Connect with us

الرياضة

السعوديات يفضلن التايكوندو

مدربة التايكوندو ريم أبو بكر لها تجربتها الخاصة مع رياضة التايكوندو، التي تطورت من مراحل الاهتمام المبكر إلى الشغف

Published

on

مدربة التايكوندو ريم أبو بكر لها تجربتها الخاصة مع رياضة التايكوندو، التي تطورت من مراحل الاهتمام المبكر إلى الشغف ثم ممارسة اللعبة والسير في دروبها بمجال التدريب والتحكيم، حتى حققت لنفسها ولمن تدربن على يديها نجاحات كبيرة. أجلسناها على كرسي الحوار مع «عكاظ» لمعرفة رؤيتها وبعض جوانب تجربتها.. وخرجنا منها بالمحصلة التالية:

• متى بدأتِ رياضة التايكوندو؟ ومتى أصبحتِ مدربة وحَكَمة؟

•• بدأتها وأنا في سن الثامنة من عمري، وأصبحت مدربة عندما حصلت على الحزام الأسود 1 دان، وكنت مساعدة مدرب في البداية، وبعدها طورت نفسي وحصلت على درجة الحزام الأسود (2 دان)، وأصبحت مدربة بشكل رسمي في النادي الذي تدربت فيه، ومن هنا صرت أهتم بالدورات التدريبية للمدربين وحصلت على العديد منها، حيث أحمل الآن حزاما أسود (5 دان) والحمد لله. ومن الدورات المهمة في مجالي: إعداد مدرب أولمبي، دورة المدربين المعتمدة من الاتحاد العالمي للتايكوندو، دورة المدربين المعتمدة من الاتحاد العالمي للتايكوندو في البارا، الدورات التحكيمية بالتايكوندو.

• من دربك؟ ومن أكثر المدربين تأثيراً عليك، وجعلك تصبحين مدربة؟

•• تدربت على يد أفضل المدربين بالأردن الجراند ماستر خليل عقيل، الذي كان له الفضل بعد الله في اكتشافي وتشجيعي لأكون مدربة.

• ومن شجعك على ممارسة هذه الرياضة؟

•• تربيت في عائلة رياضية تدعم وتشجع الفتاة على ممارسة الرياضة، والفضل بعد الله يعود لوالدي ووالدتي، وكانت أختي الكبيرة نسرين أبوبكر أول فتاة بالأردن تنضم لصفوف المنتخب الأردني، ومن ثم استمر الالتزام مع إخواني، وأنا استمررت باللعبة إلى الآن.

صعوبات البداية

• هل واجهتك صعوبات؟

•• في البداية نعم، كون اللعبة لم تكن منتشرة بين الفتيات ولم يكن لها اهتمام إلا من فئة قليلة، ولكن والحمد لله، مع رؤية سمو ولي العهد محمد بن سلمان، حفظه الله، وتمكين المرأة ودعم الاتحاد السعودي للتايكوندو للفتيات نرى الأمور أفضل بكثير بفضل من الله.

• من الذين دعموا مسيرتك في السعودية؟

•• كثيرون لهم كل الشكر والتقدير. وكان أول من دعمني الأستاذ سامي السعران ومن ثم رئيس اللجنة الفنية الأستاذ ثامر السعران، ورئيس لجنة الحكام الأستاذ فايز السلولي والحكم الدولي أستاذ مجاشع.

• ما الذي تخططين له خلال الفترة القادمة؟

•• نخطط لإعداد فرق للفتيات مؤهلة للمنافسات الوطنية والعالمية لترفع علم الوطن في المحافل الدولية.

• هل لديك اهتمامات أخرى غير التايكوندو؟

•• نعم، فأنا أحب أن أجرب في كل فترة شيئاً جديداً، وأقوم بتعلم مهارات جديدة في رياضات مثل اليوغا والبوكسينج والكيك بوكسينج والسباحة وركوب الخيل.

• حدثينا عن البطولات التي تمكنتِ من تحقيقها مع فريقك في التايكوندو، وإنجازاتك الشخصية في المجال.

•• الحمد لله حصل فريقنا على المركز الأول في البطولة النسائية الأولى للفتيات بالمملكة تحت رعاية الاتحاد السعودي للتايكوندو، وحصلنا على المركز الأول في البطولة النسائية الثانية للفتيات بالمملكة تحت رعاية الاتحاد السعودي للتايكواندو. وعلى الصعيد الشخصي قمت بإعداد مدربات مؤهلات في رياضة التايكوندو معتمدات من الاتحاد السعودي والاتحاد الدولي الكوري. كما قمت بإعداد حكمات مؤهلات للمشاركة في البطولات المحلية تحت رعاية الاتحاد السعودي للتايكوندو وإعداد القادة.

​شكر وطموح

• شخص تودين أن تشكريه، وطموح تسعين لتحقيقه؟

•• بعد الحمد والشكر لله، أشكر رئيس الاتحاد السعودي للتايكوندو العميد الركن شداد العمري باختياري كأفضل مدربة تايكوندو بالمملكة لعام 2022، وأطمح أن أحافظ على هذا اللقب بإذن الله.

• ما الخطوات التي تقترحينها على أي فتاة حتى تصل إلى هدفها؟

•• أقترح عليها أن يكون لديها الشغف في العمل والصبر والاستمرارية للوصول إلى هدفها.

• هل هناك اهتمام كافٍ برياضة التايكوندو النسائية في السعودية؟

•• كما قلت سابقاً، تلقينا الدعم الكبير من الاتحاد السعودي للتايكوندو لتطوير التايكوندو النسائية في المملكة من حيث دعم الفتيات في البطولات المحلية ودعم الفتيات وترشيحهن لدورات المدربين المحلية والدولية ودعم الفتيات بالدورات التحكيمية التابعة للاتحاد السعودي للتايكوندو وإبراز البطلات في المملكة في المحافل المحلية والعالمية وتسليط الضوء عليهن ليكنّ قدوة لفتيات المجتمع السعودي في المملكة.

• من خلال مسيرتك، ماذا رأيتِ بشأن رياضة التايكوندو النسائية؟

•• رأيت حضوراً مميزاً ومتطوراً للفتيات من حيث إقامة البطولات في محافظات المملكة وفتح النوادي النسائية في جميع محافظات المملكة، وحالياً تشارك بطلات المملكة العربية السعودية في البطولات المحلية والعالمية وإحراز نتائج نفتخر بها على الصعيد العالمي، كما أن الرياضة النسائية بشكل عام في المملكة العربية السعودية تسير في تطور وتقدم وازدهار في جميع الرياضات ويوجد بطلات في كل رياضة تمارسها الفتيات.

• ما مقترحاتك التي ترين ضرورتها لتطوير الرياضات النسائية في السعودية؟

•• أهمها تخصيص أماكن البطولات للفتيات وتهيئتها من حيث غرف الغيار وتخصيص المرافق العامة لهن.

• ما رؤيتك لدور الإعلام في المجال الرياضي؟

•• وسائل الإعلام الرياضية المرئية أو المقروءة أو المسموعة، كل منها جزء ثابت وأساسي في التنمية الرياضية. الإعلام الرياضي مساعد بشكل مهم في تحريك الرأي الرياضي، وتشجيع المشاركة في المواضيع التي تخص أي رياضة.

دعم وتكريم

• ماذا عن دعم وتشجيع مسؤولي الاتحاد؟

•• تلقينا الدعم الكامل من رئيس الاتحاد السعودي للتايكوندو العميد الركن شداد العمري، ورئيس اللجنة الفنية بالاتحاد السعودي الأستاذ ثامر السعران الذي حرص على تكريم العنصر النسائي في الحفل الختامي للموسم الرياضي لما حققناه من نجاح والحمد لله.

• ما حاجات اللعبة من واقع تجربتك؟

•• تحتاج اللعبة للدعم المادي من القطاع الخاص من حيث تكاليف السفر للاعبة للمشاركة بالبطولات في محافظات مختلفة؛ كونها تحتاج إلى مصاريف حجز طيران وسكن ومواصلات، وهذا عبء يقع الآن على اللاعبة وأهلها.

• حدثينا عن فترة تدريبك للاعبات التايكوندو؟

•• بدأت تدريب التايكوندو في المملكة العربية السعودية في عام 2012 حيث أسست فريق فتيات بالمدينة المنورة ولكن لم نستمر بسبب ظروف الدراسة. ثم انتقلت في عام 2013 إلى جدة وبدأت بتدريب الأطفال ولقيت إقبالاً عالياً وحباً لرياضة التايكوندو، ومن خلال تدريبي للأطفال جاءت مجموعة من الفتيات تطلب مني فتح حصص تدريبية للفتيات الكبار، وبالفعل تم الاتفاق مع إدارة النادي وتم فتح حصص تدريبية للفتيات، ولقيت شغفاً وحباً واستمرارية لتعلم رياضة التايكوندو، حيث كونا فريقاً في عام 2015 وشاركنا في بطولة دولية بالأردن وأخذنا المركز الأول للسيدات. لم تكن هناك بطولات ولم تكن لدى الفتيات خلفية سابقة عن التحكيم ورياضة التايكوندو. وفي عام 2016 شاركنا في بطولة دولية للمرة الثانية لأخذ الخبرة والاحتكاك، وحصلنا على كأس الروح القتالية للفريق. وقمت بإعداد لقاءات ودية مع لاعبات ونوادٍ بجدة، والحمد لله الآن لدينا فريق رائع وبطلات سعوديات رائعات ومدربات وحكمات أفتخر بهن أمام العالم، وأتمنى لهن كل التوفيق في مسيرتهن الرياضية.

• أنت حكمة ومدربة تايكوندو، كيف تجمعين بين الرياضتين؟

•• المدرب يجب أن يكون على علم ودراية بقوانين التحكيم وتدريسها وشرحها للاعبين ليكونوا على فهم ودراية بقوانين اللعبة.

رياضة مهمة للأطفال

• هل تؤيدين دخول لعبة التايكوندو في المدارس الحكومية والأهلية؟

•• رياضة التايكوندو مهمة جدا في مرحلة النمو للأطفال في تطوير مهاراتهم البدنية والنفسية، وهناك العديد من المدارس التي وضعت التايكوندو ضمن الأنشطة الرياضية فيها، ونشكر وزارة التعليم لوضع رياضة التايكوندو في منهج الحصص الرياضية للأطفال.

• هل هناك عمر محدد لممارسة رياضة التايكوندو؟

•• لا يوجد عمر محدد، فرياضة التايكوندو للجميع.

• ما نصيحتك لمن بدأن تعلم التايكوندو؟

•• أولاً هذه الرياضة أسلوب حياة ومدرسة تعلم الانضباط والاحترام والصبر والعمل الجاد والالتزام، والممارسة الصحيحة لا تكون إلا بوجود الشغف. ونصيحتي لمن بدأن تعلم رياضة التايكوندو هي الالتزام الذي هو أساس كل نجاح، والصبر على تطوير النفس حتى بلوغ الغايات.

• هل من كلمة أخيرة؟

•• شكراً لكم ولصحيفتكم الداعمة لرياضة المرأة في السعودية منذ بدايتها، وسعيدة باستضافتكم لي.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الرياضة

المغرب والكاميرون: الركراكي يستهدف لقب أمم أفريقيا 2023

يستعد منتخب المغرب بقيادة وليد الركراكي لمواجهة الكاميرون في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا، مؤكداً على طموح الفريق في الفوز باللقب بعد إنجاز المونديال.

Published

on

المغرب والكاميرون: الركراكي يستهدف لقب أمم أفريقيا 2023

أكد وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أن طموحات فريقه تتجاوز مجرد المشاركة المشرفة في بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في كوت ديفوار، مشيراً إلى أن الهدف هو الوصول إلى أبعد مدى ممكن والمنافسة على اللقب القاري. جاءت هذه التصريحات في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة المرتقبة في الدور ربع النهائي ضد منتخب الكاميرون، والتي تعد اختباراً حقيقياً لـ “أسود الأطلس” في مسعاهم نحو التتويج.

ويعيش المنتخب المغربي تحت ضغط التوقعات المرتفعة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، حيث أصبح أول فريق أفريقي وعربي يصل إلى الدور نصف النهائي. هذا الأداء المذهل وضع المغرب في صدارة المنتخبات الأفريقية ورفعه إلى مصاف المرشحين الأبرز للفوز باللقب الأفريقي، وهو ما يضع على عاتق الركراكي ولاعبيه مسؤولية كبيرة لتلبية طموحات الجماهير.

وعلى الرغم من النجاح العالمي، يمتلك المغرب تاريخاً متواضعاً نسبياً في كأس أمم أفريقيا، حيث فاز باللقب مرة واحدة فقط كانت في عام 1976. ويمثل هذا التحدي دافعاً إضافياً للجيل الحالي من اللاعبين لكتابة أسمائهم في تاريخ الكرة المغربية والأفريقية، وإنهاء انتظار طويل دام لعقود من أجل معانقة الكأس الغالية للمرة الثانية.

وقال الركراكي في تصريحاته: “هدفنا التقدم لأبعد مرحلة ممكنة في البطولة. نتوقع مواجهة صعبة أمام الكاميرون، فهو من أفضل الفرق الأفريقية تاريخياً وحاضراً”. وأضاف: “نأمل أن نقدم صورة جيدة عن كرة القدم الأفريقية وأن نبلغ الدور قبل النهائي. الناحية الذهنية سيكون لها دور مهم وكبير، والمنافس يملك لاعبين ممتازين قادرين على صنع الفارق”.

في المقابل، يدخل منتخب الكاميرون، المعروف بلقب “الأسود غير المروضة”، المواجهة بمعنويات عالية. وحذر مدربه لاعبيه من مواجهة “أفضل فريق أفريقي في الوقت الحالي”، مؤكداً على ضرورة اللعب بتركيز عالٍ وقوة بدنية لإرباك الخصم. ورغم أن أمجاد الماضي، التي تشمل الفوز باللقب القاري خمس مرات، لا تضمن التفوق، إلا أنها تمنح الفريق الكاميروني ثقة وخبرة كبيرة في مثل هذه المباريات الإقصائية.

وأشار مدرب الكاميرون إلى أن “المغرب حالياً في قمة التصنيف للمنتخبات الأفريقية والمهمة لن تكون سهلة. يجب علينا أن نواصل التركيز، خصوصاً وأن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين الشبان الذين يرغبون في تدوين أسمائهم في سجلات أبطال الكرة الأفريقية”. وتمثل هذه المباراة صداماً بين قوة المغرب الصاعدة وطموحه الكبير، وتاريخ الكاميرون العريق ورغبته في استعادة مكانته على عرش القارة السمراء.

Continue Reading

الرياضة

فوز الإمارات على قطر 2-0 في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عامًا

منتخب الإمارات الأولمبي يبدأ تصفيات كأس آسيا 2026 بقوة، محققًا فوزًا ثمينًا على قطر بهدفين نظيفين. المدرب برولي يشيد بردة فعل الفريق بعد التصدي لركلة جزاء.

Published

on

فوز الإمارات على قطر 2-0 في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عامًا

أعرب مارسيلو برولي، المدير الفني لمنتخب الإمارات الأولمبي، عن سعادته البالغة بالأداء القوي وردة الفعل الإيجابية التي أظهرها لاعبوه، ليستهل الفريق مشواره في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 بفوز مستحق على نظيره القطري بنتيجة 2-0. أقيمت المباراة يوم الأربعاء على استاد الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جدة، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية.

خلفية البطولة وأهميتها الإقليمية

تُعد بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً منصة حيوية لإبراز المواهب الشابة في القارة، وتمثل بوابة العبور إلى المحافل الدولية الكبرى، حيث تتأهل المنتخبات الأفضل في نسخها المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية. وتحمل المواجهات بين المنتخبات الخليجية، مثل الإمارات وقطر، طابعاً خاصاً من الندية والتنافس، مما يضفي على المباراة أهمية إضافية تتجاوز مجرد حصد النقاط الثلاث، إذ تعكس نتيجة اللقاء مدى تطور برامج إعداد اللاعبين الشباب في كلا البلدين.

تفاصيل المباراة ونقطة التحول

بدأت المباراة بضغط قطري أسفر عن احتساب ركلة جزاء في الدقيقة الأولى، وهو ما لم يكن في حسابات المدرب برولي. لكن تألق الحارس الإماراتي خالد توحيد الذي تصدى ببراعة للركلة التي سددها الهاشمي محيي الدين، شكل نقطة تحول حاسمة في اللقاء. هذا التصدي منح لاعبي الإمارات ثقة كبيرة، ومكّنهم من إعادة تنظيم صفوفهم وفرض سيطرتهم على مجريات اللعب. وترجم المنتخب الإماراتي أفضليته بتسجيل هدفين عن طريق علي المعمري في الدقيقة 21، وجونيور ندياي في الدقيقة 37، ليحسم الشوط الأول واللقاء لصالحه.

تصريحات المدربين وتأثير النتيجة

وفي تصريحاته بعد المباراة، قال برولي: “أنا سعيدٌ جداً بأداء المجموعة كاملةً. كنا نعلم أن المباراة ستكون صعبةً للغاية لأن منتخب قطر قوي. استقبال هدفٍ في الدقيقة الأولى كان سيُشكّل ضربةً قوية، لكن الفريق تعامل مع الموقف بالشكل الصحيح وأظهر شخصية كبيرة”. وأضاف: “هؤلاء لاعبون أضع فيهم ثقةً كبيرة، ويقدمون كل ما لديهم، ولدينا ثقةٌ كاملة في تحقيق التأهل إلى الأدوار الإقصائية”.

في المقابل، اعترف إيليديو فالي، مدرب منتخب قطر، بأن إهدار ركلة الجزاء أثر سلباً على معنويات فريقه. وقال: “كانت لحظةً حاسمة، لأن الفريق أصبح متوتراً جداً بعدها. الشوط الأول لم يكن بالمستوى الذي توقعناه، وفي الشوط الثاني تحسن الأداء وصنعنا فرصاً لكننا لم نحسن استغلالها”.

ترتيب المجموعة والمباريات القادمة

بهذا الفوز، حصد منتخب الإمارات أول ثلاث نقاط في مشواره، متساوياً مع المنتخب الياباني الذي تصدر المجموعة بفارق الأهداف بعد فوزه الكاسح على سوريا بنتيجة 5-0. وتستعد الإمارات لمواجهة صعبة أمام اليابان في الجولة الثانية يوم السبت، بينما تلتقي قطر مع سوريا في مباراة لتعويض الخسارة. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026.

Continue Reading

الرياضة

فوز أوزبكستان على لبنان 3-2 في كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026

حقق منتخب أوزبكستان فوزاً صعباً على لبنان 3-2 في كأس آسيا تحت 23 عاماً. المدرب حيدروف يعترف بأن التوتر وفقدان التركيز كاد يكلف فريقه الكثير.

Published

on

اعترف رافشان حيدروف، المدير الفني لمنتخب أوزبكستان الأولمبي، بأن فريقه كاد أن يدفع ثمناً باهظاً بسبب التوتر وفقدان التركيز في الدقائق الأخيرة من مباراته الافتتاحية ضد لبنان، والتي انتهت بفوز أوزبكي صعب بنتيجة 3-2. أقيمت المباراة على استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض، ضمن أولى جولات المجموعة الثالثة من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

بدأ المنتخب الأوزبكي المباراة بقوة، وسيطر على مجرياتها ليتقدم بثلاثة أهداف نظيفة، سجلها كل من أميربيك سعيدوف في الدقيقة 24، ورافشان خيروللاييف في الدقيقة 50، وسردوربيك بهروموف في الدقيقة 57. وبدا أن المباراة في طريقها لفوز سهل لأحد أبرز المرشحين للقب، إلا أن المنتخب اللبناني أظهر روحاً قتالية عالية وعاد في النتيجة بهدفين عن طريق ليوناردو شاهين في الدقيقتين 65 و90+5، ليضع المنتخب الأوزبكي تحت ضغط شديد حتى صافرة النهاية.

خلفية البطولة وأهميتها القارية

تُعد بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً من أهم المسابقات على مستوى القارة، حيث تمثل منصة رئيسية لاكتشاف المواهب الشابة وتقديمها للساحة الدولية. كما تكتسب البطولة أهمية مضاعفة في النسخ التي تسبق دورات الألعاب الأولمبية، حيث تكون مؤهلة مباشرة للمشاركة في هذا المحفل العالمي. يدخل منتخب أوزبكستان البطولة وهو يحمل تاريخاً مشرفاً في هذه الفئة العمرية، حيث سبق له التتويج باللقب في نسخة عام 2018، ويُعتبر دائماً من القوى الكروية الصاعدة في آسيا على مستوى الفئات السنية، مما يضع على كاهل لاعبيه ضغطاً كبيراً لتحقيق التوقعات.

تحليل حيدروف: درس يجب تعلمه

في تصريحاته بعد المباراة، لم يخفِ المدرب حيدروف قلقه من الأداء في الشوط الثاني، قائلاً: “بدأ اللاعبون المباراة ببعض التوتر نظراً لأهميتها الكبيرة، لكننا سيطرنا على مجريات اللعب بالكامل مع نهاية الشوط الأول”. وأضاف: “لكن في الدقائق الأخيرة، عاد التوتر من جديد، وازدادت حالة الإرهاق. فقدنا التركيز بعد التقدم بثلاثية، وهو ما أدى لاستقبال هدفين. ارتكبنا أخطاء غير ضرورية ومنحنا المنافس كرات ثابتة. سنتعلم من هذه المباراة وسنعمل على تحسين أدائنا”.

إشادة لبنانية بالروح القتالية

على الجانب الآخر، أعرب جمال طه، مدرب منتخب لبنان، عن فخره الكبير برد فعل لاعبيه. وقال: “كان الشوط الأول صعباً، والأخطاء الفردية كلفتنا ثلاثة أهداف. لكن في الشوط الثاني، نجحنا في العودة وكنا قريبين من تحقيق التعادل. أُشيد باللاعبين على مجهودهم الكبير وروحهم القتالية حتى النهاية”.

ترتيب المجموعة والتأثير المستقبلي

بهذا الفوز، تصدرت أوزبكستان ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، مستفيدة من تعادل منتخبي كوريا الجنوبية وإيران سلبياً في المباراة الأخرى التي أقيمت على استاد نادي الشباب. ويضع هذا الفوز الصعب المنتخب الأوزبكي في موقف جيد، لكنه يمثل أيضاً إنذاراً مبكراً بضرورة الحفاظ على الانضباط التكتيكي طوال التسعين دقيقة، خاصة قبل مواجهته المرتقبة والقوية ضد إيران في الجولة الثانية، بينما سيلتقي لبنان مع كوريا الجنوبية في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين لكلا الفريقين. ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، مما يجعل كل نقطة حاسمة في سباق التأهل.

Continue Reading

Trending