الرياضة
«الزعيم» يغيّر السجل السلبي
كسر الهلال هيمنة الأندية الأوروبية المستمرة على الأندية الآسيوية، فخلال 14 مباراة سابقة تقابل فيها ممثلان من القارتين
كسر الهلال هيمنة الأندية الأوروبية المستمرة على الأندية الآسيوية، فخلال 14 مباراة سابقة تقابل فيها ممثلان من القارتين في النسخ السابقة من كأس العالم للأندية، فازت الأندية الأوروبية في 14 لقاء؛ 6 مرات على فرق غرب آسيا، و8 مرات على أندية الشرق، وبهذا التعادل يكون الهلال غيّر السجل السلبي لممثلي الكرة العربية أمام ريال مدريد الذي سبق له أن فاز في 6 مواجهات خلال 6 مباريات سابقة أمام العرب، في بطولة كأس العالم للأندية التي بدأت نسختها الأولى عام 2000، إذ فاز الريال على الهلال والنصر من السعودية، والأهلي المصري، والرجاء المغربي، والجزيرة والعين الإماراتيين.
أخبار ذات صلة
الرياضة
واقعة عنصرية ضد فينيسيوس في مباراة بنفيكا وتدخل مورينيو
تفاصيل توقف مباراة ريال مدريد وبنفيكا بسبب العنصرية ضد فينيسيوس جونيور، وتدخل جوزيه مورينيو لإنهاء الأزمة واستكمال اللقاء ضمن ملحق أبطال أوروبا.

شهدت المواجهة النارية التي تجمع بين نادي ريال مدريد الإسباني ونظيره بنفيكا البرتغالي، ضمن منافسات ملحق دوري أبطال أوروبا، أحداثاً درامية تجاوزت حدود المستطيل الأخضر، لتلقي بظلالها على الأجواء الرياضية في ملعب بنفيكا. بدأت القصة بتألق معتاد من النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي نجح في وضع النادي الملكي في المقدمة بتسجيله هدفاً نظيفاً، مما زاد من حدة التوتر والضغط على أصحاب الأرض.
وفي تطور مؤسف للأحداث، تعرض فينيسيوس جونيور لمضايقات لفظية من أحد لاعبي بنفيكا، حيث تطور الحديث بينهما ليأخذ منحنى غير رياضي تضمن عبارات عنصرية، وهو ما دفع النجم البرازيلي لعدم الصمت والتوجه فوراً إلى حكم المباراة للإبلاغ عما بدر من اللاعب المنافس، بالإضافة إلى هتافات بعض الجماهير في المدرجات. استدعى هذا الموقف تدخلاً حازماً من طاقم التحكيم الذي اضطر لإيقاف المباراة مؤقتاً وفقاً للبروتوكولات المتبعة في مثل هذه الحالات لضمان سلامة اللاعبين ونزاهة المنافسة.
ولم يتوقف المشهد عند هذا الحد، بل استدعى تدخلاً عاجلاً من المدرب المخضرم جوزيه مورينيو، المتواجد في قلب الحدث، حيث لعب دوراً محورياً في تهدئة الأوضاع. استخدم مورينيو خبرته الطويلة وكاريزمته المعهودة للحديث مع الأطراف المعنية والمساهمة في إنهاء حالة الاحتقان التي سيطرت على الملعب، مما ساعد في السيطرة على هتافات الجماهير وإعادة الهدوء النسبي إلى المدرجات وأرضية الميدان.
تأتي هذه الواقعة لتعيد فتح ملف العنصرية في ملاعب كرة القدم الأوروبية، وهو الملف الذي طالما كان فينيسيوس جونيور أحد أبرز ضحاياه وأقوى المحاربين ضده في السنوات الأخيرة. وتشدد الاتحادات الدولية والقارية، وعلى رأسها اليويفا، على تطبيق عقوبات صارمة وإجراءات فورية عند حدوث مثل هذه التجاوزات، بدءاً من إيقاف المباريات وصولاً إلى إلغائها في حال استمرار الانتهاكات، وذلك تكريساً لمبدأ الاحترام والمساواة في الرياضة.
وفي ختام المشهد المتوتر، نجحت المساعي في استئناف المباراة بصورة طبيعية، حيث عادت الكرة للدوران بين أقدام لاعبي ريال مدريد وبنفيكا، وسط محاولات من الفريق البرتغالي لمعادلة النتيجة والعودة في اللقاء، بينما يسعى المرينجي للحفاظ على تقدمه الثمين خارج الديار. وتبقى هذه الحادثة تذكيراً بضرورة تكاتف الجميع، من لاعبين ومدربين وجماهير، لنبذ التعصب والعنصرية والحفاظ على الروح الرياضية التي تميز بطولة بحجم دوري أبطال أوروبا.
الرياضة
الخلود ضد الرياض: موعد المباراة وصراع البقاء في دوري روشن
يستضيف الخلود نظيره الرياض في مواجهة مصيرية ضمن الجولة 23 من دوري روشن السعودي. تعرف على التشكيلة المتوقعة، تاريخ المواجهات، وصراع الهروب من الهبوط.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية، وتحديداً متابعي صراع البقاء في دوري روشن للمحترفين، مساء يوم غدٍ الخميس، صوب ملعب نادي الحزم بمدينة الرس، حيث يستضيف فريق الخلود نظيره فريق الرياض في مواجهة نارية لا تقبل القسمة على اثنين، وذلك ضمن منافسات الجتاحية الجولة الثالثة والعشرين من المسابقة.
وتكتسب هذه المباراة أهمية قصوى تتجاوز مجرد كونها مباراة عادية في الدوري، حيث تأتي في توقيت حرج من عمر المسابقة، إذ يسعى كلا الطرفين لخطف النقاط الثلاث للابتعاد عن شبح الهبوط الذي يطارد فرق المؤخرة. ويشهد الدوري السعودي هذا الموسم تنافساً شرساً ليس فقط على القمة، بل في مناطق الدفء، مما يجعل كل نقطة بمثابة طوق نجاة للفرق المتعثرة.
وبالنظر إلى تاريخ المواجهات القريب بين الفريقين، نجد ندية واضحة وتبادلاً للأدوار، حيث شهد الموسم الماضي تبادلاً للانتصارات؛ فاز الرياض ذهاباً بنتيجة 3-1، ليرد الخلود الدين إياباً بانتصار مثير بنتيجة 3-2. وفي لقاء الدور الأول من الموسم الحالي، تمكن الرياض من حسم الموقعة لصالحه بهدف نظيف، مما يمنح الخلود دافعاً إضافياً للثأر وتعديل الكفة في لقاء الغد.
ويدخل فريق الخلود اللقاء وهو يحتل المركز الثالث عشر في جدول الترتيب برصيد 19 نقطة، جمعها من ستة انتصارات وتعادل وحيد، بينما تجرع مرارة الهزيمة في 14 مناسبة. ويعيش الفريق حالة من التذبذب الفني المحير، فبعد أن حقق مفاجأة مدوية بالفوز على الشباب، عاد ليسقط أمام متذيل الترتيب، مما وضع علامات استفهام حول استقرار مستوى الفريق وجعل وضعه في الجدول محفوفاً بالمخاطر، لذا يسعى الجهاز الفني واللاعبون جاهدين لاستعادة التوازن والمصالحة مع الجماهير عبر بوابة الرياض.
ويعول الخلود على كتيبة من الأسماء المميزة والمحترفين الأجانب لترجيح كفته، يتقدمهم الحارس الأرجنتيني الأمين خوان كوزاني، ومواطنه المهاجم راميرو إنريكي، بالإضافة إلى صلابة المدافع السلوفاكي نوربير جيومبر. كما تضم القائمة الإنجليزي جون باكلي، والمدافع السورينامي شاكيل بيناس، والقمري ميزياني ماوليدا، والليتواني إدغاراس أوتكوس، والإسباني إيكر كورتاجارينا، إلى جانب الموهبة المحلية عبدالعزيز العليوة.
في المقابل، لا يبدو حال الضيف فريق الرياض أفضل كثيراً، حيث يقبع في المركز السادس عشر (أحد مراكز الهبوط المباشر) برصيد 13 نقطة فقط، حصيلة فوزين وسبعة تعادلات و12 خسارة. ورغم المؤشرات الإيجابية وتحسن الأداء النسبي في الجولة الماضية أمام الخليج، إلا أن الفريق واصل صيامه عن الانتصارات، مما يضع ضغوطاً هائلة على اللاعبين للعودة بنقاط المباراة كاملة لإنعاش آمالهم في البقاء بين الكبار.
ويمتلك الرياض بدوره أسلحة فنية قادرة على إحداث الفارق، يأتي في مقدمتهم الحارس الكندي المخضرم ميلان بوريان، والمدافع الفرنسي يوان باربت ومواطنه تيدي أوكو. كما تضم التشكيلة الإسباني بويرير، والجزائري فيكتور لكحل، والسنغالي ممادو سيلا، والثنائي البرتغالي أنطونيو توزي ولياندرو انتونيس. وتعد هذه المباراة اختباراً حقيقياً لقدرة هذه الأسماء على انتشال الفريق من دوامة النتائج السلبية.
الرياضة
موعد مباراة الاتفاق والفتح في دوري روشن وتاريخ المواجهات
يستضيف الاتفاق نظيره الفتح في الجولة 23 من دوري روشن السعودي. تعرف على موعد المباراة، تاريخ المواجهات، وتشكيلة الفريقين في ديربي الشرقية المرتقب.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية مساء يوم غد الخميس إلى ملعب “إيجو” بمدينة الدمام، حيث يستضيف فريق الاتفاق نظيره الفتح في مواجهة نارية لحساب منافسات الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين. وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها تجمع بين قطبي المنطقة الشرقية في لقاء يسعى فيه الطرفان لتضميد الجراح والعودة إلى سكة الانتصارات.
رحلة البحث عن التعويض بعد كبوات الكبار
يدخل الفريقان اللقاء بظروف متشابهة نسبياً، حيث يسعى كل منهما لتجاوز آثار الهزيمة في الجولة الماضية أمام قطبي العاصمة الرياض. فقد تلقى الاتفاق خسارة أمام الهلال المتصدر، بينما تعثر الفتح أمام النصر، مما يجعل من مباراة الغد فرصة مثالية لمصالحة الجماهير واستعادة التوازن الفني والنفسي قبل الدخول في المنعطفات الأخيرة من عمر الدوري.
التفوق التاريخي يميل لـ "النموذجي"
بالعودة إلى لغة الأرقام والتاريخ، تميل الكفة بشكل واضح لمصلحة فريق الفتح في تاريخ مواجهات الفريقين بدوري المحترفين. فقد التقى الطرفان في 29 مناسبة سابقة، نجح خلالها "النموذجي" في تحقيق الفوز في 13 مباراة، مقابل 8 انتصارات فقط لـ "فارس الدهناء"، بينما حسم التعادل نتيجة 8 مباريات أخرى. وعلى الصعيد التهديفي، يتفوق هجوم الفتح بوضوح بتسجيله 42 هدفاً في شباك الاتفاق، مقابل 25 هدفاً سجلها هجوم الأخير.
موقف الفريقين في سلم الترتيب
يحتل الاتفاق المركز السابع في جدول ترتيب دوري روشن برصيد 35 نقطة، جمعها من عشرة انتصارات وخمسة تعادلات، بينما تجرع مرارة الهزيمة في ست مباريات. ويأمل الفريق في استغلال عاملي الأرض والجمهور للقفز نحو المراكز المؤهلة للمشاركات الخارجية أو تحسين مركزه في المنطقة الدافئة. في المقابل، يعاني الفتح من تراجع في النتائج وضعه في المركز العاشر برصيد 24 نقطة، حصيلة ستة انتصارات وستة تعادلات، فيما خسر تسع مباريات، مما يجعله في أمس الحاجة للنقاط الثلاث للابتعاد عن مناطق الخطر.
كتيبة النجوم وصراع التكتيك
وتشهد المباراة صراعاً فنياً بين كتيبتين مدججتين بالنجوم العالميين والمحليين، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي يشهده الدوري السعودي وتأثيره الإقليمي والدولي المتزايد. يعول الاتفاق على قائده الهولندي المخضرم جورجينيو فينالدوم لضبط إيقاع الوسط، بجانب الإسباني ألفارو ميدران، والحارس السلوفاكي ماريك روداك، والمدافع الأسكتلندي مارك هندري، والكوستاريكي فرانسيسكو كالفو، بالإضافة إلى القوة الهجومية المتمثلة في الفرنسي موسى ديمبيلي والجنوب إفريقي موهاو نكوتا.
على الجانب الآخر، يطمح الفتح لكسر سلسلة النتائج السلبية، حيث لم يتذوق طعم الفوز في آخر سبع مباريات (4 تعادلات و3 هزائم). ويعتمد الفريق على مهارات النجم المغربي مراد باتنا ومواطنه مروان سعدان، والجزائري سفيان بن دبكة في منطقة المناورات، بالإضافة إلى القمري زايدو يوسف، والأرجنتيني ماتياس فارغاس، والرأس الأخضري ويسلي ديلغادو، والأسماء المحلية الشابة مثل فهد الزبيدي ونايف مسعود.
إن هذه المواجهة لا تمثل مجرد ثلاث نقاط، بل هي صراع لفرض الزعامة في المنطقة الشرقية وتأكيد القدرة على المنافسة في واحد من أقوى الدوريات العربية والآسيوية حالياً.
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال
-
السياسةأسبوع واحد ago
الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب