الرياضة
ميسي: أنا وكريستيانو لسنا أصدقاء
في تصريح نادر يتناول علاقته مع غريمه التاريخي كريستيانو رونالدو، قال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إنهما ليسا
في تصريح نادر يتناول علاقته مع غريمه التاريخي كريستيانو رونالدو، قال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إنهما ليسا صديقين.
وأوضح ميسي في مقابلة مع قناة DSports أن العلاقة بينه وبين قائد النصر السعودي لم تتجاوز إطار المنافسة داخل الملعب، مشيراً إلى أن «التنافس بيننا كان دائماً على أرض الملعب، وكل منا كان يسعى لتقديم الأفضل لفريقه، لكن خارج الملعب نحن شخصان عاديان».
وأضاف: «لدينا الكثير من الاحترام والإعجاب المتبادل، وأنا أقدّر المسيرة التي قدّمها كريستيانو وما زال يقدّمها، لأنه لا يزال يتنافس في أعلى المستويات».
ورغم اعتراف ميسي بعدم وجود صداقة فعلية بينه وبين رونالدو (40 عاماً) إلا أنه شدد على أن علاقتهما اتسمت دائماً بالاحترام، وأن كل ما كان بينهما «بقي داخل حدود المستطيل الأخضر».
وكان رونالدو قد أشار في تصريحات سابقة إلى ما وصفه بـ«العلاقة الجيدة» التي تجمعه بميسي، مؤكداً أن التنافس بينهما كان «صحياً» و«ساهم في رفع مستوى اللعبة»، بل وأعرب عن إعجابه بمسيرة ميسي، مشيراً إلى أن ابنه معجب بمهاراته.
وبعد أكثر من عقدين من التنافس، يمتلك النجمان مجتمعين 19 لقب دوري، و9 ألقاب دوري أبطال أوروبا، و7 ألقاب دولية، إضافة إلى 13 كرة ذهبية (8 منها لميسي و5 لرونالدو) في واحدة من أعظم حقب كرة القدم عبر التاريخ.
أخبار ذات صلة
الرياضة
غيابات مؤثرة تضرب الاتفاق قبل مواجهة الخلود بدوري روشن
يواجه الاتفاق تحديًا كبيرًا في دوري روشن بغياب دودا وميدران وكوكا عن مواجهة الخلود. كيف سيتعامل ستيفن جيرارد مع هذه الأزمة للحفاظ على مسيرة الفريق؟
يواجه فريق الاتفاق، بقيادة مدربه الإنجليزي ستيفن جيرارد، تحديًا فنيًا كبيرًا قبل مباراته المرتقبة أمام فريق الخلود، الصاعد حديثًا لدوري روشن السعودي للمحترفين. وتتمثل هذه الأزمة في غياب أربعة من لاعبيه المحترفين الأساسيين، مما يضع الفريق في اختبار حقيقي لعمق تشكيلته وقدرته على التعامل مع الظروف الطارئة.
تفاصيل الغيابات وتأثيرها الفني
تضم قائمة الغيابات المؤثرة كلًا من ثنائي خط الوسط، السلوفاكي أوندري دودا والإسباني ألفارو ميدران، اللذين يشكلان العقل المدبر للفريق في بناء اللعب والربط بين الخطوط. ويُضاف إليهما المهاجم المصري أحمد حسن كوكا، الذي يعد خيارًا هجوميًا مهمًا، إلى جانب المدافع الصربي الشاب ماتيا غلوشفيتش. هذه الغيابات المتزامنة، التي لم يتم الكشف عن أسبابها بشكل رسمي، تضرب العمود الفقري للفريق، خاصة في الجانبين الإبداعي والهجومي، وتجبر جيرارد على إعادة ترتيب أوراقه والبحث عن بدائل قادرة على سد الفراغ.
السياق العام وأهمية المباراة للطرفين
تأتي هذه المواجهة في وقت يسعى فيه نادي الاتفاق إلى تثبيت أقدامه في المراكز المتقدمة بجدول ترتيب دوري روشن، الذي أصبح محط أنظار العالم بفضل استقطابه لنجوم عالميين. فبعد فترة من الاستثمار والتطوير، باتت كل مباراة في الدوري تحمل أهمية قصوى، وأي تعثر، خاصة أمام الفرق الصاعدة، قد يكلف الفريق الكثير في نهاية الموسم. لذا، فإن تحقيق نتيجة إيجابية أمام الخلود يعد ضروريًا للحفاظ على الزخم وتأكيد طموحات الفريق في المنافسة على مقعد مؤهل للمسابقات القارية.
تحدي الخلود وطموح إثبات الذات
على الجانب الآخر، يدخل فريق الخلود المباراة بمعنويات عالية، ساعيًا لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، بالإضافة إلى النقص العددي في صفوف منافسه، لتحقيق مفاجأة مدوية. بالنسبة للفرق الصاعدة حديثًا، تمثل مواجهة أندية كبيرة بحجم الاتفاق ومدرب عالمي كستيفن جيرارد فرصة مثالية لإثبات جدارتها بالبقاء في دوري الأضواء. ومن المتوقع أن يعتمد الخلود على التنظيم الدفاعي القوي والهجمات المرتدة السريعة لمحاولة خطف نقاط المباراة الثلاث، مما يزيد من صعوبة المهمة على كتيبة جيرارد التي ستكون مطالبة بإيجاد الحلول الهجومية رغم الغيابات.
الرياضة
أرسنال ومانشستر يونايتد: مواجهة نارية في قمة الدوري الإنجليزي
يترقب عشاق الكرة الإنجليزية قمة كلاسيكية بين أرسنال المتصدر ومانشستر يونايتد. تحليل شامل للمواجهة التاريخية وتأثيرها على لقب البريميرليغ.
قمة نارية في البريميرليغ: أرسنال يستضيف مانشستر يونايتد في صراع على المجد
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية، وخاصة الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأحد إلى ملعب “الإمارات” في شمال لندن، حيث يستضيف نادي أرسنال، متصدر الترتيب، غريمه التقليدي مانشستر يونايتد في واحدة من أكثر المباريات ترقباً هذا الموسم. تمثل هذه المواجهة أكثر من مجرد ثلاث نقاط؛ إنها اختبار حقيقي لطموحات “المدفعجية” في التتويج باللقب الغائب منذ سنوات، وتحدٍ كبير لـ “الشياطين الحمر” في سعيهم لإثبات قدرتهم على منافسة الكبار وتعزيز موقعهم في المراكز المتقدمة.
فصل جديد في تاريخ من الصراع
لا يمكن الحديث عن مباراة أرسنال ومانشستر يونايتد دون استحضار التاريخ العريق والحافل بالمنافسة الشرسة بين الناديين. شكّلت مواجهاتهما في أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الجديدة حقبة ذهبية في تاريخ البريميرليغ، بقيادة المدربين الأسطوريين أرسين فينغر والسير أليكس فيرغسون. كانت تلك المباريات بمثابة معارك تكتيكية وبدنية ونفسية، رسمت ملامح الصراع على اللقب لسنوات طويلة. ورغم تباين مسار الفريقين في العقد الأخير، حيث ابتعد أرسنال عن منصات التتويج بالدوري منذ موسم “اللاهزيمة” في 2004، وتراجعت هيمنة يونايتد بعد اعتزال فيرغسون، إلا أن هذه القمة الكلاسيكية لا تزال تحتفظ ببريقها وأهميتها الخاصة لدى اللاعبين والجماهير على حد سواء.
أرسنال.. حلم اللقب يقترب
يدخل أرسنال المباراة بمعنويات مرتفعة، متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور، وسعياً لتحقيق فوز يعزز صدارته ويبعده عن أقرب ملاحقيه. يقدم فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا أداءً لافتاً هذا الموسم، يجمع بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، مما جعله مرشحاً قوياً لنيل لقبه الرابع عشر في تاريخ الدوري. يسعى “الغانرز” لتأكيد تفوقهم وتوجيه رسالة قوية لبقية المنافسين بأنهم عازمون على المضي قدماً حتى النهاية، والفوز في مثل هذه المباريات الكبرى هو خير دليل على نضج الفريق وقدرته على تحمل الضغوط.
مانشستر يونايتد.. البحث عن الاستقرار
في المقابل، يصل مانشستر يونايتد إلى لندن وهو يدرك صعوبة المهمة، لكنه يطمح في الوقت ذاته إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعطل مسيرة المتصدر وتمنح فريقه دفعة معنوية هائلة. عانى “الشياطين الحمر” من تذبذب في المستوى والنتائج هذا الموسم، لكنهم أظهروا في مناسبات عدة قدرتهم على الظهور بشكل مغاير تماماً في المواجهات الكبرى. يمتلك الفريق عناصر قادرة على صنع الفارق في أي لحظة، وسيسعى مدربهم إريك تين هاغ لوضع الخطة التكتيكية المناسبة لإيقاف خطورة أرسنال واستغلال أي ثغرات في دفاعاته. الفوز على المتصدر في عقر داره سيكون بمثابة بيان قوي على أن يونايتد لا يزال قوة لا يستهان بها في الكرة الإنجليزية.
تأثير المباراة على سباق اللقب والمراكز الأوروبية
تحمل نتيجة هذه القمة تأثيراً كبيراً على خريطة المنافسة في الدوري الإنجليزي. فوز أرسنال سيعني خطوة عملاقة نحو تحقيق حلم اللقب، بينما أي تعثر قد يفتح الباب مجدداً أمام المنافسين لتقليص الفارق. أما بالنسبة لمانشستر يونايتد، فإن الفوز سيعزز من حظوظه بشكل كبير في الصراع المحتدم على المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. بكل المقاييس، هي مباراة بست نقاط، تعد بالكثير من الإثارة والندية والتنافس حتى صافرة النهاية.
الرياضة
القادسية والنجمة: صراع القمة والقاع في دوري روشن السعودي
يستضيف النجمة فريق القادسية في الجولة 18 من دوري روشن. يسعى القادسية للفوز السابع تواليًا للبقاء في المربع الذهبي، بينما يقاتل النجمة من أجل البقاء.
يستعد ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة لاحتضان مواجهة كروية تحمل في طياتها أهدافًا متباينة، عندما يحل فريق القادسية، الحصان الأسود للموسم، ضيفًا ثقيلاً على نظيره النجمة، مساء غدٍ الأحد، وذلك ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. يدخل القادسية اللقاء بمعنويات مرتفعة وطموحات لا حدود لها، باحثًا عن تحقيق فوزه السابع على التوالي، في إنجاز يعكس القوة الكبيرة التي يتمتع بها الفريق الصاعد حديثًا هذا الموسم.
السياق العام: صراع بين طموح القمة وأمل البقاء
يمثل هذا اللقاء تجسيدًا حقيقيًا للتناقضات في عالم كرة القدم؛ فالقادسية، الذي يقدم أداءً استثنائيًا، نجح في تثبيت أقدامه سريعًا بين الكبار، حيث يحتل المركز الرابع برصيد 36 نقطة، متسلحًا بسلسلة من ستة انتصارات متتالية. هذا المركز لا يضعه فقط في قلب المنافسة على المقاعد المؤهلة لدوري أبطال آسيا، بل يجعله أيضًا منافسًا شرسًا على لقب الدوري، مما يضفي أهمية قصوى على كل نقطة يحصدها. على الجانب الآخر، يعيش النجمة موسمًا صعبًا للغاية، حيث يتذيل جدول الترتيب في المركز الثامن عشر والأخير برصيد أربع نقاط فقط، دون أن يتذوق طعم الفوز حتى الآن. ورغم موقفه الحرج، أظهر الفريق بصيصًا من الأمل في آخر جولتين بتعادله مع الفتح والشباب، مما يمنحه دافعًا لمحاولة تحقيق مفاجأة أمام جماهيره قد تكون نقطة انطلاق لمسيرة الهروب من الهبوط.
أهمية المباراة وتأثيرها المتوقع
على الصعيد المحلي، تمثل المباراة منعطفًا هامًا لكلا الفريقين. فوز القادسية سيعزز من مكانته في المربع الذهبي ويضع ضغطًا كبيرًا على فرق الصدارة، مؤكدًا أنه ليس مجرد ظاهرة عابرة بل قوة حقيقية في الدوري. أما بالنسبة للنجمة، فإن تحقيق نتيجة إيجابية، سواء بالتعادل أو الفوز، سيكون بمثابة طوق نجاة يرفع من معنويات اللاعبين والجماهير ويجدد آمالهم في البقاء. إقليميًا ودوليًا، يسلط أداء القادسية الضوء على قوة وتنافسية دوري روشن السعودي، الذي لم يعد مقتصرًا على الأندية التقليدية الكبرى. إن وجود فريق صاعد ينافس بقوة بفضل استقطاباته النوعية مثل الحارس البلجيكي كوين كاستيلس، والمدافع الإسباني المخضرم ناتشو فيرنانديز، والمهاجم الإيطالي ماتيو ريتيغي، يعزز من سمعة الدوري كوجهة جاذبة للنجوم العالميين وقوة كروية صاعدة على المستوى القاري.
مواجهة تكتيكية مرتقبة
من المتوقع أن يعتمد القادسية على أسلوبه الهجومي المعتاد، مستغلاً كوكبة النجوم التي يمتلكها في كافة الخطوط، بدءًا من صلابة ناتشو الدفاعية، مرورًا بسيطرة جوليان فيغل وناهيتان نانديز في وسط الملعب، وانتهاءً بالخطورة الهجومية التي يشكلها ريتيغي وجوليان كينيوني. في المقابل، من المرجح أن يلجأ النجمة إلى استراتيجية دفاعية حذرة، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة واستغلال عاملي الأرض والجمهور. وسيشكل عودة المدافع المغربي جواد الياميق إضافة قوية للخط الخلفي، بينما تُعلق الآمال على لاعبين مثل العراقي علي جاسم والفرنسي بلال بوطوبة لصناعة الفارق في الشق الهجومي. وكانت مباراة الذهاب التي جمعت الفريقين في الدمام قد انتهت بفوز القادسية بنتيجة 3-1، وهو ما سيسعى النجمة لتعويضه في هذه المواجهة الحاسمة.
-
التقاريرأسبوع واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية3 أسابيع ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
السعودية تدشن أكبر مركز بيانات حكومي عالمياً ‘هيكساجون’
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
دمج KSA Map وبلدي بلس: خطوة نحو السيادة الرقمية السعودية
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
هيكساجون: السعودية تعزز سيادة بياناتها بأكبر مركز حكومي عالمي
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
البنوك الأوروبية والذكاء الاصطناعي: خطة لتسريح 200 ألف موظف
-
السياسة4 أسابيع ago
التحالف يدمر أسلحة إماراتية مهربة بالمكلا في ضربة نوعية
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
قرارات السعودية 2026: تحولات كبرى في العقار والخدمات اللوجستية