Connect with us

الرياضة

القرعة تضع «الأخضر» في المجموعة الـ«7» لتصفيات آمم آسيا للسيدات

كشفت قرعة التصفيات المؤهلة لكأس آسيا للسيدات 2026، اختبارات صعبة تنتظر المنتخبات العربية السبعة المشاركة، إذ تتطلع

Published

on

كشفت قرعة التصفيات المؤهلة لكأس آسيا للسيدات 2026، اختبارات صعبة تنتظر المنتخبات العربية السبعة المشاركة، إذ تتطلع لاعبات المنتخب السعودي لتسجيل حضور مشرف ومميز في مشاركتهن الأولى في تاريخهن على مستوى هذه التصفيات، التي وضعته قرعتها في «المجموعة السابعة» إلى جانب منتخبات الفلبين، وهونج كونج، وكمبوديا (المستضيفة)، التي ستحاول الاستفادة من حداثة تجربة سيدات الأخضر في هذا المعترك القاري، إلا أن لاعبات منتخبنا الوطني يعين تمامًا حجم المسؤولية المنوطة بهن، ومستشعراتٍ أهمية تمثيلهن لبلادهن في منافسات أهم بطولات القارة الصفراء على مستوى المنتخبات، ومثلهن وبذات الهمة والعزم يثابر القائمون على مشروع كرة القدم النسائية في المملكة على أن يحقق أخضر السيدات النتائج المرجوة والأهداف المنشودة من هذه المشاركة، لأنها ستمثل خطوة مهمة في مسيرة كرة القدم النسائية في المملكة، بوصف المنتخب واجهة لها، بالرغم من حداثة تأسيسه الذي كان في نوفمبر من العام 2021، واستطاع في 2023 الدخول رسميًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا FIFA)، ويحتل اليوم المرتبة 166 عالميًا وفق ذلك التصنيف.

المنتخبات العربية الأخرى توزعت على المجموعات الثماني وفق نتائج القرعة، ففي المجموعة الأولى، ستواجه الأردن المستضيفة تحديًا قويًا بوجود إيران ولبنان إلى جانبها في هذه المجموعة مع سنغافورة، وبوتان، بينما جاء المنتخب العراقي في المجموعة الثانية، التي سينافس فيها منتخبات تايلند (المستضيف) والهند ومنغوليا، وتيمور الشرقية، فيما وضعت القرعة البحرين في المجموعة الثالثة مع ميانمار (المستضيفة) وبنجلاديش، وتركمانستان، في حين ستلاقي الإمارات في المجموعة الخامسة فيتنام المستضيفة بجانب منتخبي جوام، والمالديف، أما فلسطين، فقد وضعتها القرعة في المجموعة الثامنة، حيث ستتنافس مع منتخبات كوريا الشمالية وماليزيا وطاجيكستان (المستضيفة)، مما يشير إلى منافسة شرسة ستخوضها المنتخبات العربية، التي لن تكون هي في المقابل لقمًا سائغة لمنافسيهم، لذا ينبغي على لاعبات هذه المنتخبات وأجهزتها الفنية والإدارية بذل كل ما يمكن لخطف بطاقة من 8 بطاقات تكفل التأهل لنهائيات كأس أمم آسيا للسيدات 2026، ومن المقرر أن تستضيف أستراليا منافساتها خلال الفترة من 1 إلى 21 مارس 2026، حيث سيتنافس 12 منتخبًا في ثلاث مدن أسترالية، هي (سيدني، بيرث، وغولد كوست) التي ستحتضن مباريات البطولة في ملاعبها، بما في ذلك بعض الملاعب التي استضافت مواجهات كأس العالم لكرة القدم للسيدات 2023 في أستراليا ونيوزلندا.

يذكر أن القرعة حددت مسار المنتخبات الطامحة للتأهل إلى النسخة الـ 21 من البطولة القارية، على أن تكون ثماني بطاقات متاحة للمشاركة في النهائيات، حيث ستتنافس المنتخبات المشاركة في التصفيات خلال الفترة من 23 يونيو إلى 5 يوليو 2025، ثم ستنضم المنتخبات المتأهلة إلى جانب كلٍ من أستراليا (الدولة المضيفة) وثلاثة منتخبات حجزت مقاعدها بالفعل وهي: الصين (حاملة اللقب)، وكوريا الجنوبية (الوصيفة)، واليابان (صاحبة المركز الثالث)، وذلك بناءً على نتائجها في النسخة الماضية التي أقيمت في الهند عام 2022.

أخبار ذات صلة

وقسمت المنتخبات المشاركة في التصفيات إلى ست مجموعات تضم كل منها أربعة منتخبات، بالإضافة إلى مجموعتين تتكون كل منهما من خمسة منتخبات، على أن تقام مباريات دور المجموعات بنظام التجمع في ثماني دول مضيفة هي: كمبوديا، وإندونيسيا، والأردن، وميانمار، وطاجيكستان، وتايلند، وأوزبكستان، وفيتنام.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الرياضة

ساديو ماني يقود السنغال لنهائي أمم إفريقيا على حساب مصر

النجم السنغالي ساديو ماني يكشف عن التكتيك الذي أطاح بمنتخب مصر، مؤكداً أن الخبرة كانت حاسمة، ويعلن عن قتاله للفوز بآخر ألقابه في كأس أمم إفريقيا.

Published

on

ساديو ماني يقود السنغال لنهائي أمم إفريقيا على حساب مصر

أعرب النجم السنغالي ساديو ماني عن سعادته البالغة بقيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية، مؤكداً أن الفوز على المنتخب المصري لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج دراسة عميقة وخبرات متراكمة من المواجهات السابقة التي جمعت بين القوتين الكبيرتين في كرة القدم الإفريقية.

خلفية تاريخية ومواجهات حاسمة

تأتي هذه المواجهة في سياق تنافسي محموم شهده العقد الأخير بين السنغال ومصر. فما زالت الأذهان تحتفظ بذكرى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2021 في الكاميرون، الذي حسمه “أسود التيرانجا” بركلات الترجيح، ليحققوا لقبهم القاري الأول في التاريخ. ولم يمر سوى أسابيع قليلة على ذلك النهائي حتى تجدد اللقاء بينهما في الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم 2022، والذي ابتسم مجدداً للسنغال بركلات الترجيح أيضاً، ليحرم “الفراعنة” من التأهل للمونديال. هذه الخلفية التاريخية جعلت من مباراة نصف النهائي الأخيرة فصلاً جديداً في ملحمة كروية يتتبعها عشاق الساحرة المستديرة في القارة وخارجها.

تصريحات ماني تكشف الخطة التكتيكية

وفي تصريحاته عقب المباراة، أشار ماني إلى أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا على دراية تامة بصعوبة المهمة. وقال: “كنا نعرف منذ البداية أن المواجهة ستكون صعبة، وندرك جيدًا مكامن القوة لدى المنتخب المصري، كما أن مواجهاتنا السابقة معهم علمتنا الكثير”. وأضاف: “حاولنا استغلال التجربة والتراكم الذي نملكه في مثل هذه البطولات، ونجحنا في حرمانهم من خلق فرص حقيقية، وسيطرنا بشكل جيد على الكرة في وسط الملعب، مع فرض رقابة لصيقة على مفاتيح لعبهم الرئيسية مثل محمد صلاح وعمر مرموش”.

أهمية الفوز وتأثيره المستقبلي

لا يقتصر تأثير هذا الفوز على مجرد التأهل للنهائي، بل يمثل ترسيخاً لهيمنة الجيل الحالي للمنتخب السنغالي كأحد أقوى الفرق في إفريقيا. فوصولهم إلى النهائي للمرة الثالثة على التوالي يؤكد استقرار مستواهم الفني وقوة شخصيتهم في البطولات الكبرى. وعلى المستوى الشخصي، يحمل هذا النهائي طابعاً خاصاً لماني، الذي عبر عن رغبته الجامحة في تحقيق اللقب. واختتم تصريحاته قائلاً: “نحن نعرف كيف نخوض المباريات النهائية، فالنهائي مباراة يتوجب عليك الفوز فيها مهما كانت طريقة اللعب. سأبذل قصارى جهدي لاستغلال أي فرصة من أجل تشريف بلدي وتحقيق اللقب، وأنا سعيد بخوض آخر نهائي لي في بطولة أمم إفريقيا”. هذا التصريح يضفي بعداً عاطفياً على مسيرة أحد أبرز أساطير الكرة الإفريقية، الذي يسعى لتتويج مسيرته الدولية بلقب قاري أخير.

وكان ساديو ماني قد سجل هدف المباراة الوحيد في شباك المنتخب المصري، ليقود “أسود التيرانجا” إلى المشهد الختامي للبطولة، في انتظار تحديد هوية المنافس على الكأس الغالية.

Continue Reading

الرياضة

غالتييه ينتقد التحكيم السعودي بعد خسارة نيوم أمام الشباب

المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه يصف أداء الحكم بـ’المخزي’ بعد خسارة نيوم 3-2 أمام الشباب، مشككاً في قرارات تقنية الفيديو بدوري روشن السعودي.

Published

on

غالتييه ينتقد التحكيم السعودي بعد خسارة نيوم أمام الشباب

أطلق المدرب الفرنسي المخضرم كريستوف غالتييه، المدير الفني لفريق نيوم، تصريحات نارية انتقد فيها بشدة الأداء التحكيمي عقب خسارة فريقه المثيرة أمام الشباب بنتيجة 3-2. جاءت هذه المواجهة ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين، وشهدت أحداثاً تحكيمية أثارت جدلاً واسعاً، دفعت المدرب للخروج عن صمته المعتاد.

في المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، عبر غالتييه عن غضبه الشديد، واصفاً أداء الحكم بـ“المخزي وغير المقبول”. وقال: “أنا لست طفلًا، عملت لأكثر من 20 عاماً كمدرب، وما حدث اليوم غير مقبول نهائياً. كنا ندرك أن المباراة ستكون صعبة، ومن الصعب الفوز حين تسجل هدفين وتستقبل ثلاثة، لكننا لم نكن نستحق الخسارة في ظل هذه الظروف”.

السياق العام والجدل التحكيمي في الدوري السعودي

تأتي تصريحات غالتييه في وقت يشهد فيه دوري روشن السعودي طفرة عالمية غير مسبوقة، مع استقطاب نجوم كبار ومدربين عالميين، مما وضع جميع عناصر المنظومة، بما في ذلك التحكيم، تحت ضغط هائل ومجهر إعلامي دولي. ومع تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، زادت التوقعات بتحقيق عدالة أكبر، إلا أنها أصبحت في كثير من الأحيان مصدراً للجدل، حيث تتباين الآراء حول دقة تطبيقها وتوقيت تدخلها، وهو ما أشار إليه مدرب نيوم بوضوح.

تأثير القرارات التحكيمية على سمعة الدوري

تكمن أهمية هذه الحادثة في أنها تسلط الضوء على التحديات التي تواجه الدوري السعودي في رحلته نحو العالمية. فتعليقات مدرب بحجم كريستوف غالتييه، الذي قاد فرقاً كبرى مثل باريس سان جيرمان، تحمل وزناً كبيراً وتتردد أصداؤها في وسائل الإعلام الأوروبية. وأكد غالتييه أن مثل هذه الأخطاء “تضر بالدوري ككل وليس بفريق نيوم فقط”، مشيراً إلى أن فريقه حُرم من ركلة جزاء واضحة في المباراة السابقة لم تتم مراجعتها، بينما شهدت مباراة الشباب تجاهل لمسة يد واضحة، في مقابل احتساب ركلة جزاء “بسيطة” ضده بعد العودة إلى الشاشة.

وأضاف المدرب الفرنسي: “الاحتكاك الذي احتُسبت على إثره ركلة جزاء ضدنا كان بسيطاً والكرة لم تكن بحوزة اللاعب، وهذا أمر غير مقبول. أشعر بعدم الإنصاف، ففي آخر مباراتين، وحتى خلال الأشهر الستة الماضية، لم أتحدث عن التحكيم، لكن يجب على الحكام احترام فريق نيوم”.

