التقارير
هجوم مسلح في المكسيك: 11 قتيلاً في ولاية غواناخواتو
هجوم مسلح يستهدف ملعب كرة قدم في مدينة سالامانكا المكسيكية بولاية غواناخواتو، مما أسفر عن مقتل 11 شخصًا وإصابة 12 آخرين في ظل تصاعد عنف العصابات.

شهدت ولاية غواناخواتو بوسط المكسيك، يوم الأحد، فصلاً جديداً من فصول العنف الدامي، حيث لقي 11 شخصاً على الأقل مصرعهم وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة في هجوم مسلح استهدف ملعباً لكرة القدم في مدينة سالامانكا. وأعلنت السلطات المحلية حالة الاستنفار، مؤكدة إطلاق عملية أمنية واسعة للبحث عن الجناة وتقديمهم للعدالة.
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن السلطات، فإن الهجوم وقع بشكل مفاجئ، مما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص في الحال، بينما توفي الشخص الحادي عشر متأثراً بجراحه في المستشفى. ولا يزال المصابون يتلقون العلاج اللازم، وبعضهم في حالة حرجة. وتزيد هذه الحادثة من حالة الرعب التي تعيشها المدينة، خاصة بعد العثور على أربع حقائب تحتوي على أشلاء بشرية ليلة السبت، مما يشير إلى تصاعد وحشية الصراعات بين العصابات الإجرامية.
غواناخواتو: بين الازدهار الصناعي وعنف الكارتيلات
تُعتبر ولاية غواناخواتو واحدة من أهم المراكز الصناعية في المكسيك، حيث تستضيف مصانع لكبرى شركات السيارات العالمية وتجذب استثمارات ضخمة، بالإضافة إلى كونها وجهة سياحية شهيرة بمدنها الاستعمارية الخلابة. إلا أن هذا الوجه المشرق يخفي وراءه واقعاً مظلماً، إذ تُصنف الولاية، وفقاً للإحصاءات الرسمية، على أنها الأكثر دموية في البلاد. ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى الحرب الشرسة المفتوحة بين كارتل “خاليسكو الجيل الجديد” (CJNG) وكارتل “سانتا روزا دي ليما” (CSRL)، اللذين يتنازعان على السيطرة على طرق تهريب المخدرات وسرقة الوقود، وهي جريمة تُعرف محلياً باسم “huachicoleo”.
التأثير على الأمن القومي والاقتصاد
يمثل هذا الهجوم، الذي استهدف تجمعاً مدنياً، ضربة قوية لجهود الحكومة المكسيكية في فرض الأمن والاستقرار. فالهجمات في الأماكن العامة لا تهدف فقط إلى تصفية الحسابات بين العصابات، بل تسعى أيضاً إلى بث الخوف في نفوس المواطنين وتقويض ثقتهم في مؤسسات الدولة. كما يؤثر هذا العنف بشكل مباشر على المناخ الاستثماري والسياحي في المنطقة، مما يهدد النمو الاقتصادي الذي تعتمد عليه الولاية.
ويأتي هذا الحادث المروع في وقت تؤكد فيه الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أن استراتيجية الأمن القومي التي تتبعها إدارتها قد نجحت في خفض معدل جرائم القتل إلى أدنى مستوى له منذ عقد. إلا أن الهجمات المتكررة في غواناخواتو وغيرها من الولايات تظهر أن التحدي لا يزال كبيراً، وأن المعركة ضد الجريمة المنظمة تتطلب جهوداً أكبر وأكثر فاعلية لضمان أمن المواطنين واستعادة السلام في المناطق الأكثر تضرراً.
التقارير
عاصفة ثلجية بأمريكا تقطع الكهرباء وتلغي آلاف الرحلات
عاصفة شتوية عنيفة تجتاح الولايات المتحدة، مسببة انقطاع الكهرباء عن أكثر من 730 ألف منزل وإلغاء 9600 رحلة جوية. تعرف على المناطق الأكثر تضرراً والتأثيرات المتوقعة.
تضرب عاصفة شتوية كبرى مساحات شاسعة من الولايات المتحدة الأمريكية، مسببة اضطرابات واسعة النطاق تؤثر على حياة ما يقرب من 190 مليون شخص. وأدت الظروف الجوية القاسية إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 730 ألف منزل وشركة، بينما تسبب شلل شبه تام في حركة النقل الجوي مع إلغاء ما يزيد عن 9,600 رحلة جوية، في واحدة من أسوأ العواصف التي تضرب البلاد منذ سنوات.
تمتد العاصفة على نطاق جغرافي هائل يبلغ حوالي 3000 كيلومتر، من ولاية نيو مكسيكو في الجنوب الغربي وصولاً إلى ولاية مين في أقصى الشمال الشرقي. وتعد الولايات الجنوبية مثل تكساس ولويزيانا وميسيسيبي من بين الأكثر تضرراً في المرحلة الأولى من العاصفة، حيث تسببت الأمطار المتجمدة والثلوج في تراكم الجليد على خطوط الكهرباء والأشجار، مما أدى إلى انقطاعات واسعة. وتتجه العاصفة الآن نحو المراكز السكانية الكبرى في الساحل الشرقي، بما في ذلك نيويورك وفيلادلفيا والعاصمة واشنطن، مما ينذر بتفاقم الأزمة.
تأتي هذه العواصف الشتوية الشديدة في سياق ظواهر مناخية معروفة، حيث يرتبط تشكلها غالباً بتيارات الهواء القطبية الباردة التي تندفع جنوباً من القطب الشمالي، وهي ظاهرة تُعرف أحياناً بتأثير “الدوامة القطبية”. عندما تلتقي هذه الكتلة الهوائية شديدة البرودة مع الهواء الدافئ والرطب القادم من خليج المكسيك، فإنها تخلق الظروف المثالية لتساقط الثلوج بكثافة وتكوّن الجليد، مما يحول الطقس العادي إلى حدث مناخي متطرف قادر على شل الحياة اليومية في مناطق بأكملها.
تتجاوز تأثيرات العاصفة مجرد انقطاع الكهرباء وإلغاء الرحلات الجوية. فعلى الصعيد الاقتصادي، تؤدي هذه الظروف إلى إغلاق الشركات والمدارس، وتعطيل سلاسل الإمداد، وتكبد شركات الطيران خسائر فادحة. أما على الصعيد الاجتماعي، فإن انقطاع التيار الكهربائي في ظل درجات حرارة متجمدة يشكل خطراً صحياً كبيراً، خاصة على كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مزمنة. كما تضع العاصفة ضغطاً هائلاً على خدمات الطوارئ وفرق صيانة البنية التحتية التي تعمل على مدار الساعة لإعادة الخدمات وإزالة الثلوج من الطرق الرئيسية.
واستجابةً لشدة العاصفة، أعلنت عدة ولايات حالة الطوارئ، مما يسمح بتعبئة الموارد الإضافية، بما في ذلك الحرس الوطني، للمساعدة في جهود الإنقاذ والإغاثة. وتواصل السلطات المحلية إصدار تحذيرات للمواطنين، تحثهم على البقاء في منازلهم وتجنب السفر غير الضروري، وتجهيز مستلزمات الطوارئ مثل الطعام والماء والبطاريات، والتأكد من سلامة جيرانهم، خاصة كبار السن الذين يعيشون بمفردهم.
ويؤكد خبراء الأرصاد الجوية أن موجة الطقس السيئ ستستمر خلال الأيام القادمة، حيث من المتوقع أن تجتاح الثلوج الكثيفة والأمطار المتجمدة والرياح العاتية ما يقرب من ثلثي المناطق الشرقية من البلاد، مما يعني أن التحديات التي تواجهها المجتمعات المتضررة لم تنته بعد، وأن الحصيلة النهائية لتأثير هذه العاصفة الشتوية القوية لا تزال تتكشف.
التقارير
عاصفة شتوية بأمريكا تقطع الكهرباء وتلغي 9600 رحلة جوية
عاصفة شتوية تاريخية تجتاح الولايات المتحدة، مسببة انقطاع الكهرباء عن 730 ألف منزل وتؤثر على 190 مليون شخص. إلغاء آلاف الرحلات الجوية.
تسببت عاصفة شتوية شديدة في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 730 ألف منزل ومؤسسة تجارية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مع توقعات بوصولها إلى مدن كبرى مثل نيويورك وفيلادلفيا وواشنطن. وتواجه البلاد واحدة من أسوأ العواصف الشتوية منذ سنوات، حيث يقع ما يقرب من 190 مليون شخص تحت طائلة التحذيرات الجوية، مما يسلط الضوء على حجم هذه الظاهرة الجوية وتأثيرها الواسع.
تمتد العاصفة على مسافة هائلة تقارب 3000 كيلومتر، من ولاية نيو مكسيكو في الجنوب الغربي وصولاً إلى ولاية مين في الشمال الشرقي، مما أدى إلى اضطرابات واسعة النطاق. وتعد ولايات الجنوب مثل ميسيسيبي ولويزيانا وتكساس من بين الأكثر تضرراً، حيث شهدت آلاف المنازل انقطاعات طويلة في التيار الكهربائي في ظل درجات حرارة متدنية، مما يزيد من المخاطر الصحية على السكان، خاصة كبار السن والأطفال.
خلفية تاريخية لتأثير العواصف الشتوية
تعتبر العواصف الشتوية القوية ظاهرة متكررة في الولايات المتحدة، خاصة خلال أشهر الشتاء، ولكن شدتها وتأثيرها الجغرافي يختلفان من عام لآخر. غالبًا ما ترتبط هذه العواصف بظواهر مناخية مثل “الدوامة القطبية” التي تدفع الهواء البارد من القطب الشمالي جنوبًا. وقد أعادت هذه العاصفة إلى الأذهان أحداثًا سابقة، مثل أزمة الطاقة في تكساس عام 2021، التي كشفت عن ضعف البنية التحتية لشبكات الكهرباء في مواجهة الظروف الجوية القاسية، مما يثير مجددًا النقاش حول ضرورة تحديث هذه الشبكات لتكون أكثر مرونة وقدرة على الصمود.
تداعيات واسعة على حركة النقل والاقتصاد
لم يقتصر تأثير العاصفة على انقطاع الكهرباء، بل امتد ليشمل شللاً شبه تام في حركة النقل الجوي. فقد تم إلغاء أكثر من 9600 رحلة جوية كإجراء احترازي، مما أثر على خطط سفر الملايين وتسبب في تكدس المسافرين في المطارات الرئيسية. هذا الاضطراب لا يؤثر فقط على الأفراد، بل يمتد إلى سلاسل الإمداد والشحن الجوي، مما قد يؤدي إلى تأخير في تسليم البضائع ويزيد من التكاليف التشغيلية للشركات. ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن تستمر موجة الثلوج الكثيفة والأمطار المتجمدة، المصحوبة بطقس شديد البرودة، في اجتياح ثلثي البلاد الشرقيين خلال الأيام القادمة، مما ينذر بمزيد من الاضطرابات والتحديات للسلطات وفرق الطوارئ.
التقارير
عاصفة شتوية تضرب أمريكا: إلغاء آلاف الرحلات وتحذيرات واسعة
عاصفة شتوية قوية تضرب مناطق واسعة في الولايات المتحدة، مما أدى لإلغاء أكثر من 8000 رحلة جوية ووضع 140 مليون شخص تحت تحذيرات الطقس القاسي.
أعلنت السلطات الأمريكية عن حالة تأهب قصوى مع اقتراب عاصفة شتوية كبرى، وصفت بأنها من الأقوى هذا الموسم، مما أدى إلى إلغاء أكثر من 8 آلاف رحلة جوية كانت مقررة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتمتد التحذيرات من الطقس القاسي لتشمل نحو 140 مليون شخص، أي ما يقرب من نصف سكان البلاد، من نيومكسيكو جنوباً حتى نيو إنجلاند في الشمال الشرقي، وسط توقعات بتعطل واسع في حركة النقل وانقطاعات محتملة للتيار الكهربائي.
خلفية العواصف الشتوية في أمريكا
تُعد هذه العواصف الشتوية واسعة النطاق ظاهرة متكررة في الولايات المتحدة، خاصة خلال أشهر الشتاء القاسية. تتشكل هذه الأنظمة الجوية المعقدة عادةً عند التقاء كتل هوائية قطبية باردة وجافة قادمة من القطب الشمالي مع كتل هوائية دافئة ورطبة قادمة من خليج المكسيك. هذا التصادم يخلق ظروفًا مثالية لتساقط الثلوج بكثافة وتكوّن الجليد، وغالبًا ما يوجهها التيار النفاث عبر مساحات شاسعة من البلاد، مما يؤثر على عشرات الولايات في آن واحد، ويضع البنية التحتية تحت ضغط هائل.
تفاصيل العاصفة وتوقعات الأرصاد
حذرت خدمة الطقس الوطنية من تساقط كثيف وواسع النطاق للثلوج، مع توقعات بأن يصل ارتفاعها إلى 50.8 سنتيمتر في جبال الأبلاش ووست فرجينيا. كما يمتد شريط من الجليد الخطير من شرق تكساس إلى نورث كارولاينا، مما يزيد من خطورة الطرق ويجعل السفر شبه مستحيل. وأشار برايان هيرلي، خبير الأرصاد الجوية في مركز التنبؤ بالطقس، إلى أن نصف الأمريكيين تقريباً مشمولون بشكل من أشكال التحذيرات الجوية. ومن المتوقع أن تشهد مدن كبرى مثل نيويورك، بوسطن، وبالتيمور تساقط ثلوج تتراوح بين 10 و25 سنتيمتراً، مصحوبة بانخفاض حاد في درجات الحرارة قد تصل إلى 14 درجة مئوية تحت الصفر في بوسطن.
التأثيرات المتوقعة والإجراءات الاحترازية
لا يقتصر تأثير العاصفة على تعطيل الحياة اليومية، بل يمتد ليشكل تحديات اقتصادية ولوجستية كبيرة. فإلغاء آلاف الرحلات الجوية لا يؤثر فقط على المسافرين، بل يشل حركة الشحن الجوي ويعطل سلاسل الإمداد. على الصعيد الإقليمي، يؤدي إغلاق الطرق السريعة وتراكم الجليد إلى صعوبة وصول خدمات الطوارئ، بينما يمثل انقطاع التيار الكهربائي في ظل درجات حرارة متجمدة خطرًا حقيقيًا على حياة السكان. وقد أعلن حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، حالة الطوارئ، وقامت ولاية نيويورك بتفعيل حالة “الكود الأزرق” لضمان إيواء المشردين. أما دوليًا، فإن تعطل المطارات الأمريكية الكبرى يؤدي إلى اضطراب في شبكة الطيران العالمية، مما يتسبب في تأخير وإلغاء رحلات في أنحاء مختلفة من العالم.
ويتوقع المسؤولون أن تبدأ العاصفة بالانحسار عن معظم المناطق بحلول وقت متأخر من يوم الأحد أو في وقت مبكر من يوم الاثنين، مع استمرار دعوة المواطنين إلى توخي الحذر والالتزام بتوجيهات السلطات المحلية.
-
الأخبار المحليةيوم واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةيومين agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحلية21 ساعة agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الرياضة17 ساعة ago
جدل هدف الهلال ضد الرياض: خبير تحكيمي يكشف عن خطأ فادح
-
الثقافة و الفن6 أيام agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية3 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الرياضة20 ساعة ago
غيابات النصر أمام التعاون في دوري روشن وتأثيرها على الفريق
-
الثقافة و الفن15 ساعة agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
