الرياضة
برشلونة يختتم الليغا بفوز كبير على أتلتيك بلباو
اختُتمت منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم بفوز مميز لبرشلونة على مضيفه أتلتيك بلباو بثلاثية نظيفة،
اختُتمت منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم بفوز مميز لبرشلونة على مضيفه أتلتيك بلباو بثلاثية نظيفة، ضمن الجولة الـ38 (الأخيرة) التي أُقيمت يوم الأحد.
وساهم النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بشكل كبير في هذا الانتصار، بعد تسجيله هدفين متتاليين خلال وقت قصير، ما منح برشلونة أفضلية مبكرة في اللقاء.
وجاء الهدف الأول لبرشلونة في الدقيقة 14، حين استغل ليفاندوفسكي تمريرة بينية رائعة من زميله فيرمين لوبيز ليضع الكرة بلمسة فنية فوق الحارس أوناي سيمون، معلناً تقدم فريقه.
هذا الهدف كان بمثابة الهدف رقم 100 للنادي الكتالوني خلال موسم الليغا الحالي، في إنجاز هجومي مميز للفريق.
وبعد مرور ثلاث دقائق فقط، نفّذ البرازيلي رافينيا ركلة ركنية ارتطمت بأحد مدافعي بلباو قبل أن يُكملها ليفاندوفسكي برأسه داخل الشباك، مضيفاً الهدف الثاني له ولفريقه.
وبهذا الثنائي، رفع ليفاندوفسكي رصيده إلى 27 هدفاً في الدوري، ليحل في المركز الثاني في قائمة الهدافين، خلف الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد، الذي تصدّر القائمة بـ31 هدفاً وتُوج بالحذاء الذهبي كأفضل هداف في إسبانيا وأوروبا.
وشهدت الدقيقة 88 من المباراة لحظة مؤثرة، حيث وقف الجمهور واللاعبون احتراماً للاعب أوسكار دي ماركوس، الذي خاض آخر مباراة له على ملعب سان ماميس قبل اعتزاله نهاية هذا الموسم.
أخبار ذات صلة
وفي الوقت بدل الضائع، تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لتمنح برشلونة ركلة جزاء بعد تدخل من يوري بيرتشيتشي على داني أولمو داخل منطقة الجزاء.
ونجح أولمو في تسجيل الركلة، ليُضيف الهدف الثالث في الدقيقة 94، رافعاً رصيده إلى 10 أهداف في الليغا لهذا الموسم، ومختتماً أهداف برشلونة لهذا العام.
وبهذا الفوز، يكون الفريق الكتالوني قد تفوق على بلباو للمرة الثالثة هذا الموسم، بعد الفوز في لقاء الذهاب 2-1، والانتصار بهدفين دون رد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني.
برشلونة، الذي حسم لقب الليغا سابقاً، رفع رصيده إلى 88 نقطة، معوضاً خسارته أمام فياريال (2-3) في الجولة الماضية التي شهدت مراسم تتويجه بالبطولة.
أما أتلتيك بلباو، فتوقف رصيده عند 70 نقطة، محتفظاً بالمركز الرابع الذي يضمن له التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في موسم 2025-2026، رغم انكسار سلسلة انتصاراته في المباريات الثلاث السابقة.
الرياضة
إصابة كريم بنزيما مع الهلال وتوقعات بانتهاء مسيرته
إصابة كريم بنزيما في العضلة الضامة تبعده عن مباراة الهلال والتعاون. طبيب متخصص يحذر من خطورة وضعه البدني ويتوقع انتهاء مسيرته الاحترافية خلال عام.

تخيم حالة من القلق الشديد على الجهاز الفني والجماهيري لنادي الهلال السعودي، عقب تجدد إصابة النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الفريق، مما أدى إلى استبعاده من القائمة المستدعاة لمواجهة التعاون المرتقبة مساء الثلاثاء، ضمن مؤجلات الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين.
تفاصيل الإصابة وقرار إنزاغي
أعلن الجهاز الطبي لنادي الهلال رسمياً عن تعرض بنزيما لإصابة في العضلة الضامة، وهو ما وضع المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي أمام خيار وحيد وهو استبعاد اللاعب من التشكيلة الأساسية والاحتياطية. وجاء هذا القرار كإجراء احترازي صارم لتجنب تفاقم الإصابة، خاصة وأن المهاجم الفرنسي لم يخض سوى 3 مباريات فقط بقميص "الزعيم" منذ انتقاله المثير للجدل من صفوف الاتحاد خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، بعقد يمتد لموسم ونصف.
تحذيرات طبية شديدة اللهجة
وفي سياق متصل، فجر الدكتور راكان الوابل، الطبيب السعودي المتخصص في إصابات الملاعب، مفاجأة من العيار الثقيل حول مستقبل بنزيما. فخلال حديثه لبرنامج "المنتصف" على القناة الإخبارية السعودية، أشار الوابل إلى أن الوضع البدني للاعب يدعو للقلق، قائلاً: "تاريخ الإصابات الطويل الذي عانى منه بنزيما يجعل من الصعب جداً أن يستمر في اللعب بالمستوى البدني العالي لفترة تتجاوز العام المقبل".
وأوضح الوابل أن المشكلة لا تكمن في إصابة واحدة، بل في التراكمات، مضيفاً: "عدد الإصابات العضلية التي تعرض لها خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى عامل السن وتأثير ذلك المباشر على منطقة الحوض، يقلل بشكل كبير من قدرته على التحمل البدني، مما يجعل استمراره في الملاعب لأكثر من عام أمراً صعباً من الناحية الطبية".
تحديات الدوري السعودي والضغط البدني
تأتي هذه الإصابة لتسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي يواجهها النجوم العالميون المتقدمون في السن عند الانتقال لدوري روشن، الذي يتميز بارتفاع النسق البدني والتنافسية الشديدة. وتعتبر الإصابات العضلية، وتحديداً في العضلة الضامة، من أكثر الإصابات شيوعاً بين اللاعبين الذين يعانون من إجهاد تراكمي عبر سنوات طويلة من الاحتراف في الدوريات الأوروبية الكبرى، وهو ما ينطبق تماماً على حالة بنزيما.
مستقبل غامض وتأثير على خطط الهلال
واستند الطبيب في تحليله إلى بيانات رقمية مقلقة، مشيراً إلى أن بنزيما غاب عن الملاعب ما يقارب 150 يوماً طوال مسيرته بسبب مشاكل عضلية مشابهة. وأكد أن هذه الغيابات المتكررة تشكل "عامل خطر" يهدد استقرار خط هجوم الهلال الذي يعول عليه كثيراً في المنافسات المحلية والقارية.
واختتم الوابل حديثه بتوقع صادم قد يغير حسابات إدارة الهلال في المستقبل القريب، قائلاً: "العمر الافتراضي البدني لكريم بنزيما لن يتجاوز عاماً واحداً من الآن. إذا لم يتم التعامل مع حالته ببرنامج تأهيلي ووقائي شديد الحذر، فقد ينتهي مشواره الاحترافي في وقت أقرب مما يتوقعه الجميع".
الرياضة
تعادل الهلال والتعاون 1-1: الزعيم يفقد الصدارة ورقم سلبي مقلق
الهلال يتعادل مع التعاون 1-1 في دوري روشن ويفشل في انتزاع الصدارة. تعرف على تفاصيل المباراة، إحصائيات التعادلات المقلقة، وترتيب الدوري السعودي الحالي.

عاد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال من مدينة بريدة بنقطة يتيمة وطعم يشبه الخسارة، وذلك بعد تعادله الإيجابي بنتيجة 1-1 مع مضيفه العنيد فريق التعاون، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء الثلاثاء 24 فبراير/شباط، ضمن منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وبهذه النتيجة، فشل "الزعيم" في استغلال الفرصة الذهبية لتعزيز موقعه واعتلاء صدارة الترتيب، ليبقى الصراع مشتعلاً في الأمتار الأخيرة من المنافسة.
سيناريو المباراة: ركلات الجزاء تحسم الموقف
شهدت المباراة ندية كبيرة بين الطرفين، حيث افتتح الهلال باب التسجيل عند الدقيقة 41 عبر ركلة جزاء نفذها ببراعة النجم البرتغالي روبن نيفيز، ليظن الجميع أن الأزرق في طريقه لحصد النقاط الثلاث. إلا أن الرد جاء سريعاً وقاسياً في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، حينما نجح الكولومبي روجر مارتينيز في تعديل الكفة لصالح التعاون، أيضاً عبر ركلة جزاء، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر وتستمر معاناة الهلال في الحفاظ على تقدمه وتحويل السيطرة الميدانية إلى انتصارات حاسمة.
لعنة التعادلات تطارد الزعيم
لم يكن هذا التعادل مجرد عثرة عابرة، بل كرس رقماً مقلقاً لعشاق الأزرق؛ حيث وصل الهلال بهذا التعادل إلى الرقم 7 في حصيلة تعادلاته خلال الموسم الحالي. هذا الرقم يضع الفريق أمام حقيقة إحصائية تاريخية، حيث يقترب من معادلة أعلى حصيلة تعادلات له في موسم واحد، إذ سبق له تسجيل 7 تعادلات في مواسم 2010-11، 2020-21، و2021-22. بينما يبقى الرقم القياسي السلبي مسجلاً في موسمي 2017-18 و2022-23 برصيد 8 تعادلات، وهو ما يخشى الجمهور تكراره هذا الموسم.
وخلال مشواره الحالي، تعادل الهلال أمام كل من القادسية والأهلي (مرتين)، والرياض والاتحاد (مرة واحدة)، مقابل تحقيقه 16 انتصاراً. والمفارقة العجيبة تكمن في أن الفريق لم يتلقَ أي هزيمة حتى الآن، مما يعكس صلابة دفاعية عالية وتنظيماً تكتيكياً مميزاً في الخلف، لكنه في المقابل يعاني من أزمة واضحة في الفاعلية الهجومية وإنهاء المباريات، مما يحول الانتصارات المحتملة إلى تعادلات بطعم الهزيمة.
صراع الصدارة يشتعل وتأثير النتيجة
ألقى هذا التعادل بظلاله الثقيلة على جدول ترتيب دوري روشن، حيث ظل النادي الأهلي متمسكاً بالصدارة برصيد 56 نقطة، مستفيداً من تعثر منافسه المباشر. ويأتي الهلال في المركز الثالث برصيد 55 نقطة، في وضع لا يحسد عليه، حيث بات مصيره مرتبطاً بنتائج الآخرين. وتتجه الأنظار الآن صوب الغريم التقليدي، نادي النصر، الذي ينتظر فرصة ذهبية لاستغلال هذا التعثر عندما يواجه فريق النجمة، يوم الأربعاء 25 فبراير/شباط، حيث سيمكنه الفوز من تعزيز مركزه وربما الانفراد بالصدارة، مما يزيد من تعقيد حسابات اللقب.
أهمية إعادة تقييم الحسابات
تكتسب هذه المرحلة من الدوري أهمية قصوى، حيث لا مجال للتعويض مع اقتراب الموسم من نهايته. التعادل أمام فريق منظم مثل التعاون في بريدة ليس مفاجئاً تاريخياً نظراً لقوة "سكري القصيم" على أرضه، لكن تكرار سيناريو فقدان النقاط يضع الجهاز الفني للهلال تحت ضغط كبير لإعادة تقييم الخطط الهجومية. إن الاستمرار في نزيف النقاط عبر التعادلات، رغم عدم الخسارة، قد يكلف الفريق لقب الدوري، مما يستوجب إيجاد حلول عاجلة لفك شفرة التكتلات الدفاعية للمنافسين وضمان الحسم المبكر في الجولات القادمة.
الرياضة
ميسي يكشف أسرار هزيمة السعودية وذكرياته مع مارادونا
ليونيل ميسي يتحدث في بودكاست عن الكواليس النفسية للخسارة أمام السعودية في المونديال، ويكشف تفاصيل فوزه الوحيد على مارادونا وتطلعاته لمونديال 2026.

في ظهور إعلامي لافت، أجرى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي الأمريكي، مقابلة صحفية موسعة ومثيرة عبر بودكاست "Miro de atras"، حيث غاص في تفاصيل دقيقة حول أبرز محطات مسيرته الكروية واللحظات الفارقة التي شكلت شخصيته، بدءاً من الكبوة المفاجئة في بداية مونديال قطر 2022، وصولاً إلى ذكرياته الخالدة مع الأسطورة الراحل دييغو أرماندو مارادونا.
صدمة السعودية: نهاية السلسلة وبداية القلق
استعاد "البرغوث" شريط ذكريات كأس العالم 2022، متوقفاً طويلاً عند الخسارة التاريخية أمام المنتخب السعودي في المباراة الافتتاحية، وهي الهزيمة التي أوقفت سلسلة اللاهزيمة للمنتخب الأرجنتيني التي استمرت لـ 36 مباراة متتالية. ووصف ميسي تلك اللحظات بأنها أدخلت الفريق في "حالة لا شعورية" من الضغط النفسي.
وقال ميسي في حديثه: "المباراة ضد المكسيك التي تلت لقاء السعودية كانت حاسمة ومصيرية بالنسبة لنا، بل كانت من أصعب المباريات التي عانينا فيها ذهنياً. كنا قد اعتدنا على الفوز أو التعادل طوال 36 أو 39 مباراة، وفجأة وجدنا أنفسنا مطالبين بالعودة للفوز فوراً لتجنب الكارثة".
وأضاف موضحاً التأثير النفسي لتلك الهزيمة: "رغم أننا حاولنا إقناع أنفسنا بأن مباراة السعودية لا يجب أن تغير شيئاً في خططنا، إلا أن العقل الباطن كان يعمل ضدنا. عندما دخلنا مباراة المكسيك، كان رأسك يلعب معك، تقول لنفسك: نعم كل شيء على ما يرام، ولكنك تدرك في قرارة نفسك أن الخسارة تعني الخروج المبكر وانتهاء الحلم".
لقاء العمالقة: عندما هزم ميسي مارادونا
وبعيداً عن ضغوط المونديال، تطرق ميسي إلى جانب عاطفي في مسيرته يتعلق بعلاقته بالأسطورة دييغو مارادونا. وكشف ميسي عن تفاصيل أول لقاء جمعهما، والذي حدث بعد عودته متوجاً بكأس العالم للشباب (تحت 20 سنة).
سرد ميسي القصة قائلاً: "أول مرة تعرفت فيها على دييغو وجهاً لوجه كانت عندما دعاني إلى برنامجه التلفزيوني الشهير. جاء إلينا في غرفة الملابس وسلم عليّ وعلى والدي وعائلتي بالكامل بحفاوة كبيرة". واستذكر ميسي بفخر المباراة الاستعراضية التي لُعبت خلال البرنامج (كرة القدم التنس)، قائلاً: "لعبت مع كارليتو تيفيز وفزنا على دييغو، وكانت تلك هي المباراة الوحيدة التي خسرها مارادونا في تاريخ برنامجه، إنه شعور لا يُنسى أن تنتصر على ملهمك".
تطور الشخصية وتحديات المستقبل
وعلى الصعيد الشخصي، اعترف ميسي بالتغيرات التي طرأت على طباعه، مؤكداً أنه أصبح أكثر هدوءاً ونضجاً مقارنة بفترته الذهبية مع برشلونة. كما أبدى ندماً صريحاً لعدم تعلمه اللغة الإنجليزية بشكل جيد، وهو ما يواجهه حالياً في الولايات المتحدة، وتحدث بعاطفة عن زواجه من رفيقة دربه أنتونيلا روكوز.
تأتي هذه التصريحات في توقيت هام، قبل أشهر قليلة من استحقاق عالمي جديد، حيث تستعد الأرجنتين للمشاركة في مونديال 2026، إذ أوقعتها القرعة في المجموعة العاشرة التي تضم منتخبات الجزائر، الأردن، والنمسا، في تحدٍ جديد يسعى فيه ميسي ورفاقه للحفاظ على اللقب العالمي.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
السياسةأسبوع واحد ago
قائد القوات المشتركة يستقبل وزير الدفاع اليمني لبحث حل الأزمة
-
الرياضةأسبوع واحد ago
كلوب بروج ضد أتلتيكو مدريد: موعد المباراة وتفاصيل ملحق الأبطال
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
منع عرض مسلسل حمدية في العراق: الأسباب والرد الرسمي
-
الرياضةأسبوع واحد ago
الشباب يسحق تضامن حضرموت 13-0 ويتأهل لنصف نهائي الخليج
-
الأخبار المحليةيومين ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
برومو رامز ليفل الوحش: تفاصيل المقلب وقائمة الضحايا في رمضان