وبهذه الخسارة، تجمد رصيد نيوم عند 20 نقطة في المركز التاسع، بينما رفع الشباب رصيده إلى 11 نقطة متقدماً إلى المركز الرابع عشر، في نتيجة قد يكون للجدل التحكيمي دور في تحديدها، مما يفتح الباب لمزيد من النقاشات حول مستوى التحكيم وضرورة تطويره لمواكبة القيمة الفنية والتسويقية المتنامية للدوري.

Continue Reading

الرياضة

لاعبو الدرعية في منزال: تجربة ثقافية فريدة بموسم الدرعية

تعرف على التجربة الثقافية التي خاضها لاعبو نادي الدرعية في ‘منزال’ ضمن موسم الدرعية، حيث استكشفوا التراث السعودي من الفروسية إلى الصقارة والضيافة الأصيلة.

Published

on

لاعبو الدرعية في منزال: تجربة ثقافية فريدة بموسم الدرعية

في خطوة فريدة تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، استبدل لاعبو فريق نادي الدرعية لكرة القدم أحذيتهم الرياضية بتجربة ثقافية غنية، حيث حلّوا ضيوفًا على برنامج “منزال”، أحد أبرز فعاليات موسم الدرعية 25/26. لم تكن هذه الزيارة مجرد جولة ترفيهية، بل رحلة عميقة في قلب التراث السعودي الأصيل، جرت أحداثها في بيئة طبيعية خلابة تطل على وادي صفار، الذي يحمل بين طياته تاريخًا عريقًا للدرعية.

تأتي هذه المبادرة في سياق أوسع يعكس الأهمية المتزايدة للدرعية، ليس فقط كوجهة سياحية، بل كرمز تاريخي وثقافي للمملكة العربية السعودية. فالدرعية، التي أُدرج حي الطريف التاريخي فيها ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، تعد مهد الدولة السعودية الأولى ونقطة انطلاق تاريخ المملكة الحديث. ويندرج “موسم الدرعية” ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى إبراز هذا الإرث الحضاري العظيم وتقديمه للعالم في قالب عصري ومبتكر، مع تعزيز قطاعي السياحة والترفيه كركائز أساسية للاقتصاد الوطني.

بدأت تجربة الفريق باستقبال حافل يعكس كرم الضيافة السعودية الأصيلة، قبل الانغماس في سلسلة من الفعاليات التفاعلية. في “تجربة الفارس”، استرجع اللاعبون مهارات الأجداد في ركوب الخيل والرماية، وهي رياضات متجذرة في الثقافة العربية. ثم انتقلوا إلى “تجربة الصقارة”، حيث تعرفوا على فنون الصيد بالصقور، وهو تراث عريق يحظى بتقدير عالمي. وفي “تجربة سلوم”، عاش الفريق أجواء المجلس السعودي التقليدي، من طقوس إعداد وتقديم القهوة السعودية، التي ترمز للكرم والاحترام، إلى إشعال الحطب ونسج الخيام وحلب الإبل، في محاكاة واقعية لنمط الحياة القديم.

لم تقتصر التجربة على المهارات التراثية، بل امتدت لتشمل الجوانب الحرفية في “تجربة العلوم”، حيث اطلع اللاعبون على أساليب صناعة الجلود والسجاد والأخشاب اليدوية. ومع حلول المساء، استمتع الفريق بصفاء سماء الدرعية من خلال تجربة رصد النجوم، التي ربطتهم بعلم الفلك الذي برع فيه العرب قديمًا. واختتمت هذه الرحلة الثقافية بمأدبة عشاء في مطعم “طوفرية” التراثي، الذي يقدم أشهى الأطباق المحلية الأصيلة، لتكتمل بذلك صورة التجربة التي جمعت بين الماضي والحاضر.

إن مشاركة رياضيي نادي الدرعية في مثل هذه الفعاليات تحمل دلالات هامة؛ فهي تعزز ارتباطهم بهويتهم وتاريخهم، وتحولهم من مجرد لاعبين إلى سفراء لثقافتهم. كما أنها تقدم نموذجًا ملهمًا للشباب حول أهمية التمسك بالجذور والاعتزاز بالتراث، وتؤكد على أن الرياضة والثقافة يمكن أن يعملا معًا لتعزيز الهوية الوطنية وتقديم صورة مشرفة عن المملكة للعالم.

Continue Reading

Trending