الرياضة
«المجنون» و«الحكومة» .. مين قدها
صراع صدارة الدوري.. وصراع الهداف.. كلاسيكو السعودية الذي تعود إثارته من جديد بين فريقي الهلال والاتحاد ضمن الجولة
صراع صدارة الدوري.. وصراع الهداف.. كلاسيكو السعودية الذي تعود إثارته من جديد بين فريقي الهلال والاتحاد ضمن الجولة الرابعة من مباريات دوري روشن السعودي للمحترفين، حيث سيقام اللقاء على مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية بالعاصمة (الرياض).
العميد يتصدر الدوري والزعيم الوصيف، وكلاهما بتسع نقاط فارق الأهداف، ومواجهة اليوم بينهما ستفض نزاع الصدارة.
شخصياً هناك صراع من نوع فاخر من طراز هز الشباك ونثر الفرح على محيا الجماهير؛ التي ستتواجد بكثافة كبيرة، والتي ستكون الأعين منصبة حولهما، ألا وهما هداف الدوري حالياً الدولي الصربي مهاجم الهلال ميتروفيتش، وبين الفرنسي الكبير نجم خط المقدمة في الاتحاد كريم بنزيما، فالأول يتواجد بالقمة برصيد ستة أهداف، يليه (الحكومة) بأربعة أهداف.
من يقول كلمته، ومن يساهم في منح فريقه العلامة الكاملة، هل سيزور (المجنون) ميتروفيتش شباك العميد من جديد، أما سيظهر (كريم) ويقود العميد الى الطريق السليم.
ومثلما يقولون: «احنا على المدرج نتفرج على المتعة الكروية السعودية بنكهة عالمية».
الرياضة
رينات اخمبيكوف أكبر مشارك في بطولة آسيا للدراجات بالقصيم 2026
تعرف على قصة رينات اخمبيكوف، أكبر مشارك في بطولة آسيا للدراجات بالقصيم 2026، الذي يواصل شغفه بعمر 71 عامًا مشيدًا بالتنظيم السعودي المبهر لهذه النسخة.

في مشهد يجسد أسمى معاني الإرادة والتحدي، يواصل الدرّاج الكازاخستاني رينات أحمد بريتكوف (رينات اخمبيكوف) كتابة فصلٍ جديد من الشغف الرياضي، حيث سجل حضوره اللافت كأكبر مشارك سنًا في منافسات بطولة آسيا للدراجات 2026. وتستضيف منطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية هذه النسخة المميزة حتى 13 فبراير الجاري، حيث يشارك رينات ضمن فئة الأساتذة لما فوق 70 عامًا، ليثبت للعالم أن الرياضة لا تعترف بلغة الأرقام والسنوات، بل تعتمد على العزيمة والإصرار.
وتعود جذور علاقة رينات مع هذه الرياضة إلى عقود مضت، وتحديدًا عندما بدأ ركوب الدراجة وهو في الثالثة عشرة من عمره. ويرى الدرّاج المخضرم أن هذه العلاقة الممتدة لم تكن يومًا مجرد هواية عابرة لملء وقت الفراغ، بل تحولت بمرور الزمن إلى أسلوب حياة متكامل رافقه عبر مختلف مراحل عمره، مانحة إياه طاقة متجددة ودافعًا مستمرًا للحفاظ على لياقته وصحته.
وتكتسب بطولة آسيا للدراجات في نسختها الحالية أهمية خاصة، ليس فقط لمشاركة نخبة الدراجين في القارة، بل لكونها تقام في المملكة العربية السعودية التي تشهد نهضة رياضية غير مسبوقة. ويأتي تنظيم هذا الحدث القاري في منطقة القصيم ليعكس التنوع الجغرافي الذي تتمتع به المملكة، وقدرتها على استضافة الفعاليات الدولية الكبرى وفق أعلى المعايير، مما يعزز مكانتها كوجهة رياضية عالمية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي حديثه عن المنافسة، أوضح اخمبيكوف أن مشاركته جاءت بدافع قوي لزيادة فرصه في تحقيق الميداليات ورفع علم بلاده، لكنه شدد على أن الأهم بالنسبة له هو الشعور الذي لازمه منذ الصغر، والمتمثل في حب اللعبة ومتعتها الخالصة. وأشار إلى أن الرياضة أصبحت اليوم ركيزة أساسية في جودة حياته وصحته البدنية، مما يرسل رسالة إيجابية حول أهمية النشاط البدني لكبار السن ودوره في تعزيز الصحة العامة.
