Connect with us

التقارير

عاصفة شتوية بأمريكا تقطع الكهرباء وتلغي 9600 رحلة جوية

عاصفة شتوية تاريخية تجتاح الولايات المتحدة، مسببة انقطاع الكهرباء عن 730 ألف منزل وتؤثر على 190 مليون شخص. إلغاء آلاف الرحلات الجوية.

Published

on

عاصفة شتوية بأمريكا تقطع الكهرباء وتلغي 9600 رحلة جوية

تسببت عاصفة شتوية شديدة في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 730 ألف منزل ومؤسسة تجارية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مع توقعات بوصولها إلى مدن كبرى مثل نيويورك وفيلادلفيا وواشنطن. وتواجه البلاد واحدة من أسوأ العواصف الشتوية منذ سنوات، حيث يقع ما يقرب من 190 مليون شخص تحت طائلة التحذيرات الجوية، مما يسلط الضوء على حجم هذه الظاهرة الجوية وتأثيرها الواسع.

تمتد العاصفة على مسافة هائلة تقارب 3000 كيلومتر، من ولاية نيو مكسيكو في الجنوب الغربي وصولاً إلى ولاية مين في الشمال الشرقي، مما أدى إلى اضطرابات واسعة النطاق. وتعد ولايات الجنوب مثل ميسيسيبي ولويزيانا وتكساس من بين الأكثر تضرراً، حيث شهدت آلاف المنازل انقطاعات طويلة في التيار الكهربائي في ظل درجات حرارة متدنية، مما يزيد من المخاطر الصحية على السكان، خاصة كبار السن والأطفال.

خلفية تاريخية لتأثير العواصف الشتوية

تعتبر العواصف الشتوية القوية ظاهرة متكررة في الولايات المتحدة، خاصة خلال أشهر الشتاء، ولكن شدتها وتأثيرها الجغرافي يختلفان من عام لآخر. غالبًا ما ترتبط هذه العواصف بظواهر مناخية مثل “الدوامة القطبية” التي تدفع الهواء البارد من القطب الشمالي جنوبًا. وقد أعادت هذه العاصفة إلى الأذهان أحداثًا سابقة، مثل أزمة الطاقة في تكساس عام 2021، التي كشفت عن ضعف البنية التحتية لشبكات الكهرباء في مواجهة الظروف الجوية القاسية، مما يثير مجددًا النقاش حول ضرورة تحديث هذه الشبكات لتكون أكثر مرونة وقدرة على الصمود.

تداعيات واسعة على حركة النقل والاقتصاد

لم يقتصر تأثير العاصفة على انقطاع الكهرباء، بل امتد ليشمل شللاً شبه تام في حركة النقل الجوي. فقد تم إلغاء أكثر من 9600 رحلة جوية كإجراء احترازي، مما أثر على خطط سفر الملايين وتسبب في تكدس المسافرين في المطارات الرئيسية. هذا الاضطراب لا يؤثر فقط على الأفراد، بل يمتد إلى سلاسل الإمداد والشحن الجوي، مما قد يؤدي إلى تأخير في تسليم البضائع ويزيد من التكاليف التشغيلية للشركات. ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن تستمر موجة الثلوج الكثيفة والأمطار المتجمدة، المصحوبة بطقس شديد البرودة، في اجتياح ثلثي البلاد الشرقيين خلال الأيام القادمة، مما ينذر بمزيد من الاضطرابات والتحديات للسلطات وفرق الطوارئ.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التقارير

عاصفة ثلجية بأمريكا تقطع الكهرباء وتلغي آلاف الرحلات

عاصفة شتوية عنيفة تجتاح الولايات المتحدة، مسببة انقطاع الكهرباء عن أكثر من 730 ألف منزل وإلغاء 9600 رحلة جوية. تعرف على المناطق الأكثر تضرراً والتأثيرات المتوقعة.

