الرياضة
الساحر «لوكا» إلى نادي الأساطير.. الصفقة العظمى المحيّرة!
في واحدة من أكثر الصفقات إثارة وجنوناً ودهشة وحيرة في تاريخ الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA)، أعلن دالاس مافريكس
في واحدة من أكثر الصفقات إثارة وجنوناً ودهشة وحيرة في تاريخ الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA)، أعلن دالاس مافريكس رسمياً انتقال نجمه لوكا دونسيتش إلى لوس أنجليس ليكرز، مقابل حصوله على أنتوني ديفيس، في صفقة تبادلية ثلاثية الأطراف شملت يوتا جاز.
وأكد مافريكس إتمام الصفقة صباح الأحد، بعدما تم الإعلان عنها منتصف الليل بتوقيت الساحل الشرقي. ووفقاً للتفاصيل، سيرحل كل من ماكسي كليبر وماركيف موريس أيضاً إلى ليكرز، بينما يحصل مافريكس على ماكس كريستي إضافة إلى اختيار الجولة الأولى من درافت 2029 الخاص بليكرز. أما يوتا جاز، فسيحصل على جالين هود-شيفينو، واختيار الجولة الثانية لعام 2025 من لوس أنجليس كليبرز، واختيار آخر من مافريكس للعام ذاته.
• ردود فعل متباينة على الصفقة
من منظور مافريكس، شكلت الصفقة صدمة كبيرة، إذ كان دونسيتش، البالغ من العمر 25 عاماً، أحد أفضل اللاعبين في الدوري منذ انضمامه عام 2018، وحصد خمسة اختيارات متتالية لفريق الـ All-NBA الأول. كما قاد الفريق إلى نهائيات الدوري العام الماضي، قبل الخسارة أمام بوسطن سيلتكس.
ورغم أن انتقال لاعب بحجم دونسيتش نادراً ما يحدث إلا إذا طلب ذلك بنفسه، فإن التقارير تؤكد أنه لم يطالب بالرحيل، وفقاً للصحفي مارك شتاين. ومع ذلك، أفادت مصادر CBS Sports أن دونسيتش لم يكن ينوي البقاء في دالاس لما بعد 2026، موعد انتهاء عقده الحالي.
وقال نيكو هاريسون، المدير العام لدالاس مافريكس، لصحيفة دالاس مورنينغ نيوز: «شعرنا بأننا بحاجة إلى استباق ما كان سيصبح صيفاً معقداً، حيث سيكون مؤهلاً لعقد السوبر ماكس، وقريباً من خيار الخروج من عقده. كنا ندرك أن عدة فرق تترقب هذه الفرصة للتوقيع معه، لذلك قررنا التحرك مبكراً».
• دوافع مافريكس لإتمام الصفقة
أحد العوامل التي ساهمت في اتخاذ القرار هو ضعف دونسيتش الدفاعي، الذي كان واضحاً في النهائيات، إلى جانب المخاوف المتعلقة بلياقته البدنية. وقد غاب اللاعب عن الملاعب منذ يوم عيد الميلاد بسبب إصابة في ربلة الساق، ولم يسبق له أن خاض أكثر من 72 مباراة في موسم واحد.
وأوضح هاريسون: «أنا أؤمن بأن الدفاع هو مفتاح البطولات. لذلك، جلب لاعب يتمتع بعقلية دفاعية مثل ديفيس، وهو أيضاً لاعب All-NBA، يمنحنا فرصة أكبر للفوز. نحن فريق بُني للفوز الآن وفي المستقبل».
من جانبه، لم يرد دونسيتش بعد على أي اتصالات من إدارة مافريكس منذ الإعلان عن الصفقة، وفقاً لهاريسون، الذي أشار إلى أنه تحدث فقط مع وكيل اللاعب، لكنه لم يتلقَّ أي رد على رسائله النصية أو المكالمات الهاتفية.
• ما الذي تعنيه الصفقة لكلا الفريقين؟
بالنسبة لمافريكس، فإن الثنائي الجديد المكون من ديفيس وكايري إيرفينغ قد يشكل قوة هجومية، لكن الشكوك تحيط بمدى نجاح ديفيس في تعويض رحيل دونسيتش، خصوصاً مع سجل الإصابات الطويل للنجم القادم من ليكرز. ورغم أنه قدم موسماً جيداً من حيث الجاهزية في 2023-2024، إلا أنه حالياً يتعافى من إصابة في القدم.
أما ليكرز، فقد عزز الفريق مستقبله بالحصول على دونسيتش، الذي يمكن أن يكون واجهة الفريق لعقد قادم. ومع تقدّم ليبرون جيمس في العمر (40 عاماً)، فإن إضافة دونسيتش تقلل من المخاوف بشأن مستقبل الفريق بعد اعتزال جيمس.
حالياً، يحتل ليكرز المركز الخامس في القسم الغربي بسجل 28 انتصاراً مقابل 19 هزيمة، بعد تحقيق ثمانية انتصارات في آخر 10 مباريات. ومع إضافة دونسيتش، يمكن للفريق تحسين قوته الهجومية بشكل كبير، رغم أن خسارة ديفيس قد تؤثر على منظومته الدفاعية.
لا تزال تداعيات هذه الصفقة تتفاعل في أوساط الدوري، بينما ينتظر الجميع رؤية تأثيرها على فرص الفريقين في المنافسة خلال المرحلة القادمة من الموسم.
الرياضة
ميلان يتعادل مع كومو: إنتر يبتعد بصدارة الدوري الإيطالي
تعادل ميلان مع كومو 1-1 في الدوري الإيطالي، ليمنح إنتر فرصة توسيع الفارق في الصدارة إلى 7 نقاط. سجل لياو لميلان ونيكو باس لكومو في مباراة مثيرة.
في أمسية كروية مثيرة على ملعب "سان سيرو" التاريخي، سقط فريق ميلان في فخ التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 أمام ضيفه العنيد كومو، في المباراة المؤجلة من المرحلة الرابعة والعشرين من منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم. هذه النتيجة لم تكن مجرد تعثر للروسونيري، بل كانت بمثابة هدية ثمينة قُدمت على طبق من ذهب للجار والغريم التقليدي إنتر ميلان، الذي بات يبتعد في صدارة الترتيب بفارق مريح، مما يعقد مهمة ميلان في المنافسة على لقب "السكوديتو" هذا الموسم.
تفاصيل المباراة وسيناريو الأهداف
شهدت المباراة تقلبات دراماتيكية، حيث افتتح الضيوف التسجيل عبر الموهبة الأرجنتينية نيكو باس في الدقيقة 32، مستغلاً خطأً فادحاً وغير معتاد من الحارس الفرنسي الدولي مايك مينيان. الحارس، الذي يُعد ركيزة أساسية لميلان، مرر الكرة بالخطأ لمهاجم كومو الشاب، واضعاً إياه في حالة انفراد تام، ليطلق باس تسديدة زاحفة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك، مسجلاً هدفه العاشر هذا الموسم في مختلف المسابقات.
لم يستسلم أصحاب الأرض، ونجح النجم البرتغالي رافايل لياو في إدراك التعادل لميلان في الدقيقة 64. جاء الهدف بعد تمريرة طولية متقنة من السويسري أردون جاشاري ضربت خط دفاع كومو المتقدم، لينفرد لياو بالحارس الفرنسي جان بوتيه ويلعب الكرة بذكاء من فوقه، معلناً عن هدفه الثامن في الدوري هذا الموسم، والأول له منذ مطلع يناير الماضي.
تأثير النتيجة على جدول ترتيب الدوري الإيطالي
بهذا التعادل المخيب للآمال لجماهير الروسونيري، رفع ميلان رصيده إلى 54 نقطة، مستمراً في المركز الثاني، لكن الفارق مع المتصدر إنتر اتسع إلى سبع نقاط كاملة (61 نقطة لإنتر). هذا الفارق الكبير نسبياً في هذه المرحلة من الموسم يمنح النيراتزوري أريحية كبيرة في سباق اللقب، ويضع ضغوطاً هائلة على كتيبة المدرب ستيفانو بيولي في الجولات القادمة لتقليص الفارق وانتظار تعثر الغريم.
على الجانب الآخر، واصل فريق كومو عروضه القوية ومفاجآته السارة هذا الموسم، حيث رفع رصيده إلى 42 نقطة معززاً موقعه في المركز السادس، وهو مركز مؤهل للمسابقات الأوروبية، مما يعكس التطور الكبير في أداء الفريق وطموحه المشروع في مقارعة كبار الكالتشيو.
حقائق وأرقام من المواجهة
حملت المباراة أهمية خاصة لفريق كومو بعيداً عن النقطة الثمينة، حيث نجح الفريق في كسر العقدة التاريخية وسلسلة هزائمه المتتالية أمام ميلان في الدوري، والتي توقفت عند خمس هزائم، بما فيها الخسارة في لقاء الذهاب بنتيجة 3-1. كما شهد اللقاء تألقاً لافتاً للحارس جان بوتيه الذي تصدى لعدة فرص محققة، أبرزها تسديدة لياو في الشوط الأول ورأسية توموري، بينما أهدر المخضرم سيرجي روبرتو فرصة قتل المباراة لصالح كومو.
الرياضة
ميلان يتعادل مع كومو 1-1 ويبتعد عن صدارة الدوري الإيطالي
تعثر ميلان بالتعادل 1-1 أمام كومو في سان سيرو، ليمنح إنتر فرصة توسيع الفارق في صدارة الدوري الإيطالي إلى 7 نقاط. تفاصيل أهداف لياو ونيكو باس.
في ليلة مخيبة لآمال جماهير “الروسونيري” في ملعب سان سيرو، سقط فريق ميلان في فخ التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 أمام ضيفه العنيد كومو، وذلك في إطار منافسات مباراة مؤجلة من المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم. هذه النتيجة لم تكن مجرد تعثر عابر، بل شكلت منعطفاً حاسماً في سباق “السكوديتو”، حيث منحت الغريم التقليدي إنتر ميلان فرصة ذهبية للابتعاد في الصدارة بفارق مريح وصل إلى سبع نقاط.
تفاصيل المباراة وهفوة ماينان القاتلة
بدأت المباراة بمحاولات هجومية من أصحاب الأرض، حيث كاد النجم البرتغالي رافايل لياو أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 30 بتسديدة قوية، إلا أن الحارس الفرنسي للضيوف، جان بوتيه، كان لها بالمرصاد. ولكن، وعلى عكس مجريات اللعب، جاءت الصدمة في الدقيقة 32 عندما ارتكب الحارس الفرنسي الدولي مايك ماينان خطأً كارثياً غير معتاد؛ إذ مرر الكرة بالخطأ لمهاجم كومو الشاب، الأرجنتيني نيكو باس، الذي وجد نفسه في حالة انفراد تام ليودع الكرة في الشباك بتسديدة زاحفة، معلناً عن الهدف العاشر له هذا الموسم في مختلف المسابقات.
حاول ميلان الرد سريعاً عبر مدافعه الإنجليزي فيكايو توموري، لكن تألق الحارس بوتيه حال دون ذلك. كما شهد الشوط الأول إضاعة فرصة محققة من المخضرم الإسباني سيرجي روبرتو لاعب كومو، الذي فشل في تعزيز النتيجة أمام ماينان.
عودة لياو وتأثير النتيجة على جدول الترتيب
في الشوط الثاني، كثف ميلان من ضغطه لتدارك الموقف، وأثمرت المحاولات في الدقيقة 64 عن هدف التعادل. جاء الهدف بفضل تمريرة طولية متقنة من السويسري أردون جاشاري ضربت خط دفاع كومو المتقدم، لينفرد رافايل لياو بالمرمى ويلعب الكرة بذكاء من فوق الحارس، مسجلاً هدفه الثامن في الدوري هذا الموسم والأول له منذ شهر يناير الماضي.
تداعيات التعادل على صراع اللقب
بهذه النتيجة، ارتفع رصيد ميلان إلى 54 نقطة، ليظل في المركز الثاني ولكنه بات يبتعد بفارق 7 نقاط كاملة خلف إنتر المتصدر (61 نقطة)، مما يعقد مهمة اللحاق بالجار اللدود في الجولات المتبقية. من ناحية أخرى، واصل فريق كومو عروضه القوية هذا الموسم، رافعاً رصيده إلى 42 نقطة ليحتل المركز السادس المؤهل للمسابقات الأوروبية، وناجحاً في الوقت ذاته بكسر عقدة الهزائم المتتالية أمام ميلان التي استمرت لخمس مباريات سابقة.
يُعد هذا التعادل بمثابة جرس إنذار لميلان، حيث أن اتساع الفارق مع إنتر في هذه المرحلة الحساسة من الموسم قد يجعل حلم استعادة لقب الدوري الإيطالي أمراً بعيد المنال، خاصة في ظل الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية التي يحققها المتصدر.
الرياضة
إنتر يخسر بثلاثية أمام بودو غليمت في دوري الأبطال
تلقى إنتر هزيمة قاسية 1-3 أمام بودو غليمت في ذهاب ملحق دوري أبطال أوروبا. تعرف على تفاصيل المباراة وحظوظ النيراتزوري في الإياب بعد نهاية سلسلة انتصاراته.
في مفاجأة من العيار الثقيل هزت أوساط الكرة الأوروبية، تعرض نادي إنتر الإيطالي، وصيف بطل النسخة الماضية، لهزيمة قاسية وغير متوقعة خارج قواعده أمام مضيفه بودو غليمت النرويجي بنتيجة 1-3، وذلك في اللقاء الذي جمعهما مساء الأربعاء ضمن منافسات ذهاب الملحق المؤهل إلى الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
تفاصيل السقوط في النرويج
لم تكن بداية المباراة مثالية للضيوف، حيث باغت أصحاب الأرض دفاعات "النيراتزوري" بهدف مبكر حمل توقيع سوندري برونستاد فيت في الدقيقة 20. ورغم نجاح إنتر في استعادة توازنه سريعاً وإدراك التعادل عبر المهاجم الشاب بيو إيسبوزيتو في الدقيقة 30، إلا أن الشوط الثاني شهد انهياراً مفاجئاً لكتيبة المدرب الروماني كريستيان كيفو. ففي غضون أربع دقائق فقط، حسم الفريق النرويجي الأمور لصالحه بتسجيل هدفين متتاليين عبر ينس بيتر هاوغه في الدقيقة 61، والدنماركي كاسبر هو في الدقيقة 64، ليضعوا الفريق الإيطالي في موقف لا يحسد عليه.
نهاية السلسلة الذهبية لكيفو
تكتسب هذه الهزيمة مرارة خاصة كونها الأولى للمدرب كريستيان كيفو بعد سلسلة رائعة من النتائج الإيجابية، حيث حقق الفريق تحت قيادته 6 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات. وكان إنتر قد دخل اللقاء بمعنويات مرتفعة للغاية بعد انتصاره الصاخب والمثير على غريمه التقليدي يوفنتوس بنتيجة 3-2 في "ديربي إيطاليا" قبل أربعة أيام فقط، وهو ما جعل السقوط في النرويج صدمة للجماهير التي كانت تنتظر استمرار العروض القوية.
مسار الفريقين في البطولة
بالعودة إلى خلفيات التأهل لهذا الدور، وصل إنتر (وصيف باريس سان جيرمان في الموسم الماضي) إلى الملحق بعد احتلاله المركز العاشر في جدول الترتيب العام للمرحلة الأولى. وقد اختتم مشواره بفوز معنوي على بوروسيا دورتموند الألماني 2-0، لكنه عانى قبل ذلك من تذبذب في النتائج بتلقيه ثلاث هزائم متتالية أمام كل من أتلتيكو مدريد الإسباني (1-2)، ليفربول (0-1)، وأرسنال الإنجليزي (1-3).
في المقابل، تأهل بودو غليمت بشق الأنفس بعد احتلاله المركز الـ23، لكنه أثبت أنه "قاهر الكبار" خلال مشواره، حيث حقق فوزاً لافتاً على مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة 3-1، وتعادل مع دورتموند 2-2، رغم خسارته أمام أتلتيكو مدريد.
مهمة شاقة في الإياب
الآن، يجد متصدر الدوري الإيطالي نفسه أمام اختبار صعب للغاية لإنقاذ موسمه الأوروبي، حيث تنتظره مهمة شاقة في لقاء الإياب المقرر إقامته يوم الثلاثاء المقبل على ملعب "جوزيبي مياتسا". وسيتعين على رفاق إيسبوزيتو الفوز بفارق هدفين على الأقل لتعديل الكفة، أو بفارق ثلاثة أهداف لضمان العبور المباشر، في ليلة يتوقع أن تكون مشحونة بالضغط الجماهيري في ميلانو.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
رامز ليفل الوحش: تفاصيل برنامج رامز جلال في رمضان 2026
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء