الرياضة
دوري «المحترفين».. تاريخ حافل بالإثارة
ينتظرنا موسم جديد من الإثارة والندية المرتقبة بين الـ16 فريقاً في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين؛ الذي
ينتظرنا موسم جديد من الإثارة والندية المرتقبة بين الـ16 فريقاً في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين؛ الذي سينطلق الخميس 25 أغسطس. ويعتبر دورينا عريقاً وكبيراً وله تاريخ طويل؛ سواء قبل تطبيق الاحتراف أو بعده، نظراً لحالة الشعبية الكبيرة التي خلقها هذا الدوري في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وبالتأكيد مر بالعديد من المراحل حتى أصبح الدوري الأفضل في المنطقة.
ومر الدوري السعودي للمحترفين خلال تاريخه بالعديد من المراحل التي غيرت فيه بشكل كبير وواضح، منذ بدايته بالشكل الطبيعي لأي مسابقة عام 1974 وحمل حينها اسم الدوري التصنيفي.
المراحل العديدة التي مرت بها المسابقة جعلت منها بطولة قوية في النهاية، حيث أثبتت المسابقة القوة الكبيرة التي تمتلكها بالصدى الكبير منذ بداية موسم 2088 للمحترفين حتى اللحظة، وهو يعتبر الأميز والأكثر ندية وإثارة بكافة تقلباته الكروية ونتائجه الفنية والحضور الجماهيري الكبير.
«عكاظ»، كعادتها، تسلط الضوء على آخر مستجدات أنديتنا التي أبدت كامل جاهزيتها.. إليكم ثنايا التفاصيل:
دوري 2008
أقيمت أول نسخة بعد إعادة الدوري النقطي موسم 2007-2008 وقد تصدر الاتحاد بطولة الدوري حتى الجولة الأخيرة ليتوج الهلال بعد فوزه على المتصدر على أرضه وبين جماهيره بمدينة جدة بهدف ياسر القحطاني، الذي حسم الدوري لصالح فريقه بسبب المواجهات المباشرة بين الفريقين في النسخة ذاتها. واشتهرت هذه النسخة باسم «دوري شعرة ياسر» بسبب الطريقة التي سجل بها الهدف في المباراة بلمسة خفيفة من رأس المهاجم التاريخي للزعيم.
أول دوري محترفين
تُعد المملكة العربية السعودية أولى الدول في منطقة الشرق الأوسط التي طبقت دوري المحترفين، وكان ذلك موسم 2008-2009 بعد تطبيق لوائح الاتحاد الآسيوي، وتم إنشاء هيئة دوري المحترفين للإشراف الكامل على الدوري وتنفيذ الاشتراطات الإقليمية والدولية في هذا الصدد.
النسخة الأولى شهدت مشاركة 12 فريقاً وحصل عليها نادي الاتحاد بعد فوزه على الهلال في الجولة الأخيرة على أرض الأخير بهدفي نايف هزازي وهشام بو شروان، فيما سجل رادوي هدف الهلال الوحيد وكان يكفي الاتحاد التعادل في تلك النسخة لحسم الدوري.
اقتحام الشركات التجارية
في موسم 2010-2011، اقتحمت الشركات التجارية دوري المحترفين رغبة في رعاية الدوري بشكل كامل مقابل الحصول على تسمية دوري المحترفين بمسمى الشركة، وقد قامت شركة «زين» برعاية الدوري كاملاً تحت مسمى «دوري زين» وزاد عدد أندية الدوري في تلك النسخة إلى ١٤ فريقاً، وحصل على لقبها الهلال بفارق 9 نقاط عن أقرب منافسيه (الاتحاد)، ليتم دخول شركة «عبداللطيف جميل» بعد ذلك، حيث قامت برعاية دوري المحترفين السعودي لمواسم متتالية بدأت موسم 2013-2014، وكان التغيير الأخير في موسم 2018-2019 الذي حمل لقب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ليُصبح اسم المسابقة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
موسم 2010-2011
في هذا الموسم، توّج نادي الشباب الملقب بـ«الليث» بعد منافسة شرسة مع النادي الأهلي حتى الجولة الأخيرة وتم تتويج الأول بلقب الدوري.
أبناء الأحساء فعلوها
في موسم 2012-2013 نجحت كتيبة الفتح في تحقيق لقب الدوري كسابقة تاريخية في الدوري لأول مرة، بقيادة المدرب التونسي فتحي الجبال الذي صنع توليفة غير عادية وظفر باللقب من أمام الأندية الخمسة الكبار.
«العالمي» يتوج لموسمين
في الموسم التالي، نجح النصر في تحقيق لقب الدوري بكل جدارة واستحقاق بعد منافسة قوية من جميع الأندية، واستمر النصر في المحافظة على لقب الدوري للموسم الثاني على التوالي.
أخيراً.. «الراقي» يحقق الدوري
موسم 2015-2016 نجحت كتيبة الأهلي في التتويج بلقب الدوري بعد غياب دام 32 عاما بقيادة السويسري جروس. وكان «الراقي» في هذا الموسم «غير» من جميع النواحي الفنية.
«الزعيم» يعود مرة أخرى
موسم 2016-2017 عاد الزعيم الأزرق لتحقيق لقب الدوري بعد منافسة قوية مع النادي الأهلي، واستمرت المنافسة بين الناديين حتى الجولة الأخيرة حينها رجحت كفة الهلال بالتتويج باللقب.
ولم يتوقف قطار الزعيم هنا، بل استمر في حالة استثنائية للتويج بالدوري لثلاثة مواسم متتالية متسيداً الساحة بمفرده دون أي منافسة عدا الموسم الماضي، إذ كان الصراع على اللقب بينه وبين الاتحاد حتى آخر جولة من الدوري ولكن خبرة الأزرق توجته باللقب.
الأكثر تتويجاً بالدوري
الهلال: 18
النصر: 9
الاتحاد: 8
الشباب: 6
الأهلي: 3
الاتفاق: 2
الفتح: 1
الأكثر إحرازاً للأهداف
ماجد عبدالله: 189
ناصر الشمراني: 167
عمر السومة: 123
فهد الحمدان: 120
ياسر القحطاني: 112
محمد السهلاوي: 106
سامي الجابر: 101
حمزة إدريس: 96
عبيد الدوسري: 93
عبدالرزاق حمدالله: 88
الرياضة
المغرب والكاميرون: الركراكي يستهدف لقب أمم أفريقيا 2023
يستعد منتخب المغرب بقيادة وليد الركراكي لمواجهة الكاميرون في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا، مؤكداً على طموح الفريق في الفوز باللقب بعد إنجاز المونديال.
أكد وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أن طموحات فريقه تتجاوز مجرد المشاركة المشرفة في بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في كوت ديفوار، مشيراً إلى أن الهدف هو الوصول إلى أبعد مدى ممكن والمنافسة على اللقب القاري. جاءت هذه التصريحات في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة المرتقبة في الدور ربع النهائي ضد منتخب الكاميرون، والتي تعد اختباراً حقيقياً لـ “أسود الأطلس” في مسعاهم نحو التتويج.
ويعيش المنتخب المغربي تحت ضغط التوقعات المرتفعة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، حيث أصبح أول فريق أفريقي وعربي يصل إلى الدور نصف النهائي. هذا الأداء المذهل وضع المغرب في صدارة المنتخبات الأفريقية ورفعه إلى مصاف المرشحين الأبرز للفوز باللقب الأفريقي، وهو ما يضع على عاتق الركراكي ولاعبيه مسؤولية كبيرة لتلبية طموحات الجماهير.
وعلى الرغم من النجاح العالمي، يمتلك المغرب تاريخاً متواضعاً نسبياً في كأس أمم أفريقيا، حيث فاز باللقب مرة واحدة فقط كانت في عام 1976. ويمثل هذا التحدي دافعاً إضافياً للجيل الحالي من اللاعبين لكتابة أسمائهم في تاريخ الكرة المغربية والأفريقية، وإنهاء انتظار طويل دام لعقود من أجل معانقة الكأس الغالية للمرة الثانية.
وقال الركراكي في تصريحاته: “هدفنا التقدم لأبعد مرحلة ممكنة في البطولة. نتوقع مواجهة صعبة أمام الكاميرون، فهو من أفضل الفرق الأفريقية تاريخياً وحاضراً”. وأضاف: “نأمل أن نقدم صورة جيدة عن كرة القدم الأفريقية وأن نبلغ الدور قبل النهائي. الناحية الذهنية سيكون لها دور مهم وكبير، والمنافس يملك لاعبين ممتازين قادرين على صنع الفارق”.
في المقابل، يدخل منتخب الكاميرون، المعروف بلقب “الأسود غير المروضة”، المواجهة بمعنويات عالية. وحذر مدربه لاعبيه من مواجهة “أفضل فريق أفريقي في الوقت الحالي”، مؤكداً على ضرورة اللعب بتركيز عالٍ وقوة بدنية لإرباك الخصم. ورغم أن أمجاد الماضي، التي تشمل الفوز باللقب القاري خمس مرات، لا تضمن التفوق، إلا أنها تمنح الفريق الكاميروني ثقة وخبرة كبيرة في مثل هذه المباريات الإقصائية.
