الرياضة
السعودية..الموطن المثالي لمونديال 2034
من المقرر أن يصادق أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» الـ211، على أحقية المملكة العربية السعودية في استضافة كأس
من المقرر أن يصادق أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» الـ211، على أحقية المملكة العربية السعودية في استضافة كأس العالم 2034 خلال اجتماع الكونغرس اليوم (الأربعاء)، بعد حصول ملف ترشحها على تقييم 419.8 من أصل 500، ويعد هذا التقييم أعلى تقييم فني يمنحه «FIFA» لملف تم تقديمه لاحتضان المونديال على مر التاريخ.
بعد جولة تفقدية قام بها وفد «FIFA»، في أكتوبر الماضي للوقوف على تفاصيل ترشح المملكة لاستضافة المحفل الكروي العالمي، إذ زار مدن استضافة البطولة والمشاريع والمرافق الرياضية المدرجة في ملف الاستضافة، واطلع على الخطط المستقبلية والاستعدادات لاستضافة المونديال في 5 مدن مضيفة، هي: الرياض وجدة والخبر وأبها ونيوم، إضافة إلى 10 مواقع استضافة أخرى عبر المملكة، وتقام مباريات الـ48 منتخباً على 15 ملعباً، بعد أن لبى الملف السعودي كافة الاشتراطات المرتكزة على 4 محاور رئيسية، هي: الملاعب والإقامة والتنقل والمشجعين وإشغال المدن، والتي جاء فيها توفير 20 ملعباً كحد أعلى و14 كحد أدنى، وتخصيص 71 ملعباً لتدريب المنتخبات المشاركة، وتغطية جميع الملاعب بجودة عالية، وإقامة المباراة الافتتاحية والنهائية على ملاعب تتسع لـ80 ألف مشجع، وإقامة مباريات نصف النهائي على ملاعب تتسع لـ60 ألفاً، وباقي المباريات على ملاعب تتسع لـ40 ألفاً، كما اشترط وفد الفيفا توفير 71 مقراً لإقامة المنتخبات، مع توفير وسائل نقل مريحة للمشجعين في كل مدينة مستضيفة للمباريات، كما اشترط توفير 8 آلاف غرفة للمدن المستضيفة للمباريات الافتتاحية والنهائية، و6 آلاف غرفة للمدن المستضيفة لمباريات نصف النهائي و6 آلاف غرفة للمدن المستضيفة لباقي المباريات.
من جهته، طالب قائد نادي الاتحاد ومهاجم المنتخب الفرنسي المخضرم كريم بنزيما، بتجربة زيارة المملكة العربية السعودية والتعرف على معالمها، مشيراً إلى أن في السعودية أماكن رائعة تستحق الزيارة، وقال: «الشعب السعودي مضياف ومرحب بشكل كبير بالسياح، يشعرك بإحساس عظيم وأنت تزور أي موقع». جاء ذلك خلال حديثه لموقع الحساب الرسمي لملف السعودية لاستضافة كأس العالم 2034، على منصة التواصل الاجتماعي «X»، وأضاف: «السعودية دولة مثيرة للاكتشاف، هناك العديد من الفعاليات التي يمكن أن تقوم بها، وهي ليست مجرد صحراء، لكن حتى الصحراء تشمل فعاليات وأنشطة رائعة يمكن القيام بها»، مشدداً على أن كرة القدم السعودية تتطور بشكل كبير وتعتمد على الناشئين والشباب، وخلال 10 سنوات ستكون السعودية على أتم استعداد. وتابع: «استضافة دولة مسلمة بطولة كأس العالم يعد شيئاً رائعاً، أعتقد أن الزوار سيفاجؤون بشغف المشجعين السعوديين في كل مباراة، من أجل فهم الأمر، عليك أن تأتي وتحضر مباراة هنا، أعتقد أن العالم سيفاجأ بالجماهير السعودية».
يذكر، أن السعودية تسعى لإقامة نهائيات كأس العالم خلال شهر يناير 2034، بسبب ارتفاع درجات الحرارة صيفاً من ناحية، وتداخل شهر رمضان الذي سيكون في عام 2034 في الفترة بين 11 نوفمبر و10 ديسمبر 2034، وهي نفسها تقريباً التي شهدت إقامة مونديال قطر 2022، وتستضيف السعودية نهائيات كأس العالم 2034 للمرة الأولى تاريخياً، والثالثة على مستوى قارة آسيا، بعد نسختي كوريا الجنوبية واليابان 2002، وقطر 2022.
اشتراطات تنظيم
كأس العالم:
تلبية اشتراطات 4 محاور
20 ملعباً كحد أعلى و14 كحد أدنى
تخصيص 71 ملعباً لتدريب المنتخبات المشاركة
تغطية جميع ملاعب المونديال بجودة عالية
80 ألف مشجع سعة ملعبي مباراتي الافتتاح والنهائي
إقامة مباريات نصف النهائي على ملاعب تتسع لـ60 ألفاً
إقامة باقي المباريات على ملاعب تتسع لـ40 ألفاً
توفير 71 مقراً لإقامة المنتخبات المشاركة في المونديال
وسائل نقل مريحة لتنقل المشجعين في كل مدينة
20 ألف غرفة للمدن المستضيفة للمباريات
الرياضة
ضمك السعودي يتعاقد مع الموهبة البرازيلية الشابة إيريلسون
نادي ضمك يعزز صفوفه رسمياً بالتعاقد مع لاعب الوسط البرازيلي إيريلسون (21 عامًا) قادماً من الدوري البرتغالي خلال فترة الانتقالات الشتوية.

أعلنت إدارة نادي ضمك السعودي، برئاسة المهندس خالد آل مشعط، عن إتمام تعاقدها رسميًا مع لاعب الوسط البرازيلي الشاب إيريلسون، البالغ من العمر 21 عامًا، قادمًا من نادي توريينسي البرتغالي. وتأتي هذه الصفقة في إطار مساعي النادي لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الشتوية، استعدادًا للمنافسات المتبقية من الموسم الحالي في دوري روشن السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين.
خلفية اللاعب وتجاربه الأوروبية
يُنظر إلى إيريلسون كواحد من المواهب البرازيلية الواعدة، حيث يمتلك خبرة احترافية في الملاعب الأوروبية رغم صغر سنه. قبل انضمامه للدوري البرتغالي، خاض اللاعب تجارب مهمة في الدوري الأوكراني الممتاز، حيث مثّل نادي كارباتي لفوف، كما لعب ضمن صفوف نادي بوليسيا خلال موسم 2023-2024. هذه التجارب أكسبته نضجًا تكتيكيًا وفنيًا، وجعلته محط أنظار الكشافين، ومن بينهم كشافة نادي ضمك الذين رأوا فيه إضافة نوعية لخط وسط الفريق.
الصفقة في سياق استراتيجية ضمك ودوري روشن
يندرج هذا التعاقد ضمن استراتيجية نادي ضمك التي ترتكز على استقطاب لاعبين شباب وموهوبين يمكنهم التطور وتقديم قيمة فنية ومادية للنادي على المدى الطويل. وفي ظل التحول الكبير الذي يشهده دوري روشن السعودي وجذبه لأبرز نجوم العالم، تسعى أندية مثل ضمك إلى تحقيق التوازن بين الخبرة والشباب، وبناء فريق تنافسي قادر على تحقيق أهدافه. يمثل التعاقد مع إيريلسون استثمارًا في المستقبل، ويعكس رؤية الإدارة في البحث عن لاعبين يمتلكون مقومات النجاح والقدرة على التكيف مع قوة المنافسة في الدوري السعودي.
التأثير المتوقع وأهمية الصفقة
تأمل جماهير وإدارة ضمك أن يشكل إيريلسون إضافة فنية ملموسة للفريق، وأن يساهم بمهاراته في تعزيز الجانب الهجومي وصناعة اللعب. كلاعب شاب، يُتوقع أن يجلب معه الحيوية والسرعة إلى خط الوسط، مما يمنح المدرب خيارات تكتيكية إضافية. على المستوى الأوسع، تؤكد هذه الصفقة على أن الدوري السعودي لم يعد وجهة للنجوم الكبار فقط، بل أصبح أيضًا منصة جاذبة للمواهب الشابة من مختلف أنحاء العالم، والذين يرون فيه فرصة لتطوير مسيرتهم المهنية في بيئة تنافسية عالية المستوى. نجاح إيريلسون مع “فارس الجنوب” قد يفتح الباب أمام المزيد من المواهب الشابة للانضمام إلى الدوري في المستقبل.
الرياضة
أخضر الصالات يخسر من إيران في كأس آسيا لكرة الصالات
تعرف على تفاصيل خسارة المنتخب السعودي لكرة الصالات أمام نظيره الإيراني في بطولة كأس آسيا، وتحليل لأهمية المباراة وتأثيرها على حظوظ التأهل.
في مواجهة قوية ضمن منافسات بطولة كأس آسيا لكرة قدم الصالات، تلقى المنتخب الوطني السعودي خسارة أمام نظيره الإيراني، المصنف كأحد أقوى منتخبات القارة والعالم، بنتيجة هدفين دون مقابل. ورغم الأداء القتالي الذي قدمه “أخضر الصالات”، إلا أن خبرة المنتخب الإيراني حسمت اللقاء لصالحه في مباراة تكتيكية مهمة ضمن مشوار البطولة.
وقد بدأ المدير الفني للمنتخب الوطني، أندريو بلازا، اللقاء بتشكيلة أساسية ضمت كلاً من حمود الدهان في حراسة المرمى، إلى جانب اللاعبين نواف عروان، فرحان الأسمري، عبدالله العقيلي، وعبدالله المغربي، معتمدًا على تنظيم دفاعي ومحاولة استغلال الهجمات المرتدة السريعة.
سياق المواجهة: طموح سعودي في مواجهة عملاق آسيوي
تأتي هذه المباراة في سياق بطولة قارية ذات أهمية كبرى، حيث لا تقتصر المنافسة فيها على لقب بطل آسيا فحسب، بل تعتبر أيضًا بوابة العبور إلى بطولة كأس العالم لكرة قدم الصالات، مما يضفي على كل مباراة طابعًا حاسمًا. يدخل المنتخب السعودي البطولة بطموحات كبيرة لعكس التطور الملحوظ الذي تشهده الرياضة السعودية بشكل عام، وكرة الصالات بشكل خاص، في السنوات الأخيرة. ويهدف الأخضر إلى تحقيق نتائج إيجابية وتجاوز دور المجموعات للمنافسة في الأدوار الإقصائية.
على الجانب الآخر، يمثل المنتخب الإيراني قوة ضاربة في عالم كرة الصالات، وهو حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب الآسيوي. تاريخيًا، هيمنت إيران على البطولة، وتُعرف بأسلوب لعبها المنظم وقدراتها الفردية العالية، مما يجعل مواجهتها اختبارًا حقيقيًا لأي منتخب يطمح للمنافسة على المستويين القاري والدولي.
أهمية المباراة وتأثيرها المتوقع
على الصعيد المحلي، تمثل هذه الخسارة درسًا مهمًا للمنتخب السعودي، حيث تبرز الفجوة في الخبرة والمستوى عند مواجهة مدارس كروية عريقة مثل إيران. ومع ذلك، فإن الاحتكاك مع هذه المنتخبات القوية يعد جزءًا أساسيًا من عملية التطور وبناء فريق قادر على المنافسة في المستقبل. أما على صعيد حظوظ التأهل، فقد عقدت هذه النتيجة من مهمة المنتخب في المجموعة الرابعة، التي تضم أيضًا منتخبي أفغانستان وماليزيا، حيث أصبح الفوز في المباريات المتبقية ضرورة حتمية للحفاظ على آمال العبور إلى الدور التالي.
إقليميًا، تؤكد هذه النتيجة استمرار تفوق المنتخب الإيراني كقوة مهيمنة في كرة الصالات الآسيوية، بينما تسلط الضوء على الجهود التي تبذلها منتخبات أخرى، مثل السعودية، لتقليص الفارق والارتقاء بمستواها. ويبقى طموح “أخضر الصالات” قائمًا في تقديم أداء مشرف وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في هذا المحفل القاري الهام.
الرياضة
الدوري الأوروبي: قائمة المتأهلين لدور الـ16 والملحق الإقصائي
تعرف على قائمة الفرق المتأهلة مباشرة لدور الـ16 في الدوري الأوروبي والفرق التي ستخوض الملحق الإقصائي بعد نهاية مرحلة الدوري الجديدة والمثيرة.
نظام جديد يلهب المنافسة في الدوري الأوروبي
أسدل الستار مساء الخميس على منافسات مرحلة الدوري في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، وهي المرحلة التي تم تطبيقها للمرة الأولى هذا الموسم ضمن التغييرات الجذرية التي أقرها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) على بطولاته. هذا النظام الجديد، الذي استبدل مرحلة المجموعات التقليدية بنظام الدوري الموحد (المعروف بالنموذج السويسري)، أضاف جرعة هائلة من الإثارة والندية، حيث تتنافس جميع الفرق في جدول ترتيب واحد، مما جعل كل مباراة وكل هدف يحمل أهمية قصوى حتى الجولة الأخيرة.
الدوري الأوروبي.. إرث عريق ومستقبل واعد
يُعد الدوري الأوروبي، الذي كان يُعرف سابقًا باسم “كأس الاتحاد الأوروبي” حتى عام 2009، ثاني أهم بطولة للأندية على المستوى القاري. على مر تاريخها، شهدت البطولة تتويج أسماء أسطورية في عالم كرة القدم، وكانت مسرحًا لمباريات لا تُنسى. تأتي أهمية البطولة ليس فقط من قيمتها الرياضية والمادية، بل لكونها تمنح الفائز بلقبها بطاقة تأهل مباشر إلى مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا للموسم التالي. هذا الحافز الضخم يجعل المنافسة على لقبها شرسة بين أندية أوروبية عريقة تطمح للعودة إلى مصاف النخبة، وأخرى تسعى لكتابة تاريخ جديد لها على الساحة القارية.
الكبار يتجنبون المخاطر ويتأهلون مباشرة إلى ثمن النهائي
مع ختام الجولات الثماني لمرحلة الدوري، حجزت ثمانية أندية مقاعدها مباشرة في دور الـ16، متجنبة بذلك خوض الملحق الإقصائي المحفوف بالمخاطر. وقد أظهرت هذه الفرق قوة استثنائية وتصدر ليون الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي المشهد برصيد 21 نقطة لكل منهما، ليؤكدا مكانتهما كمرشحين بارزين للمنافسة على اللقب. كما لحق بهما ميتييلاند الدنماركي (19 نقطة)، ورباعي قوي مكون من ريال بيتيس الإسباني، وبورتو وسبورتنج براجا البرتغاليين، وفرايبورج الألماني، برصيد 17 نقطة لكل منهم. واكتمل عقد المتأهلين الكبار بانضمام روما الإيطالي، الذي حجز البطاقة الثامنة برصيد 16 نقطة، مستفيدًا من فارق الأهداف عن جينك البلجيكي.
الملحق الإقصائي.. معركة شرسة على البطاقات المتبقية
في المقابل، ستخوض الأندية التي احتلت المراكز من التاسع إلى الرابع والعشرين ملحقًا إقصائيًا صعبًا بنظام الذهاب والإياب. تضم قائمة هذه الفرق أسماءً لامعة من مختلف الدوريات الأوروبية الكبرى، مما ينبئ بمواجهات نارية. من بين أبرز هذه الأندية نجد بولونيا الإيطالي، وشتوتجارت الألماني، ونوتنجهام فورست الإنجليزي، وسيلتا فيجو الإسباني، وليل الفرنسي، وفناربخشة التركي. ويزيد من إثارة هذا الدور أن هذه الفرق ستواجه الأندية الثمانية التي هبطت من بطولة دوري أبطال أوروبا بعد احتلالها المركز الثالث في مجموعاتها، وهو ما يضمن مواجهات من العيار الثقيل قد تجمع بين أبطال سابقين وطامحين جدد.
ما هو على المحك؟ أبعد من مجرد لقب
يمثل التأهل للأدوار الإقصائية دفعة معنوية ومالية هائلة للأندية المشاركة، حيث تزداد الجوائز المالية بشكل كبير مع كل دور يتم تجاوزه. على الصعيد الدولي، يساهم النجاح في الدوري الأوروبي في تحسين تصنيف النادي والاتحاد المحلي في نظام “معامل اليويفا”، مما قد يؤدي إلى الحصول على مقاعد أوروبية إضافية في المواسم المقبلة. بالنسبة لأندية مثل أستون فيلا وروما، يمثل اللقب الأوروبي هدفًا استراتيجيًا للموسم، بينما يعد إنجازًا تاريخيًا لأندية أخرى تسعى لإثبات وجودها. والآن، تتجه كل الأنظار نحو قرعة دور الـ16 والملحق الإقصائي، والتي ستحدد مسار البطولة وتكشف عن مواجهات كلاسيكية محتملة في رحلة البحث عن المجد الأوروبي.
-
الأخبار المحلية5 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية6 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية7 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن5 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحلية5 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن5 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن5 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