Published

on

عاصفة ثلجية بأمريكا تقطع الكهرباء وتلغي آلاف الرحلات

تضرب عاصفة شتوية كبرى مساحات شاسعة من الولايات المتحدة الأمريكية، مسببة اضطرابات واسعة النطاق تؤثر على حياة ما يقرب من 190 مليون شخص. وأدت الظروف الجوية القاسية إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 730 ألف منزل وشركة، بينما تسبب شلل شبه تام في حركة النقل الجوي مع إلغاء ما يزيد عن 9,600 رحلة جوية، في واحدة من أسوأ العواصف التي تضرب البلاد منذ سنوات.

تمتد العاصفة على نطاق جغرافي هائل يبلغ حوالي 3000 كيلومتر، من ولاية نيو مكسيكو في الجنوب الغربي وصولاً إلى ولاية مين في أقصى الشمال الشرقي. وتعد الولايات الجنوبية مثل تكساس ولويزيانا وميسيسيبي من بين الأكثر تضرراً في المرحلة الأولى من العاصفة، حيث تسببت الأمطار المتجمدة والثلوج في تراكم الجليد على خطوط الكهرباء والأشجار، مما أدى إلى انقطاعات واسعة. وتتجه العاصفة الآن نحو المراكز السكانية الكبرى في الساحل الشرقي، بما في ذلك نيويورك وفيلادلفيا والعاصمة واشنطن، مما ينذر بتفاقم الأزمة.

تأتي هذه العواصف الشتوية الشديدة في سياق ظواهر مناخية معروفة، حيث يرتبط تشكلها غالباً بتيارات الهواء القطبية الباردة التي تندفع جنوباً من القطب الشمالي، وهي ظاهرة تُعرف أحياناً بتأثير “الدوامة القطبية”. عندما تلتقي هذه الكتلة الهوائية شديدة البرودة مع الهواء الدافئ والرطب القادم من خليج المكسيك، فإنها تخلق الظروف المثالية لتساقط الثلوج بكثافة وتكوّن الجليد، مما يحول الطقس العادي إلى حدث مناخي متطرف قادر على شل الحياة اليومية في مناطق بأكملها.

تتجاوز تأثيرات العاصفة مجرد انقطاع الكهرباء وإلغاء الرحلات الجوية. فعلى الصعيد الاقتصادي، تؤدي هذه الظروف إلى إغلاق الشركات والمدارس، وتعطيل سلاسل الإمداد، وتكبد شركات الطيران خسائر فادحة. أما على الصعيد الاجتماعي، فإن انقطاع التيار الكهربائي في ظل درجات حرارة متجمدة يشكل خطراً صحياً كبيراً، خاصة على كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مزمنة. كما تضع العاصفة ضغطاً هائلاً على خدمات الطوارئ وفرق صيانة البنية التحتية التي تعمل على مدار الساعة لإعادة الخدمات وإزالة الثلوج من الطرق الرئيسية.

واستجابةً لشدة العاصفة، أعلنت عدة ولايات حالة الطوارئ، مما يسمح بتعبئة الموارد الإضافية، بما في ذلك الحرس الوطني، للمساعدة في جهود الإنقاذ والإغاثة. وتواصل السلطات المحلية إصدار تحذيرات للمواطنين، تحثهم على البقاء في منازلهم وتجنب السفر غير الضروري، وتجهيز مستلزمات الطوارئ مثل الطعام والماء والبطاريات، والتأكد من سلامة جيرانهم، خاصة كبار السن الذين يعيشون بمفردهم.

ويؤكد خبراء الأرصاد الجوية أن موجة الطقس السيئ ستستمر خلال الأيام القادمة، حيث من المتوقع أن تجتاح الثلوج الكثيفة والأمطار المتجمدة والرياح العاتية ما يقرب من ثلثي المناطق الشرقية من البلاد، مما يعني أن التحديات التي تواجهها المجتمعات المتضررة لم تنته بعد، وأن الحصيلة النهائية لتأثير هذه العاصفة الشتوية القوية لا تزال تتكشف.

Continue Reading

التقارير

عاصفة شتوية تضرب أمريكا: إلغاء آلاف الرحلات وتحذيرات واسعة

عاصفة شتوية قوية تضرب مناطق واسعة في الولايات المتحدة، مما أدى لإلغاء أكثر من 8000 رحلة جوية ووضع 140 مليون شخص تحت تحذيرات الطقس القاسي.

