السياسة
الساحل الغربي: مقبرة وكلاء إيران ومخططاتهم في اليمن
تعرف على تفاصيل إعادة تموضع القوات المشتركة في الساحل الغربي لإحباط مخططات ميليشيا الحوثي وإيران للسيطرة على مضيق باب المندب والملاحة الدولية.
شهدت جبهات الساحل الغربي في اليمن تطورات عسكرية وسياسية متسارعة، تؤكد عزم الحكومة الشرعية والقوات المشتركة على إحباط المخططات التوسعية الإيرانية التي تنفذها ميليشيا الحوثي الإرهابية. وفي هذا السياق، وجّه نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الفريق طارق صالح، القوات المسلحة في الساحل الغربي بإعادة ترتيب صفوفها وتشكيل مركز قيادة بديل وآمن، بهدف تعزيز التنسيق العسكري وحماية المدنيين من الاعتداءات الحوثية المستمرة، وتجنيبهم ويلات الصراع المسلح وتحويلهم إلى دروع بشرية.
الأهمية الجيوسياسية لمنطقة الساحل الغربي وخلفية الصراع
تعتبر جبهة الساحل الغربي لليمن واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية في الشرق الأوسط، حيث تطل مباشرة على مضيق باب المندب، الممر الملاحي الحيوي الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن. منذ انقلاب ميليشيا الحوثي على الشرعية في صنعاء عام 2014، سعت طهران جاهدة لبسط نفوذها على هذا الممر المائي لتهديد حركة التجارة العالمية واستخدامه كورقة ضغط في مفاوضاتها الدولية. وتأتي التحركات العسكرية الأخيرة لإعادة الانتشار كخطوة استراتيجية لتوحيد الجبهات ودحر المحاولات الحوثية الرامية لتحويل اليمن إلى قاعدة انطلاق للتهديدات الإقليمية.
الدور الإيراني في تصعيد ميليشيا الحوثي بالبحر الأحمر
أكد خبراء ومسؤولون يمنيون أن جولة التصعيد الحالية لم تبدأ من صنعاء بل أدارتها طهران بشكل مباشر. وتكشفت الحقائق عقب وصول قائد الحرس الثوري الإيراني المكلف بإدارة الميليشيا، علي رضائي، إلى صنعاء عبر طائرة تابعة لشركة “ماهان إير” الإيرانية. ويهدف هذا الإشراف المباشر إلى تخفيف الضغوط الدولية على إيران عبر تحريك ورقة الحوثيين لتهديد الملاحة الدولية. ورغم الجهود الأممية المبذولة لتحقيق السلام، والتي توجت بخارطة طريق سلمت للمبعوث الأممي هانس غروندبرغ، إلا أن العرقلة الحوثية المستمرة بتوجيهات إيرانية حالت دون توقيع الاتفاقية تحت مبررات واهية.
تحالفات مشبوهة عابرة للحدود في الساحل الغربي
لم يقتصر العبث الحوثي على الداخل اليمني، بل امتد ليشمل تحالفات خطيرة مع تنظيمات إرهابية في القرن الأفريقي، وتحديداً حركة الشباب الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة. وأوضح مدير الإعلام في المقاومة الوطنية، عبد الناصر المملوح، أن القوات عثرت على جثث لعناصر من حركة الشباب الصومالية تقاتل في صفوف الحوثيين في جبهات الساحل الغربي. وتتضمن هذه الشراكة تدريب مقاتلين أفارقة وتزويدهم بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية مقابل تسهيل عمليات تهريب الأسلحة عبر البحر الأحمر، وإنشاء معسكرات تدريبية تستهدف زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.
سيناريوهات المعركة ومصير المشروع الإيراني في اليمن
يرى مراقبون ومراكز دراسات، ومنها مركز “أبعاد” للدراسات والبحوث، أن المعركة الحالية في الساحل الغربي هي معركة كسر عظم للمشروع الإيراني. وتتأرجح السيناريوهات القادمة بين ثلاثة مسارات رئيسية:
- السيناريو الأول (استمرار الحرب وتوسعها): وهو السيناريو المرجح نتيجة إصرار الحوثيين على استهداف السفن التجارية والأعيان المدنية، مما قد يستدعي تدخلاً إقليمياً ودولياً حاسماً لإسقاط الميليشيا ودعم القوات الحكومية بشكل مباشر.
- السيناريو الثاني (قبول الحوثيين بوقف إطلاق النار): وهو مسار يشترط تفكيك الميليشيا وتسليم السلاح والعودة للحوار، وهو ما ترفضه إيران التي تسعى لاستغلال الحوثيين كآخر أوراقها التفاوضية في المنطقة.
- السيناريو الثالث (العودة إلى التهدئة): وهو سيناريو مستبعد نظراً للانهيار الاقتصادي الداخلي في مناطق سيطرة الحوثيين والضغط الشعبي المتزايد نتيجة سياسة التجويع ونهب مقدرات الدولة، مما يجعل الانفجار الداخلي مسألة وقت فقط.
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً لملاك الأراضي بالسعودية
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
من هو همام الهمامي؟ تفاصيل مثيرة قبل حادثة فلاي دبي
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل أحلى نصيب: دراما ورومانسية تجمع محمد الشهري وميلا الزهراني
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس ومكافأة 3000 ريال