Connect with us

الرياضة

النصر ينجو من الشباب

تغلب فريق النصر على مضيفه الشباب بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت بين الفريقين اليوم، على ملعب نادي الشباب

Published

on

تغلب فريق النصر على مضيفه الشباب بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت بين الفريقين اليوم، على ملعب نادي الشباب بالرياض، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري السعودي للمحترفين «دوري روشن».

وافتتح الإسباني إيمريك لابورت التسجيل لفريقه النصر عند الدقيقة 69، قبل أن يسجل علي الحسن لاعب النصر هدف التعادل للشباب بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الثاني.

وفي الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، سجل رونالدو الهدف الثاني للنصر من ضربة جزاء، بينما أهدر عبدالرزاق حمدالله، مهاجم الشباب، ركلة جزاء قبل صافرة النهاية.

وبهذا الفوز رفع النصر رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثاني، بفارق 4 نقاط خلف الهلال المتصدر، فيما تجمد رصيد الشباب عند 12 نقطة في المركز الرابع.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الرياضة

الفيحاء وضمك.. تعادل إيجابي في الجولة 16 من دوري روشن

انتهت مباراة الفيحاء وضمك بالتعادل الإيجابي 1-1 ضمن منافسات الجولة 16 من دوري روشن السعودي. سجل ساكالا للفيحاء وعادل القحطاني لضمك في لقاء مثير.

Published

on

الفيحاء وضمك.. تعادل إيجابي في الجولة 16 من دوري روشن

في أمسية كروية حافلة بالندية والإثارة على ملعب مدينة المجمعة الرياضية، حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 قمة منتصف الترتيب بين فريقي الفيحاء وضيفه ضمك، وذلك ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من بطولة دوري روشن السعودي للمحترفين. وبهذه النتيجة، تقاسم الفريقان نقاط المباراة في لقاء كان كل منهما يطمح فيه لحصد العلامة الكاملة لتحسين موقعه في سلم الترتيب.

دخل الفريقان المباراة وهما يدركان أهمية النقاط الثلاث في هذه المرحلة من الموسم، حيث يسعى الفيحاء، صاحب الأرض والجمهور، إلى الابتعاد عن مناطق الخطر والتقدم نحو المنطقة الدافئة، بينما كان ضمك يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية خارج قواعده تمنحه دفعة معنوية للهروب من المراكز المتأخرة. وقد انعكس هذا الطموح على أرض الملعب منذ الدقائق الأولى التي شهدت احتكاكات قوية وحماسًا كبيرًا من اللاعبين.

بدأت المباراة بوتيرة سريعة، وشهدت الدقائق الأولى ندية واضحة، ما دفع حكم اللقاء إلى إشهار البطاقة الصفراء في وجه لاعب الفيحاء، ألفا سيميدو، في الدقيقة 16 لتدخل قوي. ولم يتأخر الرد من جانب ضمك، حيث نال لاعبه حسن ربيع بطاقة مماثلة في الدقيقة 24، في دلالة على الأجواء المشحونة التي سيطرت على اللقاء. وفي الدقيقة 26، تمكن الفيحاء من ترجمة أفضليته النسبية عندما احتسب له الحكم ركلة جزاء، انبرى لها بنجاح المهاجم الزامبي فاشون ساكالا، مسجلاً الهدف الأول لفريقه ومعطيًا التقدم لأصحاب الأرض.

لم يستسلم فريق ضمك بعد الهدف، بل كثف من محاولاته الهجومية بحثًا عن هدف التعديل قبل نهاية الشوط الأول. وقد أثمر ضغطهم عن مبتغاهم في الدقيقة 41، عندما نجح اللاعب عبد الله القحطاني في هز شباك الفيحاء، مستغلاً تمريرة حاسمة من زميله سنوسي هوساوي، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية وينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

في الشوط الثاني، حاول كلا المدربين إجراء تغييرات تكتيكية لتنشيط الجانب الهجومي وحسم اللقاء، وتبادل الفريقان السيطرة على الكرة وصنعا بعض الفرص، لكن دون أن ينجح أي منهما في الوصول إلى الشباك مرة أخرى، بفضل التنظيم الدفاعي الجيد وتألق حارسي المرمى. ومع مرور الدقائق، بدا أن الفريقين قد رضخا لنتيجة التعادل، لتنتهي المباراة بنفس نتيجة الشوط الأول.

بهذا التعادل، رفع نادي الفيحاء رصيده إلى 14 نقطة، ليظل في المركز الثاني عشر بجدول ترتيب دوري روشن، وهو مركز لا يلبي طموحات جماهيره التي كانت تأمل في تحقيق الفوز على أرضها. في المقابل، وصل رصيد ضمك إلى 11 نقطة في المركز الخامس عشر، وهي نقطة ثمينة حصل عليها خارج ملعبه قد تساعده في صراعه من أجل البقاء ضمن دوري المحترفين الذي يشهد هذا الموسم منافسة شرسة على جميع المستويات.

Continue Reading

الرياضة

ريال مدريد يهزم ليفانتي 2-0 ويتمسك بسباق لقب الليجا

حقق ريال مدريد فوزًا ثمينًا على ليفانتي بهدفين نظيفين، معززًا موقعه في سباق الصدارة بالدوري الإسباني. تفاصيل المباراة وأهداف فينيسيوس وبنزيما.

Published

on

ريال مدريد يهزم ليفانتي 2-0 ويتمسك بسباق لقب الليجا

نجح نادي ريال مدريد في تحقيق انتصار استراتيجي وهام على مضيفه ليفانتي بنتيجة هدفين دون مقابل، في مباراة قوية جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم “الليجا”. بهذا الفوز، يواصل الفريق الملكي مسيرته الناجحة ومطاردته الشرسة على لقب البطولة، مؤكداً على عزمه القوي للمنافسة حتى الرمق الأخير.

افتتح النجم البرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور التسجيل للميرينجي في الدقيقة 16 من عمر الشوط الأول، مستغلاً تمريرة حاسمة ليضع الكرة ببراعة في الشباك، مانحاً فريقه تقدماً مبكراً ساعد في فرض سيطرته على مجريات اللعب. ورغم محاولات ليفانتي للعودة في النتيجة، إلا أن دفاعات ريال مدريد وحارسه تيبو كورتوا كانوا بالمرصاد. وفي الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، وتحديداً في الدقيقة 95، تمكن القائد الفرنسي كريم بنزيما من حسم اللقاء بهدف ثانٍ، ليقضي على آمال أصحاب الأرض ويؤمن ثلاث نقاط ثمينة لفريقه.

السياق التاريخي وأهمية المواجهة

تاريخياً، لم تكن مواجهات ريال مدريد وليفانتي سهلة على الإطلاق بالنسبة للفريق الملكي. فعلى الرغم من الفوارق الفنية الكبيرة، لطالما شكّل ليفانتي خصماً عنيداً و”حصاناً أسود” قادراً على إحراج الكبار، وسبق له أن حقق مفاجآت مدوية أمام ريال مدريد في مواسم سابقة. لذلك، كان دخول المباراة بتركيز عالٍ وحسمها مبكراً هدفاً أساسياً لكتيبة المدرب زين الدين زيدان آنذاك، لتجنب أي تعثر قد يكلف الفريق غالياً في سباق اللقب المحتدم.

التأثير على خريطة المنافسة في الليجا

يحمل هذا الانتصار أهمية كبرى على الصعيدين المحلي والإقليمي. محلياً، سمح الفوز لريال مدريد بتعزيز رصيده من النقاط ومواصلة الضغط المباشر على منافسيه التقليديين، برشلونة وأتلتيكو مدريد، في صراع الصدارة الذي غالباً ما يتسم بالتقلب والندية حتى الجولات الأخيرة. كل نقطة يفقدها أي من الثلاثي الكبير قد تغير مسار البطولة بأكملها. أما إقليمياً، فإن الحفاظ على سلسلة الانتصارات يمنح الفريق دفعة معنوية هائلة قبل خوض غمار المنافسات الأوروبية في دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى النادي الأكثر تتويجاً باللقب إلى تأكيد هيمنته القارية. الفوز يرسخ صورة ريال مدريد كقوة لا يستهان بها، قادرة على المنافسة بقوة على جميع الجبهات.

Continue Reading

الرياضة

براهيم دياز يقود المغرب لحلم التتويج بكأس أمم إفريقيا

يترقب عشاق الكرة الإفريقية النهائي الحاسم بين المغرب والسنغال، حيث يعلق أسود الأطلس آمالهم على نجمهم براهيم دياز لتحقيق اللقب القاري الثاني في تاريخهم.