Published

on

عاصفة شتوية تضرب أمريكا: إلغاء آلاف الرحلات وتحذيرات واسعة

أعلنت السلطات الأمريكية عن حالة تأهب قصوى مع اقتراب عاصفة شتوية كبرى، وصفت بأنها من الأقوى هذا الموسم، مما أدى إلى إلغاء أكثر من 8 آلاف رحلة جوية كانت مقررة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتمتد التحذيرات من الطقس القاسي لتشمل نحو 140 مليون شخص، أي ما يقرب من نصف سكان البلاد، من نيومكسيكو جنوباً حتى نيو إنجلاند في الشمال الشرقي، وسط توقعات بتعطل واسع في حركة النقل وانقطاعات محتملة للتيار الكهربائي.

خلفية العواصف الشتوية في أمريكا

تُعد هذه العواصف الشتوية واسعة النطاق ظاهرة متكررة في الولايات المتحدة، خاصة خلال أشهر الشتاء القاسية. تتشكل هذه الأنظمة الجوية المعقدة عادةً عند التقاء كتل هوائية قطبية باردة وجافة قادمة من القطب الشمالي مع كتل هوائية دافئة ورطبة قادمة من خليج المكسيك. هذا التصادم يخلق ظروفًا مثالية لتساقط الثلوج بكثافة وتكوّن الجليد، وغالبًا ما يوجهها التيار النفاث عبر مساحات شاسعة من البلاد، مما يؤثر على عشرات الولايات في آن واحد، ويضع البنية التحتية تحت ضغط هائل.

تفاصيل العاصفة وتوقعات الأرصاد

حذرت خدمة الطقس الوطنية من تساقط كثيف وواسع النطاق للثلوج، مع توقعات بأن يصل ارتفاعها إلى 50.8 سنتيمتر في جبال الأبلاش ووست فرجينيا. كما يمتد شريط من الجليد الخطير من شرق تكساس إلى نورث كارولاينا، مما يزيد من خطورة الطرق ويجعل السفر شبه مستحيل. وأشار برايان هيرلي، خبير الأرصاد الجوية في مركز التنبؤ بالطقس، إلى أن نصف الأمريكيين تقريباً مشمولون بشكل من أشكال التحذيرات الجوية. ومن المتوقع أن تشهد مدن كبرى مثل نيويورك، بوسطن، وبالتيمور تساقط ثلوج تتراوح بين 10 و25 سنتيمتراً، مصحوبة بانخفاض حاد في درجات الحرارة قد تصل إلى 14 درجة مئوية تحت الصفر في بوسطن.

التأثيرات المتوقعة والإجراءات الاحترازية

لا يقتصر تأثير العاصفة على تعطيل الحياة اليومية، بل يمتد ليشكل تحديات اقتصادية ولوجستية كبيرة. فإلغاء آلاف الرحلات الجوية لا يؤثر فقط على المسافرين، بل يشل حركة الشحن الجوي ويعطل سلاسل الإمداد. على الصعيد الإقليمي، يؤدي إغلاق الطرق السريعة وتراكم الجليد إلى صعوبة وصول خدمات الطوارئ، بينما يمثل انقطاع التيار الكهربائي في ظل درجات حرارة متجمدة خطرًا حقيقيًا على حياة السكان. وقد أعلن حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، حالة الطوارئ، وقامت ولاية نيويورك بتفعيل حالة “الكود الأزرق” لضمان إيواء المشردين. أما دوليًا، فإن تعطل المطارات الأمريكية الكبرى يؤدي إلى اضطراب في شبكة الطيران العالمية، مما يتسبب في تأخير وإلغاء رحلات في أنحاء مختلفة من العالم.

ويتوقع المسؤولون أن تبدأ العاصفة بالانحسار عن معظم المناطق بحلول وقت متأخر من يوم الأحد أو في وقت مبكر من يوم الاثنين، مع استمرار دعوة المواطنين إلى توخي الحذر والالتزام بتوجيهات السلطات المحلية.

Continue Reading

التقارير

الألغام في اليمن: مشروع مسام ينزع 837 لغمًا في أسبوع

ضمن جهود مركز الملك سلمان للإغاثة، نجح مشروع مسام في نزع 837 لغمًا وذخيرة غير منفجرة من الأراضي اليمنية، مساهماً في حماية المدنيين واستعادة الحياة.

Published

on

الألغام في اليمن: مشروع مسام ينزع 837 لغمًا في أسبوع

أعلن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، عن تحقيقه إنجازًا جديدًا في مهمته الإنسانية، حيث تمكّن خلال الأسبوع الثالث من شهر يناير من انتزاع 837 لغمًا وذخيرة غير منفجرة في عدد من المحافظات اليمنية. وتوزعت هذه الإنجازات بين لغم واحد مضاد للأفراد، و104 ألغام مضادة للدبابات، و729 ذخيرة غير منفجرة، بالإضافة إلى 3 عبوات ناسفة، ليصل إجمالي ما تم نزعه خلال شهر يناير وحده إلى 2,700 لغم.

خلفية مأساة الألغام في اليمن

تعتبر مشكلة الألغام في اليمن واحدة من أخطر تداعيات الصراع الدائر منذ سنوات. فقد عمدت الميليشيات الحوثية إلى زرع مئات الآلاف من الألغام بشكل عشوائي في المناطق السكنية، والأراضي الزراعية، والطرقات، والمدارس، ومصادر المياه، دون خرائط واضحة. هذه الألغام، التي تشمل ألغامًا مضادة للدبابات والأفراد وعبوات ناسفة مبتكرة، لا تفرق بين مقاتل ومدني، وتحول مساحات شاسعة من البلاد إلى حقول موت تهدد حياة اليمنيين لعقود قادمة، حتى بعد انتهاء الصراع.

التأثير المدمر على حياة المدنيين

إن الأثر الإنساني لهذه الأسلحة الفتاكة كارثي. فقد تسببت في مقتل وإصابة آلاف المدنيين، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال الذين يشكلون الفئة الأكثر تضررًا. كما أدت إلى إعاقات دائمة، وبتر للأطراف، وصدمات نفسية عميقة. على الصعيد الاقتصادي، شلت الألغام حركة السكان، ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وعرقلت وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المنكوبة، مما فاقم من الأزمة الإنسانية وزاد من معاناة شعب يكافح من أجل البقاء.

تفاصيل جهود “مسام” الميدانية

وتواصل فرق “مسام” الهندسية عملها الدؤوب في مختلف المحافظات. ففي محافظة عدن، تم نزع 242 ذخيرة غير منفجرة. وفي محافظة الحديدة، جرى تطهير مديرية حيس من ذخيرتين غير منفجرتين. كما شملت الجهود مديريات أخرى مثل اليتيمة بالجوف، وميدي بحجة حيث تم نزع 91 لغمًا مضادًا للدبابات و167 ذخيرة. وفي لحج ومأرب وشبوة وتعز، استمرت عمليات التطهير المكثفة، حيث تم التعامل مع ألغام مضادة للدبابات والأفراد وعبوات ناسفة، مما يؤكد حجم التحدي الذي تواجهه الفرق على الأرض.

أهمية المشروع ودوره في استعادة الحياة

يأتي مشروع “مسام”، الذي انطلق في عام 2018، كاستجابة إنسانية حيوية لهذه الكارثة. فمنذ بدايته، نجح المشروع في نزع ما يزيد عن 532,700 لغم وذخيرة، مساهمًا بشكل مباشر في إنقاذ أرواح لا تحصى. لا تقتصر أهمية المشروع على التطهير العسكري، بل تمتد لتشمل إعادة الأمل للمجتمعات المتضررة، وتمكين النازحين من العودة الآمنة إلى ديارهم، وإعادة إحياء النشاط الزراعي والاقتصادي، وتأمين ممرات آمنة لفرق الإغاثة. إن هذه الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة، تمثل ركيزة أساسية نحو تحقيق السلام والاستقرار وتمكين اليمنيين من بناء مستقبل آمن وكريم.

Continue Reading

الأخبار الترند