الرياضة
من يحسمها في موقعة «الأول بارك»؟
منذ النشأة الأولى لبطولة كأس السوبر الإيطالي، وهي تمثل أحد أبرز المعالم الجميلة في روزنامة كرة القدم الإيطالية؛
منذ النشأة الأولى لبطولة كأس السوبر الإيطالي، وهي تمثل أحد أبرز المعالم الجميلة في روزنامة كرة القدم الإيطالية؛ كونها تجمع نخبة الأندية في منافسة محتدمة، تُجسد قمة التنافسية والتحدي في «الكالتشيو»، الذي يحمل طابعاً خاصاً ومحبين في أنحاء العالم كافة.
السوبر الإيطالي.. البطولة المرموقة، وعلى مدى 35 عاماً، شهدت نزالات تاريخية بين عمالقتها، وكانت مسرحاً للحظات خالدة في تاريخها، ولتألق أساطير اللعبة، وأفكار استثنائية للمدربين الكبار الذين مروا هناك.
يوفنتوس يتربع على عرش البطولة
يتصدر يوفنتوس قائمة الأندية الأكثر تتويجاً بالبطولة برصيد تسعة ألقاب، في إنجاز يعكس هيمنة النادي على الكرة الإيطالية، إذ بدأت رحلة يوفنتوس مع البطولة في عام 1995، وشهدت فترة ذهبية في العقد الأول من القرن الـ21، تميزت انتصارات الفريق بأداء قوي وحضور نجوم عالميين مثل ديل بييرو وبوفون وزيدان، فيما كان أبرز إنجازات يوفنتوس بالبطولة التتويج باللقب في ثلاث مرات متتالية بين 2012 و2015، وهو ما يؤكد علاقته القوية بالبطولة.
إنتر ميلان وبصمة خاصة في السوبر
حقق إنتر ميلان ثمانية ألقاب في مسيرة حافلة بالإنجازات، كان آخرها في النسخة الأخيرة بالمملكة العربية السعودية، وتميزت مسيرة الإنتر في البطولة بلحظات محفورة في ذاكرة عشاقه، خصوصاً في فترة الثلاثية التاريخية تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو، حين نجح النادي في الجمع بين الأداء القوي والروح القتالية، مع نجوم مثل زانيتي وإيتو وميليتو الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ البطولة، فضلاً عن الفريق الحالي الذي يحظى باحترام وتقدير كبير من محبي كرة القدم؛ نظير ما يقدمه من مستويات عالية، وهو ما تجسد في حصوله على العديد من البطولات، ومن ضمنها تحقيقه نسختين من بطولة السوبر الإيطالي على أرض المملكة، وقبلها لقب آخر في الملعب التاريخي «السانسيرو» بمدينة ميلانو.
أي سي ميلان.. أول من حمل كأس البطولة عبر التاريخ
يمتلك ميلان سبعة ألقاب في تاريخ البطولة، ويتميز بكونه أول نادٍ يفوز بها في النسخة الافتتاحية عام 1988، وشهدت مسيرة الروسونيري في البطولة عصراً ذهبياً في التسعينيات مع نجوم مثل فان باستن وباريزي ومالديني، أما آخر ألقابه فكان في 2016 في العاصمة القطرية الدوحة.
لاتسيو رابع الأندية بـ 5 ألقاب
حقق لاتسيو خمسة ألقاب في تاريخ البطولة، مسجلاً حضوراً لافتاً رغم منافسة الأندية الكبرى، وبرز النادي خلال منافسات كأس السوبر بمستويات مميزة، خصوصاً في الفترة الذهبية مطلع الألفية الثالثة، حيث نجح الفريق في تقديم كرة قدم ممتعة مع نجوم مثل نيستا وكريسبو، ومدرب إنتر ميلان الحالي سيموني إنزاغي، فيما كانت آخر ألقابه أمام الجماهير في المملكة، وتحديداً في الرياض عام 2019.
من يحسمها في موقعة «الأول بارك»؟
مع وصول كل من أي سي ميلان والإنتر إلى النهائي المرتقب اليوم على أرضية ملعب «الأول بارك» بجامعة الملك سعود، يترقب عشاق كرة القدم عرضاً استثنائياً يجسد شغف كرة القدم، ويعيد إحياء الذكريات العريقة لهذه البطولة المرموقة، حيث يمني الإنتر النفس بمعادلة رقم يوفنتوس، والوصول للقب التاسع في تاريخه، فيما يسعى ميلان لكسر عناد البطولة في الأعوام الأخيرة ومعادلة الإنتر بثمانية ألقاب، فلمن تكون الغلبة أمام عشاق الكرة الإيطالية في العاصمة الرياض؟
الرياضة
كومو يسحق تورينو 6-0 ويصعد للمركز الخامس بالدوري الإيطالي
حقق فريق كومو، بقيادة سيسك فابريغاس، فوزاً تاريخياً على تورينو 6-0، ليصعد للمركز الخامس في الدوري الإيطالي ويواصل تألقه كأحد مفاجآت الموسم.

في أمسية كروية لن تُنسى على ملعب “جوزيبي سينيجاجليا”، واصل فريق كومو، العائد حديثاً إلى دوري الأضواء، كتابة قصة نجاحه الملهمة هذا الموسم، بعد أن سحق ضيفه تورينو بسداسية نظيفة ومدوية، وذلك ضمن منافسات المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
مهرجان أهداف وتألق لافت
افتتح المهاجم اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس مهرجان الأهداف مبكراً في الدقيقة الثامنة، قبل أن يضيف الكرواتي مارتين باتورينا الهدف الثاني في الدقيقة 16. وفي الشوط الثاني، عمّق الفرنسي لوكاس دا كونيا جراح تورينو بهدف ثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 59. لم يكتفِ كومو بذلك، حيث عاد دوفيكاس ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 66. واختتم البديلان، الألماني نيكولاس-غيريت كون والفرنسي ماكسونس كاكوريه، السداسية التاريخية في الدقيقتين 70 و76 على التوالي.
صعود صاروخي في جدول الترتيب
بهذا الانتصار الساحق، وهو الثاني على التوالي والحادي عشر هذا الموسم، رفع فريق المدرب الإسباني سيسك فابريغاس رصيده إلى 40 نقطة، ليقفز إلى المركز الخامس مؤقتاً في جدول ترتيب “الكالتشيو”. هذا المركز يضع كومو في قلب المنافسة على المقاعد الأوروبية، متجاوزاً فرقاً عريقة، في انتظار ما ستسفر عنه مواجهة القمة بين يوفنتوس ونابولي. إن هذا الإنجاز يعتبر استثنائياً لفريق صعد لتوه من دوري الدرجة الثانية.
خلفية تاريخية وتأثير فابريغاس
يعيش نادي كومو حلماً حقيقياً، فهو الذي غاب عن دوري الدرجة الأولى الإيطالي لأكثر من عقدين، وعانى من الإفلاس والهبوط إلى الدرجات الدنيا. عودته هذا الموسم كانت بمثابة إنجاز بحد ذاتها، لكن الأداء الذي يقدمه تحت قيادة نجم خط الوسط العالمي السابق سيسك فابريغاس فاق كل التوقعات. لقد نجح فابريغاس في بث روح قتالية وفكر تكتيكي حديث في الفريق، مما جعله الحصان الأسود للبطولة وأحد أمتع الفرق أداءً.
تأثير الفوز على الصعيدين المحلي والإقليمي
على الصعيد المحلي، أشعل هذا الفوز حماس مدينة كومو بأكملها، وأعاد النادي إلى الخارطة الكروية الإيطالية بقوة. أما إقليمياً، فقد أرسل كومو رسالة شديدة اللهجة إلى كبار الدوري الإيطالي بأن المنافسة على المراكز الأوروبية لن تكون سهلة، وأنهم قادمون بقوة لخلط الأوراق. في المقابل، تزيد هذه الهزيمة المذلة من معاناة تورينو، الذي تجمد رصيده عند 23 نقطة في المركز الرابع عشر، ليجد نفسه أقرب إلى صراع الهبوط، مما يضع ضغطاً كبيراً على إدارة الفريق وجهازه الفني.
الرياضة
أخضر اليد في مواجهة حاسمة أمام البحرين بالبطولة الآسيوية
يستعد المنتخب السعودي لكرة اليد لمواجهة مصيرية ضد البحرين في البطولة الآسيوية، سعيًا لحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي ومونديال ألمانيا 2027.

يخوض المنتخب السعودي لكرة اليد، المعروف بلقب “أخضر اليد”، مواجهة حاسمة ومصيرية أمام نظيره البحريني مساء الأحد، وذلك في ختام منافسات الدور الرئيسي للبطولة الآسيوية الثانية والعشرين للرجال، التي تستضيفها دولة الكويت. وتحمل هذه البطولة أهمية قصوى كونها البوابة الرئيسية للمنتخبات الآسيوية نحو التأهل إلى بطولة العالم لكرة اليد 2027، المقرر إقامتها في ألمانيا.
خلفية تاريخية وسياق البطولة
تُعد بطولة آسيا لكرة اليد للرجال الحدث الأبرز على مستوى القارة، حيث انطلقت نسختها الأولى عام 1977، ومنذ ذلك الحين أصبحت المنافسة الأهم التي تحدد بطل آسيا وتمنح بطاقات التأهل للمشاركة في المحفل العالمي. وتكتسب المواجهات الخليجية-الخليجية في هذه البطولة طابعًا خاصًا من الندية والإثارة، نظرًا للتقارب في المستويات والتنافس التاريخي بين منتخبات المنطقة، مما يجعل مباراة السعودية والبحرين أكثر من مجرد لقاء في الدور الرئيسي، بل ديربي خليجي مرتقب.
مشوار الأخضر في البطولة
قدم المنتخب السعودي أداءً لافتًا منذ انطلاق البطولة، حيث تمكن من تصدر مجموعته في الدور الأول بالعلامة الكاملة، محققًا انتصارات متتالية على منتخبات قوية مثل إيران واليابان، بالإضافة إلى أستراليا. هذا الأداء القوي منحه بطاقة التأهل إلى الدور الرئيسي عن جدارة واستحقاق. وفي الدور الرئيسي، تعرض “أخضر اليد” لخسارة في مستهل مشواره أمام منتخب قطر، لكنه سرعان ما استعاد توازنه وقدم عرضًا مقنعًا، محققًا فوزًا عريضًا ومستحقًا على منتخب الإمارات بنتيجة 33 – 19. هذا الانتصار لم يمنح الفريق نقطتين ثمينتين فحسب، بل أعاد إليه الثقة والروح المعنوية العالية قبل المواجهة الختامية.
أهمية المباراة وتأثيرها المتوقع
لا تقتصر أهمية هذه المباراة على تحديد المتأهل إلى الدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية، بل تمتد لتكون خطوة مفصلية في طريق التأهل إلى مونديال ألمانيا 2027. إن الوصول إلى بطولة العالم يمثل هدفًا استراتيجيًا لكرة اليد السعودية، حيث يساهم في رفع تصنيف المنتخب دوليًا، ويعزز من مكانة اللعبة في المملكة، كما يوفر للاعبين فرصة الاحتكاك بأفضل المدارس الكروية في العالم، مما ينعكس إيجابًا على تطورهم الفني والبدني.
حسابات التأهل المعقدة
أعاد الفوز الكبير على الإمارات المنتخب السعودي بقوة إلى دائرة المنافسة، لكن مهمته لا تزال تتطلب حسابات دقيقة في مواجهة البحرين. وتتمثل سيناريوهات التأهل للأخضر في الآتي:
- الفوز بفارق 6 أهداف أو أكثر: يضمن هذا السيناريو تأهل المنتخب السعودي مباشرة إلى الدور نصف النهائي دون النظر لنتائج أخرى.
- الفوز بفارق 5 أهداف: في هذه الحالة، سيتساوى المنتخبان السعودي والبحريني في المواجهات المباشرة، وسيتم اللجوء إلى معيار عدد الأهداف المسجلة في البطولة لتحديد المتأهل.
- أي نتيجة أخرى: أي نتيجة غير الفوز بفارق 5 أهداف على الأقل قد تضع حظوظ المنتخب السعودي في خطر، وتعتمد على نتيجة مباراة قطر والإمارات.
تترقب الجماهير السعودية هذا اللقاء بشغف كبير، وتأمل أن يواصل نجوم “أخضر اليد” تقديم عروضهم القوية وتحقيق النتيجة المطلوبة التي تضمن لهم مواصلة المشوار القاري بنجاح، والاقتراب خطوة أخرى من تحقيق حلم التأهل إلى مونديال 2027.
الرياضة
كؤوس مهرجان الهجن للإمارات والسعودية تتصدر إجمالي الأشواط
في انطلاقة مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، حصدت الهجن الإماراتية كؤوس فئة “الحقايق” الأربعة، بينما تصدر الملاك السعوديون غالبية الأشواط في منافسات قوية.

في انطلاقة قوية للنسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، خطفت الهجن الإماراتية الأضواء بفوزها بكؤوس فئة “الحقايق” الأربعة الرئيسية، وذلك في اليوم الأول من المنافسات التي أقيمت على أرض ميدان الجنادرية التاريخي بالرياض. وقام صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، بتتويج الملاك الإماراتيين الفائزين، في مشهد يعكس روح التنافس الأخوي بين أبناء الخليج.
خلفية تاريخية وأهمية الحدث
تُعد سباقات الهجن جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي والرياضي في شبه الجزيرة العربية، حيث تمثل رمزاً للأصالة والقوة. وفي إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى الحفاظ على الموروث الثقافي وتعزيزه، تم إطلاق مهرجانات كبرى مثل مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن. يهدف المهرجان إلى دعم رياضة الهجن، ورفع قيمتها الاقتصادية، وتحويلها إلى قطاع رياضي وسياحي جاذب. ويُقام المهرجان تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مما يمنحه زخماً ومكانة رفيعة على المستويين المحلي والدولي.
تفاصيل المنافسات والسيطرة الإماراتية
شهدت منافسات فئة “الحقايق” إثارة كبيرة، حيث تمكنت الهجن الإماراتية من حسم الأشواط الأربعة المخصصة للكؤوس لصالحها. فقد ظفرت المطية “بينة” لمالكها الإماراتي مانع الشامسي بكأس الشوط الأول (بكار ـ مفتوح)، مسجلةً التوقيت الأفضل بزمن قدره 5:50.969 دقيقة. وفازت المطية “محكم” لهجن الرئاسة الإماراتية بكأس الشوط الثاني (قعدان ـ مفتوح). أما كأس الشوط الثالث (بكار ـ عام) فكان من نصيب المطية “صبا” لمالكها محمد الكتبي، بينما حصدت المطية “الهلالي” لمالكها حمد العامري كأس الشوط الرابع (قعدان ـ عام).
هيمنة سعودية في مجمل الأشواط
على الرغم من الفوز الإماراتي بالكؤوس، أظهرت النتائج الإجمالية لليومين الأولين تفوقاً واضحاً للهجن السعودية، التي تصدرت قائمة المراكز الأولى بالفوز في 38 شوطاً من أصل 64، أي بنسبة تقارب 59%. وجاءت الهجن الإماراتية في المرتبة الثانية بـ 13 شوطاً، تلتها الهجن العمانية والقطرية بأربعة أشواط لكل منهما، ثم الكويتية بثلاثة أشواط، والبحرينية بشوطين. يعكس هذا التوزيع مدى اتساع قاعدة المشاركة الخليجية وقوة المنافسة في المهرجان.
التأثير الاقتصادي والثقافي للمهرجان
يمتد تأثير المهرجان، الذي تستمر فعالياته لمدة 10 أيام بجوائز تتجاوز 75 مليون ريال، إلى ما هو أبعد من المضمار. فهو يعد محركاً اقتصادياً مهماً، حيث ينشط سوق بيع وشراء الهجن، ويدعم الصناعات المرتبطة بها. كما يسهم في تعزيز السياحة الرياضية، مستقطباً نخبة الملاك والمشجعين من المملكة ودول الخليج والعالم. ومع إقامة 225 شوطاً وخمس فئات معتمدة، بالإضافة إلى سباقات الهجانة والفعاليات المصاحبة مثل “المزاين”، يرسخ المهرجان مكانته كأحد أبرز الأحداث التراثية والرياضية في العالم.
-
التقاريرأسبوع واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية3 أسابيع ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
السعودية تدشن أكبر مركز بيانات حكومي عالمياً ‘هيكساجون’
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
دمج KSA Map وبلدي بلس: خطوة نحو السيادة الرقمية السعودية
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
هيكساجون: السعودية تعزز سيادة بياناتها بأكبر مركز حكومي عالمي
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
البنوك الأوروبية والذكاء الاصطناعي: خطة لتسريح 200 ألف موظف
-
السياسة4 أسابيع ago
التحالف يدمر أسلحة إماراتية مهربة بالمكلا في ضربة نوعية
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
قرارات السعودية 2026: تحولات كبرى في العقار والخدمات اللوجستية