تواصل معنا

السياسة

واشنطن تمنح الوفد الإيراني تأشيرات مشروطة لحضور الأمم المتحدة

قررت إدارة الرئيس دونالد ترامب منح الوفد الإيراني تأشيرات دخول مشروطة لحضور اجتماعات الأمم المتحدة بنيويورك، في حين واصلت منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

نُشر

بتاريخ

واشنطن تمنح الوفد الإيراني تأشيرات مشروطة لحضور الأمم المتحدة

وافقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منح الوفد الإيراني الرئيسي تأشيرات الدخول اللازمة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في نيويورك الأسبوع المقبل. ويأتي هذا القرار على الرغم من حالة التوتر المستمرة بين واشنطن وطهران، حيث أكدت وزارة الخارجية الأمريكية التزام الولايات المتحدة بمسؤولياتها الدولية كدولة مضيفة لمقر المنظمة الأممية، مع فرض قيود صارمة على تحركات الوفد وأنشطته خلال فترة تواجده.

شروط استثنائية وقيود صارمة تلاحق الوفد الإيراني في نيويورك

وفقاً لمسؤولين أمريكيين نقلت عنهم وكالة “أسوشيتد برس”، فإن التأشيرات الممنوحة تشمل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي. ومع ذلك، أوضحت الخارجية الأمريكية أن الوفد الإيراني سيكون أصغر حجماً مقارنة بالعام الماضي، وسيخضع لقيود مشددة تحد من حركته وقدرته على الشراء. وتشمل هذه التدابير منعه من تسوق السلع الفاخرة والمنتجات التجارية، وحصر تحركات أعضائه بدقة في نطاق جغرافي محدد يمتد بين مقر الأمم المتحدة، ومقر البعثة الإيرانية، ومقر إقامة السفير، والمطار فقط.

اتفاقية المقر لعام 1947 والخلفية القانونية للقرار الأمريكي

تستند واشنطن في اتخاذ هذه الخطوة الدبلوماسية إلى التزاماتها القانونية والتاريخية بموجب “اتفاق المقر” الموقع مع الأمم المتحدة في عام 1947. هذا الاتفاق الدولي يلزم الولايات المتحدة بتسهيل وصول الدبلوماسيين الأجانب وممثلي الدول الأعضاء إلى مقر المنظمة الدولية في نيويورك، بغض النظر عن طبيعة العلاقات الثنائية بين واشنطن وتلك الدول. ومع ذلك، يمنح الاتفاق الإدارة الأمريكية الحق في رفض منح التأشيرات في حالات استثنائية تتعلق بالأمن القومي، أو مكافحة الإرهاب، أو اعتبارات السياسة الخارجية الملحة.

مفارقة دبلوماسية: ترحيب مشروط بطهران ومنع تام للرئيس الفلسطيني

يأتي هذا القرار الأمريكي المثير للجدل بعد يوم واحد فقط من تمديد الولايات المتحدة القيود المفروضة على منح تأشيرات الدخول للمسؤولين الفلسطينيين وأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية، بما في ذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس. هذا الإجراء حال دون تمكن الرئيس عباس والوفد المرافق له من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حضورياً، مما يبرز التناقضات الدبلوماسية في التعاطي الأمريكي مع القضايا الإقليمية المختلفة.

التأثيرات الإقليمية والدولية المتوقعة في أروقة الأمم المتحدة

تتزامن مشاركة الوفد الإيراني مع استمرار الحرب والتوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران في الشرق الأوسط. ويرى مراقبون أن حضور الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان ووزير خارجيته في نيويورك يمثل فرصة للمجتمع الدولي لتقييم التوجهات الدبلوماسية الجديدة لطهران. ومن المتوقع أن تتصدر ملفات الحرب الإقليمية، والبرنامج النووي الإيراني، وسبل خفض التصعيد، أجندة النقاشات واللقاءات الثنائية التي ستعقد على هامش الجمعية العامة، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند