السياسة
مسيرات الشرعية تضرب الحوثيين في صنعاء: تفاصيل الهجوم
تعرف على تفاصيل الهجوم النوعي الذي نفذته مسيرات الشرعية ضد مواقع الحوثيين في صنعاء، ومقتل قيادات بارزة وخبراء من الحرس الثوري الإيراني.
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء تطوراً عسكرياً بارزاً إثر هجمات دقيقة نفذتها مسيرات الشرعية التابعة للجيش اليمني، مستهدفةً مواقع استراتيجية وحساسة تابعة لمليشيا الحوثي. ورغم محاولات المليشيا التغطية على حجم الخسائر والادعاء بإفشال الهجوم، أكدت مصادر ميدانية موثوقة مقتل أربعة من كبار القيادات الحوثية، من بينهم خبراء عسكريون ينتمون إلى الحرس الثوري الإيراني، مما يمثل ضربة موجعة للتواجد الإيراني الداعم للمليشيا في اليمن.
تفاصيل الضربات المتزامنة لـ مسيرات الشرعية في صنعاء
استهدفت العمليتان العسكريتان اللتان نُفذتا بطائرات مسيرة انقضاضية متطورة مقرين عسكريين رئيسيين في صنعاء. الموقع الأول يقع في منطقة “ظهر حمير” بمديرية أزال وسط العاصمة، وهو مركز قيادة وسيطرة أمني يضم قيادات حوثية رفيعة المستوى وعناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. أما الموقع الثاني، فهو مقر استخباراتي حيوي في “جبل نقم” شرق العاصمة، تستخدمه المليشيا للتنصت على اتصالات المواطنين اليمنيين وتنسيق عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه ممرات الملاحة الدولية والأراضي المجاورة.
وأفادت التقارير بمقتل المسؤول الأمني الحوثي في مركز ظهر حمير، المكنى “أبو أحمد المداني”، إلى جانب عدد من مرافقيه، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بالغة نُقلوا على إثرها إلى المستشفى العسكري وسط حراسة مشددة. وعقب الهجوم، أطلقت المليشيا النار بشكل عشوائي في محيط المواقع المستهدفة وفرضت إجراءات أمنية مشددة شملت إغلاق الطرق ونشر نقاط تفتيش إضافية.
أبعاد التصعيد العسكري وتأثيره على موازين القوى
يأتي هذا الهجوم النوعي في سياق صراع مستمر منذ سنوات، حيث تسعى الحكومة اليمنية الشرعية بدعم من التحالف العربي إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي الذي بدأ في أواخر عام 2014. ويمثل إدخال هذا الجيل الجديد من الطائرات المسيرة بعيدة المدى، والتي تتميز بالقدرة على التحليق لساعات طويلة وحمل رؤوس متفجرة تصل إلى 50 كيلوغراماً، نقلة نوعية في القدرات الدفاعية والهجومية للجيش اليمني.
هذه التكنولوجيا المتطورة تكسر الاحتكار الحوثي لسلاح الجو المسير، وتثبت قدرة الشرعية على اختراق العمق الأمني للمليشيا في صنعاء واستهداف غرف العمليات المشتركة التي يديرها خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، مما يضعف من قدرة المليشيا على المناورة والاستمرار في تهديد المناطق المحررة.
التداعيات الإقليمية والدولية لضربات صنعاء الأخيرة
على الصعيد المحلي والإقليمي، تساهم هذه الضربات في إرباك صفوف الحوثيين وإضعاف قدرتهم على التحكم في الأجواء اليمنية، وهو ما انعكس في حالة الاستنفار الأمني غير المسبوقة في شوارع صنعاء عقب الهجوم مباشرة. ورغم خروج المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، في بيان يقر بوقوع الهجوم، إلا أنه تجنب الكشف عن حجم الخسائر الحقيقية للتغطية على حالة الضعف الداخلي.
دولياً، يبعث هذا الهجوم برسالة واضحة مفادها أن الجيش اليمني قادر على حماية الأمن القومي والمساهمة في تأمين خطوط الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب من خلال استهداف مراكز توجيه الصواريخ والمسيرات الحوثية. كما تسلط هذه العملية الضوء مجدداً على الدور الإيراني التخريبي المستمر في اليمن عبر تزويد المليشيا بالخبرات العسكرية، مما يستدعي موقفاً دولياً حازماً للحد من هذا التدخل وحماية الاستقرار الإقليمي.
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
تفاصيل إصابة جورج إلينيخينا لاعب الاتحاد مع منتخب نيجيريا
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
إلغاء إطلاق نموذج GPT-6.1 Astra من OpenAI لدواعي أمنية
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل ورود وذنوب الموسم الثاني: تفاصيل وأسرار مشوقة
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
علاج زكام وحمى ما بعد الحج: نصائح وإرشادات طبية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
المعايير الخمسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
تسريب بيانات البنتاجون: اختراق ضخم يطال ملايين العسكريين