Published

on

براهيم دياز يقود المغرب لحلم التتويج بكأس أمم إفريقيا
براهيم دياز نجم المنتخب المغربي

تتجه أنظار القارة الإفريقية مساء الأحد إلى ملعب الرباط، حيث يسطر التاريخ موعدًا حاسمًا يجمع بين المنتخب المغربي، صاحب الأرض والجمهور، ونظيره السنغالي، حامل اللقب، في نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم. وفي قلب هذا الحدث، تبرز ورقة المغرب الرابحة، نجم خط الوسط براهيم دياز، الذي يعلق عليه المغاربة آمالاً عريضة لقيادة “أسود الأطلس” نحو المجد القاري.

يقدم دياز بطولة استثنائية بكل المقاييس، حيث يدخل المباراة النهائية متربعًا على عرش هدافي البطولة برصيد خمسة أهداف حاسمة في ست مباريات. لكن تأثير لاعب ريال مدريد يتجاوز لغة الأرقام؛ فقد أثبت أنه المحرك الرئيسي للمنظومة الهجومية التي يعتمد عليها المدرب وليد الركراكي. بفضل قدراته الفائقة على المراوغة، ورؤيته الثاقبة في صناعة اللعب، وجرأته في اختراق أعتى الدفاعات، أصبح دياز عنصراً لا غنى عنه، وقادراً على تغيير مجريات اللعب في لحظة.

سياق تاريخي وحلم يراود المغاربة منذ عقود

يحمل هذا النهائي أهمية خاصة للمغرب، الذي يسعى للتتويج باللقب القاري للمرة الثانية فقط في تاريخه، بعد إنجازه الوحيد والبعيد في عام 1976. هذا الانتظار الطويل، الذي دام قرابة نصف قرن، يضاعف من حجم الضغط والتوقعات على الجيل الحالي، خاصة وأن المباراة تقام على أرضهم. يأتي هذا السعي في وقت يعيش فيه المغرب طفرة كروية، بعد الإنجاز التاريخي بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، وهو ما رفع سقف طموحات الجماهير التي لم تعد ترضى بغير الذهب.

تأثير القرار المصيري لدياز

كان قرار براهيم دياز، الذي سبق له تمثيل منتخب إسبانيا، بتغيير جنسيته الرياضية قبل عامين لتمثيل بلد والده، بمثابة نقطة تحول في مشروع المنتخب المغربي. خطوة وصفها الركراكي بـ”المحورية”، حيث منحت الفريق إضافة فنية هائلة وخيارًا هجوميًا من الطراز العالمي. لقد أظهر دياز التزامًا كبيرًا وانسجامًا سريعًا مع زملائه، ليصبح اليوم القائد الفني للفريق على أرض الملعب.

مواجهة حامل اللقب وتأثيرها الإقليمي

لن تكون المهمة سهلة أمام أسود الأطلس، فهم يواجهون منتخب السنغال، حامل اللقب وأحد أقوى الفرق في القارة. تمثل هذه المباراة صراعًا بين مدرستين كرويتين، بين الكرة الفنية لشمال إفريقيا والقوة البدنية والسرعة لغربها. الفوز في هذا اللقاء لن يمنح المغرب اللقب فحسب، بل سيعزز مكانته كقوة كروية مهيمنة في إفريقيا، مؤكدًا أن إنجاز المونديال لم يكن وليد الصدفة. وعلى الصعيد الدولي، سيسلط التتويج الضوء مجددًا على جودة اللاعبين المغاربة وقدرتهم على المنافسة على أعلى المستويات، مما قد يفتح الأبواب أمام المزيد من المواهب للاحتراف في أوروبا.

رغم أن المنتخب المغربي، المصنف كأفضل فريق إفريقي، أظهر بعض التأثر بثقل التوقعات في بداية البطولة، إلا أنه نجح في استعادة توازنه وتقديم أداء تصاعدي وقوي في الأدوار الإقصائية، ليحجز مقعده في المشهد الختامي عن جدارة واستحقاق، واضعًا حلم أمة بأكملها بين أقدام نجمه الأول، براهيم دياز.

Continue Reading

الأخبار الترند