السياسة
خطط أمريكية لضرب منشآت إيران النووية وتصعيد مع طهران
تفاصيل المخطط الأمريكي لضرب منشآت إيران النووية تحت الأرض، وموقف طهران المتحدي للوكالة الدولية للطاقة الذرية وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
كشفت تقارير إعلامية أمريكية مؤخراً عن استمرار التخطيط العسكري في واشنطن لشن ضربات حاسمة تستهدف منشآت إيران النووية الواقعة تحت الأرض. ونقلت شبكة “سي إن إن” الإخبارية عن مصادر مسؤولة أن الجهود الأمريكية لوضع خطط عملياتية دقيقة لضرب هذه التحصينات مستمرة دون توقف، حيث يُعتقد أن المرافق الإيرانية المبنية في أعماق الجبال صُممت لتكون ملاذاً آمناً يحمي البرنامج النووي من أي هجمات جوية محتملة. يأتي هذا الكشف بالتزامن مع تصاعد الضغوط الدبلوماسية الغربية على طهران بسبب أنشطتها النووية المثيرة للجدل.
مشروع القرار الغربي ومطالب الامتثال العاجل
في سياق متصل، صاغت الولايات المتحدة والدول الأوروبية مشروع قرار مشترك يؤكد أن إيران تواصل عدم الامتثال لالتزاماتها الدولية المتعلقة بملفها النووي. وأعربت القوى الغربية في هذا المشروع عن قلقها البالغ إزاء غياب الشفافية ونقص المعلومات المتعلقة بالمواد النووية الإيرانية. كما شدد مشروع القرار على أن منع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى المرافق الحساسة يمثل عقبة رئيسية تستدعي معالجة فورية وعاجلة. ودعا النص طهران إلى الانخراط الجاد وغير المشروط في محادثات دبلوماسية تهدف إلى إعادة بناء الثقة الدولية وتجنب التصعيد العسكري، مؤكداً في الوقت ذاته على دعم الحلول الدبلوماسية الشاملة.
الرد الإيراني والتشكيك في حيادية وكالة الطاقة الذرية
على الجانب الآخر، جاء الرد الإيراني حاداً ومشككاً في جدوى التعاون مع المنظمات الدولية. حيث صرح إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، بأن عضوية بلاده في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية لم تعد بأي فائدة ملموسة على طهران. بل على العكس، اعتبر رضائي أن هذه العضوية سهلت وصول معلومات استخباراتية حساسة حول المواقع النووية والعلماء الإيرانيين إلى أجهزة الأمن الغربية. وشن المسؤول الإيراني هجوماً على المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، واصفاً إياه بأنه “أداة بيد الغرب ومنفذ للسياسات الأمريكية”، متوعداً برد إيراني حاسم على أي قرار سلبي قد يصدر عن مجلس محافظي الوكالة.
سيناريوهات استهداف منشآت إيران النووية وتداعياتها الإقليمية
تاريخياً، يعود الصراع حول الطموحات النووية الإيرانية إلى عقود مضت، وتحديداً منذ كشف النقاب عن منشآت التخصيب السرية مثل “نطنز” و”فوردو”. وقد سعت الإدارات الأمريكية المتعاقبة، بما في ذلك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى كبح جماح هذا البرنامج عبر استراتيجيات تراوحت بين العقوبات الاقتصادية القصوى والتهديد بالخيار العسكري. إن أي محاولة فعلية لضرب منشآت إيران النووية المحصنة تحت الأرض لن تقتصر تداعياتها على الداخل الإيراني فحسب، بل ستؤدي إلى زلزال جيوسياسي يمتد تأثيره دولياً وإقليمياً، مهدداً أمن الطاقة العالمي وحركة الملاحة في مضيق هرمز، فضلاً عن احتمالية اندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق تشترك فيها أطراف متعددة في الشرق الأوسط.
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
تفاصيل إصابة جورج إلينيخينا لاعب الاتحاد مع منتخب نيجيريا
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
إلغاء إطلاق نموذج GPT-6.1 Astra من OpenAI لدواعي أمنية
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل ورود وذنوب الموسم الثاني: تفاصيل وأسرار مشوقة
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
علاج زكام وحمى ما بعد الحج: نصائح وإرشادات طبية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
المعايير الخمسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
تسريب بيانات البنتاجون: اختراق ضخم يطال ملايين العسكريين