السياسة
عمومية الأمم المتحدة: غوتيريش يحذر من اتساع الحروب
خلال افتتاح أعمال عمومية الأمم المتحدة، حذر أنطونيو غوتيريش من تفاقم الصراعات العالمية وتلاشي حل الدولتين، داعياً إلى حماية المدنيين ووقف التصعيد.
انطلقت في مقر المنظمة الدولية بنيويورك أعمال الدورة الجديدة من عمومية الأمم المتحدة، بمشاركة واسعة من قادة ورؤساء دول العالم، في ظل ظروف دولية بالغة التعقيد تشهد تصاعداً غير مسبوق في حدة الصراعات المسلحة والأزمات الإنسانية. وفي كلمته الافتتاحية، أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تحذيرات شديدة اللهجة من مغبة استمرار الحروب وتلاشي فرص تحقيق السلام العادل، مؤكداً أن النظام الدولي يواجه اختباراً مصيرياً يهدد ركائزه الأساسية التي تأسس عليها لحفظ السلم والأمن الدوليين.
تحذيرات غوتيريش في عمومية الأمم المتحدة حول غزة والشرق الأوسط
ركز غوتيريش في خطابه أمام الوفود المشاركة على الوضع المأساوي في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن ما يسمى بجهود وقف إطلاق النار لم تسفر إلا عن استمرار القتال ولكن بوتيرة مختلفة. وحذر بشدة من تلاشي “حل الدولتين” كإطار وحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كما ندد بعنف المستوطنين والتهجير القسري والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، واصفاً هذه الممارسات بأنها تقوض مسار السلام وتثير شبح التطهير العرقي. وتطرق إلى الكارثة الإنسانية في قطاع غزة عقب أحداث السابع من أكتوبر، واصفاً إياها بأنها عمليات قتل ودمار واسعة النطاق طالت المدنيين الأبرياء الذين استُخدم الجوع ضدهم كسلاح.
أزمات متفجرة من أوكرانيا إلى السودان وصراع النفوذ
ولم تقتصر تحذيرات الأمين العام على القضية الفلسطينية، بل امتدت لتشمل الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة، والتوترات الإقليمية المرتبطة بإيران واليمن. وفي الشأن السوداني، رسم غوتيريش صورة قاتمة للأوضاع هناك، مؤكداً أن الصراع الدائر هو حرب على السلطة تغذيها أطراف خارجية، وتحولت بمرور الوقت إلى حرب مباشرة ضد المدنيين. وأوضح أن ملايين السودانيين واجهوا النزوح القسري وسط تفشي المجاعة، في وقت تستهدف فيه الطائرات المسيرة المستشفيات والمنازل السكنية بلا رادع، مما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي.
تحديات النظام متعدد الأقطاب ومخاطر التكنولوجيا الحديثة
تاريخياً، تأسست الأمم المتحدة عقب الحرب العالمية الثانية لمنع تكرار النزاعات الشاملة وحماية حقوق الإنسان. إلا أن غوتيريش أشار إلى أن القوة العسكرية أو الاقتصادية وحدها لم تعد كافية لضمان الأمن والاستقرار العالمي في العصر الحالي. وأوضح أن العالم يتجه بسرعة نحو نظام “تعدد الأقطاب”، وهو تحول يحمل في طياته فرصاً وتحديات كبرى تتطلب وجود مؤسسات دولية قوية وفعالة قادرة على إدارة هذا التنوع وحماية الممرات الملاحية الدولية الحيوية من التهديدات المستمرة.
وفي سياق استشراف المستقبل، حذر الأمين العام من التهديدات الناشئة عن التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي دون وجود أطر تنظيمية أو سيطرة دولية واضحة، مشدداً على أن غياب الحوكمة في هذا المجال قد يؤدي إلى مخاطر أمنية واجتماعية لا يمكن التنبؤ بعواقبها. ودعا قادة العالم إلى ضرورة خفض التصعيد والعمل المشترك لإعادة إحياء قيم ميثاق الأمم المتحدة وتفعيل الدبلوماسية الوقائية لحماية الأجيال القادمة من ويلات الحروب.
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ 7 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً لملاك الأراضي بالسعودية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
من هو همام الهمامي؟ تفاصيل مثيرة قبل حادثة فلاي دبي
-
الثقافة و الفن منذُ 6 أيام
مسلسل أحلى نصيب: دراما ورومانسية تجمع محمد الشهري وميلا الزهراني
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
عبد المجيد عبدالله في دبي: تفاصيل العودة الفنية المنتظرة