‏‏ 1، فيما حل العروبة كأضعف الفرق هجوماً بإحرازه 11 هدفاً، ويليه الفيحاء بـ14 هدفاً، ثم الفتح بـ15 هدفاً.

وعلى مستوى الأقوى دفاعاً، احتل القادسية صدارة الترتيب، إذ ولج شباكه 12 هدفاً فقط، يليه الاتحاد 14 هدفاً، ثم الأهلي 15 هدفاً. أما الأضعف دفاعاً فكان دفاع فريق الوحدة، إذ اهتزت شباكه 41 مرة، يليه الفتح 39 هدفاً، ثم العروبة 35 هدفاً.

«الدون» الهداف.. وديابي الأكثر صناعة.. وكاستليس الأكثر بـ «10كلين شيت»

تصدر الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد فريق النصر صدارة الهدافين بإحرازه 14 هدفاً، يليه قائد الاتحاد كريم بنزيما بإحرازه 13 هدفاً، ثم ميتروفيتش نجم الهلال بتسجيله 12 هدفاً. فيما احتل الفرنسي موسى ديابي نجم الاتحاد صدارة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف بصناعته 10 أهداف، يليه سالم الدوسري نجم الهلال بـ7 صناعات. وعلى مستوى الحراس، تصدر حارس القادسية كوين ماستليس قائمة الأكثر «كلين شيت»، إذ خرج في 10 لقاءات بشباك نظيفة، ويليه الحارسان بريدراج (الاتحاد) ومايلسون (التعاون) بـ6 مباريات لكل منهما.

التعاون الأكثر طرداً والاتحاد

لا يعرف «الأحمر»

تصدر فريق التعاون قائمة أكثر الفرق حصولاً على البطاقة الحمراء، إذ تحصل لاعبوه على البطاقة الحمراء 7 مرات، ويُعد لاعبه عون السلولي الأكثر طرداً بمرتين، متساوياً مع لاعب الاتفاق عبدالله رديف. في ما يلي التعاون كل من الأخدود والرياض وضمك بواقع 3 بطاقات حمراء لكل فريق، وتصدر الاتحاد قائمة الأقل طرداً، إذ لم يتعرض لاعبوه للبطاقة الحمراء في الدور الأول، وتصدر الفيحاء قائمة أكثر الفرق حصولاً على البطاقة الصفراء بواقع 45 بطاقة، ويليه الرائد 41 بطاقة، فيما احتل الهلال صدارة الأقل حصولاً عليها بواقع 25 بطاقة فقط، ولم يغب 37 لاعباً عن أي لقاء في الدور الأول من 16 فريقاً، بينما غاب 46 لاعباً عن مباراة واحدة فقط لفرقهم في الدور الأول، ويأتي لاعبو الرياض والخلود كأكثر اللاعبين تواجداً بالمشاركة في جميع لقاءات الدور الأول بواقع 4 لاعبين لكل منهما، ويليهم ثلاثي الشرقية القادسية والاتفاق والخليج بواقع 3 لاعبين لكل فريق، فيما خلت القائمة من فريقي الفيحاء والرائد، إذ لم يتواجد أي لاعب منهما خاض جميع لقاءات الدور الأول.

فرق المقدمة:

الهلال (43)، الاتحاد (43)، القادسية (37)

فرق القاع:

الفتح (9)، الوحدة (13)، العروبة (14)

الأقوى هجوماً:

الهلال (53)، الاتحاد (40)، النصر (35)

الأقوى دفاعاً:

القادسية (12)، الاتحاد (14)، الأهلي (15)

الأضعف هجوماً:

العروبة (11)، الفيحاء (14)، الفتح (15)

الأضعف دفاعاً:

الوحدة (41)، الفتح (39)، العروبة (35)

الأكثر فوزاً:

الهلال، الاتحاد (14 لكل فريق)

الأقل فوزاً:

الفتح (2)

الأقل خسارة:

الهلال، الاتحاد، النصر (خسارتان لكل فريق)

الأكثر خسارة:

الفتح (12)

الهدافون:

رونالدو (14)، بنزيما (13)

الحراس:

كوين كاستيلس (القادسية) (10)، بريدراج

رايكوفيتش (الاتحاد) (6)، ميلسون (التعاون) (6)

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الرياضة

مدرب السنغال ينتقد تنظيم نهائي إفريقيا قبل مواجهة المغرب

انتقد بابي ثياو، مدرب السنغال، بعض الجوانب التنظيمية قبل النهائي الإفريقي ضد المغرب، مؤكداً أن فريقه يواجه تحدياً كبيراً أمام البلد المضيف.

Published

on

مدرب السنغال ينتقد تنظيم نهائي إفريقيا قبل مواجهة المغرب

أثار بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، جدلاً واسعاً قبل المواجهة النهائية المرتقبة في بطولة كأس الأمم الإفريقية، حيث أكد أن فريقه يواجه تحدياً هائلاً أمام المنتخب المغربي، صاحب الأرض والجمهور، لكنه في الوقت ذاته أبدى انزعاجاً شديداً من بعض الثغرات التنظيمية التي واجهت البعثة السنغالية فور وصولها إلى العاصمة الرباط.

ومن المقرر أن يحتضن ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، المباراة النهائية التي تجمع بين أسود التيرانجا وأسود الأطلس، في قمة كروية تعد بالكثير من الإثارة والندية، نظراً للتاريخ الكبير الذي يجمع بين قطبي كرة القدم في غرب وشمال القارة.

خلفية وتاريخ المواجهات

تعتبر المواجهات بين منتخبي المغرب والسنغال من أبرز المباريات في القارة الإفريقية، حيث تمثل صراعاً تكتيكياً وفنياً بين مدرستين كرويتين مختلفتين. فبينما يتميز المنتخب المغربي بالانضباط التكتيكي والمهارات الفردية للاعبيه، يعتمد المنتخب السنغالي على القوة البدنية الهائلة والسرعة في التحولات الهجومية. هذا التباين في الأساليب جعل من لقاءاتهما دائماً محط أنظار المتابعين، وزاد من أهمية هذا النهائي الذي يضع لقباً قارياً كبيراً على المحك.

تحديات داخل وخارج الملعب

في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، لم يتردد ثياو في وصف المنتخب المغربي بـ”القوي والمتماسك”، معتبراً إياه المرشح الأبرز للفوز باللقب، خاصة وأنه يلعب على أرضه ويحظى بدعم جماهيري كبير، بالإضافة إلى تصنيفه المتقدم عالمياً. وأضاف: “اللعب أمام البلد المنظم يضع ضغوطاً إضافية، ولكننا جاهزون لهذا التحدي، وفريقي مطالب بتقديم أقصى ما لديه للمنافسة على اللقب”.

إلا أن تصريحات ثياو لم تقتصر على الجانب الفني، بل امتدت لتشمل انتقادات للجنة المنظمة. وأوضح أن بعثة المنتخب تعرضت لموقف غير مريح عند وصولها إلى محطة القطار في الرباط، حيث غابت الإجراءات الأمنية الكافية، مما وضع اللاعبين في موقف لا يليق بحجم وأهمية مباراة نهائية قارية. وقد أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بياناً رسمياً يدعم فيه تصريحات مدربه، معبراً عن استيائه من هذه الترتيبات التي وصفها بـ”الخطيرة”.

الأهمية والتأثير المتوقع

يحمل هذا النهائي أهمية كبرى لكلا البلدين. فمن جهة، يسعى المنتخب المغربي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق لقب قاري يضاف إلى سجل إنجازاته، ويعزز من مكانته كقوة كروية رائدة بعد أدائه التاريخي في كأس العالم الأخيرة. أما المنتخب السنغالي، فيطمح لتجاوز كل الظروف المحيطة بالمباراة والتركيز على هدفه الأسمى، وهو التتويج باللقب القاري الثاني في تاريخه، وتأكيد هيمنته على الساحة الإفريقية في السنوات الأخيرة. وبالتالي، فإن نتيجة المباراة لن تؤثر فقط على الروح المعنوية في كلا البلدين، بل سيكون لها انعكاس مباشر على التصنيف الدولي وتوازنات القوى الكروية في إفريقيا.

