تواصل معنا

السياسة

الجيش اليمني في تعز يكسر زحوفات الحوثيين ويسيطر ميدانياً

أعلن الجيش اليمني في تعز عن إحباط هجوم واسع لمليشيا الحوثي في جبهات سامع والأقروض، مما أسفر عن تدمير مدرعات حوثية وفرار عناصرها وسط خسائر فادحة.

نُشر

بتاريخ

الجيش اليمني في تعز يكسر زحوفات الحوثيين ويسيطر ميدانياً

أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تحقيق انتصارات ميدانية جديدة وتصدٍ حاسم لمحاولات تسلل معادية، حيث نجح الجيش اليمني في تعز في إحباط هجوم واسع النطاق شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على جبهات قتالية متعددة في المحافظة. وأكد المتحدث باسم الجيش اليمني، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، أن القوات الحكومية تمكنت من كسر “أنساق” المليشيا الحوثية وإفشال مخططاتها الهجومية، مؤكداً تماسك وثبات المقاتلين في مواقعهم الدفاعية والهجومية على حد سواء.

تفاصيل الملحمة الميدانية وبسالة الجيش اليمني في تعز

وأوضح العقيد الركن ماجد النزيلي، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن أبطال الجيش اليمني في مختلف جبهات تعز يسطرون ملاحم بطولية ويثبتون في مواقعهم بكل قوة وعزيمة. وأشار النزيلي إلى أن “الميدان هو الشاهد الحقيقي على الأرض، وليس غرف الدعاية المضللة التي تديرها المليشيات الحوثية”. وأضاف أن القوات الحكومية تواصل أداء مهامها الوطنية بكل كفاءة، وتجرع المليشيا الحوثية الإرهابية ويلات الهزيمة والخيبة، كاسرةً كل أنساقها العسكرية وآمالها في تحقيق أي اختراق ميداني.

وتداولت مصادر ميدانية وناشطون صوراً توثق سقوط مدرعات تابعة لمليشيا الحوثي في أودية منطقتي “سامع” و”الأقروض” جنوبي محافظة تعز. وأفادت المصادر بأن هذه الآليات العسكرية سقطت وتدمرت أثناء محاولتها الانسحاب العشوائي من المنطقة، عقب الفشل الذريع للهجوم الذي شنته المليشيا على مواقع الجيش في جبال سامع الاستراتيجية.

الأهمية الجغرافية والعسكرية لجبهات جنوب تعز

تكتسب جبهتا “سامع” و”الأقروض” أهمية استراتيجية بالغة في الخريطة العسكرية لجنوب شرق محافظة تعز. وتأتي هذه الأهمية نظراً لموقعهما الجغرافي الحاكم وإشرافهما المباشر على خطوط الإمداد الحيوية والمواقع العسكرية المتقدمة. وتعد هذه المناطق بمثابة شريان رئيسي يربط بين عدة مديريات، مما يجعل السيطرة عليها هدفاً مستمراً للمليشيات الحوثية التي تحاول تضييق الحصار المفروض على مدينة تعز منذ سنوات طويلة.

وتشهد هذه الجبهات منذ فترة طويلة مواجهات متقطعة وعمليات تسلل مستمرة من قبل الحوثيين، إلا أن يقظة القوات الحكومية كانت دائماً بالمرصاد لإحباط هذه المحاولات واحتواء أي تصعيد عسكري، مما يحافظ على توازن القوى لصالح الشرعية اليمنية في هذه الجبهة الحيوية الحساسة.

تداعيات التصعيد الحوثي وأثره على مسار السلام في اليمن

يحمل هذا التصعيد العسكري الأخير من قبل مليشيا الحوثي دلالات هامة على الصعيدين المحلي والإقليمي. فمحلياً، يؤكد هذا الهجوم استمرار المليشيات في نهج التصعيد العسكري ورفضها لكل الجهود الرامية إلى تمديد التهدئة أو الدخول في عملية سياسية شاملة لإنهاء الصراع. كما يثبت صمود الجيش اليمني قدرته العالية على حماية المناطق المحررة وإفشال أي مخططات لتغيير خارطة السيطرة على الأرض.

أما إقليمياً ودولياً، فإن استمرار المعارك في تعز يبعث برسائل سلبية للمجتمع الدولي والوسطاء الإقليميين، وعلى رأسهم الأمم المتحدة، حول عدم جدية الحوثيين في الالتزام بمسار السلام. ويحذر مراقبون من أن استهداف تعز ومحاولة قطع طرق الإمداد يهدد بمضاعفة المعاناة الإنسانية لمليوني مدني يعيشون تحت وطأة الحصار الحوثي الجائر منذ عام 2015، مما يتطلب موقفاً دولياً حازماً للضغط على المليشيات لوقف اعتداءاتها المتكررة.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند