Connect with us

الرياضة

«أخضر 17» يستعد لليابان باللياقة

عاد المنتخب الوطني تحت 17 عامًا أمس (الجمعة) لتدريباته بعد يوم الراحة الذي منحه المدرب للاعبين (الخميس)، في أعقاب

Published

on

عاد المنتخب الوطني تحت 17 عامًا أمس (الجمعة) لتدريباته بعد يوم الراحة الذي منحه المدرب للاعبين (الخميس)، في أعقاب مباراتهم ضد منتخب أوزبكستان، ضمن دور المجموعات من بطولة كأس آسيا تحت 17 عامًا 2025، والمؤهلة لكأس العالم تحت 17 عامًا 2025 في قطر. 
وأجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية تحت إشراف المدرب البرازيلي ماريو جورجي، والجهاز الفني المساعد، طبّقوا خلالها تمارين لياقية، أعقبها العمل على الجانب التكتيكي. واختتمت الحصة التدريبية بمناورة على كامل مساحة الملعب. 
ويختتم أخضر 17 عامًا مساء اليوم (السبت) تدريباته استعدادًا لمواجهة منتخب اليابان مساء يوم الأحد ضمن الدور ربع النهائي من بطولة كأس آسيا.

أخبار ذات صلة

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الرياضة

تشكيلة الجولة 16 دوري روشن: غياب الاتحاد والأهلي يثير الجدل

اكتشف التشكيلة المثالية للجولة 16 من دوري روشن السعودي. تحليل لأسباب غياب لاعبي الاتحاد والأهلي وتألق نجوم من أندية متنوعة في ظل المنافسة القوية.

Published

on

تشكيلة الجولة 16 في دوري روشن السعودي

كشف الحساب الرسمي لدوري روشن السعودي للمحترفين، مساء الاثنين، عن التشكيلة المثالية للجولة السادسة عشرة، والتي أثارت موجة واسعة من النقاشات بين المتابعين والمحللين، ليس فقط بسبب الأسماء التي ضمتها، بل أيضاً للغيابات البارزة التي شهدتها، وعلى رأسها خلو القائمة من أي لاعب من قطبي جدة، الاتحاد والأهلي.

السياق العام والمنافسة المحتدمة في دوري روشن

يأتي هذا الإعلان في خضم موسم استثنائي يشهده دوري روشن السعودي، الذي تحول إلى وجهة عالمية لأبرز نجوم كرة القدم. ومع ارتفاع مستوى المنافسة بشكل غير مسبوق، لم تعد اختيارات الأفضل في كل جولة تقتصر على لاعبي الأندية الكبرى التقليدية. أصبحت كل مباراة بمثابة اختبار حقيقي، وبات الأداء الفردي المتميز هو المعيار الأساسي لدخول قائمة النخبة الأسبوعية، وهو ما يعكس العمق الفني والتطور الكبير الذي وصلت إليه البطولة.

تحليل الغيابات البارزة وتأثير النتائج

كان غياب لاعبي الاتحاد عن التشكيلة متوقعاً إلى حد ما، خاصة بعد تعثر الفريق في مباراته أمام الاتفاق. هذه النتيجة السلبية ألقت بظلالها على أداء اللاعبين، حيث من الطبيعي أن ترتبط الاختيارات ارتباطاً وثيقاً بقدرة اللاعب على صناعة الفارق وقيادة فريقه لتحقيق نتيجة إيجابية. على الجانب الآخر، كان غياب لاعبي الأهلي هو المفاجأة الأكبر، فعلى الرغم من تحقيق الفريق فوزاً ثميناً على الخلود بهدف نظيف، لم يجد أي من لاعبيه مكاناً في القائمة. ويؤكد هذا الأمر أن معايير الاختيار تتجاوز مجرد الفوز، لتركز على التألق الفردي الاستثنائي، مثل تسجيل الأهداف الحاسمة، أو تقديم تمريرات مفتاحية، أو القيام بتدخلات دفاعية حاسمة، وهو ما لم يبرز بشكل كافٍ من لاعبي الأهلي في هذه الجولة مقارنة بنظرائهم في الفرق الأخرى.

توازن القوى وتألق أندية الوسط

أظهرت التشكيلة المثالية للجولة 16 توازناً ملحوظاً وتوزيعاً للنجومية على عدد من الأندية، مما يعد مؤشراً صحياً على قوة الدوري. فقد شهدت القائمة تمثيلاً لافتاً لأندية الخليج والاتفاق والقادسية والهلال بواقع لاعبين لكل منها، بينما حجز كل من التعاون والنصر والنجمة مقعداً واحداً. هذا التنوع يثبت أن التألق لم يعد حكراً على فرق الصدارة، بل أصبح موزعاً بين مختلف الأندية، وهو ما يزيد من إثارة البطولة ويمنح دافعاً إضافياً للاعبين في جميع الفرق لتقديم أفضل ما لديهم.

التشكيلة المثالية الكاملة للجولة 16

جاءت القائمة النهائية التي أعلن عنها دوري روشن السعودي على النحو التالي:

  • حراسة المرمى: ماريك روداك (الاتفاق).
  • خط الدفاع: محمد أبو الشامات (القادسية)، حسان تمبكتي (الهلال)، ريبوتشو (الخليج).
  • خط الوسط: خالد الغنام (الاتفاق)، بونسو باه (القادسية)، كينجسلي كومان (النصر)، روبن نيفيز (الهلال)، ماسوراس (الخليج).
  • خط الهجوم: مارتينيز (التعاون)، علي جاسم (النجمة).
Continue Reading

الرياضة

يورغن كلوب: لماذا لا أرى نفسي مدرباً من الطراز العالمي؟

يكشف يورغن كلوب، المدرب الأسطوري لليفربول، عن تواضعه المدهش، مؤكداً أنه لم يشعر يوماً بأنه من الطراز العالمي. استكشف مسيرته من ماينتس إلى دورتموند وليفربول.

Published

on

يورغن كلوب مدرب ليفربول السابق

في تصريح يعكس تواضعاً نادراً في عالم كرة القدم الذي يعج بالأرقام والإنجازات، كشف المدرب الألماني الأسطوري يورغن كلوب أنه لم يعتبر نفسه يوماً مدرباً من الطراز العالمي، وذلك رغم مسيرته الحافلة التي جعلته أحد أكثر المدربين تأثيراً ونجاحاً في العصر الحديث، والتي توجها برحلة تاريخية مع نادي ليفربول الإنجليزي انتهت في عام 2024.

وقال كلوب في مقابلة صحفية: “لم أعتبر نفسي أبداً مدرباً من الطراز العالمي، لأنني كنت ما زلت أملك الكثير من الأسئلة عندما انتهيت”. وأضاف متسائلاً: “كيف يمكن أن أكون من الطراز العالمي وما زالت لديّ هذه الأسئلة؟”. هذا التصريح يفتح نافذة على عقلية مدرب يرى أن التعلم والبحث عن إجابات لا يتوقفان أبداً، حتى في قمة المجد.

خلفية تاريخية: من ماينتس إلى قمة أوروبا

بدأت رحلة كلوب التدريبية بشكل غير تقليدي مع نادي ماينتس، حيث تحول من لاعب إلى مدرب وقادهم إلى الصعود التاريخي إلى دوري الدرجة الأولى الألماني (البوندسليغا) لأول مرة. كانت تلك الفترة بمثابة الإعلان عن ولادة مدرب ذي شخصية كاريزمية وفكر تكتيكي متجدد. انتقل بعدها إلى بوروسيا دورتموند في عام 2008، وهناك صنع ثورة حقيقية. بأسلوبه المبتكر المعروف بـ “Gegenpressing” (الضغط العكسي)، كسر هيمنة بايرن ميونخ وفاز بلقب الدوري الألماني مرتين متتاليتين (2011 و 2012)، بالإضافة إلى كأس ألمانيا، وقاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2013 في مباراة لا تُنسى ضد بايرن ميونخ.

أهمية حقبة ليفربول وتأثيرها العالمي

عندما وصل كلوب إلى ليفربول في أكتوبر 2015، كان النادي يعيش فترة من عدم اليقين. وعد كلوب في مؤتمره الصحفي الأول بتحويل “الشاكين إلى مؤمنين”، وهو ما حققه بالفعل. خلال تسع سنوات، أعاد بناء الفريق وأعاد ليفربول إلى مكانته كقوة عظمى في كرة القدم الأوروبية والعالمية. قاد “الريدز” للفوز بجميع الألقاب الكبرى الممكنة، أبرزها دوري أبطال أوروبا في 2019، وكأس العالم للأندية، والأهم من ذلك، لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في 2020، منهياً انتظاراً دام 30 عاماً. لم يكن تأثيره تكتيكياً فقط، بل امتد ليشمل بناء علاقة عاطفية فريدة مع جماهير النادي ومدينة ليفربول، ليصبح رمزاً للقيادة والشغف.

فلسفة النجاح: الرحلة أهم من الوجهة

يرى كلوب أن التركيز المفرط على النتائج النهائية يغفل جوهر اللعبة. وأوضح: “أنا لا أشاهد الأهداف مجدداً، لأنني أريد أن أفهم ما يحدث يمين ويسار النتيجة… النتائج هي نتيجة الأداء”. هذه الفلسفة كانت واضحة في أسلوب لعبه الذي يعتمد على الطاقة والالتزام الكامل. كان دائماً ما يحث لاعبيه على تقديم كل ما لديهم، قائلاً: “بذل كل ما لديك لا يعني أنك ستحصل على شيء، لكنه فرصتك الوحيدة لتحصل على شيء ما”. بالنسبة له، كانت الرحلة والعمل اليومي والتطور المستمر هي المكافأة الحقيقية، أكثر من لحظة رفع الكؤوس التي وصفها بأنها مجرد جزء من الاحتفال وليست غايته.

المستقبل والوداع

بعد إعلانه المفاجئ بالرحيل عن ليفربول بسبب نفاد طاقته، ترك كلوب فراغاً كبيراً. ورغم ارتباط اسمه بالعديد من الأندية الكبرى والمنتخبات الوطنية، أكد كلوب أنه سيأخذ فترة راحة لمدة عام على الأقل، مستبعداً فكرة العودة السريعة للتدريب. وقال مازحاً حول عدم حاجته لغرفة كؤوس كبيرة في منزله الجديد: “نعرف عدد الكؤوس التي نملكها، ولن نضيف إليها المزيد”. وبينما يرى العالم يورغن كلوب كأحد العظماء، يراه هو مجرد رجل شغوف بكرة القدم، لا يزال يبحث عن إجابات، وهو ما يجعله شخصية أكثر إلهاماً وتميزاً.

Continue Reading

الرياضة

أخضر اليد يتأهل للدور الرئيسي ببطولة آسيا بالعلامة الكاملة

حقق المنتخب السعودي لكرة اليد فوزاً كبيراً على أستراليا، ليتصدر مجموعته في البطولة الآسيوية الـ22 ويتأهل للدور الرئيسي بطموحات كبيرة للمنافسة على اللقب.

Published

on

أنهى المنتخب السعودي الأول لكرة اليد مشواره في الدور التمهيدي للبطولة الآسيوية الـ22 للرجال بأداء استثنائي، حيث حقق فوزاً كاسحاً على نظيره الأسترالي بنتيجة (42 – 24). أقيم اللقاء ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليؤكد “الأخضر” السعودي جدارته وتفوقه في هذه المرحلة من البطولة القارية.

بهذا الانتصار، ضمن المنتخب السعودي صدارة المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة، محققاً 6 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية. ولم يكن طريق الصدارة سهلاً، حيث استهل المنتخب مشواره بفوز مهم على منتخب إيران، تلاه انتصار ثمين على المنتخب الياباني، قبل أن يختتم الدور بفوزه الكبير على أستراليا، مما يعكس الاستعداد الفني والبدني العالي للاعبين والجهاز الفني.

سياق البطولة وأهميتها التاريخية

تُعد بطولة آسيا لكرة اليد للرجال، التي ينظمها الاتحاد الآسيوي لكرة اليد، الحدث الأبرز على مستوى المنتخبات في القارة. انطلقت البطولة لأول مرة في عام 1977، وتُقام بشكل دوري كل عامين. وتكتسب هذه النسخة، كما سابقاتها، أهمية مضاعفة كونها لا تقتصر فقط على تحديد بطل القارة، بل تعمل أيضاً كبوابة رئيسية للتأهل إلى بطولة العالم لكرة اليد، حيث تتنافس أفضل المنتخبات الآسيوية لحجز مقاعدها في المحفل العالمي الأهم.

تأثير الفوز وطموحات المستقبل

هذا الأداء القوي للمنتخب السعودي في الدور الأول يحمل دلالات كبيرة على المستويين المحلي والدولي. محلياً، يساهم هذا النجاح في زيادة شعبية لعبة كرة اليد في المملكة ويعزز من الروح المعنوية لدى الجماهير واللاعبين على حد سواء، كما يتماشى مع التطور الكبير الذي يشهده قطاع الرياضة في السعودية ضمن رؤية 2030. أما على الصعيد القاري، فإن تصدر المجموعة بالعلامة الكاملة يرسل رسالة قوية للمنافسين بأن “الأخضر” قادم بقوة للمنافسة على اللقب الآسيوي وليس فقط للمشاركة.

ومع تأهله للدور الرئيسي الذي من المقرر أن تنطلق منافساته يوم الخميس المقبل، يدخل المنتخب السعودي مرحلة جديدة وأكثر صعوبة، حيث سيواجه نخبة المنتخبات المتأهلة من المجموعات الأخرى. ويضع المنتخب نصب عينيه هدفين رئيسيين: الأول هو ضمان أحد المقاعد المؤهلة لبطولة العالم، والثاني هو المضي قدماً والمنافسة بجدية على اللقب القاري، وتحقيق إنجاز تاريخي يضاف إلى سجل الرياضة السعودية.

Continue Reading

الأخبار الترند