Continue Reading

الرياضة

الركراكي: السنغال خصم قوي والمغرب يملك أفضلية الجمهور بالنهائي

يستعد وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، للمواجهة النهائية ضد السنغال، مؤكداً على قوة الخصم وخبرته، ولكنه يثق في أفضلية اللعب أمام الجمهور المغربي في الرباط.

Published

on

الركراكي: السنغال خصم قوي والمغرب يملك أفضلية الجمهور بالنهائي

أكد وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أن “أسود الأطلس” قد أنجزوا الهدف الأول بالوصول إلى نهائي بطولة أمم إفريقيا، لكنه شدد على أن الخطوة الأخيرة نحو التتويج ستكون هي الأصعب والأكثر تحديًا. وتأتي هذه التصريحات في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة المرتقبة التي ستجمع المغرب بالسنغال في نهائي قاري مثير.

خلفية المواجهة: صراع بين عملاقين

تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها تجمع بين قوتين كرويتين بارزتين على الساحة الإفريقية في السنوات الأخيرة. فمن جهة، يدخل المنتخب المغربي اللقاء بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة بعد إنجازه التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، حيث أصبح أول فريق إفريقي وعربي يصل إلى نصف النهائي. ومن جهة أخرى، يقف منتخب السنغال، حامل لقب النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية، والذي يمتلك جيلاً ذهبياً من اللاعبين وخبرة واسعة في النهائيات تحت قيادة مدربه أليو سيسيه.

تصريحات الركراكي: احترام للخصم وثقة في الأرض

في حديثه لوسائل الإعلام، وصف الركراكي منتخب السنغال بأنه “أحد أقوى المنتخبات في إفريقيا والعالم”، مشيدًا بالاستقرار الفني والتنظيمي الذي يتمتع به “أسود التيرانغا”. وأضاف: “المنتخب السنغالي لديه خبرة كبيرة في خوض النهائيات، وهذا يمنحهم أفضلية نفسية. لذلك، أتوقع أن تكون المباراة متكافئة وتكتيكية إلى أبعد الحدود”. ومع ذلك، أشار الركراكي إلى أن المغرب يمتلك سلاحًا حاسمًا، قائلًا: “لدينا أفضلية صغيرة ولكنها مؤثرة جدًا، وهي جمهورنا. التتويج باللقب من قلب الرباط لن يكون مهمة سهلة على أي منافس، وسيحتاجون لأن يكونوا أقوياء جدًا للفوز هنا”.

تأثير اللعب على الأرض: ضغط أم دافع؟

تطرق الركراكي إلى صعوبة اللعب على أرض الوطن، موضحًا أن الضغط يكون مضاعفًا على اللاعبين، وأن الانفعالات تكون حاضرة بقوة، وهو ما رافق مشوار المنتخب في البطولة. ولكنه أكد في الوقت ذاته أن المعدن الحقيقي لـ”أسود الأطلس” يظهر في مواجهة الفرق الكبرى، وأن هذا النهج هو الذي مكن الفريق من تحقيق سلسلة انتصارات طويلة خلال العامين الأخيرين، مما بنى شخصية قوية للفريق قادرة على التعامل مع هذه الضغوط وتحويلها إلى دافع إيجابي.

نظرة نحو المستقبل: مشروع مستدام

لم يقتصر طموح الركراكي على الفوز بهذه البطولة فقط، بل تحدث عن رؤية أوسع وأشمل لمستقبل الكرة المغربية. وأوضح: “هدفي هو الفوز بهذا اللقب، لكن الهدف الأكبر هو بناء منتخب يكون حاضرًا باستمرار في النهائيات القارية. نريد أن نكون دائمًا في النهائي وأن نضيف نجمة ثانية وثالثة في المستقبل”. تعكس هذه الكلمات عقلية احترافية تهدف إلى تأسيس إرث كروي مستدام، لا مجرد تحقيق إنجاز عابر.

Continue Reading

الرياضة

ديوكوفيتش يتحدى الجيل الجديد قبل بطولة أستراليا المفتوحة

يؤكد نوفاك ديوكوفيتش، حامل الرقم القياسي في البطولات الكبرى، قدرته على الفوز على أي منافس، مشيراً إلى تغير أولوياته وتطلعه لمواجهة سينر وألكاراز.

Published

on

ديوكوفيتش يتحدى الجيل الجديد قبل بطولة أستراليا المفتوحة

جدد أسطورة التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش، البالغ من العمر 36 عامًا، تأكيده على أنه لا يزال يمثل القوة المهيمنة في عالم التنس، معلنًا بثقة تامة قدرته على التغلب على أي منافس في قمة مستواه. وفي تصريحات أدلى بها من ملبورن بارك قبيل انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة، كشف المصنف الأول عالميًا عن تحول في أولوياته، مؤكدًا أن تركيزه لم يعد منصبًا بشكل مهووس على ملاحقة الأرقام القياسية، بل على الاستمتاع بمسيرته الأسطورية وتخفيف الضغوط الهائلة التي رافقته لسنوات.

خلفية من الهيمنة وتغير في العقلية

يأتي حديث ديوكوفيتش في سياق تاريخي فريد، فهو يدخل الموسم الجديد وهو يحمل الرقم القياسي المطلق في عدد ألقاب البطولات الأربع الكبرى للرجال برصيد 24 لقبًا، متجاوزًا بذلك منافسيه التاريخيين روجر فيدرر ورافائيل نادال. بعد سنوات من الصراع في حقبة “الثلاثة الكبار” التي اعتبرت الأعظم في تاريخ اللعبة، نجح ديوكوفيتش في حسم سباق الألقاب لصالحه. وأوضح أن هذا الإنجاز التاريخي حرره من ضغط مطاردة اللقب الخامس والعشرين، قائلًا: “أفضل تقدير مسيرتي الطويلة وما حققته خلالها، بدلًا من وضع نفسي تحت ضغط إضافي قد يؤثر على مستواي داخل الملعب”.

تحدي الجيل الجديد وتأثيره العالمي

لم يغفل ديوكوفيتش الإشارة إلى المنافسة الشرسة التي يواجهها من الجيل الجديد، وتحديدًا الإسباني كارلوس ألكاراز والإيطالي يانيك سينر، اللذين نجحا في إلحاق الهزيمة به في مناسبات مهمة خلال الموسم الماضي. فوز ألكاراز عليه في نهائي ويمبلدون وانتصارات سينر المتتالية في نهاية العام، أثارت تساؤلات حول بداية انتقال شعلة الريادة. إلا أن ديوكوفيتش قلل من هذه المخاوف، معترفًا بصعوبة مواجهتهما، لكنه أكد: “عندما أكون في حالة بدنية جيدة وأستطيع توظيف كامل إمكاناتي، أشعر بقدرتي على هزيمة أي منافس”. هذه التصريحات لا تؤثر فقط على معنويات منافسيه، بل ترسم ملامح المنافسة في عالم التنس على المستوى الدولي، حيث يترقب الجميع المواجهات المرتقبة بين الأسطورة المخضرم والنجوم الصاعدة.

الحالة البدنية ومستقبل بلا اعتزال

ورغم انسحابه من بطولة أديليد التحضيرية بسبب ما وصفه بـ”انتكاسة بسيطة” في المعصم، طمأن ديوكوفيتش محبيه بأنه يشعر بحالة عامة جيدة وجاهز للدفاع عن لقبه في أستراليا المفتوحة، البطولة التي فاز بها 10 مرات كرقم قياسي. كما نفى بشكل قاطع أي نية للاعتزال في المستقبل القريب، مشيرًا إلى أن الحافز لا يزال قويًا طالما أنه ينافس على أعلى المستويات. وأضاف: “المنافسة تمنحني شعورًا خاصًا يدفعني للاستمرار، ولا أرى مبررًا لفتح ملف الاعتزال في الوقت الحالي في ظل بقائي ضمن المصنفين الأوائل عالميًا”. إن استمرارية ديوكوفيتش في الملاعب لا تضمن فقط إثارة رياضية، بل تقدم نموذجًا فريدًا في طول العمر الرياضي والقدرة على التكيف مع التحديات الجسدية والذهنية في واحدة من أكثر الرياضات إرهاقًا على الإطلاق.

Continue Reading

الأخبار الترند