Connect with us

الرياضة

بالاتفاق.. الهلال يستعيد الصدارة

استعاد فريق الهلال صدارة الدوري السعودي للمحترفين بعد فوزه على ضيفه الاتفاق بنتيجة 1-3 خلال المباراة التي جمعتهما

Published

on

استعاد فريق الهلال صدارة الدوري السعودي للمحترفين بعد فوزه على ضيفه الاتفاق بنتيجة 1-3 خلال المباراة التي جمعتهما اليوم على ملعب المملكة أرينا بالرياض ضمن منافسات الجولة العاشرة. وتقدم الهلال بالهدف الأول قبل ثوانٍ من نهاية الشوط الأول عن طريق هدافه ألكسندر ميتروفيتش عند الدقيقة 45+2، وعزز تقدمه بتسجيله الهدف الثاني عند الدقيقة 81 عن طريق لاعبه مالكوم، فيما تمكن الاتفاق من تقليص الفارق عند الدقيقة 90+4 عن طريق اللاعب فيكتور سانتوس من ركلة جزاء، قبل أن ينجح الهلال في تسجيل ثالث أهدافه عند الدقيقة 90+6 عن طريق اللاعب محمد القحطاني. وبهذا الفوز رفع الهلال رصيده إلى 28 نقطة، ليعود إلى الصدارة، متفوقًا بفارق نقطة عن أقرب ملاحقيه الاتحاد صاحب المركز الثاني برصيد 27 نقطة. في المقابل تجمد رصيد الاتفاق عند 11 نقطة في المركز الحادي عشر.

وعلى ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة تغلب الأهلي على ضيفه الرائد بهدفين نظيفين، سجل الأهلي الهدف الأول عند الدقيقة 55 عن طريق اللاعب غابرييل فيغا، فيما أضاف الهدف الثاني اللاعب علي الأسمري عند الدقيقة 90+4. بهذه النتيجة رفع الأهلي رصيده لـ 14 نقطة في المركز السابع مؤقتًا، فيما تجمد رصيد الرائد عند النقطة 11 بالمركز العاشر مؤقتًا.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الرياضة

جدة تستضيف افتتاحية بطولة العالم للقوارب الكهربائية E1

تستعد جدة لانطلاق الموسم الثالث من بطولة العالم للقوارب الكهربائية E1. تعرف على تفاصيل السباق المستدام، وأبرز المشاركين، وأهمية الحدث للسعودية.

Published

on

جدة تستضيف افتتاحية بطولة العالم للقوارب الكهربائية E1

تتجه أنظار عشاق الرياضات البحرية والتقنيات المستدامة نحو شواطئ مدينة جدة، التي تستعد للمرة الثالثة على التوالي لاحتضان الجولة الافتتاحية من بطولة العالم للقوارب الكهربائية السريعة “E1 Series”، وذلك يومي 23 و24 يناير. يأتي هذا الحدث العالمي، الذي ينظمه الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص بالتعاون مع الاتحاد الدولي للرياضات البحرية الآلية (UIM) وبإشراف وزارة الرياضة، ليؤكد على مكانة المملكة كوجهة رائدة للأحداث الرياضية الكبرى، ويعكس التزامها بدعم الابتكار والاستدامة البيئية.

تُعد بطولة “E1 Series”، التي أسسها أليخاندرو أجاج، العقل المدبر وراء بطولات “فورمولا إي” و”إكستريم إي”، ثورة في عالم السباقات البحرية. فهي أول بطولة في العالم مخصصة بالكامل للقوارب الكهربائية، مما يضعها في طليعة التحول العالمي نحو الرياضات النظيفة. انطلقت فكرة البطولة من رؤية لدمج إثارة السباقات المائية مع رسالة بيئية قوية، تهدف إلى حماية المحيطات وتسريع وتيرة اعتماد التقنيات البحرية الكهربائية. استضافة جدة للبطولة منذ انطلاقتها الأولى يعكس الثقة الدولية في قدرات المملكة التنظيمية ورؤيتها المستقبلية.

في قلب المنافسة تبرز قوارب “RaceBird” المتطورة، التي تعمل بالطاقة الكهربائية بنسبة 100% دون أي انبعاثات كربونية. تتميز هذه القوارب بتقنية الرفع المائي (Hydrofoil) المبتكرة، التي تسمح لها بالارتفاع فوق سطح الماء أثناء السباق، مما يقلل من الاحتكاك بشكل كبير ويتيح لها الوصول إلى سرعات عالية مع الحفاظ على استهلاك الطاقة. هذا التصميم لا يعزز الأداء الرياضي فحسب، بل يقلل أيضًا من الضوضاء والأمواج المصاحبة للقوارب التقليدية، مما يساهم في حماية النظم البيئية البحرية الحساسة في البحر الأحمر.

لا يقتصر تأثير البطولة على الجانب الرياضي، بل يمتد ليشكل رافدًا مهمًا لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. فمن خلال جذب فعاليات عالمية بهذا الحجم، تعزز المملكة قطاع السياحة الرياضية، وتنوع مصادر اقتصادها، وتقدم للعالم صورة مشرقة عن بنيتها التحتية المتطورة، لا سيما واجهة جدة البحرية التي أصبحت مسرحًا مثاليًا لهذه المنافسات. كما يمثل الحدث منصة للشركات السعودية والشركاء العالميين، مثل صندوق الاستثمارات العامة، لعرض التزامهم بالاستدامة والتقنيات المستقبلية.

ويكتسب موسم 2026 زخمًا إضافيًا بفضل مشاركة نخبة من الأسماء العالمية في مجالات الرياضة والترفيه، حيث يمتلك كل من أسطورة كرة القدم الأمريكية توم برادي، ونجم التنس رافاييل نادال، والممثل العالمي ويل سميث، ولاعب كرة السلة ليبرون جيمس، والهداف الإيفواري ديدييه دروغبا، فرقًا مشاركة في البطولة. هذا الحضور الإعلامي الضخم يساهم في توسيع قاعدة جماهيرية البطولة عالميًا، ويسلط الضوء على رسالتها في الحفاظ على البيئة. ومع انطلاق الموسم من جدة، مرورًا بوجهات عالمية مرموقة مثل موناكو وميامي، وانتهاءً بجزر البهاما، ترسخ البطولة مكانتها كحدث رياضي عالمي فريد يجمع بين السرعة والتقنية والمسؤولية البيئية.

Continue Reading

الرياضة

نهائي أمم أفريقيا: المغرب والسنغال في صراع على اللقب القاري

يترقب عشاق الكرة الأفريقية نهائي كأس الأمم بين المغرب والسنغال. يسعى أسود الأطلس لإنهاء غياب طويل عن اللقب، بينما تدافع السنغال عن مكانتها.

Published

on

نهائي أمم أفريقيا: المغرب والسنغال في صراع على اللقب القاري

صراع العمالقة على العرش الأفريقي

يترقب عشاق كرة القدم في القارة السمراء والعالم مواجهة من العيار الثقيل، عندما يلتقي المنتخب المغربي بنظيره السنغالي يوم الأحد المقبل على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، في نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية. يدخل “أسود الأطلس” المباراة بطموح عارم لإنهاء صيام دام لنحو نصف قرن عن التتويج باللقب القاري، وتأكيد مكانتهم كقوة كروية لا يستهان بها على الساحة العالمية.

خلفية تاريخية: حلم مغربي طال انتظاره

يعود آخر تتويج للمغرب بلقب كأس الأمم الأفريقية إلى عام 1976، ومنذ ذلك الحين، غاب اللقب عن خزائن الكرة المغربية رغم امتلاكها أجيالاً من اللاعبين الموهوبين. وصل المنتخب المغربي إلى النهائي مرة واحدة بعد ذلك في نسخة 2004 بتونس، لكنه خسر أمام منتخب البلد المضيف. هذا الغياب الطويل خلق حالة من الشغف والترقب لدى الجماهير المغربية التي ترى في الجيل الحالي، الذي أبهر العالم في مونديال قطر 2022، القدرة على كسر هذه العقدة التاريخية وإعادة الكأس إلى الرباط.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

لا تقتصر أهمية هذا النهائي على الفوز بلقب قاري فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً أوسع. فعلى المستوى المحلي، سيمثل الفوز دفعة معنوية هائلة للمغرب وتتويجاً لسنوات من الاستثمار الضخم في البنية التحتية الرياضية وتطوير المواهب، خاصة مع استعداد البلاد لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. أما على الصعيد القاري، فإن فوز المغرب سيعيد رسم خريطة القوى الكروية في أفريقيا، مؤكداً على صعود كرة القدم في شمال القارة. دولياً، سيعزز هذا اللقب من سمعة المغرب كمنتخب عالمي قادر على المنافسة على أعلى المستويات، بعد إنجازه التاريخي بالوصول لنصف نهائي كأس العالم.

السنغال: خصم عنيد وخبرة كبيرة

في المقابل، لا يمكن الاستهانة بقوة المنتخب السنغالي، حامل اللقب وأحد أكثر المنتخبات استقراراً وثباتاً في المستوى خلال السنوات الأخيرة. يمتلك “أسود التيرانغا” تشكيلة مدججة بالنجوم المحترفين في أكبر الأندية الأوروبية، وعلى رأسهم النجم ساديو ماني. يتميز الفريق السنغالي بقوته البدنية وتوازنه التكتيكي، وقد أظهر صلابة دفاعية وهجومية لافتة طوال البطولة، حيث لم يخسر سوى مباراة واحدة في آخر 34 مواجهة دولية. وصول السنغال للنهائي للمرة الثالثة في آخر أربع نسخ يعكس هيمنته وسعيه للحفاظ على لقبه وتأكيد زعامته للقارة.

مسار المنتخبين نحو النهائي

شهدت مسيرة المنتخب المغربي في البطولة تطوراً ملحوظاً. فبعد بداية متذبذبة بعض الشيء، استعاد الفريق توازنه تدريجياً بفضل الدعم الجماهيري الهائل الذي يحظى به على أرضه. وظهرت قوة “أسود الأطلس” الحقيقية في الأدوار الإقصائية، خاصة في مباراتي نصف النهائي أمام الكاميرون ونيجيريا، حيث قدم الفريق أداءً هجومياً سريعاً وممتعاً، مما يرفع منسوب الثقة قبل المواجهة الحاسمة. سيكون ملعب مولاي عبد الله مسرحاً لملحمة كروية بين طموح مغربي لا حدود له وخبرة سنغالية تسعى لترسيخ هيمنتها.

Continue Reading

الرياضة

كاريك مدربًا مؤقتًا ليونايتد: هل ينقذ موسم الشياطين الحمر؟

يتولى مايكل كاريك قيادة مانشستر يونايتد مؤقتًا وسط تحديات كبيرة. تعرف على خططه لمواجهة مانشستر سيتي وطموحاته لإنقاذ موسم الفريق.

Published

on

كاريك مدربًا مؤقتًا ليونايتد: هل ينقذ موسم الشياطين الحمر؟

أعلن نادي مانشستر يونايتد عن تعيين نجمه السابق مايكل كاريك مدربًا مؤقتًا للفريق، في خطوة تأتي في وقت حرج يمر به النادي. ويستعد كاريك لقيادة الفريق في مباراته الثانية كمدرب مؤقت، والتي ستكون مواجهة من العيار الثقيل ضد الغريم التقليدي مانشستر سيتي في قمة الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي تصريحاته الأولى، أكد كاريك أنه يتجاهل تمامًا الضوضاء والانتقادات المحيطة بقرارات الإدارة، مركزًا كل جهوده على تحسين أداء الفريق وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموسم الحالي.

سياق متأزم وخلفية تاريخية

يأتي تعيين كاريك في ظل فترة من عدم الاستقرار يعيشها مانشستر يونايتد منذ اعتزال السير أليكس فيرغسون في عام 2013. لقد عانى النادي من أجل استعادة هويته وأمجاده السابقة، حيث تعاقب على تدريبه العديد من المدربين الكبار دون تحقيق النجاح المأمول. هذه الفترة الصعبة جعلت منصب المدير الفني في أولد ترافورد أحد أكثر المناصب ضغطًا في عالم كرة القدم. ويعود كاريك، الذي فاز بخمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا كلاعب مع الفريق، إلى مقعد القيادة في وقت يكافح فيه النادي لاستعادة بريقه المفقود.

أهمية المهمة وتأثيرها المتوقع

تتجاوز أهمية مهمة كاريك المؤقتة مجرد تحقيق نتائج إيجابية في المباريات القليلة القادمة. على المستوى المحلي، تمثل مباراة الديربي ضد مانشستر سيتي اختبارًا حقيقيًا لقدرته على إعادة الروح القتالية للفريق وتحقيق فوز يعيد الثقة للجماهير واللاعبين. أما على المستوى الأوسع، فإن الهدف الرئيسي هو ضمان مقعد مؤهل للمسابقات الأوروبية في الموسم المقبل. الفشل في تحقيق ذلك لن يكون له تداعيات رياضية فحسب، بل سيؤثر سلبًا على الجاذبية التجارية للنادي عالميًا وعوائده المالية، وهو ما يضع ضغطًا هائلاً على كاهل المدرب المؤقت.

تركيز كامل على أرض الملعب

أثارت عودة كاريك جدلاً واسعًا بين النقاد واللاعبين السابقين. فقد صرح زميله السابق غاري نيفيل بأنه لا ينبغي اعتباره خيارًا طويل الأمد، بينما طالب روي كين الإدارة بالتعاقد مع مدرب من الطراز العالمي. وردًا على هذه الآراء، قال كاريك للصحفيين: “هناك الكثير من الآراء، بعضها إيجابي والبعض الآخر ليس كذلك. هذا الأمر لا علاقة له بما أركز عليه. أعرف ما نريد تحسينه، وكيف نريد العمل مع اللاعبين. لن أولي هذا الأمر اهتمامًا كبيرًا”.

وسبق لكاريك أن تولى المسؤولية مؤقتًا لمدة 12 يومًا في نهاية عام 2021 بعد إقالة أولي جونار سولشار، وحقق نتائج مميزة حيث لم يخسر في مبارياته الثلاث، بما في ذلك فوز ثمين على أرسنال بنتيجة 3-2. ورغم أن لديه وقتًا أطول هذه المرة، إلا أن البداية ستكون صعبة بمواجهتين أمام مانشستر سيتي وأرسنال متصدر الترتيب.

الهدف: العودة إلى أوروبا

بعد الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد برايتون، لم يعد أمام يونايتد سوى التركيز على الدوري. يحتل الفريق حاليًا المركز السابع، بفارق ثلاث نقاط فقط عن ليفربول صاحب المركز الرابع. وعن هذا الهدف، قال كاريك: “نريد أن نكون قريبين من القمة. التأهل للمسابقات الأوروبية سيكون خطوة مهمة نحو ذلك. أنا متشوق للنجاح، ومساعدة اللاعبين على التطور جزء كبير مما أستمتع به”.

من جانبه، رحب المدافع هاري ماجواير بعودة كاريك، واصفًا إياه بأنه “مدرب رائع” يمتلك أفكارًا مميزة وقدرة تكتيكية عالية. وأضاف ماجواير: “يحاول جلب طاقة جديدة وأفكار جديدة للفريق، وهو أمر في غاية الأهمية في هذه اللحظة لإعادة الحيوية لنا”.

Continue Reading

الأخبار الترند