وأشار مدرب الكاميرون إلى أن “المغرب حالياً في قمة التصنيف للمنتخبات الأفريقية والمهمة لن تكون سهلة. يجب علينا أن نواصل التركيز، خصوصاً وأن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين الشبان الذين يرغبون في تدوين أسمائهم في سجلات أبطال الكرة الأفريقية”. وتمثل هذه المباراة صداماً بين قوة المغرب الصاعدة وطموحه الكبير، وتاريخ الكاميرون العريق ورغبته في استعادة مكانته على عرش القارة السمراء.
الرياضة
فوز الإمارات على قطر 2-0 في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عامًا
منتخب الإمارات الأولمبي يبدأ تصفيات كأس آسيا 2026 بقوة، محققًا فوزًا ثمينًا على قطر بهدفين نظيفين. المدرب برولي يشيد بردة فعل الفريق بعد التصدي لركلة جزاء.
أعرب مارسيلو برولي، المدير الفني لمنتخب الإمارات الأولمبي، عن سعادته البالغة بالأداء القوي وردة الفعل الإيجابية التي أظهرها لاعبوه، ليستهل الفريق مشواره في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 بفوز مستحق على نظيره القطري بنتيجة 2-0. أقيمت المباراة يوم الأربعاء على استاد الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جدة، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية.
خلفية البطولة وأهميتها الإقليمية
تُعد بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً منصة حيوية لإبراز المواهب الشابة في القارة، وتمثل بوابة العبور إلى المحافل الدولية الكبرى، حيث تتأهل المنتخبات الأفضل في نسخها المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية. وتحمل المواجهات بين المنتخبات الخليجية، مثل الإمارات وقطر، طابعاً خاصاً من الندية والتنافس، مما يضفي على المباراة أهمية إضافية تتجاوز مجرد حصد النقاط الثلاث، إذ تعكس نتيجة اللقاء مدى تطور برامج إعداد اللاعبين الشباب في كلا البلدين.
تفاصيل المباراة ونقطة التحول
بدأت المباراة بضغط قطري أسفر عن احتساب ركلة جزاء في الدقيقة الأولى، وهو ما لم يكن في حسابات المدرب برولي. لكن تألق الحارس الإماراتي خالد توحيد الذي تصدى ببراعة للركلة التي سددها الهاشمي محيي الدين، شكل نقطة تحول حاسمة في اللقاء. هذا التصدي منح لاعبي الإمارات ثقة كبيرة، ومكّنهم من إعادة تنظيم صفوفهم وفرض سيطرتهم على مجريات اللعب. وترجم المنتخب الإماراتي أفضليته بتسجيل هدفين عن طريق علي المعمري في الدقيقة 21، وجونيور ندياي في الدقيقة 37، ليحسم الشوط الأول واللقاء لصالحه.
تصريحات المدربين وتأثير النتيجة
وفي تصريحاته بعد المباراة، قال برولي: “أنا سعيدٌ جداً بأداء المجموعة كاملةً. كنا نعلم أن المباراة ستكون صعبةً للغاية لأن منتخب قطر قوي. استقبال هدفٍ في الدقيقة الأولى كان سيُشكّل ضربةً قوية، لكن الفريق تعامل مع الموقف بالشكل الصحيح وأظهر شخصية كبيرة”. وأضاف: “هؤلاء لاعبون أضع فيهم ثقةً كبيرة، ويقدمون كل ما لديهم، ولدينا ثقةٌ كاملة في تحقيق التأهل إلى الأدوار الإقصائية”.
في المقابل، اعترف إيليديو فالي، مدرب منتخب قطر، بأن إهدار ركلة الجزاء أثر سلباً على معنويات فريقه. وقال: “كانت لحظةً حاسمة، لأن الفريق أصبح متوتراً جداً بعدها. الشوط الأول لم يكن بالمستوى الذي توقعناه، وفي الشوط الثاني تحسن الأداء وصنعنا فرصاً لكننا لم نحسن استغلالها”.
ترتيب المجموعة والمباريات القادمة
بهذا الفوز، حصد منتخب الإمارات أول ثلاث نقاط في مشواره، متساوياً مع المنتخب الياباني الذي تصدر المجموعة بفارق الأهداف بعد فوزه الكاسح على سوريا بنتيجة 5-0. وتستعد الإمارات لمواجهة صعبة أمام اليابان في الجولة الثانية يوم السبت، بينما تلتقي قطر مع سوريا في مباراة لتعويض الخسارة. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026.
الرياضة
فوز أوزبكستان على لبنان 3-2 في كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026
حقق منتخب أوزبكستان فوزاً صعباً على لبنان 3-2 في كأس آسيا تحت 23 عاماً. المدرب حيدروف يعترف بأن التوتر وفقدان التركيز كاد يكلف فريقه الكثير.
اعترف رافشان حيدروف، المدير الفني لمنتخب أوزبكستان الأولمبي، بأن فريقه كاد أن يدفع ثمناً باهظاً بسبب التوتر وفقدان التركيز في الدقائق الأخيرة من مباراته الافتتاحية ضد لبنان، والتي انتهت بفوز أوزبكي صعب بنتيجة 3-2. أقيمت المباراة على استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض، ضمن أولى جولات المجموعة الثالثة من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.
بدأ المنتخب الأوزبكي المباراة بقوة، وسيطر على مجرياتها ليتقدم بثلاثة أهداف نظيفة، سجلها كل من أميربيك سعيدوف في الدقيقة 24، ورافشان خيروللاييف في الدقيقة 50، وسردوربيك بهروموف في الدقيقة 57. وبدا أن المباراة في طريقها لفوز سهل لأحد أبرز المرشحين للقب، إلا أن المنتخب اللبناني أظهر روحاً قتالية عالية وعاد في النتيجة بهدفين عن طريق ليوناردو شاهين في الدقيقتين 65 و90+5، ليضع المنتخب الأوزبكي تحت ضغط شديد حتى صافرة النهاية.
خلفية البطولة وأهميتها القارية
تُعد بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً من أهم المسابقات على مستوى القارة، حيث تمثل منصة رئيسية لاكتشاف المواهب الشابة وتقديمها للساحة الدولية. كما تكتسب البطولة أهمية مضاعفة في النسخ التي تسبق دورات الألعاب الأولمبية، حيث تكون مؤهلة مباشرة للمشاركة في هذا المحفل العالمي. يدخل منتخب أوزبكستان البطولة وهو يحمل تاريخاً مشرفاً في هذه الفئة العمرية، حيث سبق له التتويج باللقب في نسخة عام 2018، ويُعتبر دائماً من القوى الكروية الصاعدة في آسيا على مستوى الفئات السنية، مما يضع على كاهل لاعبيه ضغطاً كبيراً لتحقيق التوقعات.
تحليل حيدروف: درس يجب تعلمه
في تصريحاته بعد المباراة، لم يخفِ المدرب حيدروف قلقه من الأداء في الشوط الثاني، قائلاً: “بدأ اللاعبون المباراة ببعض التوتر نظراً لأهميتها الكبيرة، لكننا سيطرنا على مجريات اللعب بالكامل مع نهاية الشوط الأول”. وأضاف: “لكن في الدقائق الأخيرة، عاد التوتر من جديد، وازدادت حالة الإرهاق. فقدنا التركيز بعد التقدم بثلاثية، وهو ما أدى لاستقبال هدفين. ارتكبنا أخطاء غير ضرورية ومنحنا المنافس كرات ثابتة. سنتعلم من هذه المباراة وسنعمل على تحسين أدائنا”.
إشادة لبنانية بالروح القتالية
على الجانب الآخر، أعرب جمال طه، مدرب منتخب لبنان، عن فخره الكبير برد فعل لاعبيه. وقال: “كان الشوط الأول صعباً، والأخطاء الفردية كلفتنا ثلاثة أهداف. لكن في الشوط الثاني، نجحنا في العودة وكنا قريبين من تحقيق التعادل. أُشيد باللاعبين على مجهودهم الكبير وروحهم القتالية حتى النهاية”.
ترتيب المجموعة والتأثير المستقبلي
بهذا الفوز، تصدرت أوزبكستان ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، مستفيدة من تعادل منتخبي كوريا الجنوبية وإيران سلبياً في المباراة الأخرى التي أقيمت على استاد نادي الشباب. ويضع هذا الفوز الصعب المنتخب الأوزبكي في موقف جيد، لكنه يمثل أيضاً إنذاراً مبكراً بضرورة الحفاظ على الانضباط التكتيكي طوال التسعين دقيقة، خاصة قبل مواجهته المرتقبة والقوية ضد إيران في الجولة الثانية، بينما سيلتقي لبنان مع كوريا الجنوبية في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين لكلا الفريقين. ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، مما يجعل كل نقطة حاسمة في سباق التأهل.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية