Connect with us

الرياضة

«الذهبية» وراها سر

اللاعبة السعودية لندا الأسمري لمع اسمها في رياضة التايكوندو بعد حصولها على الميدالية الذهبية ببطولة المملكة النسائية

Published

on

اللاعبة السعودية لندا الأسمري لمع اسمها في رياضة التايكوندو بعد حصولها على الميدالية الذهبية ببطولة المملكة النسائية للفراشات 2021، لتصبح ضمن النجمات المتوقع لهن مستقبل باهر في التايكوندو وتمثيل المملكة في المحافل الإقليمية والدولية والمنافسة على الميداليات. «عكاظ» التقت النجمة في حوار متعدد الجوانب عن التايكوندو وتجربتها وطموحاتها. وجاءت الحصيلة كما يلي:

• في البدء نبارك لك تحقيقك الميدالية الذهبية في بطولة المملكة النسائية للفراشات 2021، ونود أن نعرف ماذا يعني لك هذا الفوز ولمن تهدينه؟

•• الله يبارك فيك وشكرا لك، وهذا الفوز يعني لي الكثير، فهو مفتاح العطاء، وكذلك هو سلم الوصول للقمة، وأهديه أولا للوطن الغالي، ولوالدتي ووالدي، ولمن تعب ودربني وكان حريصاً على وصولي إلى الذهبية الكابتن الدكتور بهاء حماد ومساعدوه: كابتن ياسر وكريم ولميس، جزاهم الله كل خير.

• حدثينا عن الدوافع لدخولك عالم التايكوندو؟

•• دخولي كان أولا لتفريغ الطاقة بكل ما هو مفيد، وأحببت هذه اللعبة لأن فيها دفاعا عن النفس وتعطي قوة للبدن وثقة بالنفس وفيها منافسة شريفة.

• هل واجهتك صعوبات وتحديات؟

•• أي طريق للنجاح يكون محفوفا بالتحديات والصعوبات، وإذا لم نكن على قدر المسؤولية بتحمل الصعوبات وكسر الحواجز وتجاوز العقبات فلن نصل. والحمد لله وصلنا بتوفيقه سبحانه وتعالى ثم بجهود وتشجيع مدربينا وأولياء أمورنا.

• كيف قمت بتطوير نفسك وتدريبها؟

•• قمت بذلك أولا بوجود والدتي بجانبي، ثم بالمثابرة والمواظبة، ثم بالإصرار والعزيمة والصبر. فإذا أحببت شيئا فلا بد أن تبدع فيه.

• خلال مسيرتك الرياضية، ماذا تعلمت من رياضة التايكوندو وماذا أضافت لك؟

•• تعلمت الكثير، ومن ذلك مخالطة أصحاب الخبرة لهذه الثقافة، وتعلمت قيمة المواجهة وكسر حاجز الرعب والخوف، وكانت هذه إضافات إيجابية في شخصيتي.

• من دربك ومن ترك فيك التأثير الأكبر؟•• دربني الدكتور بهاء حماد، حيث كان هو الأب والمعلم، وكان يحثنا على الأخلاق الحسنة، وعلمنا أن الروح الرياضية هي العطاء والتسامح والرضا بما يقسم الله من فوز أو خسارة… وأن الخسارة -في حد ذاتها- هي مكسب نتعلم من خلاله أخطاءنا.

ليست مجرد هواية

• هل هناك شروط يجب توفرها في الشخص الذي يمارس رياضة التايكوندو؟

•• نعم، فالتايكوندو ليست مجرد هواية، ومن أهم الشروط: القوة، المرونة، الثقة بالنفس، والصبر.

• وكيف وجدت إقبال السعوديات على هذه الرياضة؟

•• وجدتهن مقبلات بشكل كبير ومن مختلف الفئات العمرية.

• ما الأهداف التي تتمنين تحقيقها من خلال رياضة التايكوندو؟

•• أهداف كثيرة، أذكر أولها وأهمها تحقيق البطولات العالمية باسم الوطن لرفع علم وطني في كل محفل لهذه الرياضة ولنثبت للعالم أجمع أننا شعب لديه القوة لتحقيق المستحيل.

• هل تمارسين رياضة أخرى غير التايكوندو؟

•• لم أجرب نفسي بالرياضات الأخرى، ولكن من أجل المرونة كنت ألعب رياضة الجمباز.

• أنت طالبة ولاعبة تايكوندو، فكيف تجمعين بين دراستك والرياضة؟

•• الرياضة شيء جميل وروتين ضروري ولا يعيق الدراسة، وأنا أرتب وقتي بين هذا وذاك وليس هناك أية صعوبة.

نقص الخبرة منعني

• هل شاركت في أي بطولات خارجية للتايكوندو؟

•• في الحقيقة كانت هناك بطولات دولية ولكنني لم أشارك بها في وقتها لعدم استعدادي التام ولنقصان عنصر الخبرة حيث لم أكمل حينها السنة الأولى من بدء ممارستي للرياضة، ولكن مستقبلا سوف أخوض التجربة بإذن الله.

• ماذا حققتِ من أحلامك، وماذا بقي منها؟

•• الأحلام ليست لها نهاية، وكان أول حلم هو تحقيق الذهبية في أول بطولة وتم تحقيقه والحمد لله، وما زلت أطمح للمزيد من البطولات الداخلية والإقليمية والدولية.

• اليوم نشهد تفوقا للمرأة السعودية في كثير من ضروب الرياضة، فما هي الرسالة التي توجهينها لها؟

•• المرأة السعودية متميزة بجميع المجالات ومنها الرياضة، وهذا ليس بغريب على شعب قوي وطموح، وأوجه من خلال هذا المنبر رسالة للمرأة السعودية أن تحقق الأحلام وتدخل مجال الرياضة بقوة وتثبت للعالم أنها قادرة على تحقيق المستحيل في ظل رؤية 2030.

• لحظة فرح لا تنسينها؟

•• هي عند حصولي على الذهبية في بطولة الرياض النسائية الثانية للتايكوندو. في تلك اللحظة كانت دموعي تسبق كلماتي من فرحة الشعور.

• مشاريعك المستقبلية؟

•• الاستمرار بالرياضة وعمل صالة نسائية في منطقة تبوك تستقطب مدربين عالميين نتعلم منهم ما جهلناه، وأن أكون مدربة بمستوى عالمي.

من عمر 5 سنوات

• يا ترى ما أفضل عمر مناسب لممارسة رياضة التايكوندو؟•• من عمر خمس سنوات تقريباً كي يكون فتح الحوض وغيره سهلا على اللاعبة.

• هل تؤيدين وجود رياضة التايكوندو في المدارس؟

•• أتمنى ذلك، وستكون خطوة إيجابية.

• هل لديك خطة أو مقترح لنشر رياضة التايكوندو؟

•• نعم، مقترحي هو تسليط الضوء على هذه الرياضة عن طريق قيام الإعلام بهذه المهمة، ونحن حاليا في زمن قنوات التواصل الاجتماعي ويسهل نشر كل جديد عن طريق هذه القنوات وحث المشاهير على ذلك، إضافة للقنوات الرسمية والخاصة.

• وكيف ترين الإعلام الرياضي النسائي؟

•• أراه لا يزال محتاجا للدعم والاهتمام بصورة أكبر، كما أراه محتاجا لتخصيص مذيعات ومختصات بذلك.

• كلمة تختمين بها؟

•• أشكر لكم الاستضافة وتسليط الضوء على هذا الإنجاز، وأشكر جميع القائمين على هذه الصحيفة المميزة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الرياضة

المغرب والكاميرون: الركراكي يستهدف لقب أمم أفريقيا 2023

يستعد منتخب المغرب بقيادة وليد الركراكي لمواجهة الكاميرون في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا، مؤكداً على طموح الفريق في الفوز باللقب بعد إنجاز المونديال.

Published

on

المغرب والكاميرون: الركراكي يستهدف لقب أمم أفريقيا 2023

أكد وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أن طموحات فريقه تتجاوز مجرد المشاركة المشرفة في بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في كوت ديفوار، مشيراً إلى أن الهدف هو الوصول إلى أبعد مدى ممكن والمنافسة على اللقب القاري. جاءت هذه التصريحات في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة المرتقبة في الدور ربع النهائي ضد منتخب الكاميرون، والتي تعد اختباراً حقيقياً لـ “أسود الأطلس” في مسعاهم نحو التتويج.

ويعيش المنتخب المغربي تحت ضغط التوقعات المرتفعة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، حيث أصبح أول فريق أفريقي وعربي يصل إلى الدور نصف النهائي. هذا الأداء المذهل وضع المغرب في صدارة المنتخبات الأفريقية ورفعه إلى مصاف المرشحين الأبرز للفوز باللقب الأفريقي، وهو ما يضع على عاتق الركراكي ولاعبيه مسؤولية كبيرة لتلبية طموحات الجماهير.

وعلى الرغم من النجاح العالمي، يمتلك المغرب تاريخاً متواضعاً نسبياً في كأس أمم أفريقيا، حيث فاز باللقب مرة واحدة فقط كانت في عام 1976. ويمثل هذا التحدي دافعاً إضافياً للجيل الحالي من اللاعبين لكتابة أسمائهم في تاريخ الكرة المغربية والأفريقية، وإنهاء انتظار طويل دام لعقود من أجل معانقة الكأس الغالية للمرة الثانية.

وقال الركراكي في تصريحاته: “هدفنا التقدم لأبعد مرحلة ممكنة في البطولة. نتوقع مواجهة صعبة أمام الكاميرون، فهو من أفضل الفرق الأفريقية تاريخياً وحاضراً”. وأضاف: “نأمل أن نقدم صورة جيدة عن كرة القدم الأفريقية وأن نبلغ الدور قبل النهائي. الناحية الذهنية سيكون لها دور مهم وكبير، والمنافس يملك لاعبين ممتازين قادرين على صنع الفارق”.

في المقابل، يدخل منتخب الكاميرون، المعروف بلقب “الأسود غير المروضة”، المواجهة بمعنويات عالية. وحذر مدربه لاعبيه من مواجهة “أفضل فريق أفريقي في الوقت الحالي”، مؤكداً على ضرورة اللعب بتركيز عالٍ وقوة بدنية لإرباك الخصم. ورغم أن أمجاد الماضي، التي تشمل الفوز باللقب القاري خمس مرات، لا تضمن التفوق، إلا أنها تمنح الفريق الكاميروني ثقة وخبرة كبيرة في مثل هذه المباريات الإقصائية.

وأشار مدرب الكاميرون إلى أن “المغرب حالياً في قمة التصنيف للمنتخبات الأفريقية والمهمة لن تكون سهلة. يجب علينا أن نواصل التركيز، خصوصاً وأن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين الشبان الذين يرغبون في تدوين أسمائهم في سجلات أبطال الكرة الأفريقية”. وتمثل هذه المباراة صداماً بين قوة المغرب الصاعدة وطموحه الكبير، وتاريخ الكاميرون العريق ورغبته في استعادة مكانته على عرش القارة السمراء.

Continue Reading

الرياضة

فوز الإمارات على قطر 2-0 في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عامًا

منتخب الإمارات الأولمبي يبدأ تصفيات كأس آسيا 2026 بقوة، محققًا فوزًا ثمينًا على قطر بهدفين نظيفين. المدرب برولي يشيد بردة فعل الفريق بعد التصدي لركلة جزاء.

Published

on

فوز الإمارات على قطر 2-0 في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عامًا

أعرب مارسيلو برولي، المدير الفني لمنتخب الإمارات الأولمبي، عن سعادته البالغة بالأداء القوي وردة الفعل الإيجابية التي أظهرها لاعبوه، ليستهل الفريق مشواره في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 بفوز مستحق على نظيره القطري بنتيجة 2-0. أقيمت المباراة يوم الأربعاء على استاد الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جدة، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية.

خلفية البطولة وأهميتها الإقليمية

تُعد بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً منصة حيوية لإبراز المواهب الشابة في القارة، وتمثل بوابة العبور إلى المحافل الدولية الكبرى، حيث تتأهل المنتخبات الأفضل في نسخها المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية. وتحمل المواجهات بين المنتخبات الخليجية، مثل الإمارات وقطر، طابعاً خاصاً من الندية والتنافس، مما يضفي على المباراة أهمية إضافية تتجاوز مجرد حصد النقاط الثلاث، إذ تعكس نتيجة اللقاء مدى تطور برامج إعداد اللاعبين الشباب في كلا البلدين.

تفاصيل المباراة ونقطة التحول

بدأت المباراة بضغط قطري أسفر عن احتساب ركلة جزاء في الدقيقة الأولى، وهو ما لم يكن في حسابات المدرب برولي. لكن تألق الحارس الإماراتي خالد توحيد الذي تصدى ببراعة للركلة التي سددها الهاشمي محيي الدين، شكل نقطة تحول حاسمة في اللقاء. هذا التصدي منح لاعبي الإمارات ثقة كبيرة، ومكّنهم من إعادة تنظيم صفوفهم وفرض سيطرتهم على مجريات اللعب. وترجم المنتخب الإماراتي أفضليته بتسجيل هدفين عن طريق علي المعمري في الدقيقة 21، وجونيور ندياي في الدقيقة 37، ليحسم الشوط الأول واللقاء لصالحه.

تصريحات المدربين وتأثير النتيجة

وفي تصريحاته بعد المباراة، قال برولي: “أنا سعيدٌ جداً بأداء المجموعة كاملةً. كنا نعلم أن المباراة ستكون صعبةً للغاية لأن منتخب قطر قوي. استقبال هدفٍ في الدقيقة الأولى كان سيُشكّل ضربةً قوية، لكن الفريق تعامل مع الموقف بالشكل الصحيح وأظهر شخصية كبيرة”. وأضاف: “هؤلاء لاعبون أضع فيهم ثقةً كبيرة، ويقدمون كل ما لديهم، ولدينا ثقةٌ كاملة في تحقيق التأهل إلى الأدوار الإقصائية”.

في المقابل، اعترف إيليديو فالي، مدرب منتخب قطر، بأن إهدار ركلة الجزاء أثر سلباً على معنويات فريقه. وقال: “كانت لحظةً حاسمة، لأن الفريق أصبح متوتراً جداً بعدها. الشوط الأول لم يكن بالمستوى الذي توقعناه، وفي الشوط الثاني تحسن الأداء وصنعنا فرصاً لكننا لم نحسن استغلالها”.

ترتيب المجموعة والمباريات القادمة

بهذا الفوز، حصد منتخب الإمارات أول ثلاث نقاط في مشواره، متساوياً مع المنتخب الياباني الذي تصدر المجموعة بفارق الأهداف بعد فوزه الكاسح على سوريا بنتيجة 5-0. وتستعد الإمارات لمواجهة صعبة أمام اليابان في الجولة الثانية يوم السبت، بينما تلتقي قطر مع سوريا في مباراة لتعويض الخسارة. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026.

Continue Reading

الرياضة

فوز أوزبكستان على لبنان 3-2 في كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026

حقق منتخب أوزبكستان فوزاً صعباً على لبنان 3-2 في كأس آسيا تحت 23 عاماً. المدرب حيدروف يعترف بأن التوتر وفقدان التركيز كاد يكلف فريقه الكثير.

Published

on

اعترف رافشان حيدروف، المدير الفني لمنتخب أوزبكستان الأولمبي، بأن فريقه كاد أن يدفع ثمناً باهظاً بسبب التوتر وفقدان التركيز في الدقائق الأخيرة من مباراته الافتتاحية ضد لبنان، والتي انتهت بفوز أوزبكي صعب بنتيجة 3-2. أقيمت المباراة على استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض، ضمن أولى جولات المجموعة الثالثة من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

بدأ المنتخب الأوزبكي المباراة بقوة، وسيطر على مجرياتها ليتقدم بثلاثة أهداف نظيفة، سجلها كل من أميربيك سعيدوف في الدقيقة 24، ورافشان خيروللاييف في الدقيقة 50، وسردوربيك بهروموف في الدقيقة 57. وبدا أن المباراة في طريقها لفوز سهل لأحد أبرز المرشحين للقب، إلا أن المنتخب اللبناني أظهر روحاً قتالية عالية وعاد في النتيجة بهدفين عن طريق ليوناردو شاهين في الدقيقتين 65 و90+5، ليضع المنتخب الأوزبكي تحت ضغط شديد حتى صافرة النهاية.

خلفية البطولة وأهميتها القارية

تُعد بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً من أهم المسابقات على مستوى القارة، حيث تمثل منصة رئيسية لاكتشاف المواهب الشابة وتقديمها للساحة الدولية. كما تكتسب البطولة أهمية مضاعفة في النسخ التي تسبق دورات الألعاب الأولمبية، حيث تكون مؤهلة مباشرة للمشاركة في هذا المحفل العالمي. يدخل منتخب أوزبكستان البطولة وهو يحمل تاريخاً مشرفاً في هذه الفئة العمرية، حيث سبق له التتويج باللقب في نسخة عام 2018، ويُعتبر دائماً من القوى الكروية الصاعدة في آسيا على مستوى الفئات السنية، مما يضع على كاهل لاعبيه ضغطاً كبيراً لتحقيق التوقعات.

تحليل حيدروف: درس يجب تعلمه

في تصريحاته بعد المباراة، لم يخفِ المدرب حيدروف قلقه من الأداء في الشوط الثاني، قائلاً: “بدأ اللاعبون المباراة ببعض التوتر نظراً لأهميتها الكبيرة، لكننا سيطرنا على مجريات اللعب بالكامل مع نهاية الشوط الأول”. وأضاف: “لكن في الدقائق الأخيرة، عاد التوتر من جديد، وازدادت حالة الإرهاق. فقدنا التركيز بعد التقدم بثلاثية، وهو ما أدى لاستقبال هدفين. ارتكبنا أخطاء غير ضرورية ومنحنا المنافس كرات ثابتة. سنتعلم من هذه المباراة وسنعمل على تحسين أدائنا”.

إشادة لبنانية بالروح القتالية

على الجانب الآخر، أعرب جمال طه، مدرب منتخب لبنان، عن فخره الكبير برد فعل لاعبيه. وقال: “كان الشوط الأول صعباً، والأخطاء الفردية كلفتنا ثلاثة أهداف. لكن في الشوط الثاني، نجحنا في العودة وكنا قريبين من تحقيق التعادل. أُشيد باللاعبين على مجهودهم الكبير وروحهم القتالية حتى النهاية”.

ترتيب المجموعة والتأثير المستقبلي

بهذا الفوز، تصدرت أوزبكستان ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، مستفيدة من تعادل منتخبي كوريا الجنوبية وإيران سلبياً في المباراة الأخرى التي أقيمت على استاد نادي الشباب. ويضع هذا الفوز الصعب المنتخب الأوزبكي في موقف جيد، لكنه يمثل أيضاً إنذاراً مبكراً بضرورة الحفاظ على الانضباط التكتيكي طوال التسعين دقيقة، خاصة قبل مواجهته المرتقبة والقوية ضد إيران في الجولة الثانية، بينما سيلتقي لبنان مع كوريا الجنوبية في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين لكلا الفريقين. ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، مما يجعل كل نقطة حاسمة في سباق التأهل.

Continue Reading

Trending