الرياضة
أخضر 23 يكسب «بنما» في بطولة تولون
تغلب المنتخب الوطني تحت 23 عاماً على منتخب بنما بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات
تغلب المنتخب الوطني تحت 23 عاماً على منتخب بنما بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات بطولة موريس ريفيلو الدولية (تولون) في فرنسا، وافتتح أهداف «الأخضر» اللاعب عبدالعزيز العثمان في الدقيقة 35، في حين أحرز منتخب بنما هدف التعادل في الدقيقة 42، وأضاف اللاعب عبدالله رديف الهدف الثاني للأخضر في الدقيقة 57 من مجريات المباراة.
ودخل المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو المباراة بقائمة مكونة من: أسامة المرمش في حراسة المرمى، محمد عبدالرحمن، محمد الدوسري، محمد برناوي، أحمد الجليدان، عبدالملك العييري، عباس الحسن، عبدالملك الجابر، عبدالعزيز العليوة، عبدالعزيز العثمان، عبدالله رديف.
أخبار ذات صلة
ويعاود أخضر 23 عاماً غداً السبت تدريباته استعداداً لمواجهة منتخب مالي يوم الإثنين في الجولة الثالثة من منافسات دور المجموعات لبطولة تولون الدولية.
يذكر أن المجموعة الأولى من بطولة تولون تضم إلى جانب «الأخضر» منتخبات فرنسا المستضيف، مالي، وبنما.
الرياضة
رونالدو يستقبل ماني في النصر بعد أمم أفريقيا بلفتة رائعة
شاهد كيف فاجأ كريستيانو رونالدو زميله ساديو ماني في تدريبات النصر الأولى بعد عودته من كأس أمم أفريقيا، في لفتة تعكس الروح الإيجابية داخل الفريق.

في لفتة تعكس الروح الإيجابية والقيادية داخل أسوار نادي النصر السعودي، قاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو استقبالاً حافلاً لزميله السنغالي ساديو ماني، الذي عاد للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق لأول مرة بعد انتهاء مشاركته في بطولة كأس أمم أفريقيا 2023 التي أقيمت في كوت ديفوار.
وحرص لاعبو “العالمي” والجهاز الفني، وعلى رأسهم رونالدو، على تنظيم ممر شرفي ترحيباً بعودة ماني، في مشهد يؤكد على التلاحم والتقدير بين نجوم الفريق، بعيداً عن نتائج المنافسات الدولية. وتأتي هذه البادرة لتعزيز الروح المعنوية للنجم السنغالي ودمجه سريعاً في أجواء الفريق مجدداً، استعداداً للاستحقاقات الهامة المقبلة.
خلفية المشاركة الأفريقية
وكان ساديو ماني قد غاب عن صفوف النصر خلال الفترة الماضية لقيادة منتخب بلاده السنغال في حملة الدفاع عن لقبه كبطل لأفريقيا. وعلى الرغم من الأداء القوي الذي قدمه “أسود التيرانجا” في دور المجموعات وتحقيقهم العلامة الكاملة، إلا أن مشوارهم انتهى بشكل مفاجئ في دور الستة عشر على يد منتخب كوت ديفوار (البلد المضيف وبطل النسخة لاحقاً) بركلات الترجيح. وعلى عكس ما ورد في بعض التقارير غير الدقيقة، لم يصل منتخب السنغال إلى المباراة النهائية في هذه النسخة من البطولة.
أهمية عودة ماني وتأثيرها على النصر
تمثل عودة ساديو ماني دفعة قوية لطموحات نادي النصر على الصعيدين المحلي والقاري. ويُعد ماني أحد أهم الأوراق الرابحة في تشكيلة المدرب لويس كاسترو، حيث يشكل ثلاثياً هجومياً مرعباً إلى جانب كريستيانو رونالدو والبرازيلي أندرسون تاليسكا. وتعتمد عليه الجماهير النصراوية كثيراً في سباق المنافسة المحتدم على لقب دوري روشن للمحترفين، بالإضافة إلى المشوار الحاسم في بطولة دوري أبطال آسيا، التي يسعى النادي لتحقيق لقبها للمرة الأولى في تاريخه.
إن اللفتة التي قام بها رونالدو وزملاؤه لا تقتصر أهميتها على الجانب المعنوي فقط، بل ترسل رسالة واضحة عن بيئة العمل الاحترافية والإيجابية في النصر، وهو أمر حيوي لاستقرار فريق يضم كوكبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. ومن المتوقع أن يكون ماني جاهزاً للمشاركة في قائمة الفريق للمباراة القادمة ضد نادي التعاون ضمن منافسات دوري روشن، والتي ستقام على ملعب “الأول بارك”، ليعزز من الخيارات الهجومية للفريق في هذه المواجهة الهامة.
الرياضة
أسرار هيمنة الهلال: تحليل منظومة الفوز في نادي الزعيم
اكتشف كيف تحول الهلال إلى مركز قوة جاذبة للفوز. تحليل عميق للإدارة، الهوية الفنية، العقلية، والتأثير التاريخي الذي جعل من الزعيم ظاهرة مستدامة.
مقدمة: الفوز ليس صدفة بل ثقافة راسخة
لم يعد الانتصار في قاموس نادي الهلال مجرد نتيجة عابرة لمباراة ناجحة، بل تحوّل إلى ظاهرة مستدامة ومنظومة متكاملة تتغذى على عناصر متداخلة، لتصنع ما يمكن وصفه بـ«جاذبية الفوز». عند تحليل مسيرة الهلال، خاصة في المواسم الأخيرة، يتضح أن النجاح ليس وليد الصدفة، وإنما نتاج عقلية تُدار، وثقافة تُرسَّخ، وبيئة مصممة لإنتاج الانتصار كخيار أول وليس مجرد احتمال.
خلفية تاريخية: “الزعيم” وإرث الهيمنة
تأسس نادي الهلال عام 1957، ومنذ ذلك الحين بنى إرثاً عريقاً من البطولات جعله يحمل لقب “الزعيم” عن جدارة. يمتلك النادي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري السعودي للمحترفين، بالإضافة إلى كونه النادي الأكثر تتويجاً بلقب دوري أبطال آسيا. هذه الخلفية التاريخية لم تكن مجرد أرقام في السجلات، بل شكلت الحمض النووي للنادي، حيث أصبح الفوز جزءاً لا يتجزأ من هوية الفريق، وانتقل هذا الإرث عبر الأجيال من اللاعبين والإداريين والجماهير، ليصنع ضغطاً إيجابياً وتوقعاً دائماً بالوجود على منصات التتويج.
أعمدة النجاح المستدام في الهلال
يمكن تفكيك منظومة النجاح الهلالية إلى عدة أعمدة رئيسية تعمل بتناغم لتحقيق الهيمنة:
1. الإدارة كقاطرة للنجاح
تبدأ القوة الحقيقية للهلال من قمة الهرم الإداري. تتميز إدارات النادي المتعاقبة بالوعي الاستراتيجي والقدرة على التخطيط طويل الأمد. القرارات لا تُبنى على ردود الفعل العاطفية، بل على قراءة عميقة لاحتياجات الفريق الفنية والمالية. هذا الاستقرار الإداري، الذي يُعد عملة نادرة في عالم كرة القدم، يخلق مناخاً صحياً ينعكس مباشرة على أرض الملعب، حيث يغيب الارتجال ويحضر التخطيط المدروس، سواء في التعاقدات النوعية أو في توفير كافة سبل الدعم للجهاز الفني واللاعبين.
2. الانضباط الفني والهوية الواضحة
يمتلك الهلال هوية لعب واضحة المعالم، حتى مع تغير الأسماء أو تعاقب الأجهزة الفنية. القاسم المشترك هو كرة قدم هجومية متوازنة، تعتمد على الاستحواذ والضغط الذكي والقدرة على التحكم في إيقاع المباراة. هذه الهوية ليست مجرد ترف جمالي، بل هي أداة عملية تُربك الخصوم وتمنح الفريق الثقة. اللاعبون الذين ينضمون للفريق يندمجون سريعاً في هذه المنظومة لأن الفلسفة واضحة والأدوار محددة.
3. حين يصبح الفوز عادة لا هدفاً
اللاعب في الهلال لا يدخل المباراة للبحث عن إثبات الذات فحسب، بل وهو محمل بإرث ثقيل من الانتصارات. هذا الإرث يصنع فارقاً نفسياً حاسماً؛ فالقميص الأزرق لا يُخيف لاعبي الهلال بل يُحفزهم. هنا، يتحول الفوز من هدف إلى عادة، ومن طموح إلى التزام. هذا ما يفسر قدرة الفريق المذهلة على العودة في أصعب الظروف وحسم المواجهات الكبرى ببرود أعصاب الواثق من قدراته.
التأثير المحلي والإقليمي: الهلال كمعيار للتميز
على الصعيد المحلي، رفعت هيمنة الهلال من سقف المنافسة في الدوري السعودي، مما يجبر الأندية الأخرى على رفع مستوى طموحاتها واستثماراتها لمجاراته. أما إقليمياً، فإن نجاحات الهلال المتكررة في دوري أبطال آسيا لا تعزز مكانته كقوة قارية فحسب، بل ترفع من أسهم الكرة السعودية ككل. أصبح الهلال سفيراً للكرة السعودية، ونجاحه يعكس التطور الكبير الذي يشهده القطاع الرياضي في المملكة، خاصة في ظل رؤية 2030 التي تهدف إلى جعل الدوري السعودي ضمن أقوى 10 دوريات في العالم.
خاتمة: مركز قوة جاذبة
في المحصلة، الهلال اليوم ليس مجرد نادٍ يملك عناصر قوية، بل هو مركز قوة جاذبة للفوز. منظومة متكاملة إذا دخلتها وجدت نفسك أقرب إلى الانتصار بحكم الثقافة، والتاريخ، والإدارة، والعقلية الراسخة. وربما هنا يكمن جوهر التفوق الحقيقي الذي يجعل من “الزعيم” ظاهرة فريدة ومستمرة في عالم كرة القدم.
الرياضة
موعد عودة ياسين بونو لمباريات الهلال بعد كأس أمم أفريقيا
يترقب جمهور الهلال عودة الحارس المغربي ياسين بونو لتشكيلة الفريق الأساسية بعد انتهاء مشاركته في كأس أمم أفريقيا. تعرف على التفاصيل والتأثير المتوقع.
تتجه أنظار جماهير نادي الهلال السعودي بفارغ الصبر نحو عودة حارس المرمى الدولي المغربي، ياسين بونو، للمشاركة مع الفريق الأول، بعد انتهاء مهمته مع منتخب بلاده في بطولة كأس أمم أفريقيا 2023 التي أقيمت في كوت ديفوار. ويثير موعد ظهوره الأول مجدداً بقميص “الزعيم” اهتماماً واسعاً، خاصة في ظل الدور المحوري الذي يلعبه بونو في تشكيلة الفريق.
خلفية انضمام بونو وتأثيره الفوري
انضم ياسين بونو إلى صفوف الهلال في صيف عام 2023 قادماً من نادي إشبيلية الإسباني، في صفقة اعتبرت من أبرز صفقات الدوري السعودي للمحترفين. ولم يحتج الحارس، الذي نافس على جائزة أفضل حارس مرمى في العالم من الفيفا، وقتاً طويلاً ليثبت جدارته، حيث أصبح سريعاً أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب البرتغالي خورخي جيسوس، مقدماً مستويات مذهلة ساهمت في ترسيخ قوة دفاع الهلال وتصدره لجدول ترتيب دوري روشن السعودي.
المشاركة في أمم أفريقيا والعودة المنتظرة
غادر بونو صفوف الهلال مؤقتاً للمشاركة مع منتخب “أسود الأطلس” في كأس أمم أفريقيا، حيث كان الفريق المغربي أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب. وعلى الرغم من الأداء القوي في دور المجموعات، ودّع المنتخب المغربي البطولة بشكل مفاجئ من دور الـ16 بعد الخسارة أمام منتخب جنوب أفريقيا. ومع انتهاء هذه المشاركة، عاد بونو للانضمام إلى تدريبات الهلال، لتبدأ معه مرحلة جديدة من التحديات المحلية والقارية.
أهمية عودة بونو لتطلعات الهلال
تكتسب عودة ياسين بونو أهمية قصوى بالنسبة للهلال الذي ينافس بقوة على جميع الجبهات، بما في ذلك دوري روشن السعودي، كأس خادم الحرمين الشريفين، ودوري أبطال آسيا. ويعتمد المدرب خورخي جيسوس على بونو ليس فقط لمهاراته الاستثنائية في التصدي للكرات، بل أيضاً لقدرته على بناء اللعب من الخلف وشخصيته القيادية التي تمنح الثقة لخط الدفاع بأكمله. خلال فترة غيابه، تولى حراسة مرمى الفريق زملاؤه، لكن عودة الحارس الأساسي تمثل دفعة معنوية وفنية هائلة للفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم. ومن المتوقع أن يكون ظهوره الأول في أقرب مباراة رسمية للفريق في دوري روشن، ليعود لحماية عرينه ومواصلة رحلة البحث عن الألقاب مع النادي العاصمي.
-
التقاريرأسبوع واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
السعودية تدشن أكبر مركز بيانات حكومي عالمياً ‘هيكساجون’
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
دمج KSA Map وبلدي بلس: خطوة نحو السيادة الرقمية السعودية
-
التكنولوجياأسبوعين ago
هيكساجون: السعودية تعزز سيادة بياناتها بأكبر مركز حكومي عالمي
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
البنوك الأوروبية والذكاء الاصطناعي: خطة لتسريح 200 ألف موظف
-
السياسة4 أسابيع ago
التحالف يدمر أسلحة إماراتية مهربة بالمكلا في ضربة نوعية
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
قرارات السعودية 2026: تحولات كبرى في العقار والخدمات اللوجستية