الرياضة
رينارد يسعى للانتصار الـ26 في مسيرته التدريبية مع الأخضر
يسعى مدرب المنتخب السعودي هيرفي رينارد لتحقيق الانتصار الـ26 في مسيرته التدريبية مع الأخضر، عندما يواجه منتخب
يسعى مدرب المنتخب السعودي هيرفي رينارد لتحقيق الانتصار الـ26 في مسيرته التدريبية مع الأخضر، عندما يواجه منتخب الولايات المتحدة الأمريكية ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة الكأس الذهبية «الكونكاكاف 2025». إذ حقق مدرب الأخضر رينارد الفوز الـ25 أمام منتخب هايتي ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة الكأس الذهبية 2025 بهدف دون رد.
ومن بين 25 انتصاراً، فاز المنتخب السعودي بفارق هدف وحيد في 14 مباراة، أي في أكثر من نصف المباريات، بينما المباريات الـ10 من تلك الـ14 انتهت بنتيجة 1-0 فقط، مقابل مباراة واحدة انتهت بنتيجة 2-1، و3 مباريات بنتيجة 3-2، كما فاز الأخضر بفارق هدفين 5 مرات، وبفارق 3 أهداف 5 مرات، وبفارق 5 أهداف مرة وحيدة.
أخبار ذات صلة
الرياضة
مصر ونيجيريا: صراع العمالقة على برونزية كأس أمم إفريقيا
يترقب عشاق الكرة الإفريقية مواجهة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث في كأس أمم إفريقيا. تعرف على تاريخ المواجهات وأهمية المباراة لكلا المنتخبين.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية، يوم السبت، إلى ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، حيث تُقام مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين عملاقي القارة، منتخبي مصر ونيجيريا، في مباراة تحديد المركز الثالث لبطولة كأس أمم إفريقيا المقامة في المغرب. يسعى كلا الفريقين إلى حصد الميدالية البرونزية كتعويض مشرف بعد إخفاقهما في بلوغ المباراة النهائية.
يدخل المنتخبان المباراة بهدف مشترك وهو إنهاء البطولة بشكل إيجابي وتضميد جراح الخروج من الدور نصف النهائي. فقد ودّع المنتخب المصري حلم اللقب بخسارة صعبة أمام نظيره السنغالي بهدف نظيف، في حين انتهت مغامرة المنتخب النيجيري على يد المنتخب المغربي، صاحب الأرض والجمهور، بنتيجة (2-4) بعد اللجوء لركلات الترجيح في مباراة ماراثونية.
خلفية تاريخية ومواجهة العمالقة
تُعد المواجهات بين مصر ونيجيريا بمثابة “كلاسيكو إفريقي” نظراً للتاريخ العريق الذي يمتلكه كلا المنتخبين في القارة. يُعتبر المنتخب المصري الأكثر تتويجاً بلقب كأس أمم إفريقيا برصيد 7 ألقاب، بينما يمتلك المنتخب النيجيري في جعبته 3 ألقاب قارية. ولطالما اتسمت مبارياتهما بالندية والإثارة، مما يجعل مباراة تحديد المركز الثالث أكثر من مجرد لقاء ترضية، بل هي معركة من أجل إثبات الذات والحفاظ على الهيبة القارية.
أهمية تتجاوز الميدالية البرونزية
على الرغم من أن المباراة لا تحمل بريق النهائي، إلا أن أهميتها تظل كبيرة لكلا الطرفين. فالفوز بالمركز الثالث لا يضمن فقط ميدالية برونزية، بل يساهم أيضاً في تحسين التصنيف الدولي للمنتخبات الصادر عن “فيفا”، وهو ما يؤثر على قرعة التصفيات المستقبلية. كما يمثل الفوز دفعة معنوية هائلة للاعبين والجماهير، ويُعد خير ختام لمشوار طويل وشاق في البطولة.
مشوار المنتخبين نحو نصف النهائي
قدم المنتخبان أداءً قوياً خلال البطولة. نجح المنتخب النيجيري في تحقيق العلامة الكاملة بدور المجموعات بفوزه على تونس وأوغندا وتنزانيا، ليواصل مسيرته الناجحة بإقصاء موزمبيق من دور الـ16 ثم الجزائر من ربع النهائي. في المقابل، تصدر المنتخب المصري مجموعته بعد فوزين على زيمبابوي وجنوب إفريقيا وتعادل مع أنغولا، قبل أن يتجاوز عقبة بنين في ثمن النهائي، ثم أطاح بمنتخب كوت ديفوار القوي في دور الثمانية.
تاريخ الفريقين في مباراة المركز الثالث
يمتلك المنتخب النيجيري سجلاً تاريخياً مذهلاً في مباريات تحديد المركز الثالث، حيث خاضها 7 مرات سابقة في أعوام 1978، 1992، 2002، 2004، 2006، 2010، و2019، ونجح في الفوز بها جميعاً، ليثبت أنه “ملك” المركز الثالث. من جانبه، لعب منتخب مصر هذه المباراة 3 مرات في أعوام 1963، 1970، و1974، وتمكن أيضاً من حسمها لصالحه في كل المناسبات. وعليه، ستكون مواجهة السبت بين فريقين لم يعرفا طعم الخسارة في هذا الدور.
الرياضة
بطولة العلا لبولو الصحراء 2026 | رياضة فاخرة في قلب التاريخ
تعرف على تفاصيل النسخة الخامسة من بطولة العلا لبولو الصحراء 2026. حدث رياضي عالمي يجمع نخبة اللاعبين في وجهة تاريخية فريدة ضمن رؤية المملكة 2030.
أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، خلال مؤتمر صحفي حاشد، عن تفاصيل النسخة الخامسة المرتقبة من “بطولة العُلا لبولو الصحراء 2026″، مؤكدةً على ترسيخ مكانة العلا كوجهة عالمية رائدة في رياضات الفروسية الفاخرة. ومن المقرر أن تُقام البطولة يومي 16 و17 يناير 2026، بمشاركة نخبة من ألمع نجوم رياضة البولو في العالم، إلى جانب عدد من الأمراء ورعاة الفرق، مما يعد بتقديم منافسات استثنائية تجمع بين الحماس والمهارة.
خلفية تاريخية وسياق ثقافي
تأتي هذه البطولة كامتداد طبيعي للإرث العريق الذي يربط شبه الجزيرة العربية بالخيول والفروسية منذ آلاف السنين. فالعلا، بمشاهدها الطبيعية الخلابة وتاريخها الممتد، كانت دومًا ملتقى للحضارات، وشكلت الخيول جزءًا لا يتجزأ من نسيجها الثقافي. وتُعد رياضة البولو، المعروفة بـ “رياضة الملوك”، إضافة عصرية لهذا الإرث، حيث تم تكييفها لتناسب الطبيعة الصحراوية الفريدة للعلا، مقدمةً بذلك نسخة مبتكرة من اللعبة تُعرف بـ “بولو الصحراء”، والتي أصبحت حدثًا مميزًا على أجندة الفعاليات الرياضية العالمية منذ انطلاقتها الأولى.
تفاصيل البطولة وتجربة متكاملة
أوضح رئيس قطاع الرياضة في الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، زياد السحيباني، أن البطولة التي تمتد على مدى ثلاثة أيام ستشهد تنافس ستة فرق في تسع مباريات مثيرة. وأكد أن الحدث لا يقتصر على المنافسات الرياضية فحسب، بل يقدم تجربة ثقافية وسياحية متكاملة. وأضاف السحيباني: “بطولة العُلا لبولو الصحراء هي إحدى المحطات البارزة التي تعكس الحضور المتنامي للعُلا على خارطة الفعاليات العالمية. النسخة الخامسة تأتي امتدادًا لنجاحاتنا السابقة، وتجسد حرصنا على استقطاب فعاليات نوعية تجمع بين الرياضة الرفيعة والتجارب الثقافية والسياحية المتكاملة التي تشتهر بها العلا”.
الأهمية الاستراتيجية والتأثير المتوقع
يندرج تنظيم هذا الحدث العالمي ضمن استراتيجية الهيئة الطموحة لتحويل العلا إلى وجهة سياحية وثقافية ورياضية عالمية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد. على الصعيد المحلي، تساهم البطولة في تنشيط الحركة السياحية ودعم الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص عمل وتعزيز قطاع الضيافة. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فتعزز البطولة من مكانة المملكة كمركز للفعاليات الرياضية الكبرى، وتجذب أنظار العالم إلى الجمال الطبيعي والتراث الثقافي الذي تحتضنه العلا، مستقطبةً الزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم الباحثين عن تجارب فريدة وفاخرة.
ومع الزخم الإعلامي والجماهيري المتوقع، من المنتظر أن تقدم نسخة 2026 تجربة لا تُنسى، تمزج بين إثارة رياضة البولو، وسحر طبيعة العلا الخلابة، وكرم الضيافة العربية الأصيلة، لتؤكد مجددًا أن العلا ليست مجرد وجهة تاريخية، بل هي مسرح حي للفعاليات العالمية الكبرى.
الرياضة
جيسوس: غيابات النصر مؤثرة وسنصحح المسار أمام الشباب
مدرب النصر خورخي جيسوس يحلل أسباب تراجع الفريق قبل مواجهة الشباب في دوري روشن، مشيراً إلى تأثير غياب ماني والإصابات وثقته في تصحيح المسار.
أقر المدرب البرتغالي المخضرم، خورخي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، بأن فريقه يمر بفترة صعبة تتطلب تركيزاً مضاعفاً وعملاً دؤوباً لتصحيح المسار، وذلك في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة الهامة والمرتقبة ضد نادي الشباب، ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين.
خلفية التراجع وسياق المنافسة
تأتي تصريحات جيسوس في وقت حرج لـ “العالمي”، الذي يسعى للمنافسة بقوة على لقب الدوري. فقد شهدت الفترة الأخيرة تراجعاً في النتائج، حيث أشار المدرب إلى أن الفريق تلقى نتائج سلبية في آخر ثلاث مباريات، وهو أمر غير معتاد في مسيرته التدريبية الحافلة بالإنجازات. هذه السلسلة من النتائج وضعت الفريق تحت ضغط كبير، خاصة بعد الخسارة في ديربي الرياض أمام الغريم التقليدي الهلال، مما وسّع الفارق النقطي في صدارة الترتيب. وتكتسب مواجهة الشباب، وهي ديربي آخر للعاصمة، أهمية قصوى ليس فقط لحصد النقاط الثلاث، بل لاستعادة الثقة وتأكيد قدرة الفريق على العودة للمنافسة.
تأثير الغيابات والإصابات
فصّل جيسوس الأسباب التي أثرت على استقرار الفريق، معتبراً أن الغيابات لعبت دوراً محورياً في تراجع الأداء. وأوضح أن انضمام النجم السنغالي ساديو ماني لمنتخب بلاده للمشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا يمثل ضربة قوية للخط الأمامي، نظراً للدور الكبير الذي يلعبه ماني بجانب كريستيانو رونالدو. بالإضافة إلى ذلك، أشار المدرب إلى أن إصابة لاعبين مؤثرين مثل أيمن يحيى وسيماكان قد قلصت من الخيارات المتاحة أمامه وأثرت على عمق التشكيلة، مما أجبر الجهاز الفني على التعامل مع ظروف صعبة في مباريات متتالية.
الأخطاء التحكيمية والمسؤولية الداخلية
لم يغفل جيسوس الحديث عن الجانب التحكيمي، حيث ألمح إلى وجود أخطاء تحكيمية في مباراة الهلال الأخيرة. ومع ذلك، شدد المدرب البرتغالي على أن فريقه يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن الخسارة. وقال في هذا الصدد: “نعم، كانت هناك أخطاء تحكيمية، لكن لدينا أيضاً أخطاء واضحة يجب علينا تصحيحها والتعلم منها”. يعكس هذا التصريح نهج جيسوس الاحترافي في تحميل لاعبيه المسؤولية والتركيز على تطوير الأداء الداخلي بدلاً من تعليق الأخطاء على عوامل خارجية فقط.
نظرة مستقبلية وثقة في العودة
واختتم خورخي جيسوس حديثه بنبرة متفائلة، مؤكداً ثقته الكاملة في قدرة لاعبيه على تجاوز هذه المرحلة الصعبة. وأكد أن الجهاز الفني يعمل بجد على تحليل الأخطاء التي وقعت في المباريات السابقة، ووضع الحلول التكتيكية المناسبة لمواجهة الشباب. وأعرب عن أمله في أن تكون المباراة القادمة هي نقطة الانطلاق لعودة الفريق إلى مسار الانتصارات والمنافسة بقوة على جميع الألقاب الممكنة هذا الموسم.
-
التقاريريوم واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
الأزياء4 أسابيع ago
أنغام وجينيفر لوبيز بنفس الفستان: مقارنة إطلالة ستيفان رولاند
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار غزيرة على الخرج والدلم