وأضاف رينات أن النسخة الحالية في القصيم تحمل طابعًا استثنائيًا، كونها تميزت بشمولية أكبر من حيث الفئات المشاركة مقارنة بالنسخ السابقة. وأشار إلى أن فئة “الأساتذة فوق 70 عامًا” التي يشارك فيها لم تكن حاضرة في بعض البطولات الماضية، مما جعل هذه التجربة أكثر تميزًا وإنصافًا لتاريخه الرياضي الطويل، وتأكيدًا على تطور لوائح الاتحاد الآسيوي لاستيعاب كافة الشرائح العمرية.
وفي أول زيارة له إلى المملكة العربية السعودية، عبّر اخمبيكوف عن سعادته الغامرة بمستوى التنظيم الاحترافي، مبديًا إعجابه الشديد بمقر السباق والترتيبات اللوجستية والفنية التي وصفها بـ”المبهرة”. وأكد أنه رغم مشاركته في العديد من النسخ المختلفة عبر القارة، إلا أن هذه البطولة في القصيم كانت الأفضل والأكثر اكتمالًا من جميع النواحي، سواء من حيث جودة المسارات أو حفاوة الاستقبال.
إن رحلة رينات اخمبيكوف في طرقات القصيم ليست مجرد مشاركة رياضية عابرة، بل هي رسالة ملهمة للأجيال الصاعدة والمخضرمة على حد سواء، تؤكد أن الشغف يمكن أن يستمر مدى الحياة، وأن الدراجة قد تكون رفيقة العمر الوفية حتى في السبعينيات، في ظل بيئة رياضية داعمة ومحفزة.
الرياضة
مارسيليا يفاوض سيرجيو كونسيساو لخلافة دي زيربي
تقارير فرنسية تكشف رغبة مارسيليا في التعاقد مع سيرجيو كونسيساو مدرب الاتحاد لخلافة دي زيربي المقال، وسط عقبات الشرط الجزائي.

فجّرت تقارير صحفية فرنسية مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمستقبل المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني الحالي لنادي الاتحاد السعودي، حيث بات اسمه يتردد بقوة داخل أروقة نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي كمنقذ محتمل للفريق في ظل أزمته الحالية.
مارسيليا يبحث عن طوق نجاة بعد إقالة دي زيربي
وفقاً لما نشره موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي الشهير، فإن إدارة نادي الجنوب الفرنسي قد وضعت سيرجيو كونسيساو على رأس قائمة مختصرة للمرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق. يأتي هذا التحرك السريع عقب القرار الرسمي بإقالة المدرب الإيطالي روبيرتو دي زيربي، الذي انتهت رحلته مع الفريق بشكل مأساوي بعد الخسارة المذلة في "الكلاسيكو" أمام الغريم التقليدي باريس سان جيرمان بنتيجة (5-0) في الدوري الفرنسي، بالإضافة إلى خروج الفريق المبكر والمخيب من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا.
عقبة الشرط الجزائي وموقف الاتحاد
أشار التقرير إلى أن رغبة مارسيليا في التعاقد مع كونسيساو تصطدم بعقبة مالية وقانونية تتمثل في ارتباط المدرب بعقد ساري المفعول مع نادي الاتحاد. ويتضمن هذا العقد شرطاً جزائياً تبلغ قيمته 4.5 مليون يورو، وهو مبلغ قد يعقد المفاوضات المباشرة بين النادي الفرنسي والمدرب البرتغالي، خاصة في منتصف الموسم. ورغم عدم وجود تواصل رسمي حتى اللحظة، إلا أن كونسيساو يحظى بدعم قوي من أصوات مؤثرة داخل إدارة مارسيليا تقدر خبرته وشخصيته القيادية.
لماذا كونسيساو؟ سياق الأزمة والحل
يأتي اهتمام مارسيليا بكونسيساو نظراً لما يتمتع به المدرب من شخصية قوية "كاريزما" وانضباط تكتيكي صارم، وهي صفات يفتقدها الفريق الفرنسي حالياً في غرفة الملابس. تاريخياً، يُعرف عن مارسيليا أنه بيئة صعبة تتطلب مدرباً صاحب شخصية حديدية للتعامل مع ضغوط الجماهير في ملعب "فيلودروم"، ويرى المسؤولون أن نجاحات كونسيساو السابقة وقدرته على بناء فرق تنافسية تجعله الخيار الأمثل لانتشال الفريق من كبوته النفسية والفنية بعد صدمة الخماسية.
مسيرة كونسيساو مع العميد
على الجانب الآخر، يعيش كونسيساو فترة متباينة مع نادي الاتحاد؛ فبينما لم يحقق الفريق النتائج المرجوة في دوري روشن للمحترفين هذا الموسم بعد توليه المهمة خلفاً للفرنسي لوران بلان، إلا أنه أظهر بصمته القارية بوضوح. فقد نجح المدرب البرتغالي في قيادة "العميد" للتأهل إلى دور ثمن النهائي في دوري أبطال آسيا للنخبة، مما يؤكد قدرته على إدارة المباريات الكبرى والحاسمة، وهو ما يجعله مطمعاً للأندية الأوروبية التي تبحث عن مدربين متمرسين.
ويبقى المشهد مفتوحاً على كافة الاحتمالات، فبينما يبرز اسم حبيب باي، مدرب ريد ستار ورين السابق، كمرشح منافس، يظل ملف كونسيساو هو الأكثر جاذبية وتعقيداً في آن واحد، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تحركات رسمية أو تسوية للعقد مع الجانب السعودي.
الرياضة
عبدالله الحمدان يسجل أول أهدافه مع النصر في أبطال آسيا 2
عبدالله الحمدان يفتتح سجله التهديفي مع النصر في شباك أركاداغ التركمانستاني ضمن دوري أبطال آسيا 2، مؤكداً نجاح صفقته الشتوية وجاهزيته الفنية في أول مشاركة أساسية.

سجل المهاجم السعودي الشاب عبدالله الحمدان أول أهدافه الرسمية بقميص نادي النصر، وذلك خلال المواجهة التي جمعت فريقه بنظيره أركاداغ التركمانستاني ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2. وجاء هذا الهدف ليؤكد بداية موفقة ومثالية للاعب مع فريقه الجديد، معلناً عن انطلاق رحلة جديدة في مسيرته الكروية.
وكان الحمدان قد انتقل إلى صفوف النصر خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادماً من الغريم التقليدي نادي الهلال، في صفقة تهدف إلى تعزيز الخط الهجومي للعالمي. وقد شارك اللاعب اليوم بصفة أساسية لأول مرة منذ انضمامه، حيث لم يهدر الوقت ونجح في زيارة الشباك مباشرة، مما يعكس جاهزيته البدنية والفنية وسرعة تأقلمه مع المنظومة التكتيكية وأسلوب اللعب داخل الفريق.
وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها تأتي ضمن منافسات النسخة الجديدة من البطولات الآسيوية “دوري أبطال آسيا 2″، وهي البطولة التي يسعى النصر للمنافسة على لقبها بقوة لتعزيز خزينته القارية. ويُعد تسجيل الحمدان في ظهوره الأساسي الأول بمثابة رسالة اطمئنان للجماهير النصراوية التي تنتظر الكثير من الصفقات الجديدة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة محلياً وقارياً.
ويعتبر عبدالله الحمدان من الأسماء السعودية الواعدة في مركز الهجوم، حيث يمتلك إمكانيات فنية عالية وتحركات ذكية داخل منطقة الجزاء. ويأتي انتقاله للنصر بحثاً عن مساحة أكبر للمشاركة وإثبات الذات، وهو ما بدأ يتحقق فعلياً من خلال هذه المباراة. إن التسجيل المبكر للمهاجم يمنحه دفعة معنوية هائلة ويزيل الضغوط التي عادة ما تصاحب الانتقالات الكبرى بين الأندية الجماهيرية.
وتعكس بداية الحمدان الواعدة مؤشرات إيجابية للغاية للجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب جورجي جيسوس، الذي يعول على تنوع الحلول الهجومية في الفريق. وقد أظهر اللاعب انسجاماً واضحاً مع زملائه في الثلث الهجومي، مما يمنح المدرب خيارات تكتيكية إضافية في المباريات القادمة.
وفي الختام، يطمح عبدالله الحمدان إلى استثمار هذه البداية القوية لتعزيز حضوره بشكل دائم ضمن التشكيلة الأساسية لصفوف النصر، ومواصلة التألق وهز الشباك خلال الاستحقاقات الآسيوية والمحلية المقبلة، والمساهمة في قيادة الفريق نحو منصات التتويج.
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان