الرياضة
شرفتونا
تُوج ممثل الوطن (الأهلي) بكأس دوري أبطال آسيا للنخبة والميداليات الذهبية للمرة الأولى في تاريخه، واللقب السابع
تُوج ممثل الوطن (الأهلي) بكأس دوري أبطال آسيا للنخبة والميداليات الذهبية للمرة الأولى في تاريخه، واللقب السابع للوطن، بعد فوزه على كاواساكي الياباني بهدفين دون مقابل، في اللقاء الذي جمع بينهما على استاد «الإنماء» بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.
بدأ اللقاء قوياً من جانب الأهلي الذي بحث عن هدف مبكر، وسدد إيفان توني كرة قوية تصدى لها الحارس ياماغوتشي وأبعدها لركلة زاوية، ومن هذه الركلة هدد زياد الجهني المرمى الياباني بتسديدة اصطدمت بالحارس الياباني، ليرد كاواساكي عن طريق جناحه البرازيلي مارسينيو الذي تخطى علي مجرشي وسددها، لكن تصدى لها ديميرال، وتعود للبرازيلي الذي سددها مرة أخرى ولكن كرته ذهبت لخارج الملعب، ليعود الأهلي للسيطرة، إذ راوغ جالينو لاعبي كاواساكي ومرر الكرة لإيفان توني الذي سددها قوية في الشباك الجانبية، ومن هجمة مرتدة لعب جالينو كرة عرضية تباطأ في تسديدها توني لتعود لإيبانيز الذي سددها قوية مرت بجوار القائم.
وحان وقت الفرح الأهلاوي بعد أن تلاعب جالينو بالدفاع الياباني، وسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء في الزاوية البعيدة عن الحارس ياماغوتشي لتسكن الشباك هدفاً أول للأهلي (د:35)، ولم يمر وقت طويل حتى ضاعف فرانك كيسييه النتيجة بعد عرضية من روبيرتو فيرمينو طار لها كيسييه وحولها برأسه داخل شباك كاواساكي هدفاً ثانياً للأهلي (د:42).
وفي الشوط الثاني، واصل الأهلي تألقه وسدد فيرمينو كرة قوية مرت بجوار المرمى الياباني، وتسديدة أخرى من رياض محرز لكن كرته مرت بجوار القائم وسط احتجاج كيسييه بتعرضه للإعاقة داخل منطقة الجزاء، ولكن الحكم القطري عبدالرحمن الجاسم لم يحتسب شيئاً، وانطلق علي مجرشي بكرة من ملعب فريقه وراوغ الدفاع الياباني ومرر الكرة لإيفان توني، وعادت للمجرشي الذي تعرض للإعاقة داخل منطقة الجزاء ولم يتم احتسابها أيضاً، ورد كاواساكي بتسديدة من البديل إيتو ولكن كرته مرت بجوار القائم، وبعد خمس دقائق وقتاً بدل ضائع أعلن الحكم الجاسم نهاية اللقاء بفوز الأهلي على كاواساكي الياباني بهدفين دون مقابل.
وبعد نهاية اللقاء تُوج ممثل الوطن بكأس دوري أبطال آسيا للنخبة والميداليات الذهبية، ليكون ثالث فريق سعودي يحصل على لقب هذه البطولة بعد الهلال (أربع مرات) والاتحاد (مرتين)، فيما حصل كاواساكي على الميداليات الفضية.
أخبار ذات صلة
الرياضة
أتلتيكو مدريد يهزم ألافيس ويعزز مركزه بالدوري الإسباني
حقق أتلتيكو مدريد فوزًا هامًا على ديبورتيفو ألافيس في الليجا، معززًا موقعه بالمربع الذهبي. تفاصيل المباراة وأهدافها وتأثيرها على ترتيب الدوري الإسباني.
فوز استراتيجي للروخيبلانكوس في معقلهم
حقق نادي أتلتيكو مدريد فوزًا ثمينًا ومستحقًا على ضيفه ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما على أرضية ملعب “سيفيتاس ميتروبوليتانو”، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من بطولة الدوري الإسباني “الليجا”. بهذا الانتصار، يواصل فريق العاصمة الإسبانية مسيرته الإيجابية ويُحكم قبضته على أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
تفاصيل وأحداث المباراة
فرض فريق المدرب دييغو سيميوني سيطرته منذ البداية، مترجمًا أفضليته إلى هدف مبكر في الدقيقة 26 عن طريق لاعبه الشاب رودريغو ريكيلمي. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، تمكن المهاجم الدولي ألفارو موراتا من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 45+1، ليمنح فريقه أريحية كبيرة قبل الدخول إلى غرفة الملابس. ورغم محاولات ألافيس للعودة في الشوط الثاني، والتي أثمرت عن هدف تقليص الفارق عبر أندير غيفارا في الدقيقة 90+6، إلا أن الوقت لم يسعفهم لتعديل النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز أصحاب الأرض.
السياق وأهمية الفوز لأتلتيكو مدريد
يأتي هذا الفوز في فترة مهمة من الموسم، حيث يسعى أتلتيكو مدريد، المعروف بصلابته التكتيكية تحت قيادة “التشولو” سيميوني، إلى البقاء في قلب المنافسة مع قطبي الكرة الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة. تاريخيًا، بنى أتلتيكو نجاحاته على قوة دفاعه وقدرته على حسم المباريات الصعبة، خاصة على ملعبه الذي تحول إلى قلعة حصينة. هذه النقاط الثلاث لا تعزز فقط رصيده النقطي، بل تمنح الفريق دفعة معنوية هائلة لمواصلة الضغط على المنافسين في سباق اللقب الطويل والمُرهق.
التأثير على ترتيب الليجا ومستقبل الفريقين
بهذه النتيجة، رفع أتلتيكو مدريد رصيده من النقاط، معززًا موقعه في المربع الذهبي، وهو الهدف الأساسي للنادي لضمان المشاركة الأوروبية المرموقة في الموسم المقبل. الفوز يمثل رسالة واضحة بأن الفريق قادر على المنافسة بقوة هذا الموسم. على الجانب الآخر، ورغم الأداء القتالي الذي قدمه، تجمد رصيد ديبورتيفو ألافيس، ليبقى في منطقة وسط الترتيب، مواصلًا سعيه لجمع النقاط التي تضمن له البقاء في دوري الأضواء وتجنب الدخول في حسابات الهبوط المعقدة في وقت لاحق من الموسم.
الرياضة
القادسية يسحق الحزم 5-1 ويعزز مركزه بدوري روشن السعودي
حقق القادسية فوزاً كاسحاً على الحزم بنتيجة 5-1 ضمن الجولة 16 من دوري روشن السعودي، معززاً مركزه الرابع ومؤكداً طموحاته القارية هذا الموسم.
في عرض كروي مذهل، أكد فريق القادسية طموحاته الكبيرة هذا الموسم في دوري روشن السعودي للمحترفين، بعد أن حقق فوزًا عريضًا ومستحقًا على ضيفه الحزم بنتيجة 5-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة.
شوط ثانٍ ناري يحسم المواجهة للقادسية
على الرغم من انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، إلا أن القادسية دخل الشوط الثاني بوجه مغاير تمامًا، حيث فرض سيطرة مطلقة ونجح في تفكيك دفاعات الحزم. افتتح المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيغي شريط الأهداف في الدقيقة 56، ليفتح الباب أمام مهرجان أهداف. ولم يكد الحزم يستفيق من صدمة الهدف الأول حتى أضاف لاعب الوسط الشاب مصعب الجوير الهدف الثاني بتسديدة متقنة في الدقيقة 61، معززًا تقدم أصحاب الأرض.
وواصل “بنو قادس” ضغطهم الهجومي، ليتمكن النجم الكولومبي خوليان كينونيس من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 73، مؤكدًا تفوق فريقه. وتعمقت جراح الحزم عندما سجل مدافعه أحمد النخلي هدفًا عكسيًا في مرماه بالخطأ في الدقيقة 81. وقبل أن يلفظ اللقاء أنفاسه الأخيرة، اختتم محمد أبو الشامات خماسية فريقه في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع (90+5).
في المقابل، لم يتمكن فريق الحزم من مجاراة إيقاع القادسية السريع في الشوط الثاني، واكتفى بتسجيل هدف شرفي وحيد عن طريق أبو بكر باه في الدقيقة 86، لم يكن كافيًا لتغيير واقع المباراة.
تأثير النتيجة على طموحات الفريقين
بهذا الانتصار الكبير، يرسل القادسية رسالة قوية لجميع منافسيه في الدوري، مؤكدًا أنه قادم بقوة للمنافسة على المراكز المتقدمة. ورفع الفريق رصيده إلى 33 نقطة، معززًا موقعه في المركز الرابع بجدول الترتيب، وهو المركز المؤهل للمشاركة في دوري أبطال آسيا، مما يمثل دافعًا كبيرًا للفريق لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية.
على الجانب الآخر، تلقى الحزم هزيمة قاسية قد تؤثر على معنويات لاعبيه، حيث تجمد رصيده عند 16 نقطة في المركز الحادي عشر. وسيكون الفريق مطالبًا بتصحيح مساره سريعًا في الجولات القادمة لتجنب الدخول في حسابات معقدة في منطقة وسط الترتيب أو الاقتراب من مناطق الخطر في دوري لا يرحم الأخطاء.
دوري روشن: منافسة مشتعلة وجاذبية عالمية
تأتي هذه المباراة في سياق موسم استثنائي لدوري روشن السعودي، الذي بات محط أنظار العالم بفضل استقطابه لنجوم عالميين وارتفاع مستوى التنافسية بشكل ملحوظ. وتُظهر نتائج مثل هذه الفوز العريض أن المنافسة على أشدها ليس فقط على اللقب، بل أيضًا على المراكز المؤهلة للبطولات القارية، مما يضفي مزيدًا من الإثارة على كل جولة من جولات الدوري.
الرياضة
الهلال ضد نيوم: مواجهة خاصة مع أساطيره السابقين بدوري روشن
يترقب عشاق دوري روشن مواجهة الهلال ونيوم التي تشهد عودة نجوم الزعيم سلمان الفرج ومحمد البريك وخليفة الدوسري لمواجهة فريقهم السابق في لقاء مثير.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية مساء الأحد إلى مواجهة كروية فريدة من نوعها، تجمع بين متصدر دوري روشن السعودي، نادي الهلال، وفريق نيوم الطموح، ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة. لكن هذه المباراة تتجاوز كونها مجرد لقاء لحصد ثلاث نقاط، إذ تحمل في طياتها صداماً عاطفياً وذكريات غنية، حيث يواجه “الزعيم” ثلاثة من أبرز أبنائه الذين صنعوا تاريخه الحديث، وهم يرتدون الآن قميص نيوم.
خلفية المواجهة: أساطير الهلال في حقبة جديدة
يقود تشكيلة نيوم الأساسية الثلاثي سلمان الفرج، محمد البريك، وخليفة الدوسري، وهي أسماء ارتبطت لسنوات طويلة بالإنجازات والبطولات في نادي الهلال. يُعد سلمان الفرج، القائد التاريخي السابق للهلال، أيقونة حقيقية في مسيرة النادي، حيث قضى سنوات طويلة في صفوفه وحقق معه كل الألقاب الممكنة محلياً وقارياً. أما محمد البريك، فقد كان أحد أفضل الأظهرة في تاريخ النادي والدوري السعودي، وصاحب بصمة هجومية ودفاعية واضحة. وينضم إليهما المدافع الشاب خليفة الدوسري الذي مثل الهلال في فترات سابقة. انتقال هؤلاء النجوم إلى نادي نيوم يعكس التحول الكبير الذي يشهده الدوري السعودي، حيث أصبحت الأندية المدعومة من مشاريع كبرى، مثل نيوم، قادرة على استقطاب أسماء لامعة وبناء فرق تنافسية، مما يرفع من مستوى الإثارة والتحدي في المسابقة.
أهمية المباراة وتأثيرها المتوقع
على الصعيد المحلي، تمثل هذه المباراة اختباراً حقيقياً لعمق العلاقة بين اللاعبين وجماهيرهم السابقة. فبينما يسعى الهلال لمواصلة سلسلة انتصاراته وتأمين صدارته لجدول الترتيب الذي يعتليه برصيد 38 نقطة، يطمح فريق نيوم، الذي يحتل المركز العاشر برصيد 20 نقطة، إلى إثبات ذاته وتحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل اللقب والمتصدر. الفوز لنيوم لن يكون مجرد ثلاث نقاط، بل رسالة قوية بقدرته على مقارعة الكبار. أما بالنسبة للهلال، فالمواجهة تتطلب تركيزاً عالياً لتجاوز الجانب العاطفي والتعامل مع لاعبين يعرفون جيداً أسلوب لعب الفريق ونقاط قوته. إقليمياً ودولياً، تبرز هذه المواجهة مدى تطور وقوة دوري روشن السعودي، الذي لم يعد يعتمد فقط على استقطاب النجوم العالميين، بل أيضاً على خلق قصص ومنافسات محلية مثيرة تجذب المتابعين من مختلف أنحاء العالم، وتؤكد أن كل مباراة في الدوري تحمل طابعاً خاصاً وندية متصاعدة.
-
التقارير3 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة