Connect with us

الرياضة

أزمة «سيراليون» تنتهي ببرقية.. مهاجم المنتخب المصري يعتذر لحسام حسن

أرسل مهاجم منتخب مصر ونادي نانت الفرنسي مصطفى محمد برقية اعتذار رسمية إلى المدير الفني للمنتخب الوطني حسام حسن،

Published

on

أرسل مهاجم منتخب مصر ونادي نانت الفرنسي مصطفى محمد برقية اعتذار رسمية إلى المدير الفني للمنتخب الوطني حسام حسن، والجهاز الفني، بعد أزمة شهدتها مباراة مصر ضد سيراليون ضمن الجولة السادسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، عقب واقعة انفعاله بعد استبداله في الشوط الثاني من المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء على استاد القاهرة الدولي، حيث أبدى مصطفى غضبه بشكل واضح وردد ألفاظا أثارت جدلا واسعا.

ونشر مصطفى محمد عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» بيانا جاء فيه: «للتوضيح، أنا لم أقصد الإساءة أو التطاول على أي أحد من الجهاز الفني للمنتخب أو الجمهور العزيز، وأقدم اعتذاري عن هذا الموقف غير المقصود». وأضاف أن تصرفه كان رد فعل لحظي ناتج عن الحماس، مؤكدًا احترامه الكامل للجهاز الفني والجماهير المصرية.

وكان حسام حسن علق خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة التي انتهت بفوز مصر 1-0 بهدف أحمد سيد «زيزو»، قائلاً: «ما شفتش اللقطة، لكن لو فيه تجاوز أكيد هيتعاقب، مستحيل يكون في لاعب في منتخب مصر مش ملتزم بسلوكياته». وأضاف: «منتخب مصر فوق الجميع، واللي بيفرح الناس لازم يكون منضبط لأنه بيمثل بلد بأكملها»، مشددًا على أن الانضباط يأتي قبل الموهبة، وأن الجهاز الفني سيدرس الواقعة لاتخاذ القرار المناسب.

ونشبت الأزمة عندما قرر حسام حسن استبدال مصطفى محمد في الدقيقة 65 من المباراة، وهو ما لم يتقبله اللاعب، حيث ظهرت لقطات تلفزيونية له وهو يغادر الملعب معبرًا عن استيائه بكلمات بدت غير لائقة، في واقعة أثارت ردود فعل متباينة بين الجماهير، حيث اعتبر البعض أنها تعكس شغف اللاعب، بينما رأى آخرون أنها تفتقر إلى الانضباط المطلوب في منتخب وطني.

ويعد مصطفى محمد أحد أبرز المهاجمين في المنتخب، حيث سجل 4 أهداف في التصفيات حتى الآن، مما جعل رد فعله محط اهتمام واسع.

أخبار ذات صلة

ويخوض منتخب مصر التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026 تحت قيادة حسام حسن، الذي تولى المهمة في فبراير 2024 خلفًا لروي فيتوريا، ويتصدر الفراعنة المجموعة الأولى برصيد 16 نقطة بعد 6 جولات، محققا 5 انتصارات وتعادلا واحدا، بفارق 6 نقاط عن بوركينا فاسو صاحبة المركز الثاني.

وبدأ الفراعنة مشوارهم بانتصار كبير على جيبوتي 6-0، ثم بفوز خارجي على سيراليون 2-0، قبل أن يتعادلوا مع غينيا بيساو 1-1. وواصل المنتخب انتصاراته بثنائية أمام إثيوبيا وبفوز صعب على سيراليون في القاهرة، مما يعزز آمالهم في العودة إلى المونديال للمرة الرابعة في تاريخهم بعد غياب عن نسخة 2022.

ويعد هذا المشوار أحد أقوى انطلاقات مصر في التصفيات منذ سنوات، حيث سجل الفريق 13 هدفا واستقبل هدفين فقط، بفضل تألق نجوم مثل محمد صلاح وزيزو ومصطفى محمد، ومع تبقي 4 جولات يبدو أن المنتخب في موقف قوي للتأهل إلى المرحلة النهائية، وسط توقعات بأن يحسم بطاقته في الجولتين القادمتين أمام إثيوبيا وجيبوتي في سبتمبر 2025.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الرياضة

النصر يهزم الفتح بثنائية ويواصل مطاردة الهلال في دوري روشن

حقق النصر فوزاً مهماً على الفتح 2-0 في دوري روشن السعودي. شهدت المباراة عودة رونالدو وتسجيله هدفاً، ليقلص الفارق مع الهلال المتصدر إلى نقطة واحدة.

Published

on

مباراة النصر والفتح

واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر ضغطه المستمر على غريمه التقليدي الهلال المتصدر، عقب تحقيقه فوزاً ثميناً ومستحقاً على مضيفه الفتح بنتيجة 2-0، في اللقاء المثير الذي جمعهما مساء السبت، على أرضية ملعب ميدان تمويل الأولى بمدينة الأحساء، وذلك في ختام منافسات الجولة الثانية والعشرين من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين.

عودة الأسطورة وتأثيرها على الفريق

شهدت هذه المواجهة حدثاً بارزاً تمثل في عودة الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو للمشاركة أساسياً، بعد غيابه عن آخر مباراتين للفريق أمام كل من الرياض والاتحاد. ولم يتأخر «صاروخ ماديرا» في وضع بصمته، حيث افتتح التسجيل لفريقه مبكراً في الدقيقة (18)، مانحاً زملاءه دفعة معنوية هائلة، قبل أن ينجح زميله أيمن يحيى في تأمين النتيجة بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة (78)، ليؤكد النصر عزمه على المنافسة حتى الرمق الأخير.

تفاصيل الشوط الأول والفرص الضائعة

مع انطلاق صافرة البداية، اندفع النصر للهجوم بكثافة عددية، ولاحت له فرصة مبكرة للتسجيل عندما تلقى رونالدو كرة عرضية صوبها «على الطائر» لكنها جانبت المرمى في الدقيقة الأولى. وجاء الرد سريعاً من الفتح بتصويبة قوية من النجم المغربي مراد باتنا مرت بجوار القائم في الدقيقة السابعة. وأهدر الفرنسي كينغسلي كومان فرصة هدف محقق للنصر عندما لعب الكرة بطريقة غريبة فوق العارضة في الدقيقة (11). ومن هجمة منسقة تعكس سيطرة «العالمي»، أرسل السنغالي ساديو ماني عرضية متقنة وجدت رونالدو الذي أودعها الشباك ببراعة على يسار الحارس الإسباني فيرناندو باتشيكو. وكاد النصر يضاعف النتيجة برأسية من المدافع الإسباني مرت بمحاذاة القائم، بينما تألق الحارس البرازيلي بينتو في التصدي لركلة حرة من باتنا، وتكفلت العارضة بحرمان الأرجنتيني ماتياس فارغاس من هدف التعادل للفتح قبل نهاية الشوط.

إثارة الشوط الثاني وحسم النقاط

تواصلت الإثارة والندية في شوط المباراة الثاني، حيث حاول الفتح العودة في النتيجة وضغط على ضيفه، إلا أن هجماته افتقدت للمسة الأخيرة، وعلى العكس، كان النصر قريباً من التسجيل لولا القائم الذي تصدى لكرة البرتغالي جواو فيليكس. وفي الدقيقة (76) تصدى بينتو ببراعة لتسديدة قوية من باتنا، ليرد النصر سريعاً عبر البديل أيمن يحيى الذي استقبل عرضية هيأها لنفسه وأطلقها قوية في الشباك معلناً الهدف الثاني. وقبل النهاية، منع باتشيكو هدفاً ثالثاً محققاً بتصديه لكرة خطيرة من رونالدو.

موقف الفريقين في سلم الترتيب

بهذا الانتصار الهام، رفع النصر رصيده النقطي إلى 52 نقطة، مقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة فقط عن الصدارة، مما يشعل المنافسة في الجولات القادمة من عمر الدوري. في المقابل، تجمد رصيد الفتح عند 24 نقطة، ليبقى في المركز العاشر، مما يضع الفريق أمام تحديات صعبة لتحسين مركزه في المنطقة الدافئة والابتعاد عن حسابات الهبوط في ظل التنافس الشرس الذي يشهده دوري روشن هذا الموسم.

Continue Reading

الرياضة

باكنغهام يعلق على خسارة الخلود أمام النجمة في دوري روشن

أبدى ديس باكنغهام مدرب الخلود إحباطه بعد الخسارة من النجمة 2-1 في دوري روشن، مؤكداً أن إهدار الفرص وتدعيمات الخصم الشتوية حسمت اللقاء.

Published

on

ديس باكنغهام مدرب الخلود

خيمت أجواء من الحزن والإحباط على معسكر نادي الخلود، عقب الهزيمة المفاجئة التي مني بها الفريق الأول لكرة القدم أمام نظيره النجمة، بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المواجهة التي أقيمت مساء السبت ضمن فعاليات الجولة الثانية والعشرين من منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين. وقد ظهر التأثر واضحاً على المدير الفني الإنجليزي ديس باكنغهام، الذي اعتبر أن النتيجة لا تعكس بالضرورة سير المباراة بقدر ما تعكس واقعية كرة القدم القاسية.

وفي المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، قدم باكنغهام تحليلاً فنياً لأسباب التعثر، مشدداً على أن فريقه دفع ضريبة باهظة لإهدار الفرص السهلة أمام المرمى. وقال المدرب الإنجليزي: "دخلنا اللقاء ونحن ندرك تماماً أن المهمة لن تكون نزهة، فالنجمة فريق مختلف تماماً عما كان عليه في بداية الموسم، خاصة بعد التغييرات الجذرية التي شملت الجهاز الفني والتدعيمات الشتوية المؤثرة التي منحتهم صلابة وشراسة أكبر".

وأضاف باكنغهام مستدعياً إحدى أقدم قواعد الساحرة المستديرة: "لقد قدمنا أداءً جيداً على مستوى الاستحواذ وبناء الهجمات، وصنعنا العديد من الفرص المحققة للتسجيل، ولكن في كرة القدم، القانون لا يرحم: (من لا يُسجل يستقبل). لقد عوقبنا اليوم لأننا لم نترجم أفضليتنا النسبية إلى أهداف تحسم اللقاء مبكراً".

وعلى صعيد السياق العام للمنافسة، يمثل هذا اللقاء علامة فارقة في مسيرة دوري روشن هذا الموسم، حيث نجح فريق النجمة في تحقيق انتصاره الأول تاريخياً في النسخة الحالية، كاسراً حاجز النحس الذي لازمه طوال الجولات الماضية والتي تكبد خلالها 15 خسارة واكتفى بـ 5 تعادلات. هذا الفوز لا يمنح النجمة ثلاث نقاط فحسب، بل يعيد خلط أوراق صراع البقاء في قاع الترتيب، موجهًا رسالة لباقي الفرق بأن الدور الثاني من الدوري سيشهد وجهاً مغايراً لفرق المؤخرة.

وتعكس هذه النتيجة التطور الكبير والتنافسية الشديدة التي بات يتمتع بها الدوري السعودي للمحترفين، حيث لم تعد الفوارق الفنية شاسعة بين فرق المقدمة والوسط والمؤخرة، خاصة في ظل الدعم الكبير والتعاقدات النوعية التي تبرمها الأندية. وتضع هذه الخسارة الجهاز الفني للخلود أمام تحديات حقيقية في الجولات المقبلة، حيث يتعين على باكنغهام إيجاد حلول عاجلة للنجاعة الهجومية لضمان عدم التفريط في نقاط قد تكون حاسمة في تحديد مركز الفريق بنهاية الموسم.

Continue Reading

الرياضة

أتالانتا يهزم لاتسيو 2-0: ترتيب الدوري الإيطالي وتفاصيل المباراة

تغلب أتالانتا على لاتسيو 2-0 في الجولة 25 من الدوري الإيطالي. تعرف على تفاصيل الأهداف وترتيب الفريقين في الكالتشيو وصراع المقاعد الأوروبية.

Published

on

في ليلة كروية مميزة ضمن منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم (الكالتشيو)، نجح فريق أتالانتا في تحقيق انتصار استراتيجي وهام على ضيفه لاتسيو بنتيجة هدفين دون رد، وذلك في إطار مباريات الجولة الخامسة والعشرين. جاءت المباراة لتؤكد علو كعب أصحاب الأرض ورغبتهم الجامحة في حجز مقعد أوروبي للموسم المقبل، وسط حضور جماهيري كبير دعم الفريق طوال التسعين دقيقة.

تفاصيل أهداف المباراة وسيطرة أتالانتا

شهدت المباراة منذ بدايتها صراعاً تكتيكياً عالياً في وسط الميدان، حيث حاول كل طرف فرض أسلوبه. إلا أن الفاعلية الهجومية كانت من نصيب أتالانتا، الذي تمكن من فك شفرة دفاعات لاتسيو قبل نهاية الشوط الأول بقليل. ففي الدقيقة 41، نجح النجم إيديرسون في تسجيل الهدف الأول، مانحاً فريقه التقدم والثقة اللازمة قبل الاستراحة.

ومع انطلاق الشوط الثاني، لم يتراجع أتالانتا للدفاع، بل واصل نهجه الهجومي بحثاً عن هدف الاطمئنان. وقد أثمر هذا الضغط عن هدف ثانٍ حاسم في الدقيقة 60، حمل توقيع اللاعب نيكولا زاليفسكي، الذي قضى بهدفة على طموحات لاتسيو في العودة، مؤكداً أحقية فريقه بالنقاط الثلاث.

موقف الفريقين في جدول ترتيب الدوري الإيطالي

ألقت هذه النتيجة بظلالها فوراً على جدول ترتيب الكالتشيو، حيث قفز رصيد أتالانتا إلى 42 نقطة، مستقراً في المركز السادس. هذا الفوز يضع الفريق في قلب المنافسة الشرسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية (دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي)، مما يزيد من حماسة الجولات المتبقية.

على الجانب الآخر، تعقدت وضعية فريق لاتسيو الذي تجمد رصيده عند 33 نقطة في المركز الثامن. وتعد هذه الخسارة ضربة موجعة لآمال “النسور” في اللحاق بركب المقدمة، مما يفرض على الجهاز الفني واللاعبين ضرورة مراجعة الأداء لتدارك الموقف قبل فوات الأوان والابتعاد كلياً عن مناطق النفوذ في الدوري.

أهمية الفوز في سياق الصراع الأوروبي

تكتسب هذه المباراة أهمية تتجاوز مجرد النقاط الثلاث؛ فهي تندرج تحت مسمى “مباريات الست نقاط” كونها تجمع بين منافسين مباشرين على نفس الأهداف. الفوز على لاتسيو يعني لأتالانتا إزاحة منافس مباشر وتوسيع الفارق معه، وهو ما يعزز من الحالية المعنوية للفريق. إن الصراع على المراكز الأربعة الأولى في إيطاليا يتطلب نفساً طويلاً وقدرة على حسم المواجهات الكبرى، وهو ما أثبته أتالانتا في هذه الأمسية.

الخلفية التاريخية والتنافسية

يعد الدوري الإيطالي واحداً من أصعب الدوريات تكتيكياً في العالم، ومواجهات أتالانتا ولاتسيو دائماً ما تتسم بالندية والإثارة. تاريخياً، يسعى أتالانتا في السنوات الأخيرة لتثبيت أقدامه كأحد كبار القوم في إيطاليا، مزاحماً أندية عريقة مثل لاتسيو. هذا الفوز يضيف فصلاً جديداً من التفوق لأتالانتا، ويؤكد التطور الكبير الذي يشهده الفريق على مستوى الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية، حيث نجحوا في الحفاظ على نظافة شباكهم أمام هجوم لاتسيو القوي.

Continue Reading

الأخبار الترند