الرياضة
الحمدان والصبحي يتنافسان على هداف «خليجي 26»
يتنافس مهاجم المنتخب السعودي عبدالله الحمدان ولاعب المنتخب العماني عصام الصبحي على صدارة هدافي «خليجي 26» برصيد
يتنافس مهاجم المنتخب السعودي عبدالله الحمدان ولاعب المنتخب العماني عصام الصبحي على صدارة هدافي «خليجي 26» برصيد ثلاثة أهداف لكل منهما، وفي الوصافة الثلاثي السعودي مصعب الجوير، والكويتي محمد دحام، والبحريني علي مدن بهدفين.
واستطاع مدرب المنتخب هيرفي رينارد، أن يكسب رهان مهاجم الأخضر عبدالله الحمدان في بطولة كأس الخليج 26، بعد أن زج به بديلاً في لقاءين سجل فيهما ثلاثة أهداف، واستطاع الحمدان التسجيل في مباراتين متتاليتين للمرة الأولى وتعد الثنائية هي الأولى له دولياً.
ووصل الحمدان إلى الهدف 5 في بطولة الخليج بعد أن سجل ثلاثة أهداف في شباك العراق «هدفين» واليمن هدف واحد في نسخة كأس الخليج الحالية، وهدفين في نسخة 2019.
وبالأهداف الخمسة خليجياً، نجح الحمدان في الوصول إلى المركز الخامس في قائمة هدافي السعودية التاريخيين في كأس الخليج، بالتساوي مع فهد المهلل، وتجاوز الحمدان عدداً من الأسماء الكبيرة السابقة للأخضر يأتي أبرزهم سامي الجابر وفؤاد أنور وخالد مسعد، إذ سجل كل منهم 4 أهداف.
ومنذ انضمام الحمدان الأول مع الأخضر خاض ابن الـ25 عاماً 33 مواجهة دولية سجل خلالها 8 أهداف.
واستدعي الحمدان أول مرة في عام 2019، وأحرز هدفاً في مرمى سنغافورة في تصفيات كأس العالم قبل أن يشهد العام نفسه تسجيله هدفين آخرين في كأس الخليج، حينها سجل في مرمى البحرين وفي مرمى قطر.
وهز الحمدان شباك جامايكا في مباراة ودية في عام 2020، قبل أن يشهد مرمى فلسطين آخر أهدافه الدولية في بطولة كأس العرب في عام 2021، حتى كأس الخليج الحالية، عندما سجل هدف الفوز في مرمى اليمن في المباراة الماضية قبل ثنائيته في المرمى العراقي.
الرياضة
الركراكي: السنغال خصم قوي والمغرب يملك أفضلية الجمهور بالنهائي
يستعد وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، للمواجهة النهائية ضد السنغال، مؤكداً على قوة الخصم وخبرته، ولكنه يثق في أفضلية اللعب أمام الجمهور المغربي في الرباط.
أكد وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أن “أسود الأطلس” قد أنجزوا الهدف الأول بالوصول إلى نهائي بطولة أمم إفريقيا، لكنه شدد على أن الخطوة الأخيرة نحو التتويج ستكون هي الأصعب والأكثر تحديًا. وتأتي هذه التصريحات في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة المرتقبة التي ستجمع المغرب بالسنغال في نهائي قاري مثير.
خلفية المواجهة: صراع بين عملاقين
تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها تجمع بين قوتين كرويتين بارزتين على الساحة الإفريقية في السنوات الأخيرة. فمن جهة، يدخل المنتخب المغربي اللقاء بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة بعد إنجازه التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، حيث أصبح أول فريق إفريقي وعربي يصل إلى نصف النهائي. ومن جهة أخرى، يقف منتخب السنغال، حامل لقب النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية، والذي يمتلك جيلاً ذهبياً من اللاعبين وخبرة واسعة في النهائيات تحت قيادة مدربه أليو سيسيه.
تصريحات الركراكي: احترام للخصم وثقة في الأرض
في حديثه لوسائل الإعلام، وصف الركراكي منتخب السنغال بأنه “أحد أقوى المنتخبات في إفريقيا والعالم”، مشيدًا بالاستقرار الفني والتنظيمي الذي يتمتع به “أسود التيرانغا”. وأضاف: “المنتخب السنغالي لديه خبرة كبيرة في خوض النهائيات، وهذا يمنحهم أفضلية نفسية. لذلك، أتوقع أن تكون المباراة متكافئة وتكتيكية إلى أبعد الحدود”. ومع ذلك، أشار الركراكي إلى أن المغرب يمتلك سلاحًا حاسمًا، قائلًا: “لدينا أفضلية صغيرة ولكنها مؤثرة جدًا، وهي جمهورنا. التتويج باللقب من قلب الرباط لن يكون مهمة سهلة على أي منافس، وسيحتاجون لأن يكونوا أقوياء جدًا للفوز هنا”.
تأثير اللعب على الأرض: ضغط أم دافع؟
تطرق الركراكي إلى صعوبة اللعب على أرض الوطن، موضحًا أن الضغط يكون مضاعفًا على اللاعبين، وأن الانفعالات تكون حاضرة بقوة، وهو ما رافق مشوار المنتخب في البطولة. ولكنه أكد في الوقت ذاته أن المعدن الحقيقي لـ”أسود الأطلس” يظهر في مواجهة الفرق الكبرى، وأن هذا النهج هو الذي مكن الفريق من تحقيق سلسلة انتصارات طويلة خلال العامين الأخيرين، مما بنى شخصية قوية للفريق قادرة على التعامل مع هذه الضغوط وتحويلها إلى دافع إيجابي.
نظرة نحو المستقبل: مشروع مستدام
لم يقتصر طموح الركراكي على الفوز بهذه البطولة فقط، بل تحدث عن رؤية أوسع وأشمل لمستقبل الكرة المغربية. وأوضح: “هدفي هو الفوز بهذا اللقب، لكن الهدف الأكبر هو بناء منتخب يكون حاضرًا باستمرار في النهائيات القارية. نريد أن نكون دائمًا في النهائي وأن نضيف نجمة ثانية وثالثة في المستقبل”. تعكس هذه الكلمات عقلية احترافية تهدف إلى تأسيس إرث كروي مستدام، لا مجرد تحقيق إنجاز عابر.
الرياضة
ديوكوفيتش يتحدى الجيل الجديد قبل بطولة أستراليا المفتوحة
يؤكد نوفاك ديوكوفيتش، حامل الرقم القياسي في البطولات الكبرى، قدرته على الفوز على أي منافس، مشيراً إلى تغير أولوياته وتطلعه لمواجهة سينر وألكاراز.
جدد أسطورة التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش، البالغ من العمر 36 عامًا، تأكيده على أنه لا يزال يمثل القوة المهيمنة في عالم التنس، معلنًا بثقة تامة قدرته على التغلب على أي منافس في قمة مستواه. وفي تصريحات أدلى بها من ملبورن بارك قبيل انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة، كشف المصنف الأول عالميًا عن تحول في أولوياته، مؤكدًا أن تركيزه لم يعد منصبًا بشكل مهووس على ملاحقة الأرقام القياسية، بل على الاستمتاع بمسيرته الأسطورية وتخفيف الضغوط الهائلة التي رافقته لسنوات.
خلفية من الهيمنة وتغير في العقلية
يأتي حديث ديوكوفيتش في سياق تاريخي فريد، فهو يدخل الموسم الجديد وهو يحمل الرقم القياسي المطلق في عدد ألقاب البطولات الأربع الكبرى للرجال برصيد 24 لقبًا، متجاوزًا بذلك منافسيه التاريخيين روجر فيدرر ورافائيل نادال. بعد سنوات من الصراع في حقبة “الثلاثة الكبار” التي اعتبرت الأعظم في تاريخ اللعبة، نجح ديوكوفيتش في حسم سباق الألقاب لصالحه. وأوضح أن هذا الإنجاز التاريخي حرره من ضغط مطاردة اللقب الخامس والعشرين، قائلًا: “أفضل تقدير مسيرتي الطويلة وما حققته خلالها، بدلًا من وضع نفسي تحت ضغط إضافي قد يؤثر على مستواي داخل الملعب”.
تحدي الجيل الجديد وتأثيره العالمي
لم يغفل ديوكوفيتش الإشارة إلى المنافسة الشرسة التي يواجهها من الجيل الجديد، وتحديدًا الإسباني كارلوس ألكاراز والإيطالي يانيك سينر، اللذين نجحا في إلحاق الهزيمة به في مناسبات مهمة خلال الموسم الماضي. فوز ألكاراز عليه في نهائي ويمبلدون وانتصارات سينر المتتالية في نهاية العام، أثارت تساؤلات حول بداية انتقال شعلة الريادة. إلا أن ديوكوفيتش قلل من هذه المخاوف، معترفًا بصعوبة مواجهتهما، لكنه أكد: “عندما أكون في حالة بدنية جيدة وأستطيع توظيف كامل إمكاناتي، أشعر بقدرتي على هزيمة أي منافس”. هذه التصريحات لا تؤثر فقط على معنويات منافسيه، بل ترسم ملامح المنافسة في عالم التنس على المستوى الدولي، حيث يترقب الجميع المواجهات المرتقبة بين الأسطورة المخضرم والنجوم الصاعدة.
الحالة البدنية ومستقبل بلا اعتزال
ورغم انسحابه من بطولة أديليد التحضيرية بسبب ما وصفه بـ”انتكاسة بسيطة” في المعصم، طمأن ديوكوفيتش محبيه بأنه يشعر بحالة عامة جيدة وجاهز للدفاع عن لقبه في أستراليا المفتوحة، البطولة التي فاز بها 10 مرات كرقم قياسي. كما نفى بشكل قاطع أي نية للاعتزال في المستقبل القريب، مشيرًا إلى أن الحافز لا يزال قويًا طالما أنه ينافس على أعلى المستويات. وأضاف: “المنافسة تمنحني شعورًا خاصًا يدفعني للاستمرار، ولا أرى مبررًا لفتح ملف الاعتزال في الوقت الحالي في ظل بقائي ضمن المصنفين الأوائل عالميًا”. إن استمرارية ديوكوفيتش في الملاعب لا تضمن فقط إثارة رياضية، بل تقدم نموذجًا فريدًا في طول العمر الرياضي والقدرة على التكيف مع التحديات الجسدية والذهنية في واحدة من أكثر الرياضات إرهاقًا على الإطلاق.
الرياضة
ناصر العطية يحقق لقبه السادس في رالي داكار 2026 بالسعودية
السائق القطري الأسطوري ناصر العطية يتوج بطلاً لرالي داكار 2026 للمرة السادسة، معززاً مكانته كأحد أعظم سائقي الراليات بعد منافسة شرسة في صحراء السعودية.
في إنجاز تاريخي يضاف إلى مسيرته الحافلة بالألقاب، تمكن السائق القطري الأسطوري ناصر صالح العطية من حسم لقب رالي داكار 2026، أصعب وأشهر الراليات الصحراوية في العالم، وذلك للمرة السادسة في تاريخه. جاء هذا التتويج المستحق بعد أداء استثنائي على مدار أسبوعين من المنافسات الشرسة التي جرت على الأراضي السعودية، حيث اختتم العطية السباق في المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة وهو يعتلي صدارة الترتيب العام.
وأنهى العطية، البالغ من العمر 55 عامًا، الرالي متفوقًا بفارق زمني قدره 9 دقائق و42 ثانية عن أقرب منافسيه، الإسباني المخضرم ناني روما، الذي قدم أداءً قويًا ليحل في المركز الثاني. فيما أكمل السويدي ماتياس إكستروم منصة التتويج بحلوله في المركز الثالث، في شهادة على مدى صعوبة وقوة المنافسة في نسخة هذا العام التي دفعت السائقين والسيارات إلى أقصى حدودهم.
سياق تاريخي لرالي داكار
يُعد رالي داكار، الذي انطلق لأول مرة عام 1978، بمثابة الاختبار الأقسى لقدرة الإنسان والآلة على التحمل. بدأت رحلته الأسطورية من باريس إلى داكار في السنغال، ليصبح مرادفًا للمغامرة والتحدي في أصعب التضاريس. وبعد فترة قضاها في أمريكا الجنوبية، وجد الرالي موطنًا جديدًا له في المملكة العربية السعودية منذ عام 2020، والتي قدمت له فصلاً جديدًا من التحديات عبر صحاريها الشاسعة وتضاريسها المتنوعة التي تتراوح بين الكثبان الرملية الشاهقة في الربع الخالي والمناطق الصخرية الوعرة والوديان المفتوحة.
أهمية الفوز وتأثيره
لا يقتصر هذا الفوز على كونه مجرد لقب إضافي في خزائن ناصر العطية، بل هو ترسيخ لمكانته كأحد أعظم سائقي الراليات على مر العصور، ووضعه في مصاف أساطير مثل ستيفان بيترهانسل. على الصعيد الإقليمي، يمثل فوز العطية مصدر فخر كبير لدولة قطر والعالم العربي بأسره، ويلهم جيلاً جديدًا من السائقين الشباب للسير على خطاه. كما يعزز هذا الإنجاز من مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة عالمية رائدة لاستضافة أكبر الفعاليات الرياضية، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد وتعزيز قطاعي الرياضة والسياحة، حيث يسلط الرالي الضوء على الجمال الطبيعي الخلاب والتنوع الجغرافي للمملكة أمام ملايين المتابعين حول العالم.
-
التقاريريومين ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: موجة برد قارس تضرب الرياض و9 مناطق