الرياضة
نيوكاسل يعود لمنصات التتويج بعد 70 عاماً.. بداية عهد جديد مع «PIF»
أنهى نيوكاسل يونايتد انتظارا دام 70 عاما بتحقيقه لقب كأس رابطة الدوري الإنجليزي، وذلك بعد فوزه على ليفربول بنتيجة
أنهى نيوكاسل يونايتد انتظارا دام 70 عاما بتحقيقه لقب كأس رابطة الدوري الإنجليزي، وذلك بعد فوزه على ليفربول بنتيجة 2-1 في نهائي مثير شهد تنافسا قويا حتى اللحظات الأخيرة. سجل دان بيرن الهدف الأول لصالح نيوكاسل، قبل أن يضيف ألكسندر إيساك الهدف الثاني، بينما جاء هدف ليفربول الوحيد عن طريق الإيطالي فيدريكو كييزا، ليحسم نيوكاسل المباراة ويتوج باللقب الأول منذ عام 1955، وهو الإنجاز الذي طال انتظاره من قبل جماهيره.
يأتي هذا التتويج بعد عامين فقط من استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على النادي في عام 2022، وهي الصفقة التي غيرت مسار نيوكاسل بالكامل، إذ انتقل من فريق يصارع للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى نادٍ ينافس على البطولات. منذ لحظة الاستحواذ، شهد الفريق تطورا واضحا من خلال التعاقد مع لاعبين بارزين، وتعزيز بنيته التحتية، مما انعكس على الأداء داخل الملعب وأعاد الفريق إلى الواجهة بين كبار الأندية الإنجليزية.
لم يكن طريق نيوكاسل نحو اللقب سهلا، إذ واجه في النهائي فريقا بحجم ليفربول، الذي يعد أحد أكثر الأندية تتويجا في إنجلترا. تقدم نيوكاسل أولا عبر رأسية دان بيرن، ثم عزز ألكسندر إيساك التقدم بهدف ثانٍ، بينما حاول ليفربول العودة إلى المباراة بعد أن قلص كييزا الفارق، لكن صلابة دفاع نيوكاسل وتألق حارسه حالا دون تحقيق التعادل، ليحسم «المكبايز» المواجهة ويحققوا اللقب الذي طالما انتظروه.
أخبار ذات صلة
شهدت مدينة نيوكاسل احتفالات ضخمة بعد التتويج، إذ خرجت الجماهير إلى الشوارع احتفالا بالإنجاز التاريخي، فيما امتلأ ملعب سانت جيمس بارك بمشاهد الفرح، إذ رفع اللاعبون الكأس وسط هتافات الجماهير التي طالما حلمت برؤية فريقها على منصات التتويج مجددا.
يمثل هذا اللقب بداية عهد جديد للنادي، إذ أصبح نيوكاسل الآن ضمن دائرة المنافسة على الألقاب الكبرى، في ظل الدعم المستمر من ملاكه الجدد. ويؤكد هذا الإنجاز أن استثمار الصندوق السعودي في النادي لم يكن مجرد خطوة اقتصادية، بل هو مشروع رياضي متكامل يهدف إلى إعادة نيوكاسل إلى القمة، مما يجعل المرحلة القادمة مليئة بالتحديات والطموحات نحو تحقيق المزيد من البطولات.
الرياضة
الشباب ينفي استلام دعم مالي جديد لإبرام صفقات شتوية
نفى المتحدث الرسمي لنادي الشباب محمد الشهري صحة الأنباء المتداولة عن تلقي النادي دعماً مالياً من وزارة الرياضة بقيمة 30 مليون ريال لإتمام صفقات جديدة.
في خطوة تهدف إلى قطع الطريق أمام الشائعات، نفى المتحدث الرسمي باسم نادي الشباب، الأستاذ محمد الشهري، بشكل قاطع الأنباء التي تم تداولها مؤخراً عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت تلقي خزينة النادي دعماً مالياً جديداً من وزارة الرياضة يُقدر بنحو 30 مليون ريال سعودي بهدف إبرام صفقات خلال فترة الانتقالات الشتوية.
عبر حسابه الرسمي على منصة ‘إكس’، أوضح الشهري قائلاً: “بالإشارة إلى ما تم تداوله عن دخول خزينة النادي دعماً مالياً جديداً من وزارة الرياضة بقيمة تقارب 30 مليون ريال لإتمام بعض الصفقات، ومنها التعاقد مع اللاعب محمد الثاني، نؤكد أن هذا الخبر غير صحيح إطلاقاً”.
وأضاف المتحدث الرسمي أن “تداول مثل هذه المعلومات يثير الرأي العام ويخلق انطباعات غير مبنية على حقائق”، مؤكداً أن الإدارة الشبابية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه كل من يساهم في ترويج هذه الأخبار المغلوطة. وشدد على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المتمثلة في القنوات الإعلامية الخاصة بالنادي لضمان الدقة والمصداقية.
السياق العام للرياضة السعودية
يأتي هذا النفي في خضم فترة انتقالات شتوية حاسمة، وفي سياق تحول تاريخي يشهده قطاع الرياضة في المملكة العربية السعودية، تماشياً مع أهداف رؤية 2030. فقد شهد دوري روشن السعودي استثمارات ضخمة، أبرزها استحواذ صندوق الاستثمارات العامة (PIF) على أربعة من كبرى الأندية، مما رفع سقف التوقعات والمنافسة بشكل غير مسبوق. وفي هذا الإطار، تعمل وزارة الرياضة على دعم جميع الأندية ضمن استراتيجية شاملة لتطوير البنية التحتية الرياضية ورفع مستوى المنافسات المحلية، وهو ما يجعل أخبار الدعم المالي مادة خصبة للتكهنات.
أهمية التوضيح وتأثيره
يكتسب توضيح نادي الشباب أهمية بالغة، حيث يضع حداً للتكهنات التي قد تؤثر على استقرار الفريق وتركيز لاعبيه خلال الموسم. كما أنه يرسم صورة واضحة للوضع المالي للنادي أمام جماهيره، التي تتطلع دائماً لتعزيز صفوف الفريق بأبرز اللاعبين. وعلى صعيد أوسع، يبرز هذا النفي الفروقات في آليات الدعم بين الأندية المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة وبقية أندية الدوري، مما يعكس تنوع النماذج الإدارية والمالية في المنظومة الكروية السعودية الجديدة. وبهذا البيان، يؤكد نادي الشباب على شفافيته في التعامل مع القضايا المالية والإدارية، ويدعو جماهيره ووسائل الإعلام إلى توخي الدقة والاعتماد على المصادر الموثوقة.
الرياضة
فوز أوزبكستان على كوريا الجنوبية في كأس آسيا تحت 23 عاماً
تغلب منتخب أوزبكستان على كوريا الجنوبية 2-0 ليتصدر مجموعته في كأس آسيا تحت 23 عاماً. المدرب حيدروف يكشف عن سر الفوز الاستراتيجي والتأهل لربع النهائي.
فوز تكتيكي يضمن الصدارة لأوزبكستان
أكد رافشان حيدروف، المدير الفني لمنتخب أوزبكستان تحت 23 عاماً، أن التحلي بالصبر والذكاء التكتيكي كانا العاملين الحاسبين في تحقيق فوز ثمين على منتخب كوريا الجنوبية بنتيجة 2-0. جاء هذا الانتصار في المباراة التي أقيمت على استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الثالثة في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً المقامة في السعودية.
بهذا الفوز، حسمت أوزبكستان صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، متفوقة على كوريا الجنوبية التي حلت ثانية برصيد 4 نقاط، ليضمنا معاً التأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة القارية المرموقة.
خلفية البطولة وأهميتها القارية
تُعد بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً واحدة من أهم المسابقات على مستوى القارة، ليس فقط لتحديد بطل آسيا لهذه الفئة العمرية، بل لأنها تلعب دوراً محورياً في التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية. وتتمتع منتخبات مثل كوريا الجنوبية وأوزبكستان بتاريخ حافل في هذه البطولة؛ فالمنتخب الكوري يُعتبر قوة تقليدية في الفئات السنية الآسيوية، بينما نجح المنتخب الأوزبكي في التتويج باللقب عام 2018، مما يضفي على مواجهاتهما طابعاً تنافسياً خاصاً ويعكس تطور كرة القدم في آسيا الوسطى.
تفاصيل المباراة وتصريحات المدربين
افتتح بهروزجون كريموف التسجيل لأوزبكستان في الدقيقة 48، قبل أن يضيف زميله سيد مرهون سيدنورللاييف الهدف الثاني في الدقيقة 70، ليؤمن النقاط الثلاث لفريقه. وعقب المباراة، صرح حيدروف قائلاً: “واجهنا تحديات، ولو سارت الأمور بشكلٍ مختلف ربما كنا قد تأخرنا في النتيجة. لكن الفريق لعب بمستوى عالٍ، وأظهر صبراً وذكاءً ومهارة”. وأضاف: “في الشوط الأول، سيطرت كوريا الجنوبية على مجريات اللعب لفترة، ولكن بفضل الصبر والمثابرة، نجحنا في التكيف، وفي الشوط الثاني حققنا هدفنا”.
من جانبه، أعرب لي مين-سونغ، مدرب كوريا الجنوبية، عن خيبة أمله قائلاً: “تلقينا خسارةً قاسيةً لأننا لم نتمكن من تنفيذ ما خططنا له. هذا أمرٌ مخيب، وعلينا التحسن في العديد من الجوانب للاستعداد بالشكل المناسب للأدوار المقبلة”.
التأثير المتوقع للنتيجة ومستقبل الفريقين
يعزز هذا الفوز من مكانة أوزبكستان كأحد المرشحين للمنافسة بقوة على اللقب، ويرسل رسالة واضحة لبقية الفرق في الأدوار الإقصائية. على الصعيد المحلي، يرفع هذا الأداء من سقف التوقعات حول هذا الجيل من اللاعبين الذين يُنظر إليهم كنواة مستقبلية للمنتخب الأول. أما إقليمياً، فيؤكد الانتصار على قوة مدارس كرة القدم في آسيا الوسطى وقدرتها على منافسة القوى التقليدية في شرق وغرب القارة. بينما سيسعى المنتخب الكوري إلى مراجعة أوراقه وتصحيح الأخطاء سريعاً قبل خوض تحديات ربع النهائي.
الترتيب النهائي للمجموعة
شهدت المباراة الأخرى ضمن نفس المجموعة فوز لبنان على إيران 1-0. وبذلك، تصدرت أوزبكستان الترتيب بـ7 نقاط، تليها كوريا الجنوبية بـ4 نقاط، ثم لبنان ثالثاً بـ3 نقاط، وإيران في المركز الأخير بنقطتين.
الرياضة
فوز لبنان التاريخي على إيران في كأس آسيا تحت 23 عامًا
حقق منتخب لبنان تحت 23 عامًا فوزًا تاريخيًا على إيران بهدف نظيف في كأس آسيا. المدرب جمال طه سعيد بالأداء والروح القتالية رغم الخروج من البطولة.
حقق منتخب لبنان الأولمبي تحت 23 عامًا فوزًا تاريخيًا ومعنويًا على نظيره الإيراني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على استاد نادي الشباب، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الثالثة في بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 المقامة في السعودية. ورغم أن هذا الفوز لم يكن كافيًا لضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي، إلا أنه شكل خاتمة مشرفة لمشاركة لبنان الأولى في تاريخ البطولة.
خلفية البطولة وأهمية الإنجاز
تُعد بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا منصة قارية هامة لاكتشاف المواهب الشابة وصقلها، حيث تتنافس فيها نخبة المنتخبات الآسيوية. بالنسبة لمنتخب مثل لبنان، الذي يشارك للمرة الأولى في النهائيات، كان مجرد التواجد في هذا المحفل إنجازًا بحد ذاته. وجاء الفوز على منتخب إيران، الذي يُعتبر من القوى التقليدية في كرة القدم الآسيوية وصاحب باع طويل في هذه البطولات، ليعطي دلالة واضحة على التطور الملحوظ في مستوى الكرة اللبنانية على مستوى الفئات العمرية، ويبعث برسالة قوية عن قدرة “رجال الأرز” على منافسة الكبار.
تفاصيل المباراة وتصريحات المدربين
جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 56 عن طريق اللاعب ليوناردو شاهين من ركلة جزاء نفذها بنجاح، ليمنح لبنان ثلاث نقاط ثمينة. وعقب اللقاء، شدد المدرب اللبناني جمال طه على أن فريقه كان الطرف الأفضل واستحق الفوز. وقال طه: “أنا سعيد بالطريقة التي أنهينا بها البطولة. كانت إيران تحت ضغط تحقيق الفوز، لكن هذه المباراة كانت أكثر أهميةً بالنسبة لنا لأننا كنا بحاجةٍ إلى تعزيز عقلية اللاعبين وروحهم المعنوية”. وأضاف المدرب البالغ من العمر 59 عامًا: “أظهر اللاعبون اليوم أنهم قادرون على الفوز. كانوا أكثر تحفيزًا من إيران، وقدموا مباراةً جيدةً جدًا، وكان بإمكانهم تسجيل المزيد من الأهداف”.
تأثير الفوز على مستقبل الكرة اللبنانية
يحمل هذا الانتصار في طياته أبعادًا تتجاوز نتيجته الرقمية. فعلى الصعيد المحلي، يمثل الفوز مصدر فخر وطني ودفعة معنوية هائلة للرياضة اللبنانية، ويؤكد أن الاستثمار في المواهب الشابة يمكن أن يؤتي ثماره. أما على الصعيد الإقليمي، فهو يضع المنتخب اللبناني الشاب على خريطة المنافسة ويمنح اللاعبين ثقة وخبرة لا تقدر بثمن لمواجهة التحديات المستقبلية، سواء مع المنتخب الأول أو في مسيرتهم الاحترافية. وعلى الرغم من الخروج المبكر، فإن هذه المشاركة الإيجابية قد تفتح الأبواب أمام اللاعبين للاحتراف الخارجي.
حصيلة المجموعة
في المباراة الأخرى ضمن المجموعة ذاتها، فازت أوزبكستان على كوريا الجنوبية بهدفين نظيفين. وبذلك، تصدرت أوزبكستان الترتيب برصيد 7 نقاط، تلتها كوريا الجنوبية بـ 4 نقاط، ليتأهلا معًا إلى الدور ربع النهائي. واحتل منتخب لبنان المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بينما تذيلت إيران المجموعة بنقطتين فقط، لتودع البطولة بخيبة أمل كبيرة. وعبر مدربها أوميد روانخاه عن حزنه الشديد قائلًا: “أنا منزعجٌ جدًا من هذه النتيجة، لأننا صنعنا 20 فرصةً أو أكثر للتسجيل. فعلنا كل ما بوسعنا، ومن الغريب أننا فشلنا في هز الشباك”.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية