تواصل معنا

السياسة

المقاومة الوطنية اليمنية: الساحل الغربي لن يطول بقاء الحوثي فيه

أكد قيادي في المقاومة الوطنية اليمنية لـ عكاظ أن خسارة الساحل الغربي ليست النهاية، بل بداية لمعركة حاسمة لاستعادة صنعاء ودحر المشروع الإيراني.

نُشر

بتاريخ

المقاومة الوطنية اليمنية: الساحل الغربي لن يطول بقاء الحوثي فيه

في تصريحات حاسمة لصحيفة «عكاظ»، أكد مدير الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية التابعة للجيش اليمني، عبدالناصر المملوح، أن المقاومة الوطنية اليمنية أعادت ترتيب صفوفها بالكامل وباتت في أتم الجاهزية لخوض المعركة الفاصلة ضد الميليشيات الحوثية. وأوضح المملوح أن الوجود الحوثي في مناطق الساحل الغربي لن يطول، مشدداً على أن العاصمة التاريخية صنعاء تظل الهدف الاستراتيجي والنهائي لعمليات القوات المشتركة لإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد.

أبعاد الصراع الإقليمي ودور المقاومة الوطنية اليمنية في الساحل الغربي

أشار المملوح إلى أن ما شهدته جبهات الساحل الغربي مؤخراً لم يكن مجرد مواجهة عسكرية تقليدية، بل حرباً إقليمية خطط لها وأدارها الحرس الثوري الإيراني بشكل مباشر. وأوضح أن طهران حشدت لهذه المعركة أدواتها من اليمن ولبنان ودول أخرى، بمشاركة ميدانية نشطة من خبراء إيرانيين ومن حزب الله اللبناني، والذين تولوا إدارة العمليات الصاروخية وتوجيه الطيران المسير في الميدان.

وأضاف أن الأطماع الإيرانية تتجاوز الجغرافيا اليمنية لتستهدف السيطرة على ممرات الملاحة الدولية، وتحديداً مضيق باب المندب الاستراتيجي لربطه بمضيق هرمز، مما يمنح النظام الإيراني ورقة ضغط استراتيجية في صراعه الإقليمي والدولي مع القوى الكبرى. وفي المقابل، حاولت الميليشيات الحوثية استغلال هذا الدعم الإيراني لمحاولة إضعاف المقاومة الوطنية اليمنية التي تشكل تهديداً وجودياً لمشروعها الانقلابي في المنطقة.

إعادة التموضع والاستعداد للمعركة الفاصلة

على الرغم من التحديات الميدانية الأخيرة في الساحل الغربي، شدد المسؤول العسكري على أن خسارة جولة لا تعني خسارة الحرب بأكملها. وأكد أن قيادة القوات اتخذت إجراءات عسكرية دقيقة لإعادة التموضع والانتشار، مما مكنها من الحفاظ على كامل قوتها الضاربة وتماسكها اللوجستي والبشري، والاستعداد التام لاستئناف العمليات العسكرية جنباً إلى جنب مع مختلف تشكيلات القوات المسلحة اليمنية.

وتأسست المقاومة الوطنية على أسس عسكرية نظامية صارمة، مما يجعلها عصية على الانكسار ومستعدة دائماً للاندماج الكامل ضمن هيكل الجيش اليمني كذراع جمهوري قوي. وتخوض هذه القوات معركتها الوطنية بدعم وإسناد مستمر من الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، بهدف قطع الذراع الإيرانية وإعادة اليمن إلى حاضنته العربية الطبيعية وإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب اليمني.

استنزاف الحوثيين في المخا وذوباب وصنعاء الوجهة المقبلة

وفي تفاصيل المواجهات الأخيرة التي استمرت قرابة شهر، كشف المملوح عن تكبيد الميليشيات الحوثية خسائر بشرية ومادية هائلة في جبهات المخا وذوباب. ووصف هذه المناطق بأنها تحولت إلى “مقبرة مفتوحة” لعناصر الميليشيا، حيث لا يعود من يرسلهم الحوثي إلى هذه الجبهات إلا أشلاء، وهو ما تؤكده مراسم التشييع اليومية وحالات العزاء المستمرة في مناطق سيطرتهم.

واختتم القيادي العسكري تصريحاته بالتأكيد على أن تضحيات الشهداء والجرحى من أبطال الجيش والمقاومة لن تذهب سدى، وأن العزيمة يمنية خالصة لبتر المشروع الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة، وصولاً إلى تحرير العاصمة صنعاء ودفن خرافة الولاية الحوثية إلى الأبد.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند