Connect with us

الرياضة

خصم 3 نقاط فقط.. الاستئناف تسدل الستار عن أزمة مباراة «ديربي القاهرة»

أصدرت لجنة الاستئناف بالاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم (الخميس)، قرارها النهائي برفض تظلمات أندية الأهلي وبيراميدز

Published

on

أصدرت لجنة الاستئناف بالاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم (الخميس)، قرارها النهائي برفض تظلمات أندية الأهلي وبيراميدز والزمالك بشأن أزمة مباراة القمة 130 بين الأهلي والزمالك، التي كان من المقرر إقامتها في 11 مارس 2025 ضمن الجولة الأولى للمرحلة الثانية من دوري القسم الأول المحترف «دوري نايل» لموسم 2024 – 2025.

وأكدت اللجنة قرار رابطة الأندية الصادر في 30 مارس 2025، والذي اعتبر الزمالك فائزاً بنتيجة 3 – 0 مع تحميل الأهلي الغرامات المالية دون خصم نقاط إضافية.

ونشبت أزمة مباراة القمة 130 بعد انسحاب النادي الأهلي من المباراة احتجاجاً على عدم استقدام حكام أجانب، وهو طلب كان قد تقدم به النادي مسبقاً عبر خطاب رسمي لرابطة الأندية في 9 مارس 2025. وأرجع الأهلي انسحابه إلى ضيق الوقت بين إعلان جدول المرحلة النهائية وإقامة المباراة (5 أيام فقط)، مما لم يسمح بتلبية طلبه باستقدام حكام أجانب، معتبراً ذلك خرقاً لمبدأ العدالة التحكيمية.

في المقابل، رأت رابطة الأندية أن الأهلي لم يتبع الإجراءات الرسمية للاعتراض على القرعة أو مواعيد المباريات، مما دفعها لإصدار قرارها الأول في 15 مارس 2025 باعتبار الزمالك فائزاً بنتيجة 3 – 0، مع خصم 3 نقاط من رصيد الأهلي وتحميله الخسائر المالية الناتجة عن الانسحاب.

لكن في 30 مارس 2025، عدلت الرابطة قرارها بناءً على شكوى الأهلي، وقررت إلغاء عقوبة خصم النقاط مع الإبقاء على نتيجة المباراة والغرامات المالية، مستندة إلى ظروف استثنائية وضيق الوقت بين المراحل، إضافة إلى التوقف الدولي ومباريات كأس مصر، مما أثر على جدول الدوري.

وتقدم النادي الأهلي بتظلم في 24 مارس 2025، طالب فيه بإلغاء قرار الرابطة وإعادة المباراة بتحكيم أجنبي، ثم عدل طلبه في 10 أبريل 2025 للتركيز على إلغاء قرار 30 مارس 2025.

فيما تقدم بيراميدز بتظلم في 2 أبريل، احتجاجاً على إلغاء عقوبة خصم النقاط من الأهلي، معتبراً أن ذلك يؤثر على المنافسة العادلة، خاصة أنه كان سيواجه الأهلي في 12 أبريل 2025، وهي مباراة مصيرية في طريق المنافسة على لقب الدوري.

أخبار ذات صلة

كما تقدم الزمالك بتظلم في 3 أبريل، طالب فيه بإلغاء تعديل الرابطة لقرارها الأول والعودة إلى خصم النقاط من الأهلي.

وبعد دراسة التظلمات وضمها في جلسة 10 أبريل، واستدعاء مدير إدارة المسابقات بالرابطة للإيضاح، قررت اللجنة في جلستها المنعقدة اليوم 15 مايو قبول التظلمات شكلاً، لكنها رفضتها في الموضوع، مؤكدة أن قرار الرابطة الصادر في 30 مارس نهائي وغير قابل للطعن وفقاً للمادتين 62 و63 من لائحة المسابقات المعدلة لموسم 2024 – 2025، والتي تمنح مجلس إدارة الرابطة صلاحية اتخاذ قرارات نهائية في الظروف الاستثنائية.

وأوضحت اللجنة أن الأهلي لم يتبع الإجراءات الرسمية للاعتراض، كما أن استقدام الحكام الأجانب يخضع للجنة الحكام باتحاد الكرة وليس للرابطة.

وأوصت اللجنة بإلغاء المادتين 62 و63 من لائحة الرابطة لمخالفتها لوائح الاتحاد المصري والدولي، وتعديل لوائح الانسحاب بخصم 6 نقاط فوراً، مع مراعاة إجراء القرعة علانية بحضور الأندية، ودعت إلى تعزيز الثقة في التحكيم المصري ونبذ الخلافات بين الأندية لدعم المنتخبات الوطنية.

وأثارت الأزمة جدلاً واسعاً بين الجماهير، حيث اتهم البعض الرابطة بمحاباة الأهلي بإلغاء عقوبة خصم النقاط، بينما رأى آخرون أن قرار الرابطة جاء منصفاً نظراً للظروف الاستثنائية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الرياضة

صبري لموشي مدرباً لتونس: مهمة إعادة نسور قرطاج للقمة

أعلن الاتحاد التونسي تعيين الفرنسي صبري لموشي مدرباً جديداً لنسور قرطاج. تعرف على تفاصيل العقد وأبرز التحديات التي تنتظره بعد تجاربه السابقة.

Published

on

صبري لموشي مدرباً لتونس: مهمة إعادة نسور قرطاج للقمة

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم بشكل رسمي، اليوم الأربعاء، عن تعيين المدرب الفرنسي ذي الأصول التونسية، صبري لموشي، مديراً فنياً جديداً للمنتخب الوطني الأول، المعروف بلقب “نسور قرطاج”. ويمتد عقد لموشي حتى عام 2028، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في بناء مشروع كروي طويل الأمد يهدف إلى إعادة الاستقرار الفني وتحقيق نتائج إيجابية على الساحتين القارية والدولية.

يأتي هذا القرار في أعقاب فترة من الترقب بعد الأداء المخيب للآمال للمنتخب في بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة التي أقيمت في كوت ديفوار. حيث غادر المنتخب البطولة من الدور الأول، مما أدى إلى رحيل المدرب السابق جلال القادري وفتح الباب أمام مرحلة جديدة. ويخلف لموشي بذلك القادري، حاملاً على عاتقه آمال الجماهير التونسية في استعادة بريق الفريق الذي توج باللقب القاري عام 2004.

مسيرة تدريبية غنية وخبرة دولية

يتمتع صبري لموشي (52 عاماً) بسيرة ذاتية مميزة كلاعب ومدرب. فخلال مسيرته كلاعب وسط ميدان، دافع عن ألوان أندية أوروبية كبيرة مثل أوكسير وموناكو في فرنسا، وبارما وإنتر ميلان في إيطاليا، كما مثل المنتخب الفرنسي في 12 مباراة دولية. هذه المسيرة كلاعب منحته فهماً عميقاً لكرة القدم على أعلى المستويات.

أما على الصعيد التدريبي، فقد اكتسب لموشي خبرات متنوعة. كانت أبرز محطاته الدولية قيادته لمنتخب ساحل العاج والتأهل معه إلى نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل. وعلى مستوى الأندية، خاض تجارب في دوريات مختلفة، حيث تولى تدريب نادي ستاد رين في الدوري الفرنسي، ونوتنجهام فورست في دوري البطولة الإنجليزية (التشامبيونشيب)، كما حقق نجاحات في الملاعب القطرية مع ناديي الجيش والدحيل. وكانت آخر محطاته التدريبية قبل تولي قيادة نسور قرطاج مع نادي الدرعية السعودي في دوري الدرجة الثانية، مما منحه اطلاعاً على أجواء الكرة العربية.

التحديات والأهداف المستقبلية لنسور قرطاج

تنتظر لموشي مهمة كبيرة وتحديات عديدة، على رأسها تصفيات كأس العالم 2026 وتصفيات كأس الأمم الإفريقية 2025. ويُتوقع أن يعمل على إعادة بناء الفريق وتجديد دمائه من خلال الاعتماد على المواهب الشابة ودمجها مع عناصر الخبرة، بالإضافة إلى تطوير الأسلوب التكتيكي للمنتخب. إن العقد طويل الأمد الممنوح له يشير إلى أن الاتحاد التونسي لا يبحث عن حلول مؤقتة، بل يراهن على مشروع متكامل قادر على المنافسة بقوة على الألقاب وإعادة تونس إلى مكانتها كأحد القوى الكروية الرائدة في إفريقيا والعالم العربي.

Continue Reading

الرياضة

صبري لموشي مدربًا لمنتخب تونس لكرة القدم بعقد حتى 2028

أعلن الاتحاد التونسي تعيين الفرنسي صبري لموشي مدربًا جديدًا لنسور قرطاج. تعرف على تفاصيل العقد وأبرز تحديات المدرب السابق لساحل العاج والدرعية.

Published

on

صبري لموشي مدربًا لمنتخب تونس لكرة القدم بعقد حتى 2028

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم بشكل رسمي، اليوم الأربعاء، عن تعيين المدرب الفرنسي ذي الأصول التونسية، صبري لموشي، مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الوطني الأول، المعروف بلقب “نسور قرطاج”. ويمتد عقد لموشي حتى عام 2028، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في بناء مشروع كروي طويل الأمد يهدف إلى إعادة المنتخب إلى مكانته الرائدة على الساحتين الإفريقية والدولية.

يأتي هذا القرار في فترة دقيقة تمر بها الكرة التونسية، خاصة بعد الأداء المخيب للآمال في بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة (كوت ديفوار 2023)، والتي شهدت خروج المنتخب من الدور الأول. عقب تلك البطولة، رحل المدرب جلال القادري عن منصبه، ليدخل المنتخب في مرحلة من البحث عن قائد جديد يستطيع تحقيق طموحات الجماهير التونسية، التي تتطلع دائمًا لرؤية فريقها منافسًا قويًا في المحافل الكبرى.

ويمتلك صبري لموشي (52 عامًا) سيرة ذاتية غنية كلاعب ومدرب. فخلال مسيرته كلاعب، ارتدى قمصان أندية أوروبية عريقة مثل أوكسير وموناكو في فرنسا، وبارما وإنتر ميلان في إيطاليا. أما مسيرته التدريبية، فقد كانت متنوعة وشملت محطات دولية وقارية مختلفة، أبرزها قيادة منتخب ساحل العاج والتأهل معه إلى نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، مما منحه خبرة كبيرة في التعامل مع الكرة الإفريقية وتحدياتها. كما خاض تجارب تدريبية في أوروبا مع أندية مثل ستاد رين الفرنسي ونوتنجهام فورست وكارديف سيتي في إنجلترا، بالإضافة إلى تجارب ناجحة في قطر مع ناديي الجيش والدحيل. وكانت آخر محطاته التدريبية مع نادي الدرعية في دوري الدرجة الثانية السعودي، مما أبقاه على اطلاع بالكرة في المنطقة العربية.

تتمثل المهمة الأساسية للموشي في إعادة بناء فريق قوي ومتجانس قادر على المنافسة بقوة في الاستحقاقات القادمة. على رأس أولوياته تأتي تصفيات كأس العالم 2026، حيث تسعى تونس لضمان مقعدها في المونديال للمرة الثالثة على التوالي، إلى جانب التحضير بشكل مثالي لبطولة كأس الأمم الإفريقية المقبلة بهدف الذهاب بعيدًا في الأدوار النهائية. ويعوّل الاتحاد التونسي على خبرة لموشي الدولية وقدرته على فرض الانضباط التكتيكي وتطوير أداء اللاعبين لتحقيق هذه الأهداف الطموحة، وفتح صفحة جديدة تليق بتاريخ “نسور قرطاج”.

Continue Reading

الرياضة

رودجرز يقود القادسية لفوز كبير على الفيحاء في دوري روشن

أشاد المدرب بريندان رودجرز برد فعل لاعبي القادسية بعد الفوز 5-0 على الفيحاء، مؤكداً أن تصحيح الأخطاء بين الشوطين كان مفتاح الانتصار الكبير في دوري روشن.

Published

on

رودجرز يقود القادسية لفوز كبير على الفيحاء في دوري روشن

أعرب المدرب البريطاني بريندان رودجرز، المدير الفني لفريق القادسية، عن رضاه العميق بالأداء القوي والعقلية التي أظهرها فريقه، خاصة في الشوط الثاني من مواجهته أمام الفيحاء، والتي انتهت بانتصار كاسح بخمسة أهداف دون مقابل. جاء هذا اللقاء ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين، وشكّل محطة مهمة في مسيرة الفريق نحو المنافسة على المراكز المتقدمة.

في تحليله للمباراة، لم يتردد رودجرز في الاعتراف بأن البداية لم تكن مثالية. وأوضح قائلاً: “كنا متعجلين في الشوط الأول، ولم يكن تمركز اللاعبين بالشكل الذي خططنا له، مما أتاح للخصم بعض المساحات. كان بإمكاننا أن نكون في وضع أفضل بكثير”. هذا الاعتراف الصريح يعكس النهج التحليلي الذي يتبعه المدرب، والذي يركز على تحديد نقاط الضعف لمعالجتها فوراً.

وأضاف المدرب المخضرم أن التدخل بين الشوطين كان حاسماً، حيث عمل الجهاز الفني على إعادة توجيه اللاعبين تكتيكياً. وقال: “ركزنا على تحسين التمركز داخل الملعب، ورفع وتيرة الضغط على حامل الكرة، بالإضافة إلى تنظيم الأداء الجماعي بشكل أكثر انسيابية. كما قمنا بغرس أفكار هجومية جديدة لزيادة الفاعلية في الثلث الأخير من الملعب”.

أتت هذه التعديلات بثمارها سريعاً، حيث نجح القادسية في تسجيل هدف مبكر مع انطلاق الشوط الثاني، وهو ما وصفه رودجرز بأنه “مفتاح المباراة”. هذا الهدف منح اللاعبين دفعة معنوية هائلة، وحررهم من الضغط، فانعكس ذلك إيجاباً على الأداء الهجومي الذي أصبح أكثر شراسة وتركيزاً، ليواصل الفريق ضغطه ويسجل أربعة أهداف أخرى، منهياً اللقاء بخماسية نظيفة.

يأتي هذا الفوز في سياق موسم استثنائي لدوري روشن السعودي، الذي بات محط أنظار العالم بفضل استقطابه لنجوم ومدربين عالميين. وفي ظل هذه المنافسة المحتدمة، تعتبر الانتصارات العريضة مثل هذا الفوز رسالة قوية لبقية المنافسين، وتؤكد طموحات القادسية في حجز مقعد بين الكبار. إن القدرة على تصحيح المسار خلال 45 دقيقة فقط هي سمة الفرق الكبرى التي تنافس على الألقاب.

ورداً على تساؤل حول ما إذا كانت الثقة المفرطة قد أثرت على الفريق في الشوط الأول، قلل رودجرز من أهمية ذلك قائلاً: “هذه هي طبيعة كرة القدم، أي فريق في العالم يمر بلحظات صعود وهبوط خلال المباراة. الأهم هو رد الفعل، وكيفية التعامل مع الموقف. اليوم، نجحنا في إظهار رد فعل قوي، وصححنا المسار، وحققنا فوزاً كبيراً ومستحقاً”.

بهذا الانتصار الهام، رفع القادسية رصيده إلى 30 نقطة، معززاً موقعه في المركز الرابع بجدول ترتيب دوري روشن، ومواصلاً ضغطه على فرق الصدارة. في المقابل، تجمّد رصيد الفيحاء عند 13 نقطة في المركز الثاني عشر، ليدخل الفريق في حسابات أكثر تعقيداً في الجولات المقبلة.

Continue Reading

Trending